Uncategorized

روايه سمر خلف ج١

_ يعني ح تك سليم جداً تقدر تجيب اولاد من اي واحدة غير مدام روح …ثم التفت لروح …و ح تك يا مدام سليمة جداً تقدري تخلفي عادي بس لو اتجوزتي راجل تاني غير عاصم بيه نهض عاصم ب يسحبه من تلابيب عطف الطبي ود لو يسحقه بين اسنانه : _انت اتجننت يا رمزي احنا هنخلف فاهم و هنجيب ولاد ده حلمـ,ـي يا دكتووور فاااااهم نهضت تحاول نزع كفي زوجها عن الطبيب النزيه عروف بأمانـ,ـته الطبـ,ـية و شهرته الواسعة ب جال:

_ خلاص يا عاااصم سيبه هو ذنبه ايه لازال على وضعه و عيناه تضخ شرارات ية: _ اسمع يا دكتور، احنا هنعمل مجهري و هجيب عيااال فاهم رمزي ب ف و نبرة متحشرجة : _ ح تك مينفعش جهري في حالتكم صدقني عادت الى حا ها تزيل وعها فمنذ يومين لم يعد يحدثها يتلاشي لقائها دائماً تُرى يخشي ان ت كه الهذه الدرجة ي ها كما ت ه نعم لم ي رجل بعينيها غيره، رفعت رأسها تناجي لقها ان يمن عليهم بهداء السر و البال

صباح اليوم التالي نهض عاصم نصف جلسة على فراشه بجانب زوجته عاري الصدر، يفرك بين عينيه ناظراً لها إنما هي تغوص باحلامها فيبتسم بتهكم بجانب فمه رافعاً الغطاء حتى ينهض الى رحاض يغتسل ثم خرج بعد ف ة، يرتدي ملابسه الشبابية الانيقة، ينثر عطره الجذاب و ي كها ذاهباً الي عمله. يدخل بطلته الجذابة سارقة الانفاس الى محل التصوير فتلاقيه فتاة شقراء بعيون خ اء واسعة و جسد كالعارضات تحتضنه بغنج فابعدها عنه بحرج امام انظار الجميع.

انحني يهمس باذنها : _ حبيبتي مينفعش قدام الناس متنسيش اني راجل متجوز قالت بتذمر : _بس انت وحشتني عاصم ب : _ طيب تعالي نتكلم في اوضة اللبس جوة ابتسمت له ثم خطت خطواتها بجانبه وهي واثقة بنفسها فاوسم رجل بالكون و مثل شهور عاصم ال يري اصبح ي ها فابتسمت ب داخلها فها هي تق ب من نجاحها. دلفو الى غرفته فجلس على الاريكة و اجلسها بالقرب منه، يناظر مقلتيها بحب :

_صباح الخير يا قلبي انحنت مق بة من وجهه و تعبث بازاز قميصه : _انا زهقت بقا يا حبيبي امتي نتجوز بقا؟ قبل وجنتها بهيام ليردف: _خلاص هانت و هنخلص منها يا عمري و اتجوزك اتسعت عيونها بفرحة : _يعني هتطلقها ؟ امتعضت ملامحه ب : _ و ايه دخل ده فالطلاق هي على ذمتي و انتي هتكوني مراتي …صمت برهة ثم قال بمكر …الا اذا انتي كنتي عاوزة جعي في كلامك

قالت بسرعة و قلق: _لا طبعا يا بيبي انا قابلة بكل ظروفك انا بحبك زي مانت كدة بس هي هتوافق تكونلها ة! دفعها بخفة؛ كي تجلس بجانبه ثم سجن وجهها بكفيه يناظرها بحنان: _ هتوافق يا قلبي لانها بتحبني و خلاص ملهاش غيري و لا ليها فلوس و لا بيت و لا اهل بعد ابوها ما مات من سنتين يعني خلاص هي مصيرها معايا بس غصب عنها ضي باللي انا عاوزه …ليضم قبضته بشر امام وجه الاخري

احتضنته بمكر : _ بحبك اوي نظر إليها ب : _عارف يا حبيبتي، عارف اما بال رج هناك من يتآكل من الغيظ من ت ف صديقهم الاحمق فهو ي ك ماسة ثمينة و يركض خلف التقليد نظر فارس الى كرم بحسرة بسبب ما يحدث فكلاهما مع ض عن افعال عاصم. نظر فارس بتساؤل: _هنعمل ايه هنسيبه يخربيته بسبب العقربة دي اللي اسمها علا؟ نظر اكرم بقلة حيلة : _ هنعمل ايه يعني احنا جينا ننصحه زعق و كان تقريباً هيقطع علاقته بينا عشان طرها

اجابه الآخر بحنق: _ ماهو ده مش عدل ي نها ليه حرام عليه دي كفاية ادبها و اخلاقها هو في ست زيها دلوقتي اكرم ب ن على حال صديقه عاصم ن ف خلف ملذاته الهوجاء: _ربنا يسهل هو وحده قادر يحلها ________________________________

انتهي من تعديل ملابسه امام رآة بعد عودته ب ساء الى ق ه و ارتدي ملابس بيتية مريحة؛ فشعر ان باب الغرفة يفتح، تدلف زوجته بهالتها البريئة التي اصبح يبغضها و يشعر بالض و لل منها فهو يريد انثي قوية يئة اما تلك اصبحت كل اهتمامها هو فقط لا تخطو خطوة بدونه فاصبح يملها، نظر باتجاهها ثم التفتت للمرآة يمشط خصلاته البنية الناعمة بينما ذراعيها حاوطت خ ه ورأسها يتوسد ظهره فالقي الفرشاة دافعاً اياها بهدوء.

نظرت له باعين دامعة : _مالك يا عاصم في حاجة م اك ؟ عاصم بنبرة قاسية و قلب متح : _ انا هتجوز جحظت عيونها و زاغت مقلتيها بتيه ممتلئة بالعبرات حتى اصبح بياضها العيني اكثر احمرار: _ تتجوز!! عاصم مؤكداً بشراسة ينتظر ردها: _ ايوة هتجوز بعد كام يوم و مراتي هتيجي تعيش هنا معاكي انا محتاج عيال يسندوني و زهقت من علاقتنا لو عاوزة تتطلقي و نسيب بعض عادي

اردف كلمته الاخيرة بلامبالاة غرز سكين بارد بنصف قلبها بكلماته ( هتجوز ..تتطلقي …عادي ) لا تفرق معه اذاً وجودها او ع ه، كم مهمل كمقعد قديم بق ه العالي سيتزوج بآخري بعد ايام، ذلك يعني انه على معرفة سابقة بها منذ مدة لكن هي لا تعرف غيره بالحياة وحيدة ضائعة بدونه فإن كته اين ستذهب؟ ايضا الاهم انها ت ه بكل خلية تنبض بجسدها فلن ت كه لاخري ستحاول ان تعطيه فرصة قد يعود لها مرة اخري هو يحبها لكنه يود اطفال فقط لا غير …اخذت تقنع نفسها بحجج واهية توهم عقلها و تجبره للانصياع لقرار قلبها تحطم.

نظرت له بوهن : _انا مليش غيرك يا عاصم متسيبنيش ارجوك مقدرش اعيش من غيرك ابتسم بجانب فمه بانتصار و نظر بتهكم فهو يعلم انها امامه مبعثرة الكرامة و قرارتها بيده فأجابها: _يعني عاوزاني اعمل ايه؟ نعم، يضغط عليها اكثر لتلفظها من فمها بكل ضعف: _ مممم متطلقنيش انا موافقة تتجوز غغغ غيررري…. ثم شهقت بغير قصد كي تبتلع تلك الغصة التي لامست منتصف حلقها من شدة آلمها لما تشعره

وضعع كفيه ببنطاله بكل غرور: _ اوك هفكر و ارد عليكي …ثم ذهب و كها تسقط ارضاً باكية دون رحمة او شفقة على ذلك القابع بين ضلوعها يتمزق خلية تلو اخري لتتذكر اول يوم قابلها به ….فتاة صغيرة ذات الحادية و العشرون تدي فستان وردي طويل و تعقص شعرها الى الخلف هذا ما اظهر و برز ملامحها ببرائة، صغيرة كعصفور ملون يغرد فوق الحدائق بهجة بالورود تفتحة و عن ذلك اليوم ؤسف الذي ذهبت لوالدها عامل البوفيه البسيط لتبحث عنه.

حدثت روح والدها بابتسامة : _ازيك يا بابا خلصت ش عشان نروح بادلها ابتسامة حانية : _اقعدي هنا هخلص الاوردر ده و نروح سوا

اومأت لوالدها فخرج تاركاً اياها اما هي تفكر بالاصوات التي تأتي من ذلك البهو الواسع، تود لو سمح لها والدها لمشاهدة هؤلاء مثلين و هم يتمايلون و يتحدثوا في الطبيعة لذا قررت ان ينت فضولها لتأخذها خطواتها الى ال رج ف ي مشهد رومانسي يصور و عاصم يقبل احدى مثلات فتشهق واضعة كفها الصغير على فمها الكرزي نفرج بينما لاحظها عاصم بعينيه الحادة يرى تلك الجميلة الورديه البريئة و هي تصعق من اجل مشهد تمثيلي بسيط كهذا.

هتف خرج ب : _مين تخلف اللي عمل صووووت خرجوووه برة بسرررعة اندست بين الجموع تتواري حتى لا يراها احد و هي تجف اما عاصم لاحظ فها فذهب خلفها يحاول التعرف ع كتلة اللطافة تلك هرول خلفها منادياً: _ انتي استني التفتت له بقلق و ملامحها تعد ثم رمشت عدة مرات: _ ااا انا مقصدش والله انا همشي و مش هتشوفني تاني التقط ذراعها قبل ان كض: _ مت فيش قوليلي بس اسمك ايه يا شاطرة و تبع مين ؟

امتعضت ملامحها بشراسة : _انا مش شاطرة انا كبيرة و اسمي روح علي بنت علي الخليلي ابتسم بهدوء لتذمرها الطفولي، تعجبه حقاً ما هذا الجمال و اللطافة : _عامل البوفيه؟ دفعته بحنق: _ايوة و ابعد عني بقا …ركضت حيث والدها اما هو وضع كفيه بجيب بنطاله ينظر اثرها ب و مكر فقد اعجبته تلك الصغيرة بشدة و قرر ضمها الى عرينه. &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& #بقلمي سمر خلف الفصل الثاني

….ا قت كتاب الله العزيز بعد ان شكت له همومها و آلامها من معشوقها و زوجها و دعت له الهداية و الرجوع لها كانت تناجي ربها بقلب مفطور مت ، منقسم اشلاء فبعد حديثه كها و ذهب لنومه كأنها لا تعني له شيئاً لا يبالى بها حتي صوت شهقاتها التي كانت تصارع حتي تكتمها و تدفنها بجوفها اعلنت الحرب ع انفاسها لتصبح ظاهرة واضحة له لكنه لم يعبأ بها و حينما اتي الصباح وجدت نفسها ع وضعها امس غافية ع الاريكة الناعمة التي احتضنتها امس بحناياها ….سمعت دق الباب لتسمح للطارق بالد ل

رغد متجهمة لامح: ايه اللي سمعته ده يا روح معقول انتي عارفة و ساكته مش مصدقاكي ابدا روح بملامح متعبة : الحمد لله ع كل حال امتعضت رغد : انتي بتقولي ايه ده جوزك و ليكي حق عليه و حقك فضي انه يتجوز مين اصلا عطاله الحق ده قاطعتها بهدوء ناظرة لنقطة وهمية: انا جلست بجوارها بدهشة : نعم !! انتي ازاي … خت فيها ب …فوقي يا روح شوفي بيعملها ايه برة ال ايد و السوشيال ميديا ملهمش سيرة غير عن قصة الحب ال ية اللي بينهم …قالتها لاوية فمها ب ية

روح بوهن : انا مبخلفش رغد بنظرة ية : و.هو كمان مش لوحدك انتي كمان تقدري تسيبيه و تتجوزي ايه يجبرك تعيشي معاه كدة نكست رأسها لاسفل فاردفت صديقتها بحنو : حبيبتي لو يفة تكوني لوحدك فانا جنبك و اكرم و دادة امنة تعالي اقعدي عندنا انتي مش محتجاله اعتدلت مقها بعمق: انا مش هسيب بيتي يا رغد و هبقي عليه و ع جوزي و انا عارفة انك تقصدي خير و انا اكيد لما هلجأ لحد هتكوني انتي الاولي بس انا مش هسيبها تاخد بيتي و جوزي …لت ع عيونها البنية …انا ب ه مقدرش اتخلي عنه

ربتت ع ظهرها بشفقة : اهدي يا روح …بعدين هو اتخلي انتي عاوزة تبقي احتضنتها روح تشهق من البكاء الحاد : مش بأيدي يا رغد لما هتحبي هتفهمي هبطت وع رغد تنساب ع وجنتيها و تلامس نهاية م اها ظهر صديقتها …..هن ملابسه بعد ان ارتداها امام رآة و هو يناظرها ب تتحرك تجاهه باغراء لتلامس خ ه و تلتف ذراعيها حوله فابتسم لها علا بميوعة قائلة : بيبي هتمشي و تسيبني وحدي

التفت لها يقبل مق ة انفها : مضطر يا قلبي اروح متنسيش ان روح وحدها ف الق و كمان انتي يومين و هتبقي معايا فيه يعني مش هسيبك ابدا نظرت بعيون ماكرة تفكر كيف تتخلص ايضاً من تلك النقطة و هي ان ي ك الاولي بمفردها فهذا الوضع سيؤثر ع خططها ستقبلية : عمري تقصد اننا مش هنعمل شهر عسل ؟ تنهد قليلا فهو لا يود ان ي ك روح بمفردها حتي لا يجعلها تستجمع قواها عليه لكنه ايضاً يريد الانفراد ب علا و ع ا انها فاردف : اوك يا حبيبتي احجزي تذاكر ع اي مكان تحبيه

قفزت بفرحة امامه ليبتسم لها ثم عانقته : ميرسي يا قلبي ربنا يخليك ليا …………………………………………… ….ف ق باحد الاحياء الراقية يتميز برائحة زروع الريحان و الحنان و القلوب تحابة كان اكرم يعمل بمكتبه ال ص يح احدي مقالاته الحادة ليتم نشرها بالغد باسم جلة التي يملكها لكن قطع تفكيره دلوف شقيقته الصغري رغد و هي بوجه عابس ين و جلست ع قعد قابل لمكتبه اكرم بتساؤل : مالك يا رغد فيه ايه ؟

رغد مقوسة فمها لاسفل : زعلانة اوي يا اكرم هو ليه عاصم بيعمل كدة ف صحبتي دي مش مبطلة عياط تنهد بقلة حيلة و نزع نظارته الطبية : مش عارف اقولك ايه عاصم مش هيتغير اللي ف اغه بيعمله و كمان هي كان فروض فض رغد بطيبة قلب : هي معذورة ملهاش حد غيره و بتحبه يا اكرم الدور و الباقي عليه فروض هو يحتوي مراته و يحميها مش يبكيها …صمتت برهة ل دف برجاء …الله يخليك يا اكرم كلمه حاول تقنعه يمكن يعيد تفكير

نهض من مقعده الجلدي الاسود ليق ب من شقيقته يقبل جبينها بحنو و يحتويها بذراعيه : متزعليش نفسك عشان طري حاولي تستوعبي ان القدر محدش بيوقفه ..احياناً بيبقي صعب اللي نفسنا فيه يحصل عشان كدة لازم نستسلم للتيار و نسيبه يعدي ….ازال وعها بحب ا ي …علشان طرك هكلمه مع ان خلاص فرحه بعد يومين ابتسمت لشقيقها الحنون و و شددت ع احضانه ليمسد بدوره ع خصلاتها جعدة اللطيفة

…….شعرت به قا ل كض ع رحاض تلطف وجهها ب ياة حتي لا تظهر امامه باكية فيبغضها اكثر ثم خرجت لتجده ا ق باب الغرفة و جلس ع الفراش بتعب فاغتـ,ـصبت ابتسامة ع شفتيها لتصبح اكثر سحراً و اق بت منه بهدوء ل بت ع كتفه و تقبض ع كفه الضخم بحنو فنظر لمقلتيها بملل و ابعد كفه عنها لكنها احتضنته تتسول ه و تحاول معه مرة اخري لتشتم رائحة نسائية بملابسه

ابتسم ب ية : ايه مالك اتجمدتي ابتعدت قليلا تزدرد ريقها : دي ريحتها؟ انت كنت عندها ؟ عاصم ببرود : اممم كنت عندها فيها حاجة …ثم نهض يخلع قميصه باهمال ليردف بنبرة تها ….و لازم تتعودي ع كدة لانها هتكون مراتي و هتكون ام لعيالي و ده الطبيعي

ارتعش فكها و شفتيها ب ن ليردف دون اك اث لمشاعرها ح قة : اااه و بعد بكرة فرحي هبقي اسيبلك الدعوة عشان العنوان اذا حبيتي تيجي ….ثم دلف رحاض يغتسل تاركها خلفه ممزقة لاشلاء نبضها يرتجف بداخلها اً و حسرة لسنوات حبها له يذبحها بكل مرة و يذهب دون اهتمام لتتذكر ذاك اليوم ….روح بفرحة : بجد يا عاصم هنتجوز بعد شهر قبل كفها الصغير ب لتخجل فيردف : بجد يا روحي

روح بع : بس كان نفسي تعملي فرح و البس فستان زي كل البنات عاصم بمكر : حبيبتي انا الاهم ولا الفستان و الفرح بعدين كلها مظاهر فاضية ابتسمت له بعيون لامعة : خلاص اللي تشوفه عندك حق …….عادت بشرودها من ذلك اليوم تتذكر كيف لم يهتم لها ابدا فرحتها و تقبلت كي تكون معه فقط و هو الان سيقيم زفاف للاخري و تظهر ع ملامحه السعادة دونها

…….يوم الزفاف كان يجهز ما تبقي له من نواقص ليذهب ل علا لاصطحابها للفندق الفخم الذي ستقام به الحفل ف وجود الاعلام و الصحافة و علية افراد جتمع …تفاجأ وجود صديقيه عن ا فتحوا باب غرفته   عاصم ب ية : لا لا متقولوش هتيجو تح و فرحي   اكرم بغيظ يكاد يسحق اسنانه : انا جيت افوقك و ارجعك لوعيك انت بت ر نفسك يا عاااصم عاصم بعيون غاضبة : متعلييش صوتك يا اكرم مش هسمحلك بكدة

اق ب فارس يحاول تهدئة وقف واقفاً بينهم : اهدو يا جماعة احنا جايين نتناقش يا عاصم

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى