Uncategorized

انت هو.سي شيماء فيصل 2

لتنهى نور معه المكالمه وهى تنتحب بقوه ليتنهد سيف بغضب وهو يتوعد لها لينظر سيف امامه ويجد سليم ينظر له : سيف انت لازم تروح وترتاح انت جيت من المهمه على هنا ومرتحتش سيف برفض : لا طبعا انت بتقول اى انا مش هسيبك ياسليم سليم : لا هتمشى ياسيف انت لازم ترجع ترتاح سيف : لا ياسليم أنا سليم بمقاطعه : هترجع ياسيف وبعد ماترتاح ابقى تعالى فى اى وقت

سيف باستسلام : خلاص ياسليم سليم : طب يالاا ياسيف ليقترب منه سيف ويحتضنه بحب اخوى ليبادله سليم العناق بحب اخوى ليطمئنه سيف أنها سوف تصبح بخير ليتنهد سليم بتعب وهو يتمنى أن تفيق شمس وترجع مثل الأول بعد وقت وصل ادم ومراد إلى المشفى ليروا سليم يقف ويظهر على ملامحه التعب والحزن ليقترب منه ادم ويحتضنه بحب ليبادله سليم العناق بحب ويبتعد ادم عنه ليقترب مراد منه ويحتضنه هو الآخر بحب اخوى : كل حاجه هتبقى كويسه ياسليم انشاء الله هتقوم وهتبقى بخير وهترجعلك

سليم بدعاء : يارب يامراد يارب ادم : اومال سيف فين سليم : أنا قولتله يمشى عشان من ساعت ماجه من المهمه وهو هنا قولتله لازم يرتاح ادم وهو يربط على كتفه : متقلقش ياسليم كل حاجه هتبقى كويسه وهترجعوا احسن من الاول باذن الله لينظر له سليم وهو يتمنى أن يتحقق كلامه ولكنه يعلم أن أمامه المشوار طويل من أجل أن ينال مسامحتها ولاكن الأهم ان تصبح بخير *******************************************

فى المساء فى فيلا مراد الالفى
كان يقف ينتظرها أمام السياره ليراها تهل عليه بهيئتها الخاطفه ليقترب منها ويمسك يدها ويقربها إلى فمه ويقبلها بعشق : كل دا يالينا لينا وهى تقبل وجينته بحب : اسفه ياحييبى مراد بحب : ولا يهمك ياروحى يالا بينا بس يالينا انتى متاكده انك عاوزه تروحى لينا بحزن : ايوا يامراد انا عارفه أنه مش بيحبنى بس هو بابا هو اللى ربانى يامراد مراد : خلاص ياحبيبتي متزعليش منى يالينا أنا بس مش عايز حاجه تزعلك

لينا : عمرى ماازعل منك يامراد لينظر لها مراد بحب ويسير معها تجاه السياره لتجلس لينا بجواره فى السياره ويقود مراد السياره إلى وبعد وقت يصل مراد ولينا إلى منزل والدها لتنزل لينا من السياره وبداخلها خوف لاتعرف سببه ليمسك مراد يدها ويطمئنها لتنظر له لينا بابتسامه ليذهبوا معا الى المنزل وتدق لينا الباب ليفتح لها مصطفى وينظر لها بضيق : هو انتى لينا بتوتر : عامل اى يابابا انت وحشتينى اوى عشان كدا جيت اشوفك

مصطفى بضيق : طب ادخلى هنتكلم برا كدا لينا بابتسامه : أنا هدخل اهو يالا يامراد لينظر لها مراد بابتسامه ولاكن بداخله غضب بسبب معامله مصطفى لها ليدلفوا إلى الداخل وتجلس لينا وبجوارها مراد على الاريكه : عامل اى يابابا طمنى عليك مصطفى بضيق : أنا مش ابوكى وبطلى تقولى بابا بابا دى عشان بتضايقنى لتنزل جملته على مسامعها كالصاعقه وتشعر أن
قلبها تمزق إلى نصفين : بابا انت بتقول اى

مصطفى بغضب : قولتلك أنا مش ابوكى انتى
مش بتفهمى ليه مراد بغضب : انت بتكلمها كدا ليه انت عارف لولا أنك راجل كبير كنت عرفتك ازاى تكلمها كدا لينظر له مصطفى ببرود وبداخله كره لهذا المراد لتقترب لينا من مصطفى ودموعها تغرق وجينتها لتمسك لينا يده وهى تنتحب بقوه : بابا انت بتهزر صح اكيد بتهزر

مصطفى وهو يدفعها بغضب ليمسكها مراد بلهفه قبل أن تسقط على الأرض وينظر له بغضب شديد وهو يريد قتله فى الحال : أنا مش ابوكى انت مالكيش أهل يالينا انت جايه من الشارع مالكيش أهل أنا لاقيتك فى الشارع وماكنتش
عايزك بس مراتى هى اللى أصرت تاخدك عشان مش بتخلف بس انتى فى الحقيقه مالكيش أهل لتنظر له لينا بصدمه وكذلك مراد الذى يستمع الى حديثه بصدمه لتسقط لينا فاقده وعيها بين يدى مراد الذى صرخ برعب : ليناااااااااااااا

************************************************** فى فيلا الجارحى
كانت همس تجلس داخل الفيلا وبجانبها مازن ينظر لها بحب ويحاول اخراجها من حزنها ولكن فى الاعلى كانت تقف تلك الحيه وابنتها كوثر بخبث : ادم شرب الحبايه بتاعت النهارده ريهام : ايوا ياماما انا حطتها فى العصير بتاعه
وهو شاربها كوثر بابتسامه خبيثه : نهايتك قربت ياهمس
وعلى ايد ادم هههههههههه فى الاسفل كان مازن يتحدث معها بمرح وهمس تستمع له ولاكن بداخلها حزن وجرح كبير

مازن بحب : تعرفى ان انا مبسوط اوى النهارده همس بابتسامة : ومبسوط ليه بقا مازن وهو يمسك يدها ويقبلها : عشان انتى وافقتى انى اجى اتقدملك ياهمس متعرفيش أنا مبسوط ازاى ياحبيبتي همس بابتسامه : يارب دايما مبسوط يامازن مازن : الله اكبر بدأنا نتكلم اهو همس بضحك : الله فى اى يامازن مازن بتهكم : اسكتى ياهمس دا انا كنت فاقد الامل خالص فيكى وانك تقوليلى كلمه حلوه

همس بضحك : لا متفقدش الأمل هقولك كلام حلو على طول متقلقش مازن بابتسامه : هو دا الكلام الصح ليظل مازن يشاكسها وهمس تضحك عليه فهو مرح جدا ويحاول اخراجها من حزنها بأى طريقه دلف ادم الفيلا ليجد مايجعل عينيه تتحول الى الغضب الشديد ليصرخ ادم بغضب وغيره : همسسسسسسسسس #رواية_انتى_هوسى
#البارت_الواحد_العشرين فى فيلا الجارحى
دلف ادم إلى داخل الفيلا ليجد مايجعل عينيه تتحول الى الغضب ونيران الغيره تأكله ليتقدم منهما بغضب يكاد ي حرق العالم وهو يرى مازن يجلس بجوراها وممسك يدها وهمس تضحك على حديثه السخيف ليصر.خ ادم بغضب :
همسسسسسسس

لتنتفض همس اثر صر.اخه وتنظر له بتوتر وبداخلها خو.ف منه فهى تعرفه جيدا وتعرف غضبه لينظر له مازن بتعجب من صرا.خه ولكنه يظن ان صرا.خه بسبب العداوه بينهم لكن تلك
المسكين لايعرف انه اقترب من اغلى ما يملكه ليتقدم ادم منه بغض.ب ويقوم بلكمه بقوه ليت.ألم مازن بسبب لك.مته ولكنه يردها له وبقوه ليصرخ ادم بغضب : هو دا ياهمس اللى قولتى عاوزه تتجوزيه قولتلك مش هتكونى ملك حد غيرى
ياهمس هتفضلى حبيبتى انا وبس

مازن بغضب : انت بتقول اى همس بتحبنى أنا وانا وهى هنتجوز ومستحيل حد يفرقنا عن بعض لو مين ماكان ادم بغضب وهو يسحبه من ملابسه : قولت اى ياحلو سمعنى كدا مين دى اللى بتحبك وهتتجوزك همس بتحبنى انا وبس هى حياتى كلها روحى اللى مقدرش اعيش من غيرها هتفضل حبيبتي انا وبس بتاعتى انا وبس عمرى ماهكون لغيرها وهى عمرها ماتكون لغيرى

لتنظر له همس بحب وتتمنى ان يكون حديثه حقيقى ولكنها تعرف أنه سوف يصبح ملك أخرى ليس ملكها كما يقول لتترقرق الدموع فى عينيها وهى تتذكر لحظاتهم معا لتنظر له همس بتحدى : مين قالك انى بحبك ياادم لتقترب من مازن تحت نظرات ادم الغاضبه وتمسك يده بين كفيها الصغيرين : انا مش بحبك انا دلوقتي مش بحب حد غير مازن

ليحدق بها ادم بغضب وبداخله بركان من الالم والحزن على ماتفعله به صغيرته الذى لايعشق احد سواها فى الحياه ليقترب منهم ويقوم بجزبها من خصرها بقوه لترتطم بصدره الصلب ليقول ادم من وهو يجز على أسنانه بغضب : كدابه ياهمس محدش يعرفك قدى انتى بس بتغظينى بمازن بس انا هخلصلك عليه عشان ترتاحى ياهمس ليتقدم مازن منه بغضب ويبعده عن همس بقوه : ابعد عنها احسنلك ياادم همس بقت بتاعتى

عند تلك الكلمه وتحول ادم كليا ليقترب منه بجنون ويقوم بلكمه بغضب وقوه ويسدد له اللكمات والضربات ولكن مازن يقوم بلكمه هو الاخر وبقوه وهمس تبكى بخوف وتحاول أن
تبعدهم لكنها تصرخ بغضب : بسسسسسسس بقاااااااا انتوااااااااا الاتنين كفااااااياااااا كداااا ليبتعدوا عن بعض وكل منهم ينظر إلى الآخر بغضب لتقترب همس من مازن : مازن عشان خاطرى امشى انت دلوقتي وانا هكلمك ليكور ادم يديه بغضب وهو يراها قريبه منه وبشده لينظر لها مازن بحب : همس انتى خاطرك غالى عندى اوى بس انا مش عاوز اسيبك هنا ومع الحيوان دا

ادم بغضب : مين دا اللى حيواظن ياحي.وان لم نفسك بدل مااجى اعرفك مين دا اللى حي.وان ليأتى مازن ليجيبه لتقاطعه همس برجاء لينظر لها بحب : عشان خاطرك انتى بس ياهمس أنا همشى ولو عوزتى اى حاجه كلمينى ادم بغضب : عيل مسهوك ونحنوح همس بامتنان : شكر ليك يامازن مازن : مافيش بينا شكر ياهمس أنا همشى بقا ادم بضيق : همشى همشى ومش بيمشى لازق لازقه سوده وانتى ياهمس أن ماربيتك وعلمتك الادب على اللى بتعمليه دا

ليخرج مازن من الفيلا ويتركهم كل منهم ينظر إلى الآخر بغضب لتقترب همس منه بغضب : اخر مره تتدخل فى حياتى ياادم انا بحزرك انت فاهم كل واحد يخليه فى حاله لينظر لها بغضب وهو يراها تذهب الى غرفتها ليمشى ادم خلفها وبداخله يتوعد لها بالعقاب وتقف تلك الحيه وابنتها يتابعون مايحدث بابتسامه خبيثه فهم يتوقعون ما سيفعله ادم بسبب تأثير تلك الحبايه التى اخذها دلف ادم خلفها الى الغرفه وصفع الباب خلفه بغضب لتلتفت له همس وتنظر له بتوتر وهى ترى نظراته لها : فى اى ياادم ….. انت جيت هنا ….. ليه ه… هو…. حصل … حاجه

ادم بغضب وهو يقترب منها : لا ماحصلش حاجه هو انتى بتعملى حاجه لسمح الله دا انتى ملاك نازل من السما مابتعمليش حاجه ياهمس همس وهى تضع يدها على قلبها : طمنتى والله دا انا كنت مرعوبه من شكلك وانت داخل عليا قولت خلاص انتى انتهيتى وموتى يابت يا همس بس لسه فيا عمر ليجزبها ادم من خصرها بقوه المتها : اخرسى اى بغبغان واتفتح مبتفصليش ياهمس همس وهى تبتلع ريقها بتوتر : انا … انا

ادم بغضب وهو يضغط على خصرها بقوه : انتى اى انتى عارفه انتى عملتى اى النهارده همس بخوف : انا معملتش حاجه

انت في الصفحة 8 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى