Uncategorized

عشق الريم يارا عبد العزيز

الفصل الاول ريم بتوهان ايوا يا أبيه قصدى يا دكتور بأببتسامة سخرية هو انا كنت بقول ايه دلوقتي هااا كنت بقول ايه بتبلع ريقها پخوف مش عارفه تمام اتفضلى اطلعى برا بصيت يمين وشمال بأحراج واتجمعت الدموع فى عيونها واتكلمت بصوت مخڼوق تمام ما خلاص بقى يا ريم انتى هتفضلى تعيطى اليوم كله بشهقات شو شوفتى الإحراج اللى اتحر،،جته فى وسط الدفعة انا بكره ياسين دا اكتر حد هاى يا بنات عاملين ايه ايه دا مالك يا ريم بتعيطى ليه

پغضب مفيش يا يوسف خليك فى حالك بيديها منديل اتفضلى بعصبية مفرطة ريم پخوف يلهووووى هو بينادى بالله عليكى قوليلى انى سمعت غلط لا هو فعلا بينادى قومى بقى قبل ما يجى يطين عيشتك راحت عنده وهى بتقدم خط@وة لقدام وخطوة لورا اتكلمت بصعوبة من خۏفها نعم بعصبية هو انا مش قولت مفيش قعاد مع الولد اللى انتى قاعدة معاه دا تانى ولا انا كلامى مبيتسمعش پخوف وطفولة والله هو اللى جيه قعد معانا انا أسفة

بجدية وصرامة تبقى تتكرر تانى مش هعاقبك انتى هروح على اللى ماسك نفسى بالعافية من ناحيته دا وهشوف شغلى بيديها مفاتيح عربيته امسكى حصلينى على العربية هجيب حاجه وجيالك تمام بيبصلها ايه اللى انتى حاطه دا لسه مجرباه دلوقتي والله مكنتش حاطه جوا كنت بس بشوف اللون فى نفسها منك لله يا جدو بقى هاا فضل طول الطريق يعمل مكالمات شغل حتى مفكرش يعتذر منها على اللى عمله بصتله پغضب كبير

انا ريم فى اولى كلية هندسة ١٨ سنة ودا ابن خالى ياسين ٣٠ سنة انا امى مټوفية ومن بعدها وانا قررت اعيش مع اهل ماما لان عمرى ما شفت ابويا هو سابنى انا وامى بعد ما امى خلفتنى عشان مكنش عايز بنت وأما كبرت وقررت ادخل هندسة خالى وجدى اصروا انى اتجوز ياسين عشان اعرف اعيش معاه فى القاهرة وكمل دراستى لأننا اساسا من الصعيد ومع انه قمر و وسيم جدا الا انى مش بطيقه ولا هو بيطيقنى زى ما انتوا شايفين

وصلنا الڤيلا وجيه السواق يفتحلى باب العربية طبعا تحت نظرات الاحترام من كل أسطول الحراسة لياسين دخلنا الڤيلا و دادة رحمة جت علينا حمد لله على السلامه الله يسلمك يا دادة انا واقعة من الجوع يحبيبتى اطلعى غيرى يكون الاكل جهز بصتلى بفحص واتكلمت پخوف دادة حضرى الأكل عشان رايح الشركة تمام يبنى

السابقانت في الصفحة 1 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى