سالي : اسالي جوزك المحترم اللي رايح يتفق مع نهلة السكرتيرة ويقولها تروح ليزيد وتمثل انها مراته، عاوز يوقعنا كلنا، والا تكون فاكر انك تنفذ خطتي بس باسلوبك الرخيص، ولا تكون عاوز توقع بين فيروز ويزيد وتفوز بيها. عمر : انتي بتتكلمي كدا ليه اهدي شويه، انا متفقتش مع حد، انتي هاتصدقي حته سكرتيرة لا راحت ولا جت وتكدبيني.
سالي بحدة : اسمع يا عمر كويس، انت دخلت العيله دي بارداتنا،، دخلت بردو وسطنا بارداتنا، شاركناك معانا بردوا بارداتنا، وبارداتنا بردوا ننهيك خالص، وكانك ملكش وجود، المهديه محدش يضحك عليهم، ولا حتى انت، دا اخر تحذير ليك.
وبعد كدا وجهت كلامها لصافي بحدة اكتر : وانتي يا صافي المهزله اللي حصلت عند يزيد انا مش ناسيها و عدتها بالساهل، فيروز حرقتك انا عارفه، بس يا هانم كنتي استني شويه وبعد كدا هاتمشي ويزيد ميعرفش ليها اثر، ولا انتي خلاص مبقتيش قادرة، ولا عمر مش قايم بواجبه، انا قولت اللي عندي ودا اخر تحذير.
سالي قامت مشيت بنفس هبيتها وعمر شتمها بصوت خافت وسمعته صافي بصتله بضيق وسابته ودخلت اوضتها، الغيظ ماليها من عمر وسالي وفيروز، حست بقلب يزيد بينبض لفيروز، وهي عاشت سنين بتحاول توقعه وكان حاد معاها…
****************************
الليل عدا بسرعة على ابطالنا وفيروز تقريبا منامتش خالص، قامت بشويش ودخلت البلكون وقفت بشعرها الناري تبص على الجنينة بحزن، وعينها الدموع بتحاربها علشان تاخد طريقها على خدها، ضميرها بيأنبها، مبقتش عارفه تفكر كويس، يا السجن يا الوضع الي هي فيه…طب لو السجن ملك بنتها هاتوديها فين، طب وهي هاتقدر تتسجن، قاطع تفكيرها بوسة رقيقة على خدها، بصت بطرف عنيها لقته هو واقف
وراها بقوته وشموخه ووسامته الي بتأسر قلبها وعقلها مع بعض، لقته بيبتسم برضا، ردتله الابتسامة دي بابتسامة مهزوزة وضعيفة. يزيد : مالك يا فيروز سرحانة وفي دموع في عينك كدا.. فيروز بحزن : مفيش فكرت في حالي زمان. يزيد : معلش يا قلبي انسي اللي فات واحنا مع بعض دلوقتي، وانا اسف على اي قرار خدته في حقك، انا كنت غبي، بس معلش اعذريني، انا لايمكن ابعدك عن قلبي تاني ابدا.
فيروز بصتله كتير وسرحت في قرارها..فاقت على حضن يزيد ليهااا…
فيروز بخفوت : ايه مصحيك بدري!. يزيد : اتفقت مع اياد ياخدني عند الدكتور انهاردة، الصداع الي بحس بيه كل ما اركز في حاجه مش طبيعي، وكمان اياد قالي ان انهاردا بزور والدي ووالدتي في القبر، هاروح ازورهم. فيروز : اوك، خلي بالك من نفسك بقى، لغايه ما ترجعلنا. يزيد : حاضر.
فيروز استنت يزيد لبس وخرج وقعدت بعدها نص ساعه كمان، وبعدها اصطنعت انها تعبانه، وبلغت الخادمه انها هاتروح المستشفى تتطمن على البيبي وتخلي بالها من ملك….
اخدت تاكسي وبسرعه دخلت الشركه وبعدها طلعت على مكتب يزيد وجواها قلق وحيرة هاتقول ايه للسكرتيرة لو شافتها، دخلت الدور ملقتهاش حمدت ربنا ودخلت مكتب يزيد بسرعة وقفلت الباب وراها..
راحت عند الخزنه، وطلعت المفتاح، اتفاجئت انها برقم سري وبصمه، اتوترت اكتر وحاولت الاول مع الرقم السري طلعت تليفونها وبدات تضرب الارقام بسرعه وفي كل مرة كان بيعطها خطأ، بدات تهدا وتفكر صح لغايه ما جمعت رقم يوم وفاه والدته وعيد ميلادها وطلع صح ابتسمت بفرحه وبعدها اتفاجئت ان الخزنه اتفتحت،، عقدت حواجبها بحيرة ..طب ايه وجود البصمه ولو ملهاش لازمه، بس التوتر اللي جواها ملخهاش تدي نفسها وقت لتفكير،وفتحت الخزنه بسرعه،
لقت الاجندة اللي بيحكي عليها عبد الحميد، ومستندات عددها تلاته، اخدتهم بسرعه وحطتهم في شنطتها وقفلت الخزنه وفتحت الباب بسرعه … لقت المكتب فاضي حمدت ربها وطلعت ومشيت
في الطرقه لفت نظرها باب اوضه متوارب وظاهر كتف نهله السكرتيره منه..وسمعتها بتقول بصوت عالي.. نهله : لا بقولك ايه يا عمر انا مستحملش دا كله وتيجي تقولي مش عارف اعمل ايه؟!.. عمر بحدة : وطي صوتك يا نهله.. نهله : متخافش اوي كدا سالي وعامر في اسكندريه، وصافي مراتك مش موجودا…