Uncategorized

روايه سمر خلف ج١

عاصم بحنق: مفيش بينا نقاش ف وضوع ده انا قررت و هتجوز علا اكرم ب و صوت جهوري هز اركان الغرفة : روووح اتجوز علا بس ساعتها متلومش غير نفسك لما روح تسيبك قهقه بقوة ممزوجة بثقة : لا متقلقش روح ف ايدي ..ليضم قبضته امام اعين اكرم …اطلع انت منها نظر اكرم باشمئزاز لقبضته ثم اردف : عارف انا هاجي اح فرحك و هكون جنبك خطوة بخطوة علشان لما تن …ليرفع سبابته بوجه صديقه …افكرك افعالك و اقولك اهي اتفرج انت عملت ايه ب نفسك

ضحك بشدة و ية : شاكرين افضالك يا شيخ اكرم والله …وزع انظاره بتهكم بينهم …كان نفسي اكمل الحديث الشيق ده معاكم بس للاسف مراتي مستنياني …سلام   تنهد اكرم بعمق و هو يشعر بالخذلان و الخزي لافعال عاصم الهوجاء اما فارس شعر بالشفقة ع زوجته الحنون و كيف حالها الان ……………………………………………

………ازالت عة متبقية من شلالات البارحة بعد زفاف زوجها جاء امامها بالق يتمسك بيد الاخري و يضحكان بسعادة و يناظران بعضها بحب امام حضورها دون ادني خجل كادت تتحول لرماد بتلك اللحظة التي حملها عاصم بين ذراعيه يهمس لها بكلمات عاشقة دون اك اث لوجودها امام الخ الذين يرمقونها بنظرات شفقة اما الاخري تضحك بميوعة بصوت جهوري حتي اختفو عن انظارها و قضت هي ليلتها وسط ا انها غارقة بذكرياتها معه التي بادت رماد ي فها الرياح حيث البعيد …نهضت تغتسل و خرجت وهي تدي ملابس انيقة فوجدت السيدة الخمسينية زهرة تحمل طعام

روح بدهشة : ايه الاكل ده لمين نظرت زهرة بتو ثم اردفت: ده لعاصم بيه و وو و عروسته اومأت براسها لتذهب لكن فتح الباب فرأته عاري الصدر امامها و تلك نائمة بالفراش دون حرج من ال ة فقال عاصم : ايه ساعتين عالفطار زهرة بحرج لوجود سيدتها : اسفة يا بيه وقع ب ه ع تلك التي مقه بعتاب عاشقة ثم تناول وجبته و ا ق الباب ب بوجههما ل تد روح للخلف بشدة مغمضة العينين

#بقلمي سمر خلف الفصل الثالث ….تستمع الي زقزقة العصافير الحرة فرف باجنحتها تحررة بانطلاق سعيد تحلق بين اطراف النسيم الهادئ ت كه ي فها حيث البعيد بينما تغمض عينيها تستند برأسها بارت ء ع مقعدها تفكر به تفكر بحبيبها معشوقها اكانت خدعة ه لها سراب ام ق ت هي بحقه و حبه فشلت بأظهار هيامها له فكفر بالحب و اعلن الحرب ع صغيرها الذي ينبض بألم بين سجن ضلوعها سكينة ليتني اتحرر سجن ك و لكني أابي الرحيل و كك وحيداً اشعر انك طفلي الذي سيعبث و يخطأ ثم يعود لاجلي معتذرا طالباً الامان بين احضاني الدافئة

+ وضعت رغد كفها بهدوء ع كتف صديقتها ال ينة و وها تن ف من بين ضفتي اجفانها قة : صباح الخير يا روح رمقتها بابتسامة : صباح النور عاملة ايه رغد بحنق و عتاب : انا بردو اللي عاملة ايه و بالنسبة لعيونك اللي بتنزف مش وع خلاص يا روح وصلك انك تبكي حتي و انت برة البيت و ف النادي ده ذل مش حب ازالت وعها و ابتسمت لها : مين قال اني ببكي ده بس الشمس تلي عيني

اق بت بوجهها من وجه روح دف بحنان: روح حبيبتي اتطلقي منه و سيبيه انتي جميلة و مؤدبة الف واحد يتمناكي تخليت حالها و هي مع غيره ف خ عقلها بالاتحاد مع فؤادها بالتزامن لا لن اصبح ملك لغير حبيبي فاردفت ب : انا مش بفكر اني اسيبه ابدا رغد بتهكم : اه لكن هو يسيبك ينساكي و يتجوز و يسجنك ف ق ه و يروح يعمل فرح و يجيبلك ة و ياخدها شهر يقضوه ف باريس و حتي مسألش عليكي بتليفون و لا شافك محتاجة حاجة كويسة مثلا ولا لا … خت باع اض …هو ده حبيبك

روح بهمس ين : خلينا نمشي يا رغد ربتت ع كفها بآسف و شعرت بحماقتها و تسرعها : انا مقصدش متزعليش مني …اردفت بمرح …طب مش تباركيلي فارس لقي ش لي ا ابتسمت لها لتقول بسعادة تحاول اخفاء نها فرغد ليس لها ذنب بتحمل مشاكلها : بجد مبروك يا حبيبتي ربنا يوفقك يا رغد رغد بمزاح : لااا يا هانم انتي هتعزميني ع الغدا حلاوة الش ضحكت بضعف : حا بس كدة

……………………………………………….اطفأ سيجاره الفخم بمنفضة السجائر ليلتفت للماثلين امامه بارتباك و ينتظرون بلهفة قراره ليستند ع حافة مكتبه يناظر الشابين تجاورين لبعضهم باخر الصف و يدقق النظر قليلا بالشاب الذي يرتدي بنطال جينز ازرق و كنزة واسعة سوداء و يضع كاب فوق رأسه وضع ابهامه ع طرف شفتيه ليردف ناظرا لمساعده : اوك يا حمزة انا هختار الاستاذ نور و الاستاذ اسر كتم اسر ضحكته و جحظت عيني حمزة مساعده ليردف بعملية : اللي تشوفه يا فن ..

اشار له بحركة يده للخروج فاخذ باقي تدربين و ك الشابين ليقول نور : ع فكرة سيادتك انا اكرم بحدة قاطعه و هو يجلس بمقعده: سمحتلك تتكلم اتفضلو دلوقتي ع مكاتبكم و بكرة تكونو هنا …ليشير لنور …اما انت يا استاذ لمض هتفضل تحت اشرافي بنفسي و الاستاذ اسر هيكون مع استاذ جميل اسر باح ام : اشكرك يا فن لاختيارنا تسمحلنا نخرج اشار لهم بكفه ليخرجوا و ي قو باب كتب في خ نور باع اض : بقا انا استاذ

انف اسر بالضحك حتي سقط ع ركبتيه ارضاً: هههههه ممم هههه مش قادر هههههههه نور بحنق م ة بين حاجبيها : ما خلاص يا زفت انت كمان نهض ع ساقيه يعبث بشعرها بعد ازاح الكاب : مالك بس يا استاذ نور حمقي ليه هههههه لكمته بقوة بانفه لي خ بألم : الله و انا مالي يا نور حد قالك تلبسي لبس الولاد ده كته و هي تستشيط من ذلك الاكرم الاحمق و تفكر برد الصاع صاعين له

……..جهزت نفسها ووضعت لمسات خفيفة من مساحيق التجميل تبرز جمالها البراق الهادئ و ارتدت اجمل فستان لديها حينما سمعت انه عائد اليوم لتنتظره ببهو الق فتجده قا يأمر الخ برفع الحقائب للاعلي و تتعلق تلك الحية بذراعيه لتندفع رغماً عنها بحب تجاهه و تحتضن خ ه ب و تلقي برأسها ع صدره العريض مغمضة العينين تشعر بحنين تجاهه اما هو ابعدها عنه بخفة دون ان يبادلها الشوق و الاحضان 10

نظرت لبروده العاطفي بدهشة حاولت اخفائها : حمدلله عالسلامة يا حبيبي تحب اخليهم يح ولك الغدا لوت علا فمها ب ية : هو انا هوا قدامك ..لتنظر باعين دامعة دعة لعاصم …طبعا مانا دخيلة و مليش لازمة انا اسفة اني اتدخلت بينكم …ل كض للاعلي لغرفتها و هي تزيل وعها و تبتسم ب

اعتدل عاصم ب لزوجته: انتي ايه عالطول بتضايقيني ليه بتختاري الاوقات اللي مبسوط فيها و تست ي ده مش فروض تعمليلها حساب ليشير بسبابته لها بتحذير…هي ليها ف البيت ده زيك و اك منك كمان و لو مش عاجبك الباب يفوت ميت جمل …قالها و ذهب و هي مطمئن انها لن ت كه و تذهب 12 ارتعش فكها و شفتيها لتحاول التماسك قليلا فهو اهانها امام الخ بكل برود و طعنها ف كرامتها للمرة ليون اق بت منها زهرة

زهرة بشفقة : تحبي يا بنتي اح لك الاكل انتي هفتانة و هتوقعي من طولك من قلة الاكل اعتدلت تبتسم بضعف : لا شكرا هطلع اوضتي اريح شوية …. كتها و صعدت للاعلي فرفعت زهرة ذراعيها : اللهي ياخدك يا بعيدة ياللي اسمك علا يابنت ام علا و يهدك ربنا زي ما هديتي البيت

…..منكمشة ف وضع الجنين تبكي و تأن بصوت مكتوم احها تنزف بشدة و مازالت تضع له بررات فهذا هو العاشق يا سادة لا يري عيوب الحبيب و متيمتنا القت بكل ما لديها من مشاعر بجعبة ذلك السجان ليمتلكها بكل قسوة فمنذ ما حدث وهي تبكي و آنين وتينها الذي يرتجف يذبح….

كها الي منتصف الليل دون اك اث لمشاعرها ليطلب مؤكداً ود الاخري …شهقت عن ا شعرت بذراعين يلتفوا حولها و شفتين تعلم طريقهما لعنقها فالتفتت له ل اه باعين دافئة يرمقها بحب جارف و يتنفس بثقل فابتسمت له بين اهدابها بتلة فها هو حبيبها عاد لها مرة اخري لم يحتمل نها 9 روح بحب : عاصم 20 وضع سبابته ع فمها لتصمت : شششش …..اغدقها معه بعدها ب و حب اه هي واضح من طرفه لكنه لم ينطق به ابدا.

………………………………… …….ايه يا فارس فيه ايه كنت ف طبخ باكل …قالتها رغد بحنق و هي تتحدث بالهاتف جالسة ع فراشها الناعم فارس ب ية : مطبخ ايه اللي بقالك 3 ساعات فيه ها دانا لو جوزك هطلقك بسبب الاكل ارحميني بق ا قضمت اصبع الخيار الذي بكفها : ا ايه يا فارس بعدين اصلا طبخ ده لو جوزي ازعجني فيه هحرمو من الاكل اتنين و خميس 1 لوي فمه ب ية و رفع حاجبه الايسر : ليه بقا هو سنة و لا ايه …كرهت اكل بسببك و اللي بيغظني انك مش بيبان عليكي

قالت ب : ولا سيبك من الاكل …قصدي من وضوع ده هم قولي اوعي تكون اتوسطت ف شركة باباك انا مبحبش كدة فارس بهدوء : لا متقلقيش محدش يعرفك انا متصل ابلغك قابلة بكرة الساعة 10 رغد بمرح : شكرا يا شقيق انتفض صوته بالهاتف: نعم ياختي مين ده اللي شقيق قهقهت ع ت فه ل دف برقة : تصبح ع خير ..ثم ا قت الهاتف اخذ هو يقبل الهاتف بجنون ووضعه عند قلبه الذي يخفق لتلك جنونة : و انتي من اهلي

……..فتح باب الغرفة بالصباح ليري علا تضع يديها بخ ها غاضبه تكتم ابتسامتها اكرة الداخلية فهي ستست هذا الوضع لصالحها و تكون نقطة ضد روح لتتخلص منها للابد علا بصوت جهوري : اااه قول كدة يعني انت فض بالقصد تعملي الفيلم دلوقتي عشان تت نق معايا و تقولي هأجله عشان تبات ف حبيبة القلب . امتعضت ملامحه و قبض ع ذراعها بقوة : علاااااا الزمي حدودك اوعي تنسي انها مراتي زيك

دفعته بشدة لتتقول امام اعين روح التي خرجت من رحاض لتوها : لا يا حبيبي مش زيي و ده كان اتفاقنا و لا نسيت انك قولت مش هعتبرها مراتي طول مانا معاك وزع انظاره بينهم ليردف ب : علاااااا لفظت اجفانها وع خبيثة ل دف بشفتين مرتعشتين : اااا خخخ خلاص فهمت انت مش بتحبني و لا عاوزني و انا هسيبهالك عشان مكونش انانية يا عاصم ….ل كض هي تجاه غرفتها

اما عاصم خلل اصابعه بين خصلاته ب و اعتدل لزوجته البريئة الدامعة لما سمعت من الاخري لتتفاجأ بصفعة مدوية ع وجنتها لاول مرة من حبيبها ليق ب منها كوحش ضاري ووو…. #بقلمي سمر خلف الفصل الرابع

….تتناول طعامها بمفردها كعادتها اليومية منذ شهرين اي منذ زواجه تقريبا و شهر منذ رحيل تلك الحية الشقراء ….شهر لا يحدثها او يق ب منها ثلاثين يوم لا يتقابلا الا بالتصادف و هو يرمقها بكره داخل هذا الق الواسع الذي اصبح اكثر برودة ع اوصالها و ضخة التي تكمن بين رئتيها باتت تنزف اً ل نها ع ما آل اليه عشها الصغير الدافئ مع زوجها و معشوقها و من ناحية اخري عليه و قسمات وجهه العابسة ب ن و دائما منذ رحيلها منذ ذلك اليوم الذي صفعها و اتهمها انها السبب بما حدث و هي من استدرجته لغرفتها لتتفاقم شاكل بينه

و بين زوجته اتهمها بلا رحمة بكل دون مراعاة لشعورها ابداً…….ً اذدردت لعابها و اتخذت قرارها النهائي فهي ت ه و ستظل تضحي و تتنازل حتي يصحو من غفوته و يعود لها فنهضت بحسم بعد التقاط بضع لقيمات صغيرة كعادتها منذ ف ة حتي تتنفس و تظل بجانبه فقط لتخرج من الق تستقل سيارتها الفارهة و تتخذ طريقها …..بعد ف ة هبطت تتهادي بخطواتها رتجفة لتصل لغايتها و تدق الباب ليؤذن لها بالد ل لتجد تلك الصفراء تجلس امام رآة تزينها فنانة التجميل لتشير علا للسيدة بالخروج فتلبي طلبها

10 علا ب : غريبة انك موجودة هنا …اعتدلت تكمل اعداد مساحيقها ب رآة …بس لو جاية لعاصم فهو مش عندي ضغطت ع شفتيها حتي تمنع عة من الانـ,ـتحار من اعلي جفنيها لتبتلع ريقها بألم : ار ارر ارجعي اعدلت علا مقها ب و تتفرسها تختبر ملامحها تُري هل ت منها ام مكيدة تعدها فرفعت حاجبها الايسر لاعلي : و ده من ايه بقا ..انتي جاية ت يقي عليا 1

هزت رأسها بالنفي : ابدا ..بب بس انا بحب عاصم جدا و وو ..اخذت نفس عميق بصعوبة ..و مش عاوزة اشوفه بيتألم بسبب فراقكم 2 رمقتها بانتصار انثي و غرور لتضع ما بيدها ع الطاولة : اممم طيب سيبيلي كام يوم افكر و اشوف ابتسمت بوهن لتتحرك باتجاه الباب : عن اذنك اما الاخري لوت فمها و ابتسمت بمكر و تشفي ………………………………………… ……يتابع عمله بتمعن و كيز لتدلف نور بعد ان دقت الباب و سمح لها بالد ل فوقفت بخطوات ذكورية امامه تدي ذلك الكاب اللعين فرمقها بجدية

اكرم بعملية : ها يا نور عملت اللي قولتلك عليه …ليلتقط احدي لفات طبوعة …خد اعمل تصحيح للخبر ده مع اللي كلفتك بيه و تجيبه بعد نصف ساعة تأففت نور ب فمنذ شهر يعاملها ع انها ذكر الا ينظر لملامحها الصغيرة ابدا تود نزع نظارته الطبية التي لا يديرها عن الاوراق ليتأكد من حديثه الابلي ت عيونها بتفكير لتضع يدها بجيبها و تخرج اثبات شخصيتها و تضعه امامه ع كتب

التقطته بهدوء : تقصد ايه فسر …ليحرك سبابته بشكل دائري حمحمت نور كي يخرج صوت رقيق حتي تثبت له انها انثي : انا عاوزاك تبص ف النوع ح تك STORY CONTINUES BELOW   رفع حاجبه باستنكار ليلقي بالاثبات الشخصي : خد يا نور و بطل تهريج يعني ايه النوع هيكون ايه غير راجل يعني و بعدين تح م نفسك و تس جل ايه الصوت ده نور بنبرة تحول للبكاء : بب بس

اكرم بانزعاج : مبسش و اتفضل …..خرجت نور و هي ت ب بالارض بق يها كالاطفال لينظر اكرم اثرها و يتكأ ع ظهر مقعده يحركه يمين و يسار رافعاً سبابته يداعب ذقنه فتشق ابتسامة مكر شفتيه …….احتضن كفها الصغير بين كفيه ب و حنان بعد ان انتهت من العمل حيث واعدها ع تناول الغداء بمطعم قريب من نزل ..شعرت بالحنق من ت فه ل فع يده ب امام شفتيها و تبتسم فيطير سعادة و ينظر لشفتيها اللطيفة التي ستطبعها ع كفه الضخم فقرر ا اق عينيه ليشعر بتلك اللحظة

انتفض ب و خ : ااااااه بتعملي ايه يا مجنونة كت كفه من بين اسنانها الصغيرة اصة : عشان تحرم تمسك ايدي تاني …وضعت كفيها بخ ها …فاكرني ه ف يعني و اقولك والنبي و النبي و هقول لاكرم و الجو ده نظر لكفه بحسرة و علامات انيابها اصبحت زرقاء : منك لله يا رغد دانتي غدر مش رغد …هز كفه و اصابعه تتلي لاسفل ينفخ فيها بهواء فمه ..ايدي يالهوووي

تحركت امامه بزهو و انتصار : يلا يا استاذ علشان تغديني ذهب خلفها و هو يوزع انظاره بين كفه و بينها فقال بهيام ممزوج بمرح: وراك يا عب صمد لحد ما تع ف …قمر ياناس ……………………………………….

…..احتضنها بقوة و حب و هيام مغمض العينين امام تلك العاشقة سكينة التي تتمزق الي قطع صغيرة غير متماثلة بداخلها و هي ي اهتمامه بعودتها مرة اخري ارتعشت شفتيها منذرة بانهيار داخلي يتصاعد د نه بحرية من كل ثغرة بجسدها ..تتأكد بكل مرة انها فقدته للابد و كأنها تثبت لنفسها الحقيقة رة ة و تعطيه اكثر من فرصة حتي لا تشعر بن تجاهه …حسناً ساصبر عليك يا عاصمي حتي اني و اعود لاحتل كل خلية بعقلك و قلبك

4 اشارت بكفها لطاولة الطعام حتي تقطع تلك اللحظة الصعبة الشاقة جهدة لقلبها: اتفضلو يلا نتغدي تعلقت ذراع علا بخ ه : يلا يا بيبي زهرة و هي تنظر للمشهد ب ع سيدتها و غيظ منهم لتتمتم : اللهي الاكل يتحشر ف ذورك يا بعيدة و ميخرجش الا بروحك 4 ……جلس الجميع لتناول الطعام وسط همسات عاصم العاشقة لتلك الصفراء و ضحكاتها اكرة و حركتها تغنجة عليه و هو يتجاهل وجود روح بكل قسوة و. هي تلتقط بعض اللقيمات الصغيرة و تبتلعها بصعوبة

اردفت علا ب و هي تضع كف زوجها ع بطنها : حبيبي عندي ليك مفاجأة نظر لها بع تصديق و سعادة فهزت رأسها بالايجاب : ايوة يا بيبي انا حامل قشة قضمت ظهر البعير لتخر وعها بلا استئذان و تناظرها علا بانتصار بينما الاحمق يقبل كفها لوث بغدر انثي ماكرة فنهضت كض لغرفتها بالاعلي علا ب مصتنع ساحبة كفها : ايه ده بقا هي حتي مقالتش مبروك ليه …لتضع كفها ع بطنها ….لا يا عاصم انا يفة تعملي حاجة من غيظها

قبض ع كفها باعين ية : لا طبعا مش هتقدر تعمل كدة دانا انسفها نهض و حملها بين ذراعيه فقهقهت بسعادة ليردف : سيبك منها و تعالي ارتاحي شوية ……………………………………………

…….ب ساء تقف اسفل ياة الباردة كالثلج تود لو تقتحم جلدها و خلاياها لتطفئ نيران ها رفعت كفها تلامس وجهها من اسفل ذقنها صعودا لشعرها الفحمي لتشهق من بين وعها ال وية ب ساقطة ف قاع غطس صارخة ..آااااااااه …آه خرجت من جوفها كانت ارحم و احن من معشوق طعنها بم و لم و لن يكتفي بذلك تتذكر حينما ذهبت من ساعات تظهر ع حنقها و تشاركه سعادته لتسمع ما كسر ما تبقي من روحها ليصعب و يصبح من العسير جمعه مرة اخري و اصبحت عصفورة مكسورة الاجنحة ضمت ساقيها لصدرها اسفل ياة الباردة ثم نهضت ت قها و تدي مأزر

الاستحمام الوردي و تخرج التقت عينيه ( الغاضبة التي اصبحت جائعة لها حينما رأها بهذا ظهر الجذاب و مق ة انفها و فمها احمر لطيف و شعرها الفحمي يتلي منه ياه بدلال ) بعينيها التي تنظر له لاول مرة نظرة لم يفهمها قال بصوت جاهد لاخراجه غاضب : ايه للدرجادي حاقدة علينا ايه القلب الاسود ده يا شيخة مفيش مبروك حتي ليا و بعدين ليه الحقد مش انا خيرتك و انتي وافقتي تكوني عايشة معايا …قالها بثقة و ية لكرامتها هدرة

1 اعتدلت دون اك اث تمشط شعرها امام رآه لتقول : مبروك سحبها من ذراعها ب لبرودها معه و هو يرغب بتمزيق تلك الشفتين التي لفظت تلك الكلمة : ايه كدة بس نزعت ذراعها من بين كفه و اكملت ما تفعله : عاوزني اعمل ايه تاني …قالتها بنبرة يائسة ضم شفتيه بغيظ ليقول برغبة ف اثارة ها : بكرة تح ي الحفلة اللي هجهزها علشان نحتفل بالبيبي رمقته بنظرة لية متوعدة : حا هح …ضغطت ع حروف الكلمات لينظر لها ب و يذهب حانقاً بسبب برودها الذي اغاظه و اثار ه ف لاول مرة لا يستطيع فك شفرات حديثها بهم

2 &&&&&&&& #بقلمي سمر خلف الفصل ال مس ….لامست ق يها العارية الارضية الباردة ببطئ صباح اليوم التالي و هي تنهض بآلية بنصف جلسة قابعة ع الفراش تفكر بزوجها فوضعت كفها الرقيق تتحسس موضع قلبها لتجده وكأن النبض يأبي الخروج و جسدها البارد بس ء يدفعها للهاوية انزلت عينيها للاسفل لتحاوطها خصلاتها الفحمية تحتضنها تبعث بها الامان الذي رفض زوجها بثه بداخلها رفعت راسها بهدوء لتنهض اخيرا متخذة خطواتها بتجهيز نفسها للقا فالتقطت هاتفها

+ روح بوهن ظاهر بنبرة صوتها : الو ..ايوة يا رغد صباح الخير رغد بحماس : صباح النور يا قمري عاملة ايه روح بجدية : تقدري تاخدي اذن هعدي عليكي ف مشوار مهم لازم نقوم بيه سوا قالت بهدوء: تمام هاخد اذن و استناكي ني عليا روح دون اضافة: سلام…لت ق بعدها الهاتف ……………………………. .

……فتحت باب غرفة مكتبه وجدتها فارغة فاتجهت باضطراب تنظر للمرآة و تضع يدها ع شعرها فرود الناعم و شفتيها الحاملة للحمرة الاصطناعية فرطة ثم انزلت ب ها لملا فشعرت ب قت ع اسر فهو السبب بذلك دائما يخبرها ان تدي ملابس الفتيات و ت ك دور (هريدي) كما يلقبها ف ت بين حاجبيها و هي تطل بنظرة ب رآة لتجد نفسها تدي فستان نبيذي قصير الي ركبتيها يظهر انوثتها فهبطت بب ها مرة اخري للفستان تحاول سحبه لاسفل كأنه سيستطيل …تأففت لتجد ذراعين تثبتها ع رأة لتصقة بالحائط دون ملامستها اخ قت رائحة عطره انفها لتعتدل بسرعة تجده ينظر بص ة

ابتلعت ريقها بتو : اااا ح تك عاوزني اعمل ايه النهاردة علشان التدريب مد كفه ليسجن ذقنها الصغير بين سبابته و ابهامه يرمقها ببرود: و ايه كمان يا ..يا نور جحظت عينيها بقوة اكان يعلم انها فتاة . ليست صبي لتقول ببلاهة : ها ..تقصد ايه يا استاذ اكرم

كها متحركاً بخطوات متمهلة متجهاً لمكتبه فجلس ع مقعده يرتدي نظارته الطبية يشعر بنبضاتها التي تتخبط فاً من صمته ليردف بجدية : اسمعي يا نور انا لما خليتك تشت ي معايا رغم انك بنت و انا مبش ش بنات او ادخلهم ف ش ي كان علشان لمست فيكي الجدية و الصبر ف العمل وانك راجل ف نفسك بتتحملي سئولية فكنت بكلمك ع اِنك نور الشاب الذكي مش نور اللي بتحاول تلفت نظري ..ليشير لهيئتها بسبابته

دلو ماء انسكب فوق رأسها من احته الفظة الوقحة معها فمن ؤكد انه يفكر بشكل طئ هي لا تسعي للفت انتباهه انما تخبره انها تأبي ان يحدثها بتلك النبرة تجمعت ال وع بعيونها انما ابت الهروب لحفظ كبريائها فاردفت : ح تك فاهمني ط انا …. قاطعها بحديثه الجدي : معاكي اذن ساعة وحي تغيري ة دي و تمسحي القرف اللي حطاه ف وشك ده

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى