_1_ _خدامة؟ عايزني اتجوز خدامة يابابا! _يايوسف افهم.. دا وعد وانا لازم انفذه، البنت دي لازم تيجي تعيش معانا هنا _ما تيجي بأي صفة، اشبعنا اتجوزها يعني _اهلها صعايدة..دماغهم قفل ومش هيفهموا كدا، وبعدين دي خدمة هتردها لـ الدادة خديجة الله يرحمها انك تحمي بنتها من عيلتها، ومش معني ان امها كانت خدامة ان هي هتكون خدامة _مليش دعوة بكل دا، انا مش هتجوزها يعني مش هتجوزها
_يوسف، دا هيكون جواز صوري، لا حد هيعرف بيه وولا هيطلع بيننا احنا التلاتة، هتيجي تعيش هنا لفترة لحد ما اهلها ينسوها وطلقها بعدها وشوف حياتك وهي تشوف حياتها، فكر.. مش هتخسر حاجة _هتعامل معاها زي ما بعامل اي خدامة، وولا كأني اعرفها ماشي؟ _ماشي.. واتجوزها.. من غير ما يشوفها حتي، حيث تم الامر عن طريق رفيع ابو يوسف اللي كان معاه توكيل من ابنه بعد كام يوم.. وقفت عربية قدام البيت
_انزلي يانور يابنتي وادخلي جوه، هتلاقي سهي في وشك هتعرفك مكانك.. انا مضطر امشي دلوقتي علشان ورايا شغل _حاضر دخلت البيت اللي كان بابه مفتوح وهي مستغربة، كان كبير، وقفت تبص في كل اتجاه ومعرفتش تروح فين _سهي.. سهي بس مفيش حد بيرد، بصت علي اللي بينادي علي سهي الاسم اللي هي كمان عايزاه، لقيت حد نازل من علي السلم اللي قدامها كان يوسف.. اللي نزل وهو بيبص لـ اللي قدامه بعيون متفحصة، بيشوف بشرتها البيضاء اوي وعيونها الواسعة السودا، وشعرها الطويل الاسود اللي يادوب مغطية طرحة مش مربوطة كويس علي راسها اصلا
وقف قدامها_ انتي مين؟ رجعت خطوة لورا_ نور قال بايحاء_اها.. الخدامة الجديدة بصت في الارض ومردتش، كان بيبص عليها ومش عارف يبعد عينه عليها _واقفة كدا لية؟ ما تشوفي شغلك! _بدور علي واحدة اسمها سهي، مش لقياها _هتلاقيها في المطبخ _فينه؟ _تعالي معايا سحبها من ايدها واخدها لـ المطبخ_ دا المطبخ وشاور علي اوضة جنبه_ ودي اوضة الخدم اللي هتنامي فيها كان مصّر يعاملها المعاملة دي لعلها تطلب الطلاق والفرار في اسرع وقت
_اعمليلي فنجان قهوة مظبوط _حاضر _يايوسف بية وكان مصّر يعرفها هو مين ويأكدلها علي المعلومة اللي اكيد عرفتها وانه هو فعلا جوزها.. علشان تعرف مقامها عنده كويس _حاضر يايوسف بية ** دخلت المطبخ لقيت سهي قاعدة بتسمع اغاني وبتغسل الاطباق _احم.. صباح الخير _اي دا؟ انتي مين؟ _انا نور.. الخدامة الجديدة _خدامة؟ لا انتي… _الخدامة قالتها بأصرار، فسكتت سهي بدأت تعمل فنجان القهوة _بتعملي اية؟ _قهوة ليوسف بية _يوسف بية؟
رجعت تكمل اللي بتعمله وهي بتقول_ وياما هشوف العجب في البيت دا، هو مش يوسف دا يبقي جوزها؟ حتي مراته هيعاملها برفعة انف دورت عليه كتير لحد ما لقيته في المكتب.. حطت القهوة قدامه ولسة هتمشي _في حاجة اسمها اتفضل.. تخبطي قبل ما تدخلي ولا انتي متعرفيش اداب التعامل ولا اية؟ _اسفة _انتي متعبة جدا، بعدين اي حاجة خاصة بيا تعملها سهي وبس شرب رشفة من القهوة_ الا القهوة.. اعمليها انتي
_حاضر ومشيت.. ورجع هو يشرب القهوة بتلذذ غريب _عجيب.. من زمان مشربتش قهوة بالجمال دا اخدت سر الصنعة من دادة خديجة باين ** فات كام يوم ويوسف مش فاضي غير لتطفيش نور وتعصيبها، اللي كانت بتستحمل كل اللي بيعمله بسكوت عجيب.. ورغم محاولا رفيع في انه يخلي يوسف يبطل تعامله الصعب دا معاها، الا انه مقدرش عليه ويوسف بيتححج ببرود.. مستفز_ مراتي وانا حر الباب خبط وفتحته ظهر قدامها واحد، اول ما شافها صفر_ من امتي بيت يوسف بيدخله حد نضيف كدا!
لفت انتباهه شعرها اللي فالت كالعادة من الطرحة، مد ايده علشان يلمسه_ شعرك دا حقيقي ولا بروكة؟ لكن قبل ما يمسكه.. ايد يوسف كانت سبقته ومسكت ايده، بصلها_ ادخلي جوه خافت من نظرته ومشيت فورا علي المطبخ _جاي لية يازفت؟ _دي مقابلة تقابل بيها صاحب عمرك؟ _احنا مش قولنا هنتقابل برة _الله.. قولت اجي اعدي عليك والحمدلله اني عديت، مين الصاروخ ارض جو اللي مشيت دي _ملكش دعوة _يوسف قول صح مين دي؟ وقولي سكتها.. دا انا صاحبك برضوا
اتعصب_ امشي اطلع برة يامازن دلوقتي بدل ما اتهور _شكلها تخصك ياجميل وغمز ليه ومشي ** دخل المطبخ.. _سهي اطلعي طلعت سهي وهي بتبصلهم بتعجب وفضول بالكاد قدرت تتحكم فيه قرب منها ومسكها من دراعها خلاها تبصله_ اللي حصل برة دا ميتكررش تاني _انا معملتش حاجة _اياكي تفتحي الباب لحد بعد كدا.. دي مهمة سهي وبس، ومتطلعيش لحد غريب، سامعة؟ _حاضر ولمس شعرها بأيده_ شعرك اللي فرحانة بيه دا، ان مدخلش جوه الطرحة انا هقصولك يانور
_انا بحبه مفرود كدا شد الخصلة اللي في ايده بقوة شوية_ وانا مبحبوهش كدا _ايي بتوجعني _وهوجعك اكتر لو مسمعتيش كلامي _انت ملكش كلام عليا.. انا… ايي شد شعرها اكتر وقرب منها.. همس في ودنها_ لا ليا، وليا فيكي اكتر من الكلام كمان، انتي مراتي يتبع.. لـ زينب سميـر_2_ بعدت عنه_ انا مش مراتك.. انا خدامتك ولا نسيت؟ _الله! دي القطة طلعلها ضوافر وبقيت بتخربش اهي! _انا مش ضعيفة زي ما انت فاكر، ومش لانك أويني في بيتك ومتجوزني هتكسرني.. انا همشي من البيت دا ودلوقتي حالا كمان
وجت تمشي، وقفها بأيديه اللي اتحطت قدامها_ لو فكرتي تعتبي باب البيت دا من غير اذني وموافقتي انا هكسرلك رجلك _مش هتقدر قالتها بتحدي.. رفع حاجبه_ دا احنا اتغيرنا خالص بقي، فين كلمة اسفة وحاضر؟ _انا استحملتك علشان الجَميل اللي عملته ليا وانك ساعدتني في الوقت الحرج اللي كنت فيه، ولولا انك اتجوزتني في الوقت دا كان زماني متجوزة ابن عمي اللي عنده ٤٥ سنة، لكن لو هندخل في سكة قلة القيمة فأنا مش هتسحمل اكتر من كدا
_هتعملي اية يعني؟ قالها بتحدي وسخرية_ هطلق منك وهمشي، هشتغل في مكان تاني _في القاهرة اللي متعرفيش فيها حاجة؟ _الف مين هيساعدني _مقابل اية؟ قالها بعصبية.. بصت الناحية التانية_ مش كل الناس زيك، في كتير ولاد حلال _والله! طيب طلاق مش هطلق، وانسي الكلمة دي لانها مش هتحصل غير بمزاجي، انتي هنا علشان تعملي اللي انا عايزه وبس من غير اعتراض _لامتي؟ _قولتلك لحد ما يجيلي مزاج اغير دا، واسمعي.. طول ما في غريب في البيت دا تختفي خالص، مش عايز بس المح طيفك، لو لمحته مش هرحمك
وسابها ومشي دمعت عيونها_ مستبـد طلعت صورة لمامتها وبصت فيها_ مش دا يوسف اللي حكتيلي عنه ياماما، دا غير الصورة اللي رسمتها ليه، دا غير فارس الاحلام اللي كنت بتخيله من كلامك ** دخل لاوضته، وقف قدام مرايته_ انا مالي متعصب لية؟ ما تتنيل علي عينها تغور ولا تروح في داهية! وبعدين مش دا اللي انا عايزه من الاول اصلا واللي بخططله من اول ما جت! مش انا اللي عايزاها تطلب الطلاق واخلص منها؟
ولية اتعصبت من مازن! امم.. اتعصبت علشان هي مراتي.. مينفعش حد يعاكسها واسكت، بس هو ميعرفش وانت مش عايز تعرفه، بس دا ميعطهوش مبرر برضوا انه يعاكسها.. انا شكلي اتجننت قالها وهو بيضرب المرايا وبيسيبها ويمشي.. ** فات كام يوم.. كان في صالة البيت ومعاه مازن.. اللي عمال يبص يمين وشمال كأنه بيدور علي حد _في اية يابني؟ سرعتني، عامل تلف زي الفرخة الدايخة كدا لية _هي فين؟ _هي مين؟
_الصاروخ الارضي الجوي اللي كان هنا المرة اللي فاتت وقف وقرب منه، ضربه في وشه_ ياحيوان _الله في اية يابني _اطلع برة _انا عملت اية بس؟ كل دا علشان عاكست خدامة؟ ما انا طول عمري بطفش سهي وولا عمرك اتكلمت.. ولا البت عجباك وغمز ليه بعنيه.. ضربه تاني_ لو ممشيتش من وشي دلوقتي هطلع روحك لسة مكملش كلامه لقي مازن عيونه بتطلع قلوب وبيبص في ناحية ما.. بص علي اللي بيبص عليه، لقي نور في وشه
اول ما شافت ملامح الغضب عليه قالت بأرتباك_ انا اسفة، لما سمعت صوت خبط فكرت في حاجة اتكسرت ومشيت فورا _ما تجوزهاني يايوسف؟ ودي كانت اخر كلمة يقولها المرحوم ** راح المطبخ ملقهاش فيه، دخل اوضتها فوقفت وهي بتبصله بزهول _انا قولت اية؟ مردتش.. فصرخ_ انا قولت اية؟ _مطلعش طول ما في حد غريب في البيت _والكلام مبيتسمعش لية؟ _انا اتخضيت و.. _مش عايز تبرير، الكلمة اللي اقولها تتنفذ، سامعة؟
_حاضر شاور علي ايدها_ مش لابسة دبلة لية؟ _مش انت اللي مش عايز حد يعرف؟ _مش عايز حد يعرف انك مراتي، بس الكل لازم يعرف انك متجوزة.. _حاضر هبقي البسها من شبكة عمي رفيع بصلها لـ لحظات ومشي قعدت وهي بتضرب كف علي كف_ مجنون والله! **