Uncategorized

مصلحه ثم عش.ق

البارت الرابع …

مرت ايام قليلة … وعلاقة فيروز ويزيد في تحسن..وعلاقته بملك بقت اقوى ودا عجب فيروز وخلى قلبها يطمن شويه،
من اخر مرة كانوا مع بعض فيها في الارض مجبش سيرتها تاني… افتكرت ضغوط سالي عليها في الايام اللي فاتت علشان تجيب سيرة الارض تاني مع يزيد ولكنها كانت بتحس ان في حاجه بتلجم لسانها ومتتكلمش على الارض نهائي، استمتعت بيزيد وشخصيته وهدوءه وصوته وكل حاجه فيه،،، قلبها بقى ينبض جامد كل ما يقرب منها وفي كل لمسة ليها حست انها ممكن تنهار وتهد اللعبة دي، عذاب ضميرها بيزيد عندها، يزيد ابدا ميستهلش انها تعمل فيه كدا، او تاخد ارض عزيزة

عليه بالشكل دا وتعطيها لاولاد عمه،،، ولكنها في محتارة جدا ومش عارفة تعمل ايه…. اتنهدت مرة تانية لما بصت على ملك اللي وشها نور اكتر في وجود يزيد.. فيروز : ملك .. ملك : نحم..( نعم ). فيروز : انتي بتحبي بابا يزيد قد ايه؟!. ملك رفعت ايدها وشابت على اطراف اصابعها وقالت ببراءة : قد كدا. فيروز ابتسمت بحب : طب ايه رايك نروح نقوله كدا، ونشوفه بيعمل ايه.

ملك هزت راسها، وفيروز اخدتها وراحت على اوضتهم ودخلت لقت الاوضه في حاله فوضى ويزيد واقف بيلف حوالين نفسه، عقدت حواجبها وسالته بقلق : في حاجه يا يزيد. يزيد رفع راسه : فيروز كويس انك جيتي كنت هادور عليكي دلوقتي انا محتاج اروح شقه اسكندرية ضروري.. فيروز بقلق : ليه في ايه؟!!.

انت في الصفحة 8 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى