– هشوف، بس هتبقى الساعة كام مثلاً؟ – بص هو دلوقتِ هروح أنا ومريم المستشفى عشان أطمن عليها وبعد كده هنروح نجهز للحفلة، يعنى على حوالي الساعة 7 كده تشرفنا.. وإبقى هات الكابتن اللي كان معاك، والعنوان “…..” – إن شاء الله. – بعد إذنك دلوقتِ. أول ما مشب بصيت لسليم: – ليه عزمته يا سليم؟ – يا بنتي الراجل ذوق وجه مخصوص عشان يأمن الملعب. – لأ هو مجاش مخصوص ده شغله مش عشانا يعني!
– ولو يا حبيبتي، بعدين واحد غيره كان حبسك بعد كل اللي بتعمليه ده! اتعصبت: – يوه يا سليم اللي تشوفه. بصلي وضيق عيونه شوية: – انتِ بتهربي من حاجة يا مريم! رديت بتوتر: – إيه! وأنا ههرب من إيه يعني! بصلي من تحت لفوق: – مش عارف اسألي نفسك. – يابني مكنش قصدي حاجة، بس الحفلة دي هيبقى فيها أصحابنا بس، هو ايه اللي هيجيبه بقى؟ – إعتبريه حد من أصحابي.
بصتله وإتنهِـدت: – اللي تشوفه. – طب يلا بقى عشان أروح أطمن عليكِ ونروح نحضَّر للحفلة سوى. دخلنا المستشفى واطمن عليا بعدين خلصنا وطلعنا على البيت وابتدينا نجهز للحفلة سوى. شويه وخلصنا وسليم دخل يجهز نفسه وخرج لقاني قاعدة على الكنبة: – مالك يا مريوم؟ رديت بتعب: – حاسة جسمي متكسر. – طب قومى خدى حمام سخن وهتبقي كويسة، بس بسرعة عشان خلاص زمانهم على وصول. – حاضر. عند مراد لبس وخلص واتصل على فهد:
– ايه يابني خلصت! – ايوا أهو، بس ايه لازمته يا مراد لما نروح؟ هو احنا نعرفهم!!! – يا عم أخوها عزمني وقالي أقولك عشان مكنتش واقف. ضحك: – آه وانت طبعاً ما صدقت! – انت بتخرف تقول إيه! – انت هتعملهم عليا ولا إيه! على أساس إني مش واخد بالي يعني؟ ده انت انهارده عينك كانت هتطلع عليها، وكل يوم كنت بتستناها مخصوص عشان تشوفها وهي جاية واليوم اللي مكنتش تيجي فيه كنت بتبقى قالب علينا كلنا.
رد بذهول: – انت بتلاحظ كل ده عليا! ده انت قاعد زي خيالي! – تؤتؤ مش أنا اللي بلاحظ، انت اللي مفضوح شويتين. اتعصب: – احترم نفسك يالا، مفيش الكلام ده. – امم هحاول أصدقك، نتقابل هناك سلام. ***************** الناس ابتدت تيجى وسليم بيستقبلهم عقبال ما مريم تجهز، مراد وفهد وصلوا وأول ما سليم شافهم ابتسَـم: – فرحت أوي أنكوا جيتوا. مد مراد هدية لسليم فابتسَـامته ذادِت: – ليه تعبت نفسك يا حضرة الظابط!
– ولا تعب ولا حاجة، دي هدية بسيطة للكابتن مريم. فهد نغز مراد: – كابتن ايه يابني بص كده! بص مراد مكان ما شاور فهد بعدين تنح وقال بانبهار: – معقول تكون هي! – ايوا هي، دي طلعت قمر بجد! بصله وبرقله: – احترم نفسك إيه قمر دي! – احم، معلش أصل نسيت أنها هتبقى مرات أخويا برضو. سليم بتدخل: – بتتوشوشو في ايه.. في حاجة؟ – لأ أبدًا، بس هي فين آنسة مريم أباركلها؟
– أهي جت أهي. قربت منهم وقولت بابتسامة.. يتبع… الثالثة
قربت منهم وقولت بابتسامة: – مساء الخير.. – مساء النور، ألف مبروك يا كابتن. – الله يبارك فيك. سليم بصلي وقال: – خدى يا مريم، الهدية دي من حضرة الظابط، ومعلش هستأذن أنا هروح اشوف حاجة هنا وجاي. – في حاجة يا سليم! – لأ يا حبيبتي جاي بسرعة. – ماشي يا حبيبي. مشي هو وأنا بصيت لمراد: – أنا متشكرة جدًا على الهدية دي.
– العفو، بس بجد انبهرت بيكِ. ضِحكت: – قولتلك هتشوف ومصدقتش! – لأ بجد شابو ليكِ. بصتله بغرور: – عشان متستهونش بيا تاني. سِكت وحسيته متوتر شوية، بعدين قال: – أنا أول مرة أشوفك كده! بصتله باستغراب: – كده ازاي يعني؟ – يعنى بلبسك ده، ده أنا كنت بشك إنك بنت أصلاً! – نعم يا عنيا! إيه مشبهش ولا إيه؟؟ – ما شاء الله الشكل اتغير بس اللسان زي ما هو.
– إبعد عني بقى بدل ما نحجزلك جناح في المستشفى. عيني جت على الباب لقتها داخلة، جريت عليها مساندةتها جامد: – وحشتيني يا خالتو! بعدت عني براحة وقالت بابتسَـامة جميلة: – وأنتِ كمان يا قلب خالتك.. عاملة إيه؟ – الحمد لله، وأنتِ عاملة إيه! – بخير يا بنتي، ألف مبروك يا حبيبتي. – الله يبارك فيكِ يا حبيبتي. لقيت بنت خالتي دخلت هي كمان وقالت بمرح: – وأنا ماليش مساندة زيها ولا إيه؟
ضحكت وقربت منها مساندةتها: – نور عيني أنتِ ، وحشتيني.. بعدت عني: – وأنتِ كمان.. ألف مبروك. – الله يبارك فيكِ.. – البطولة الجاية إمتى؟ – الأسبوع الجاي، بس هتبقى في ألمانيا مش هنا. – ربنا معاكِ ويوفقك يارب. ردت خالتو: – يا حبيبتي بلاش.. أنا خايفة عليكِ.. ابتسمت ومسكت ايديها عشان أطمنها: – سيبها على الله يا حبيبتي. هزتلي راسها بيأس بعدين سألتني: – أُمال فين الواد سليم؟ – أهو جاي علينا..
جه وسلم عليهم وأنا روحت سلمت على الناس، بعدين روحت قعدت مع خالتو وحور بنتها وسليم راح وقف مع مراد وفهد.