Uncategorized

قلبي المتيم فيروز عبد الله

كمل بإستفزاز : آه والله زى ما بقولك .. ، بس أنا شايف أنك مش مقدرة المعروف إلى بعمله فيكى .. أسلوبك مش لايق على وضعك ..
بصتلة بصدمة .. ، و خوف .. ، بدأت أحس بضر,بات قلبى وكانت سريعة .. : قـ . . قصدك إية ؟!
إبتسم وقال بطريقة مش كويسة : مين هيبص لواحدة مطلقة .. لواحدة جوزها معدش عندة رغبة فيها !؟
قال جملتة الاخيرة بهمس جنب ودنى .. ، قومت وأنا جسمى بيتنفض وزعقت فية : احترم نفسك يا يوسف !
حط رجل على رجل و إبتسم بإستفزاز :

ما أنا محترم .. أنتِ إلى واحدة مغرورة و حاطة مراخيرك فى السما .. لازم حد ينزلك على أرض الواقع ..
مقدرتش استحمل اكتر من كدا .. خرجت من الاوضة و روحت عند ما كانوا قاعدين و قلت .. : شرفتونا .. إبنكو مرفوض .. !
#يتبع
#بقلمى_فيروز_عبدالله

قلبى_المُتَيَّمْ |5|
إبتسم وقال بطريقة مش كويسة : مين هيبص لواحدة مطلقة .. لواحدة جوزها معدش عندة رغبة فيها !؟
قال جملتة الاخيرة بهمس جنب ودنى .. ، قومت وأنا جسمى بيتنفض وزعقت فية : احترم نفسك يا يوسف !
حط رجل على رجل و إبتسم بإستفزاز : ما أنا محترم .. أنتِ إلى واحدة مغرورة و حاطة مراخيرك فى السما .. لازم حد ينزلك على أرض الواقع ..
مقدرتش استحمل اكتر من كدا .. خرجت من الاوضة و روحت عند ما كانوا قاعدين و قلت .. : شرفتونا .. إبنكو مرفوض .. !

قام بابا وهو مخضوض : حصل إية يا ريم ؟!
قولت بصوت مهزوز : محصلش .. لو سمحت خلية يمشى ..
وسيبتة ودخلت اوضتى بسرعة .. ، دموعى مكنتش راضية تقف … ، قعدت جنب حبيبة .. ، لقيتها صاحية على السرير ، مقدرتش امسك دموعى قدامها ..
إنتبهت .. ، وقامت .. بدأت تمسحلى دموعى .. ، وتبصلى بخوف ..
مكنتش قادرة اتكلم ، صدمتى فى الحياة المرادى كانت كبيرة .. أنا بقيت واحدة مطلقة ، ملهاش اى حق أنها تتكلم بحرية وتعبر عن رغباتها ..

، ملهاش حق أنها تختار تعمل إية فحياتها ، كإن طلاقها عار ! .. كإن .. كإن حياتى كلها معدش ليها معنى .. معدش ليها لازمة !
فى اللحظة إلى اليأس تسرسب جوا أفكارى .. ، جة صوت حبيبة الحانى وهو بيقول : مـ مـ ماما .. ماما ..
دموعى وقفت و بصتلها بإستغراب ، لقتها باصة فى عينيا بقلق .. وبتقول : ما ما .. ماما
دى قالت ماما !! .. حبيبة متأخرة فى الكلام .. ، أول مرة أسمعها تقول ماما .. ، أنا لية حاسة انى بقيت ام رسمى دلوقتى بس !

قربت منى اكتر ، خدتها فحضنى وأنا بقول : أيوة ماما .. ماما يا حبيبة ، أنا أمك .. أنا هعيش علشان اكون أمك .. ، مش هيفرق معايا حد بعد كدا !
بعد خمس دقائق ، لقيت ماما داخلة عليا .. وهى بتقول بجفاء : ابوكى عايزك ..
خدت حبيبة .. ، و طلعت .. لقيتة قاعد بيهز رجلة بعصبية ، والصالة اتملت دخان من السجاير .. روحت فتحت الشباك علشان حبيبة و قعدت بعيد ..
بصلى بغضب : هفضل مستنى كتير لحد ما تتكلمى ؟!
اتحمحت .. و عدلت قعدتى ناحيتة وقولت :

أنا إلى عايزة اسمعك يا بابا .. أنا قليلة فى نظرك للدرجادى ؟!
بصلى بأستفهام .. كملت : قليلة علشان تروح تتفق على جوازة كليش إن كان ، .. مش مهم بقى الشخص دا عايزنى ولا لأ .. هيصونى ولا لأ ، المهم انكو تخلصوا من العار إلى جابة طلاقى مش كددا. !؟
وقف بغضب : رييم ، اعدلى كلامك .. أية إلى بتقولية دا ؟
قولت بحزن: يوسف هو إلى قالى كدا .. أنك روحت اتفقت معاهم على جوازه منى ، .. روحت عملت معاهم حبل المشنقة إلى هيلفوة حوالين رقبتى !

هنا دوى صوت صفعة على وشى .. كانت من ماما ، قالت بغضب : وهو أبوكى هيعمل كدا ؟! .. مكناش طلقناكى من الاول ..
قولت بهدوء عكس النار الى جوايا : أنتِ بتضر”بينى لية ؟ . . إسألى بابا !
طفى السجارة .. ، وبان فى ملامحة إنة حس بالذنب ناحيتى .. ، جة بابا .. وقف قصادى وقال بحنية : ياريم .. أنا إستحالة اعمل كدا ، دا واحد كداب .. ، أبوه هو إلى اتفق معايا .. علشان أنا منصبى اكبر من منصبة ، فتهيألة أنى هعملة خدمات و هيبقى مميز لما يناسبنى ..

فكرت فيها وقولت لو إبنة كان حد كويس و عايزك ، ودخل دماغك .. ساعتها كل شىء يهون .. أنا عايزك مطمنة ، ومستريحة .. ومعاكى حد فظهرك وساندك علطول .. أنا يا ريم ، أستحالة اقلل من قيمتك فى عيون اى إنسان .. لأن الحاجة إلى بتيجى بالساهل بتروح بالساهل .. ولازم إلى ياخدك يعرف قيمتك .. و تبقى غالية فى نظرة ..
عيطت .. ، خادنى فى حضنة ، قولت : أنا آسفة يا بابا .. آسفة .. ، أنا .. ساعات ببقى غبية أوى
قال بهزار : متقوليش كدا . .

أنتِ طول الوقت غبية ، بص لماما بطرف عينة وقال بصوت حنين : إيدك متتمدش على ريم تانى يا يسرى .. إيدك تطبطب عليها …
جت ماما قعدت جنبى …، قلبها رق .. و باست راسى وهى بتقول : متزعليش منى ..
ابتسمت بإطمئنان .. : مش زعلانة .. ، مقدرش ازعل من حد فيكو ..
______________
بدأت الدراسة ورغدة رجعت للمدرسة تانى .. ، وكان فية مدرس رياضة بيجيلها البيت علشان هى ضعيفة فيها
كان قاعد معاها .. دخلت وأنا فى إيدى كوباية شاى للمستر ..
أول ما شوفتة الصينية وقعت من إيدى ..

وبصدمة قولت : ركان ؟!
قام ركان وهو مش مصدق . . : ريم . . !
#يتبع
#بقلمى_فيروز_عبدالله

قلبى_المُتَيَّمْ |6|
أول ما شوفتة الشاى وقع من إيدى .. وبصدمة قولت : ركان ؟!
قام ركان وهو مش مصدق . . : ريم . . !
اتحرك بخطوات سريعة ناحيتى ، وعلى وشة مرسوم الخوف .. مسك إيدى ومسحها فى منديل ،وهو بينفخ فيها ثم قال بقلق : أنتِ كويسة ؟!
سحبت إيدى .. وقولت بهدوء : آه .. متأسفة هروح اجيب حتة امسح الشاى واعملك واحد غيرة ..
مشيت من قدامة بسرعة ، وأنا قلبى بيدق بسرعة .. مكنتش اتخيل أنى هقابل ركان تانى ..

، ركان الشاب الطايش فى الجامعة ، و إلى كان كل شوية ينطلى ويقولى : بحبك !
مكنش عندى الجرأة ادخل تانى واقابلة .. ، سندت لماما المهمة دى ودخلت اوضتى بتوتر .. فضلت اروح وآجى زى الهبلة .. كان عندى طاقة توتر و عصبية رهيبة .. عايزة أخرجها بأى شكل ..
فى الاخر قعدت على طرف السرير .. و طلعت من درج الكومودينو ، البوم صور من أيام الجامعة ..
وقفت على صورة .. ، كانت ليا أنا و ركان و .. عيسى ..
ركان وعيسى .. صديقين ..

فرق بينهم الحب ، حبى أنا فرق بينهم . .
ركان كان بيقولى : بحبك ..
وعيسى كان بيقولى .. : أنا عايز اتجوزك !
.. حسيت بالمسؤولية ، و بالجدية اكتر فى عيون عيسى .. بدل ركان الاندفاعى ، الغير مسؤول .. إلى ممكن يغير رأية ويفشكل كل حاجة قبل الفرح بكام ساعة !
وافقت على عيسى .. وياريت دا ما حصل …!
كنت مبسوطة وطايرة من الفرحة .. مع كل خطوة بنقرب فيها أنا وعيسى من عش الزوجية ..

، ومكنتش اعرف أنة قفص هيتقص فية اجنحتى ، و هيمو”ت فية تقدير المجتمع ليا ! .. الجهل بالمستقبل ، ساعات بيبقى نقمة !
“الحصة التانية”
ريم بنرفزة : يا ماما محبكتش تنزلى دلوقتى يعنى وتسيبنى لوحدى مع البنى آدم دا !
يسرى : لا حبكت ورايا مشاوير مينفعش تتأجل ، وبعدين أنتِ هتقابلية يبنت الموكوسة غير علشان تقدميلة كوباية الحاجة الساقعة ؟!
ربعت إيديها بضيق وقالت : أنا مش عايزة اتعامل معاة خالص .. مش هقدر أبص فوشة ..
يسرى : لية إن شاء الله ؟ ..

هو كان ماسك عليكى حاجة ولا كان ماسك عليكى حاجة ؟!
ريم : بعض النظر عن إنك قولتى نفس الشىء مرتين ، بس .. آه ، ماسك عليا نتيجة اختيارى .. ذلة حبى !
يسرى ، وهى بتمسك شنطتها : بطلى شغل الروايات بتاعك دا . . وانزلى عيشى فالواقع ، الراجل زمانة نسيكى أصلا و ممكن يبقى بيحب دلوقتى
حست ريم إن قلبها وقع .. ، و مع قفلة يسرى للباب .. ، خدت ريم نفسها بصعوبة .. : نسينى ؟! .. بيحب ؟! .. ثوانى .. أنا لية متضايقة !!
دخلت فإيدى حاجة ساقعة ..

، و قدمتهالة وفضلت واقفة .. ، لقيتة مهتمش بيا ولا بصلى حتى .. قال فى نص الشرح : متشكر ..
مشيت ببطء للباب .. وأنا مضايقة ، لية عدم الاهتمام دا ؟ .. لية ؟ ..
“الحصة التالتة”
يسرى وهى بتصب القهوة : مالك واقفالى كدا لية زى القضا المستعجل ؟
ريم بتملق : أبدا .. واقفة بتفرج على القمر ..
ضحكت يسرى بخفة : بطلى حركاتك دى وهاتى من الاخر عايزة إية ؟
شلت فنجان القهوة : مش عايزة غير راحتك .. اتفضلى أنت ، وأنا هدخل القهوة لمستر ركان ..

بصت يسرى عليها بدهشة و أستغراب ، وهى خارجة من المطبخ وفإيدها فنجان القهوة .. وعلى وشها أبتسامة .. ، دا تحول يستحق الدراسة !
عدلت نفسى .. ودخلت من غير إستئذان ..، كانت رغدة منشغلة بحل مجموعة مسائل وركان فاتح تلفونة بيقلب فية .. جيت من وراة ، ولمحت .. صورتى !
كان بيتفرج على صورى ! .. رجعت كام خطوة ورا ، وعملت صوت برجلى .. ، قفل تلفونة بسرعة .. وحطة على التربيزة .. ، حطيت قدامة القهوة وأنا بقول : اتفضل ..
بحرج قال .. : متشكر ..
كنت همشى ..

، بس قعدت قدامة على الكرسى وأنا بملس على شعر رغدة وبقول : أخبارها إية معاك ؟
اتعدل فى قعدتة وقال : هى ما شاء الله ذكية و مجتهدة .. بس بتتردد شوية .. ، لازم ثقتها فى نفسها تزيد علشان تعرف تختار الاجابة الصح ..
قال جملتة الاخيرة وهو بيبص فعينى .. ، حسيت كلامة لية معنى تانى .. ، قمت بسرعة وأنا بقول : اتجعدنى يا رغدة .. عن إذنك ..
مشيت وأنا متضايقة .. كلامة ، كلامة .. بيفتح جروح قديمة لية ؟! ..

قعدت قدام المرايا ، وأنا بمسح الروج إلى حطاة على شفايفى بغل .. ، عايزة أو”لع فى نفسى .. علشان تصرفاتها غريبة ! … تصرفاتها خلت ركان يقولى كلمة زى دى ..
بتضايق لما ميكلمنيش ، وبتضايق لما يكلمنى .. بتضايق لما بشوفة .. و بتحسر على الوقت إلى بيغيب عنى فية ! .. هى دى علامات الجنون ؟!
لية .. شاغل بالى ؟ .. لية اهتمامى بية زايد ، لية اهتمامى بنفسى أنا زايد ؟ .. كل دا عشتة ففترة واحدة من عمرى ، وقت .. ما وقعت فى حب عيسى !

“الحصة الرابعة”
دخلت ، رغدة كانت فالحمام .. ، حطيت العصير قدامة بهدوء .. جيت أمشى ، مسك إيدى ..
وقف وهو بيقول : .. ريم .. أنا عارف إنى ساعات ببقى دبش ، و سخيف .. بس دا مش بيحصل غير لما بكون متوتر .. وأنا مش بتوتر غير قدامك ، عيونك .. كفيلة تبرجلنى !
جسمى قشعر . . لقيتة كمل وقال وهو بيبص فعيونى : ريمى .. أنا أتغيرت .. ، صدقينى أنا بقيت شخص مختلف ، شخص يُعتمد علية .. ، الحاجة الوحيدة إلى متغيرتش فيا هى مشاعرى ناحيتك ..

يوم فرحك ، على قد ما كنت مضايق و غضبان .. على قد ما كنت مبسوط لمجرد أنك مبسوطة . .. أقسم بالله يا ريم الى جوايا دا حب حقيقى .. ، حب مفيش حاجة ولا مخلوق يقدر يسلبة منى .. حتى أنانيتى فى أنى أعيش زى بقيت الخلق و أنساكى .. ، مش قادرة تشيل حبك من قلبى … ريم ، أنا بحبك ..
الكلام كان كتير جوايا .. بس كان بييجى على شفايفى ، ويسيح مع ريقى وابلعة بتوتر .. ، بصتلة فى عيونة .. قولت بتوهان : ركان .. ، أنت ..

دا مش مقلب ، مش كدا ؟
قرب منى أكتر . . وقال : جرا إية يا ريم .. أيام الكلية كنتى بتشوفى الكلام الى على السبورة و أنتِ على بعد ٥ كم .. ودلوقتى وأنا قريب منك كدا .. ، مش قادرة تشوفى الحب الى فعيونى ؟!
كان بيقول كلامة وهو بيقرب منى بثبات .. ، لحد ما لزقت فالحيطة .. غمضت عينى . . لسبب ما مبعدتش .. ، قال بهمس لما انفاسنا اختلطت .. : ريم .. أنا مش همسك ، غير لما تكونى على زمتى .. عايز اكسب ثقتك ، قبل قلبك ..

افتحى عيونك ..
فتحتها ، كان بعد . . ، وهو مبتسم وبيقول : افهم من موقفك أن قلبك بيدق بإسمى دلوقتى ؟!
مردتش .. مشيت من قدامة بسرعة ، وأنا مبتسمة بإنشكاح .. ، غزلة رخيص .. بس عاجبنى !
“موعد ”
لبست حتة بينك ، .. أفتكر أن أول مرة لمحت فى عيونة نظرة اعجاب ،كنت وأنا لابسة دريس بينك .. وحطيت ميكب ناعم ، فردت شعرى .. ، ورشيت برفيوم ريحتة تاخدك لعالم كوكب زمردة ..
فى كافية أسمة الهوا هوايا .. كان أول ديت بينى و بين ركان ..

وصلت بدرى لقيتة قاعد على طربيزة وبيهز رجلة بعصبية .. كان متشيك .. منظرة زى ما كان فالجامعة . .
واضح أن كل شخص .. اتقمص شخصيتة فى الجامعة ، علشان يبهر الطرف التانى ..، خبطت على كتفة برقة وقعدت قصادة .. قام وقف كأنة اتكهرب . . ، و لما شافنى إبتسم براحة .. وقعد بلغبطة ..
بصتلة بأستغراب من توترة .. لقيتة قال بخوف : أقولك على سر .. *بهمس* دا أول ديت ليا !
ضحكت .. وقولت : عليا الحركات دى .. ؟
ركان برفعة حاجب : بكلم جد ..

، أنتِ أول واحدة فحياتى ، فإنتِ أول واحدة أخرج معاها .. وهتبقى آخر واحدة ..
ابتسمت بكسوف على كلامة .. لسة هرفع عينى و أكلمة ، لمحت جاكلين .. وهى ماسكة إيد شاب .. ، و بتضحك معاة .. ، ميلت راسى و أكتشفت إنة مش عيسى !
#يتبع
#بقلمى_فيروز_عبدالله

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى