Uncategorized

مصلحه ثم عش.ق

يزيد : عاوز المفتاح اللي عبد الحميد قالي عليه قبل كدا في الشركه بتاع الخزنه. فيروز : وايه اللي هايجيبه عندي .. يزيد : اكيد هناك .. انا دورت هنا وقلبت الدنيا تحت في المكتب وفي الاوضه هنا وفي مكتب الشركه ومفيش فايدة، وبدام الخزنه دي مهمه اوي كدا، يبقى انا اكيد احتفظت بيه عندك مثلا. فيروز بارتباك : لا معنديش انا متاكدة، انت مكنتش بتشيل اي ورق ولا اي حاجه عندي، وبعدين.. دا دا ..دا تقريبا كان ييرافقك على طول.. ممكن يكون وقع منك في الحادثه .

يزيد قعد على طرف السرير ومسك راسه جامد : معقول يكون وقع مني، انا عاوزو ضروري عبد الحميد قالي حياتي كلها في الخزنه دي، وانا محتاج اعرف عن حياتي اكتر . فيروز نزلت ملك تلعب حواليهم، وقربت منه ووقفت قصاده مسكت راسه بشويش ورفعتها….
فيروز بهمس : فتح عيونك . يزيد فتح عيونه براحة : فتحت اهو .. فيروز : انت ليه مُصر على انك تعرف حياتك بسرعة، سيب نفسك للدنيا والظروف وهاتعرف كل حاجه مرة واحدة، بتضغط على نفسك ودا غلط انت المفروض حاليا في فترة نقاهه، غلط اللي انت بتعمله في نفسك دا .

يزيد بحزن : غصب عني حطي نفسك مكاني، انا واحد مش عارف اي حاجه عن اي حاجه، معرفش دا بيكرهني ولا بيحبني، تايهه باخد كلام من هنا على من هنا.. انا عندي فضول كبير اعرف حياتي قبل ما افقد الذاكرة.. فيروز : هاتعرفها والله يا يزيد، بس اهدى على نفسك شويه… يزيد هز راسه بموافقه وسكت قطع سكوتهم ملك وهي بتقول : بابي.. لف راسه ليها لقاها حاطة حاجة معدن في بوقها ولعابها سايل وبتضحك…
يزيد انتفض وراح ليها خايف عليها تبلع اي حاجه..

يزيد : اوعي يا ملك ايه دا. يزيد اخد الشئ اللي كان في بوقها لقاه مفتاح صغير،، عقد حواجبه ..
يزيد : فيروز دا باينه المفتاح ولا ايه؟!.. فيروز قربت منه بفرح : ملك لقته. يزيد : تقريبا هو نفس المواصفات اللي عبد الحميد قالي عليها. فيروز ربتت على كتفه : شفت اهو لما بتهدا كل حاجه بتبان. يزيد طبع بوسة صغيرة على خدها : صح يا روح قلب يزيد..

خجلت من كلامه وهو اخد ملك وفضل يلف ويدوخ بيها : شفتي يا لوكه بابا اخيرا هايعرف حياته قبل كدا. اتنبهت اخيرا لكلامه ، انه بسبب المفتاح دا هايعرف حياته قبل كدا، معنى كدا انها ممكن تنكشف لو الخزنه دي فيها حاجة عن ولاد عمه وعمته، حست انها تايهة ومش عارفه تفكر صح، تنفسها زاد، بس فكرت بسرعة انها تمثل انها تعبانة وتاخد المفتاح من وراه …. فيروز بتعب مصطنع : يزيد.

يزيد وقف بسرعة من لعبه مع ملك : في ايه يا فيروز .. اترنحت في وقفتها، يزيد جري عليها بسرعة بقلق : مالك في ايه تعبتي فاجأة… فيروز بتمثيل : تعبانه اوي حاسة الدنيا بتلف بيا . يزيد اخدها ونايمها على السرير وحط المفتاح بلخبطة على الكمدينو جنبها وهي لاحظت كدا..
فيروز : يزيد ممكن تخليهم يعملوا اي حاجه فريش، اي عصير يعني… يزيد باسها من جبينها : حاضر يا قلبي، ثواني…

يزيد خرج بسرعة وبلهفة وخوف عليها وهي اول ما خرج مسكت المفتاح وخبته وقعدت مكانها تاني تظبط تنفسها، الخوف والقلق ومشاعر كتير جواها ضميرها اللي بيأنبها حاجات كتير اوي فوق بعض، للحظه نفسها تصرخ باعلى صوتها وتنهي اللعبه دي، وفي وسط دوامه تفكيرها، دخل يزيد وقدملها العصير الفريش مسكته بايد مرتعشه وشربت منه يمكن يبردها ويبرد النار اللي فيها، قعد على طرف السرير وراقب حركات عنيها وتوترها … يزيد : مالك يا فيروز.

فيروز بارتباك : مفيش تقريبا دوخت علشان مفطرتش الصبح. يزيد : ومفطرتيش الصبح ليه؟!، انتي مش عارفه انك حامل .. فيروز : عارفه، متقلقش دي كلها امور طبيعيه، ميبقاش قلبك ضعيف كدا.. قالت جملتها الاخيرة بهزار وكانها كانت قاصدة تخفف من حدة الجو، ابتسم على هزراها وقرب منها وهمس قدام شفايفها بحب : وانا لو مخفتش عليكي اخاف على مين؟!.

تاهت هي في اللحظه دي وقلبها دق بعنف من قربه، وفي لحظه باسها بقوة وبحب، وفي لحظه عدم وعي مدت ايديها وحاوطت رقبته ليها وشدته عليها اكتر، ونسيت هي في المكان دا بتعمل ايه!،ونسيت نفسها والدنيا والزمن وكل حاجه، في اللحظه دي اعترفت لنفسها بحبه، حبته ومن اول ما شافته، متعرفش جه امتى وازاي وهي قافله قلبها بقالها سنين، ويوم ماتحب تبقى في لعبة او حب مصلحة، بادلته بوسته بالحب، الباب خبط، بعد عنها بصعوبة، وعنيه بتتحرك بشوق على ملامح وشها، الباب خبط تاني…

يزيد : مين.. :_ انا يا باشا، اياد بيه تحت عاوزك. يزيد بنبرته الرجولية اللي بتأسرها : نازله حالا. كان بيرد على الخادمة وعينه عليها، هي اتحرجت وحطت وشها في الكوبايه اللي في ايدها، لاحظته بيقرب تاني منعته بايديها واتكلمت برقة : يزيد، اياد تحت مينفعش تتأخر عليه،،، وبعدين احنا مع بعض مش هانهرب.. يزيد : خجلك مني غريب، هو في واحدة متجوزة بتخجل من جوزها بالشكل دا، بس الاكيد انه بيعجبني وبيخليني عاوزك اكتر.

قام ونزل على طول لاياد وهي اتنهدت بحب وحطت ايديها بتلقائية على صدرها،، وهمست لنفسها وعينها على الباب : انا شكلي حبيتك ولا ايه؟!.. قطع تفكيرها، رنين تليفونها، مسكته لقت سالي بتتصل نفخت بضيق وردت : الو . سالي : اياكي تكوني مفتحتيش معاه حوار الارض.

انت في الصفحة 9 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى