Uncategorized

مصلحه ثم عش.ق

فيروز بضيق : لا معرفتش. سالي : نعم!!، هو ايه اللي معرفتيش يا فيروز انتي بتطولي في الحكاية، وانا بدات اللعبة دي متعجبنيش، تقدري تقوليلي ايه مانعك. فيروز : اللي مانعني انه انهاردا كان قالب الدنيا على مفتاح الخزنه اللي في الشركة. سالي بخوف : ايه لقاه!، اوعي تقوليلي انه لقاه. فيروز بحذر : لا مش لقاه، طب هو لو لقاه فيها ايه؟!..

سالي : فيها ايه!!، فيها ان كل حاجة هاتنكشف، يزيد حياته في الخزنه ولاب توب، وهو عاملهم نظام حمايه كويس جدا، لو فتح الاتنين هايعرف انك اصلا مش موجودة في حياته وهايعرفنا على ايه، وكل حاجه هاتتهد، بقولك ايه ظبطي انتي الدنيا عندك وامنعيه خالص انه يدور عليه، الهييه يا فيروز، انا بكرة مش هاكون في الشركه، اوعي بكرة يجي مثلي مثلا انك تعبانه وخليه جنبك، انا وعامر ورانا مشاوير في شركتنا اللي في اسكندريه..

فيروز : طيب حاضر، هاعمل كدا، ولو لقيته، هاعينه واديهولك على طول . سالي : ايوا كويس جدا يا فيروز بداتي تشغلي دماغك معايا. فيروز : متقلقيش.. فيروز قفلت معاها وشردت في حاجه ولكنها رجعت اتصلت عليها تاني … سالي : في حاجه يا فيروز.. فيروز : معلش كنت محتاجه اسالك عن شويه تورايخ علشان يزيد بيسالني فيهم وانا مش عارفه الصراحه… سالي : قولي تواريخ ايه؟!.. فيروز : عيد ميلاده مثلا، عيد ميلاد مامته، عيد ميلاد ابوه، الشركه بتاعتكوا اتاسست امتى، يعني قوليلي اهم التواريخ في حياته، يوم وفاة مامته، لانه بيسالني كتير عن تواريخ وانا مش عارفة …

سالي : طيب طيب هابعتلك كل التواريخ في مسج. فيروز : ماشي . فيروز قفلت معاها تاني وفكرت بصوت عالي مع نفسها : ماهي خزنه يعني اكيد مفتاح ورقم سري..ياترى اللي بفكر فيه صح ولا لأ… الباب اتفتح بسرعة وهي انتفضت على السرير واتخضت: في ايه؟!.. يزيد باسف : انا اسف خضتيك، بس اظاهر نسيت المفتاح.. فيروز بارتباك : بجد.. يزيد : ايوا نسيته.. وبدء يدور في كل مكان تاني وهو تايهه ومش مركز وهي راقبته بحزن، بس كانت لازم تعمل كدا.

يزيد بعصبية : هايكون فين،، ضاع تاني. فيروز بارتباك : طيب اهدى هاندور كويس وزي ما لقيناه المرة اللي فاتت هانلاقيه تاني يزيد : دا انا لسه بقول لاياد عليه قالي هو دا، طب هي فين ملك. فيروز : طلعت من زمان تلاقيها راحت لسناء . وبدئت تقوم تدور معاه، وهو لاحظها ونهرها بسرعة : فيروز انتي بتعملي ايه اقعدي مكانك يالا، في داهية المفتاح هنلاقي حل، المهم انتي تعبانه.

قعدت مكانها تاني وعينها بتراقبه بصمت، وهو وقف بتعب ونفخ بضيق وخرج من الاوضه، طلعت المفتاح وبصتله وعزمت على تنفيذ قرارها…
***********************************
في ڤيلا صافي .. سالي دخلت بهيبتها وقعدت وصافي كانت في استقبالها، وعمر جه ومش فاهم في ايه.. سالي : بصوا بقى انا جايلكوا علشان بلاش نلعب من ورا بعض.. ويبقى الكلام واضح. صافي : كلام ايه؟!، ولعب ايه يا سالي ماتوضحي كلامك.

انت في الصفحة 10 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى