-خليكي …انا هجبلك المشرفه هنا لحد عندك ..
شعرت امنيه بألم شديد فجلست علي الفراش …تتوج\\ع …
بعدما امر يوسف بان يذهب رجاله الي المشرفه ويأتوا بها …
عاود النظر الي امنيه الملقاه علي الفراش تتألم …
اسرع نحوها قائلا :
-امنيه …انتي كويسه ؟؟
امنيه :لا …تعبانه اوي ..حاسه بوج\\ع صعب …
يوسف :طب قوليلي الوج\\ع فين …وأنت اطلبلك دكتور ..
خجلت امنيه …الي ان صمتت …
يوسف :طب ثواني ..لو مش عاوزه تقوليلي قولي لصباح …
صاح يوسف بصباح لكي تأتي علي الفور …لبت الخادمه النداء واتت …
صباح :تحت امرك يايوسف بيه …
يوسف :شوفي امنيه مالها …وانا بره …
توجه يوسف الي الخارج ينتظر امام الباب ….
جلست صباح بجانب امنيه …قائله :
-مالك ياامنيه ؟
امنيه :حاسه بوج\\ع صعب اوي …
بعدما علمت صباح بمصدر الوج\\ع …تحدثت قائله بنبره عاديه :
-م\اتخافيش …دي حاجه طبيعيه …لأي بنت بتتحول لمدام …
نهضت صباح قائله :
-انا هقول ليوسف بيه يطلبلك دكتور …بس انتي كويسه مش مستاهله دكتور …
خرجت صباح وأخبرت يوسف بانه أمراً طبيعيا …فاطمئن يوسف ….لتأتي مشرفه السكن …
يوسف :أهلا وسهلا …اتفضلي ..
هناء :أهلا بيك ياباشا …تحت امرك …
يوسف :عندك في السكن امنيه إبراهيم ..
هناء :ايوه ياباشا …دا باباها رن عليا وقولتله انها مرجعتش لسه …
يوسف بضيق :هاتي تليفونك …ورني عليه قوليله انها كانت نايمه …وانا مشوفتهاش أو ماخدتش بالي ..أو اي حاجه بسرعه …
هناء بارتباك :ح ..حاضر …
اتصلت هناء بالأب وأخبرته بما امر به يوسف …
وبعدما اغلقت الهاتف …بدأت تنصت ليوسف جيدا ..
يوسف :اسمعيني كويس …امنيه عندي …وهتبات هنا …اي حد يتصل عليكي من قرايبها تعرفيهم انها في السكن …فاهمه ..
ابتلعت هناء ريقها قائله بخوف :
-فاهمه
أشار لها يوسف بالخروج متوجها الي الغرفة …
…..استغفروا الله ….
دلف يوسف الي الغرفة …ليراها مازالت ممده بجسدها علي الفراش …وفور دخوله اعتدلت في جلستها قائله :
-انا همشي الوقتي ؟
يوسف :لا انتي هتباتي هنا …وكل شئ تمام …انا فهمت مشرفه السكن كل حاجه …
امنيه :انا خايفه …انا حاسه ان اللي عملناه دا غلط …
زفر يوسف بضيق من اثر حديثها ….
-امنيه …مش عايزك تقولي كده تاني …فاهمه …وإلا هيبقي ليا تصرف تاني معاكي …
رمقته امنيه بنظرات من الخوف …ولكن أراد يوسف ان يطمئنها …
فجلس بجوارها علي الفراش …يهتف بهمس وبصوت حنون ..
-عامله اي دلوقتي ..لسه تعبانه ؟؟
امنيه :لا ..كويسه …
يوسف وهو محاوطها بيديه
-تعرفي انك حلوه اوي …انتي اي رأيك كنتي مبسوطه …
أومأت رأسها بسزاجه …
كاد يوسف ان يكمل حديثه …ولكنه سمع صوت طرقات الباب …
ليدلف احد من الخدم بالطعام ..
يوسف :حط الأكل هنا ع السرير …واطلع انت ..
يوسف :أكيد جعانه …
امنيه :ايوه …انت مش هتاكل ؟
يوسف :هاكل …انا بصراحه نفسي مفتوحه …
بداوا في تناول الطعام .
امنيه :هو انت ظابط صح ؟؟
يوسف :ايوه ….كلي ..
امنيه :بتقب\\ض علي الناس وكده ….زي الأفلام اصل بصراحه مش شوفت ظابط غير فيلم …
رفع يوسف حاجبه قائلا :
-اديكي شوفتيه ع الطبيعه …اي خدمه …
تبسمت امنيه قائله :
-طب انت في قسم اي ..
يوسف :حبيبتي انا رائد بس في امن الدولة …
امنيه :يعني اي ؟
يوسف :دي حاجات خاصه مينفعش اي حد يعرفها …وبعدين ملكيش دعوه بشغلي …
امنيه :احم …انا شبعت …
يوسف :قومي يالا اغسلي أيدك …وتعالي عشان عايزك في موضوع مهم …
امنيه :اي تاني؟
يوسف :هنكمل كلامنا …ولا مش عاوزه ؟
امنيه :لا عاوزه ..
…..اذكروا الله …..
بعد مرور يومين …كانت امنيه قد عادت الي السكن ومع صباح يوم جديد بدأت في الذهاب الي المدرسة …
كان مستواها الدراسي انحضر …حتي ان الاساتذه يحزنون عليها …ولا احد يعرف ما سر هذا …
انتهي اليوم الدراسي …وتوجهت امنيه للخروج …ولكنها ذهبت من طريق مقطوع ..لا احد يمشي فيه …وذلك لأنها شارده في عالم اخر …فحقا ان حياتها تغيرت وأصبحت من انسه الي مدام وكل هذا في غمضة عين وبدون معرفة احد …
ظهر أمامها شابين يحاولوا ان يضايقوها …
حاولت ان تفلت منهم ولكنها لم تستطيع …
امنيه :في اي …ابعدوا لو سمحتوا ..
أتي يوسف فجاه …فلم تكن أمنيه تعلم انه يتتبع خطواتها ..
اردف يوسف قائلا بغضب :امنيه …
فنزل اثنين من رجال يوسف ومنهم حسين …هتف حسين قائلا :
-تحت امرك يايوسف بيه … يوسف :خودوا العيال دي …
حاول الشابين ان يهربوا ولكنهم لم يستطيعوا …
الي ان وقف يوسف امام امنيه …فجذبها من ذراعها بقوه …
امنيه بخوف فحقا ان مفاصلها ترتعب قائلا :
-يوسف …
يوسف بنبره حازمه :اركبي …
يتبع …..
………………………………..
ارتبكت عندما رأت يوسف أمامها …فارتعبت مفاصلها قائله بتلعثم :
-ي..يوسف ..
اردف يوسف بحزم :
-اركبي …
وضعها في السياره وركب بجانبها في المقعد الخلفي …في حين ان قلبها علي وشك ان يقف من الخوف ….وأيضا ان ملامح يوسف لا تبشر بالخير …ياالله هل سيعطيها فرصه للدفاع عن نفسها ام لا …
عقلها تشوش تماما …تراقبه بنظرات طفله خائفه من العقاب …طوال الطريق ….حتي وصلوا الي البيت …
وفتح لها الرجل باب السياره ….فتوجهت وراء يوسف الي الداخل …..
صعدوا الاثنين للي الغرفة …حيث انه هو من فتح لها الباب لكي تدلف ….وبعدما دلفت اغلق الباب بالمفتاح …
عاود النظر اليها …يرمقها بنظراته الن\اريه …ليقترب منها وهي تبتعد …كلما اقترب …هي تبعد بنفس الخطوة للوراء ..الي ان ارتطمت بالحائط…
خلع يوسف البليزر…وحاوط بيده شعرها في الأول برفق …وهو يبتسم بسخريه …
ابتلعت ريقها بصعوبه قائله بصوت مبحوح :
-يوسف ..انا …
يوسف وهن يملس علي شعرها
-انتي اي ياعسل …اي الجمال دا والشعر الحلو دا …
لتتحول تعابير وجهه الي الغضب …ويقب\\ض علي شعرها بقوه …فتألمت من قب\\ضته …
صارخا فيها بزعر :انتي اي ….مش مكفيكي انا راحه تمشي علي حل شعرك …
سقطت دموعها قائله بضعف :
-والله انت فاهم غلط …انا معرفهمش ..
ازداد غضب يوسف ليصفعها صفعه أسقطتها علي الفراش …قائلا بتهديد:
-ورحمه أمي …لو طلع ليكي علاقه بيهمً …لاخليكي تتمني الم\\وت ومش تطوليه من اللي هعمله فيكي ياامنيه…
…..وحدوا الله …
اتي الليل ومازالت امنيه ملقاه علي الفراش …حتي انها لم تأكل منذ خروجها من المدرسة في الصباح …في حين ان يوسف ذهب الي عمله وشدد عليها الحراسة لكي لا تخرجً…
وحينما اتي يوسف ….وعلم انه ليست علي علاقه بهذين الشابين …فرح ولكنه أراد ان لايظهر هذا …لكي لا تتعود علي هذا …
أتت صباح اثناء صعوده الي الغرفة قائله :
-يوسف بيه …احضر الأكل ؟؟
يوسف :امنيه أكلت …
صباح :لا يافندم …دخلت كذا مره لقيت الأكل زي ماهو …
ابتلع غضبه بداخله …ليتحدث بنبره عاديه :
-حضري الأكل وهاتيه ….
توجه الي الغرفة ليجدها مازالت علي الفراش بزي المدرسة …
رفع حاجبيه قائلا :
-امنيه …
لم تجيب عليه امنيه …فغضب اكثر وعبس وجهه …
اقترب منها وجلس علي الفراش …ليكرر حديثه مره اخري ولكنها لم تجيب …
قب\\ض علي شعرها قائلا بغضب عارم :
-انا لما أتكلم تردي …انتي فاهمه …
امنيه بخوف وتتألم أيضا
-ح ..حاضر ..
فحقا انها أصبحت لا حيله لها أمامه …كل م\اتفعله انها تبكي أمامه …
هدأ يوسف وبدا في أزاله دموعها من علي خديها برفق …وملس علي شعرها أيضا …
-م\اتزعليش مني …انا عصبي شويه ..
أومأت امنيه رأسها وهي تبتسم ولكن الدموع مازالت في عينيها …
يوسف :قومي اغسلي وشكً…عشان تاكلي …
بعدما غسلت وجهها وجلست لتناول الطعام ..
هتف امنيه قائله :
-انا كده اتاخرت اوي هروح امتي ؟؟
يوسف :مفيش مرواح انتي هتفضلي هنا علي طول …حتي المدرسة مش هتروحي غير في الأيام المهمه…ولو اضطر الأمر انك م\اتروحيش أصلا …
كادت امنيه ان تتحدث ولكن لم يعطيها الفرصة …قائلا:
-مش عاوز نقاش في الموضوع دا …مفهوم …
…..صلوا علي النبي ……
بعدما أخذ يوسف شاور …جلس علي الفراش في حين انها جالسه علي الكرسي …شاور لها بان تأتي …بعدما ارتدت منامتها الطفولية …
جلست بجانبه علي الفراش قائله :
-نعم ..
يوسف :انتي لابسه اي …حبيبتي أنتي مش طفله عشان اللبس دا …مفروض تلبسي اللي يليق بيكي …
وضع يده علي ملابسها يحاول ان يخلعها …بعدما مددت بجانبه علي الفراش ….وهو يحاوطها بجسده …
يوسف :تعرفي انك وحشتيني اوي …بقيتي بتوحشيني في كل لحظه …
امنيه :بجد …
يوسف :بجد …مش هنضيع الليل في الكلام بقي …
ليمدد بجسده فوقها …
وتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح ….
……استغفروا الله …..
اتي يوم جديد في سماء القاهره …
تستيقظ امنيه من نومها ولا تجد يوسف بجانبها …فنهضت تعد نفسها للذهاب الي المدرسة …وأثناء توجهها للأسفل …وجدت الحرس واقفا علي الباب …فهمت للخروج …
ولكن أوقفها مايدعي بأمير …
-علي فين ياهانم ؟
امنيه :راحه المدرسة ؟؟
امير :معنديش أوامر بكده …يوسف بيه منبه بعدم خروجك …
امنيه بضيق :ويوسف هييجي امتي ؟؟
امير :معنديش علم …اتفضلي حضرتك ولو في حاجه هكلم يوسف بيه …
دلفت امنيه الي المنزل …حيث انها شعرت بالاختناق …فهي لم تعتاد علي هذا …ولا تغيب عن مدرستها يوما واحداً …
جلست مع نفسها تفكر ..هل الذي فعلته صح امً خطأ …ولكن قلبها يقول انه يحبها وسوف يتزوجها …حقا انها مشوشة …ومازالت طفله في افكارها ….
افاقت من شرودها علي صوت يارا وهي تتعارك مع امير …لتتوجه نحوهم …
يارا :الله الله …ودي مين دي كمان …
امنيه بتلقائيه :انا امنيه ….
يارا :تطلعي مين يعني …وأي اللي جابك هنا …
امنيه :انا بحب يوسف …
يارا :نعم ياختي بتحبي مين ..طب تعالي بقي انا هخليكي تحبيه كويس …
امسكتها من شعرها بقوه …وبدات في ضـ,ـربها ..فبعدها امير ….وطلب من باقي الرجال ان يرموها خارج المنزل …