ادم وهو يزيد من ضغطه على خصرها لتتآلم همس وتحبس دموعها بقوه : لاعملتى لما تجيبى مازن هنا وتمسكى أيده قدامى وتقعدى تقولى انا مش بحبك انا بحب مازن بس تبقى
غلطتى وغلطى جامد كمان ولازم تتعاقبى همس بخوف شديد : .. قصدك …. اى ادم وهو يبتعد عنها ويقوم بخ.لع حزامه ولفه حول يده : هتعرفى دلوقتي لتبتعد همس عنه بخ.وف شديد وتحاول أن تركض من أمامه لكنها مسكها من خصرها بقوه ليكون وجهها مقابل لوجه لتبكى همس بخوف وهى ترى ادم بهذه الحاله لاول مره : اادم …ابعد …. يااادم … ا انا خايفه … منك اوى
ادم بغضب وهو يمسكها من ذقنها بقوه : خاي.فه منى دلوقتي بقيتى بتخ.افى منى مش انا ادم امانك وحبيبك وكل حاجه فى حياتى دلوقتي بقيت وح.ش ياهمس همس ببكاء : عشان ….. خاااطرى .. ا ابعد والنبى يااادم انا … ا انا اسفه .. اسفه مش … هعمل … كدا تانى والله … اسفه ياااادم
ادم وهو يدفعها بقوه لتسقط همس على الأرض وهى تص.رخ بآلم وخ.وف منه ليرفع ادم حزامه وينزله على جسدها بقوه لتص.رخ همس ببك.اء وآل.م وهى تترجاه ان يتركها ولكنه لايسمعها مايفعله هو أنه يضربها بالحزام على جسدها الرقيق وهمس تحاول أن تبعده عنه ليتركها ادم وهو ينظر لها بغضب ويخرج من الغرفه صافعا الباب خلفه ويترك تلك المسكينه تبكى بقوه وانهيار بسبب مافعله بها لكنها لاتعرف انه ليس فى وعيه لم يكن فى وعيه لقد فعلها تلك الافاعى وسوف يبفرقوا بينهم
خارج الغرفه كانت تقف كوثر وريهام وكل منهم تبتسم بخبث وعلامات السعاده باديه على وجوههم : اخيراااا ياماما همس هتكره ادم بعد اللى عمله معاها مستحيل تحبه تانى هتكره كوثر بحقد : ولسه كمان مش هسكت غير لما ادمر همس وادم ادمرهم الاتنين
كانت همس تحاول أن تقف على قدمها ولاكن قدمها لايساعدها على الوقوف لتحاول مره اخرى ولاتقدر لتبكى همس بضعف وهى تشعر لاول مره بحياتها باليتم بسبب مافعله ادم هذه المره لقد دمرها حقا بسبب فعلته لكنها تحاول
أن تقف مره اخرى وتفعلها هذه المره وتقوم لتأخذ هاتفها وتخرج من غرفتها وهى تمشى بضعف وخوف من ايراها ادم لتسير فى اتجاها إلى خارج الفيلا وتخرج من الفيلا وتركض بتعب إلى أن تصل بعيدا عن الفيلا فى مكان ما لتمسك
هاتفها وتتصل بمازن ليجيب عليها سريعا : الو ياهمس انتى كويسه ياحبيبتي
همس ببكاء وخوف : مازن … تعالى خدنى من هنا بسرعه … انا خايفه اوى ياامازن مازن بخوف : حبيبتي متخافيش أنا جايلك حالا مش انتى فى الفيلا انا جايلك حالاا همس ببكاء : لا انا مش فى الفيلا انا فى مكان بعيد عن الفيلا ولوحدى فيه انا خايفه اوى مازن بحب : همس اهدى ياحبيبتي أنا هعرف اوصلك بس خالى تليفونك مفتوح وانا هجيلك همس : متتاخرش عليا ياامازن انا خايفه اوى
مازن : عمرى مااتاخر عليكى ابدا بعد وقت كانت همس تقف بخوف وهى تنتظر مازن ليصل مازن إلى مكانها لتراه همس وهو ينزل من سيارته لتركض له همس وتحتضنه بقوه وتدفن وجهها بعنقه وتبكى بقوه ليتفاجأ مازن من فعلتها لكنها يضمها إليه بحب ومرر يده صعودا ونزولا على ظهرها لكى يطمنئها مازن بخوف : همس اهدى ياحبيبتي اى اللى حصل وخلاكى كدا ياروحى همس ببكاء : ضربنى جامد اوى يامازن فضل يضرب فيا وانا اترجيته يسيبنى وهو ….. فضل يضرب … فيا … ا . انا … خايفه منه …اوى
مازن بغضب : الحيوان مد ايده عليكى والله لاندمك ياادم على اللى عملته وهعرفه ازاى يلمس شعره منك همس وهى تضمه بخوف : عشان خاطرى يامازن انا مش عايزاك تروحله مش عايزاه يعرف مكانى انا عايزه ابعد عنه ليبعدها مازن عن حضنه ويكور وجهها بين يديه ويردف قائلا بحنان : اللى انتى عايزاه هيحصل ياهمس بس انتى أهدى ومتعيطيش انا هعملك كل اللى انتى عاوزاه ياحبيبتي
لتنظر همس داخل عينيه وينظر مازن إلى عينيها الجميلتين ويسرح بهم ويظلوا ينظروا إلى بعضهم عده دقائق مازن يطالعها بنظرات مليئه بالحب وهمس تنظر إلى عينيه وتشعر
بشعور غريب لتقوم همس بمسح دموعها وتردف قائله بحزن :
عارف يامازن انا عمرى ماحبيت حد فى حياتى قد ادم كان كل حاجه ليا فى الدنيا كنت بعتبره كل حاجه ساعات كنت
بحسه قاسى بس فى الاول كان بيعاملنى احسن معامله كان بيعاملنى كأنى ملكه مكنش بيحب يشوف دموعى ابدا ولما يزعلنى كان يجيى يصالحنى فى ساعتها بس بعد مااعترفلى بحبه اتغير اوى بقا يقولى متكلميش دا ولا تقولى لحد كلمه حبيبي ولاحبيبتى دى ولاتحضنى حتى صاحبتك وانا كل حاجه حاضر ياادم هعمل اللى انت عاوزه بس متزعلش منى ولاتبعد عنى كنت فاكراه انه بيحبنى ويغير عليا بس اللى عرفته إن حبه دا حب تملك وعمر حب التملك مايكون حب
كسر قلبى لما قالى انى هتجوز انا وريهام وكسر قلبى باللى عمله دا انا مش عايزه اشوفه تانى عاوزاك تاخدنى مكان بعيد عنه مازن بحزن وهو يمسك يدها : تعرفى ياهمس إن مش كل اللى بنتمناه بيتحقق يعنى مثلا أنا بحبك اوى وكان نفسى تكونى بتحبينى وانتى مش بتحبينى وانتى بتحبى ادم وادم مش بيحبك مش كل حاجه بنتمناها بتتحقق بس اوعدك انى عمرى ماهتخلى عنك ابدا ولا هزعلك أول ماتحتاجينى هتلاقينى جمبك ياهمس
همس بصدق : بس يامازن انت من ساعت مادخلت حياتى وبقيت حد مهم فيها أوى وانا مستحيل اسيبك ابدا واوعدك انى هنسى ادم ومستحيل ارجعله تانى وهنبدأ أنا وأنت حياه
جديده مع بعض ان شاء الله مازن بحب : احلى حاجه سمعتها منك ياهمس يالاا بقا عشان اوديكى فندق عشان احنا اتاخرنا وماينفعش نفضل فى الشارع كدا الا نتمسك بفعل فاضح فى الطريق العام ولانعرف نتجوز ولانتنيل حتى ليقول جملته الاخيره بتهكم جعلتها تقهقه عليه
همس بضحك : بجد انت فظيع يامازن وبعدين انتى هتودينى فندق ولا اى مازن بخوف : اومال انتى عاوزه تيجى معايا الفيلا لاياماما أنا واحد عازف واخاف على نفسى همس بضحك : هههههههههه بجد مش قادره انت فظيع يامازن والله مازن بمغازله : والله انتى اللى فظيع وانتى كل حاجه حلوه ياهمس لتخجل همس من حديثه وتحمر وجينتها بخجل : بس بقا يامازن ويلاا بينا عشان نمشى مازن وهو يضع كفيها الصغيرين بين يديه : يلاا بينا ياست همس اتفضلى ياسنيوريتا
لتجلس همس معه فى السياره وهى تنظر له بامتنان وشكر لقد ساعدها مازن كثيرا وكان لها العون وقت حاجتها لها واقسمت بداخلها انها لن تتركه ابدا ************************************************************
فى فيلا مراد خاصه فى جناح مراد ولينا كان مراد يجلس أمامها بحزن وهو يراها نائمه على الفراش هكذا لقد اصطحبها من منزل ذلك اللعين بعدما فقدت وعيها وأقسم ان يجعلها
تنساه وتنسى كل ماحصل معها وسوف يعوضها عما حصل لها ليراها لمراد تفيق ليقترب منها اكثر ويسحب كفيها الصغير بين يديه لتنظر له لينا بإنكسار وتقوم من مكانها ليقف مراد هو الآخر وينظر لها بحزن ليقربها له وهو يحاوط خصرها بحنان : لينا حبيبتى أهدى ياروحى انتى قومتى ليه انتى لسه تعبانه ياحبيبتي
لينا بإنكسار : انا …. عاوزه …. أمشى من …..هنا ….. يامراد …. عاوزه ….. مراد بغضب : تمشى تروحى فين انتى اتجننتى يالينا اى اللى انتى بتقوليه لتنزل دموعها على وجينتها بغزاره : انا متجننتش يامراد انا بقولهالك دلوقتي احسن ماانت تقولها ليا بعد كدا وتعايرنى انى ماليش أهل ساعتها مش هقدر اتحملها منك يامراد
ليآلمه قلبه بسبب دموعها ليقترب منها بلهفه ويكور وجهها بين يديه ويقرب شفتيه من وجينتها ويمسح دموعها بشفتيه لتغمص عيونها بحب ليقبل مراد كل انش بوجهها وينظر إلى
شفتيها ويقوم بخطفها داخل شفتيه فى قلبه مليئه بالعشق والحنان لتبادله لينا قبلته بحب ليبتعد عنها وهو يسند جبينه على جبينها : بعشقك بجنون يالينا عمرى ماحبيت حد زى ماحبيتك اوعى تقولى الكلام دا تانى اوعى ياحبيبتي انا مستحيل اعايرك ابدا انا هكون ليكى اهلك وهكون ليكى بابا وهكون كل حاجه فى حياتك هعوضك عن كل لحظه آلم عشتيها فى حياتك هعوضك ياحبيبتي
لتبكى لينا بفرحه وسعاده وهى تستمع إليه وهو يعترف بعشقه لها : انا اسفه يامراد اسفه والله انا مش قصدى حاجه انا بس خفت تقول عليا انى ماليش أهل وانى مش مناسبه ليك مراد : تفتكرى مرادك يقول كدا لينا بعشق : مرادى احلى حاجه حصلت فى حياتى انا بعشقه وبموت فيه وعمرى مااقدر اعيش من غيره لحظه ************************************************************
فى فيلا الجارحى خاصه فى جناح ادم
كان ادم فى حاله من الهيستيريا والجنون وهو
يتذكر كل ما فعله بهمس كيف كان عقله وهو يفعل بها كل هذا ليكسر ادم كل شئ أمامه وبداخله آلم على مافعله بصغيرته همس ليخرج من غرفته ركضا إلى غرفتها ليفتح غرفتها بلهفه
ويدور فى أنحاء الغرفه يبحث عنها بجنون : همس حبيبتى انتى فين همس اطلعى والله انا ….. مش عارف …. انا عملت كدا ….. ازاى …انا مش عارف ازاى امد ايدى عليكى …. انا …عمرى ماكنت كدا …. ياهمس اوعى تكونى سبتينى ياحبيبتي والله اموت فيها ياهمس …
ليصرخ بوجع على مافعله بها : همسسسسسس ارجعيلى ياحبيبتي والله عمرى ماهعملها تانى انا عارف انى وعدتك قبل كدا انى عمرى ماهمد ايدى عليكى بس ساعتها مش عارف كان حاصلى اى والله ماعارف انا عملت كدا ازاى
ليخرج من الغرفه ركضا ويظل يبحث عنها فى كل ركن فى الفيلا ولم يجدها ليجلس على الأريكة بتعب وحزن ولكنه يتذكر لينا صديقه همس ليخرج هاتفه ويقوم بالاتصال بمراد
فى فيلا مراد كان مراد نائم ولينا تنام بحضنه وكان مراد يشاكسها لكى ينسيها حزنها : بقولك اى يالينا اى رايك تلبسى البدله اللى احنا جايبنها من شهر العسل وهشغلك مهرجان من بتوع حسن شاكوش أو حمو بيكا لينا بصدمه : مراد انت بتقول اى يانهار ابيض هو انت مش هتبطل سفاله بقا على فكره قبل مانتجوز لما قابلتلك كنت فكراك محترم مكنتش اعرف انك قليل الادب كدا يامراد
مراد بخبث وهو بتحسس شفتيها : مافيش احلى من قله الادب يالينو ولا انتى اى رايك لينا بصراخ وغضب : مراااااااااد احترم نفسك مراد بضحك : خلاص خلاص انتى هتاكلينى ليقطع حديثه اعلان هاتفه عن مكالمه ليمسك مراد الهاتف بضيق ولكنه بجد المتصل به ادم ليجيب عليه سريعا : ادم فى اى انت بتتصل دلوقتي ليه حصل حاجه رد عليا يااادم ادم بغضب : ماانت لو تسكت شويه انا هرد عليك لاكن ازاى مراد يفصل
مراد بغضب : تصدق أن انا غلطان انى خايف عليك ادم بغضب : مراد مش وقتك دلوقتي انا هسألك على حاجه هى همس جات لينا مراد باستغراب : همس اى اللى هيجيبها فى وقت زى دا انتوا حصل بينكم حاجه ادم بحزن : هتكون راحت فين بس انا مش عارف هى ممكن تكون فين مراد : لا انت لازم تفهمنى فى اى
ادم : مراد مش دلوقتي لانى مش قادر اتلكم ليغلق ادم معه المكالمه ليتنهد مراد بحزن من تصرفات صديقه الذى يعرفها جيدا كانت لينا تستمع إلى حديثهم معا وشعرت أن همس بها
شئ لتنظر لمراد قائله : مراد همس مالها مراد : مش عارف يالينا لينا : انا عاوزه اشوفها يامراد حاسه أن همس فيها حاجه انا حاسه بيها يامراد لينظر لها مراد بتعجب ولكنه يردف : أهدى يالينا وقومى البسى عشان نروح ليهم الفيلا
لينا وهى تقوم من مكانها : حاضر ************************************************************ وصل مراد ولينا إلى فيلا الجارحى ودلفوا إلى الداخل ليجدوا ادم يجلس ويضع رأسه بين يديه ليقترب منه مراد : ادم لينظر له ادم بتعب : مراد همس سابيتنى يامراد انا مش عارف هى فين همس ضاعت منى لينا بخوف وغضب : انت بتقول اى انا عايزه اعرف انت عملت اى فى همس وديتها فين ليه تأذيها همس اطيب واحده فى الدنيا عمرها مااذت حد فى حياتها انت اكيد عملتلها حاجه عشان كدا هربت منك انطق عملتها اى
مراد : لينا اسكتى انتى لينا وهى تنظر لادم بغضب ودموعها غرقت وجينتها : مش هسكت غير لما يقول عمل اى فى همس مش هسيبك لو كنت اذيتها مراد بغضب وهو يرى حزن صديقه وتعبه : بقولك اسكتى يالينااااااا صوتك مايعلاش انتى فااااااهمه لتنتفض لينا بخوف اثر صراخه عليها وتنظر له بآلم وحزن ليتآلم مراد بسبب نظرتها فهو يعرفها جيدا ويعرف أنها تحكى هكذا بسبب خوفها على صديقتها وهو أيضا خائف على صديقه ليتنهد مراد بتعب : ادم ممكن تحكيلى اى اللى حصل
ادم بغضب : اى اللى حصل انى واحد حيوان ومستهلش همس يامراد انا مش عارف ازاى مديت ايدى عليها ازاى عملت كدا مش عارف انا هتجنن يامراد هتجنن مراد بهدوء : ممكن تهدى بس انت غلطان يااادم ماينفعش تمد ايدك عليها مهما حصل انت اكيد اقوى منها فامينفعش تمد ايدك عليها مهما حصل ومتزعلش منى ياادم مش رجوله انك تمد ايدك على واحده ست مهمها عملت
لتنظر له لينا بعشق وهى تستمع إلى حديثه مع ادم لينظر له ادم بحزن وخزى : مراد انا مش عارف انا عملت كدا ازاى انا حاسس ان فيه حاجه غلط انا عمرى ماكنت كدا يامراد الايام دى مش عارف بيحصلى اى مراد : المهم دلوقتى همس فين لازم نعرف هى فين يااادم أنا عندى فكره انت ازاى مفكرتش فيها احنا ممكن نعرف مكانها عن طريق التليفون بتاعها نحدد بيه مكانها
ادم وهو ينهض من مقعده بلهفه : انا ازاى مفكرتش كدا انا
ليخرج هاتفه ويبحث عن مكانها ليخرج له أن تجد فى فندق ******* ليهرول ادم إلى الخارج ومراد يتبعه ومعه لينا ليجلس فى سيارته ومراد يتبعه بسيارته بعد وقت وصل ادم إلى الفندق ليدلف إلى داخله بسرعه ويذهب إلى الاستقبال : عايز اعرف غرفه همس الجارحى رقم كام الموظف بعمليه : مينفعش ياافندم نبلغك دى اسرار شغل ومش بتطلع غير فى الضروره
ادم بغضب : بقولك غرفه همس الجارحى رقم كام انطق
اوضتها رقم كام الموظف : ماينفعش اللى حضرتك بتعمله دا ادم بغضب جحيمى جعله يرتعد خوفا : انت هتقول اوضتها رقم كام ولا اوريك الوش التانى وهندمك على اللى بتعمله الموظف بخوف : اوضتها رقم ***** ليدلف مراد إلى الفندق ويرى ادم يهرول إلى الاعلى ليتبعه مراد ولينا ليصعط ادم إلى الأعلى ويمشى ببطئ إلى أن يصل إلى باب غرفتها وبداخله خوف من المواجهه معها
***********************************************#رواية_انتى_هوسى
#البارت_الثانى_والعشرون
وصل ادم إلى باب غرفتها وخلفه مراد ولينا ليدق باب الغرفه بقلب يدق خوفا لتفتح همس له لتحدق به بصدمه وهى تراه يقف أمامها لينظر لها ادم بعشق وندم ولاكن تتحول نظراته إلى الغضب والجنون وهو يرى مازن معها بالغرفه : انت بتعمل معاها اى هنا ياحيوان لترتعد همس منه خوفا وتهرول إلى مازن تحتمى لتجحظ عينيه بصدمه ووجع : همس همس ببكاء وخوف : انت عايز منى اى تانى اى اللى جابك ورايا انا سبتلك كل حاجه مش عايزه حاجه منك ولاعايزه اشوفك تانى
ادم بوجع : مش عايزه تشوفينى تانى همس ببكاء : اه مش عايزاك ليقترب ادم منها لتتشبث بمازن ليغمض عينيه بآلم وينظر إلى مازن بغضب : ابعد عنها كدا مازن بغضب : انت اى اللى جابك هنا مش كفايه اللى عملته فيها جاى هنا ليه تانى ادم بصراخ وهو يرى خوف همس يزداد : اخرس انت متتدخلش بينا انت فاهم مراد وهو يقترب منه : ادم اهدى لو سمحت ادم بجنون : أهدى اى وزفت اى يامراد مش شايف همس حضناه ازاى ابعدى عنه ياهمس وتعالى ياحبيبتي تعالى لادم حبيبك مش انا امانك ياهمستى تعالى ياروحى تعالى ياهمستى