Uncategorized

كنتى فين ج٤

تصل سيارة الإسعاف وتنقل **عمار** بسرعة إلى المستشفى، ويقف الأخوة بقلق أمام غرفة العمليات منتظرين الأخبار. بعد ساعات طويلة، يخرج الطبيب ليطمئنهم أن **عمار** قد نجا وسيكون بخير. وفي الوقت نفسه، يكشف **يزيد** و**أدهم** عن رسالة تلقياها عبر الهاتف المحمول. يشير **أدهم** إلى أن الوقت قد حان لإنهاء آخر مهمة، لكنهما يحافظان على التفاصيل لأنفسهما. في جانب آخر، **جبران** يتحرك بخطته الأخيرة. معتقدًا أنه استطاع اختراق النظام الأمني والوصول إلى كنز الألماس، لا يدرك أن الأمور ستنقلب عليه قريبًا جدًا.

**جبران** يخرج من المبنى بعد أن حصل على الألماس، يقود سيارته بسرعة في الصحراء حيث المكان مهجور ولا أحد يراقبه. وبعد ساعة يصل إلى الموقع المحدد، يدخل المبنى المهجور ويصعد السلم إلى الخزنة المحمية بأشعة أمنية، والتي يعلم تمامًا أنه يحتاج لإلغاءها باستخدام الشفرة التي حصل عليها. فتح **جبران** التابلت وأدخل الشفرة بنجاح في اللحظة الأخيرة قبل أن تصيبه الأشعة، ثم ابتسم بانتصار عندما فتح الخزنة ورأى الألماس يلمع أمامه. بدأ يأخذ الألماس ويضعه في حقيبة، لكن قبل أن يكمل سقطت الحقيبة من يده فجأة، وسمع صوتًا خلفه لا يصدق أنه يسمعه.

**أدهم**، بابتسامة ساخرة: “إيه يا جبران؟ مستعجل على الألماس ولا إيه؟”. **جبران** يدور برأسه مصدومًا ليجد **أدهم** واقفًا أمامه، يبدو هادئًا ومستعدًا. **أدهم**، بابتسامة هادئة: “كنت فاكر إنك هتاخد الألماس بكل سهولة، صح؟”. **جبران**، بتوتر: “الماس ده مش حقك يا أدهم، ده بتاع **عثمان**. اسمع، ممكن نعمل صفقة… نأخذ الألماس معًا ونقسمه بالنص، وأنا هختفي”. **أدهم** يقترب منه ببطء: “أنا مش خاين زيك يا جبران… لكن انت خنت أبويا، فاكر؟”.

في تلك اللحظة، يخرج **جبران** مسدسه بسرعة ويوجهه نحو **أدهم**. لكن في نفس اللحظة، **أدهم** أيضًا يرفع مسدسه نحو **جبران**، الاثنان يقفان وجهًا لوجه، وكلاهما مستعد لإطلاق النار. **جبران** بغضب: “اتشاهد على روحك يا أدهم!”. وفي اللحظة نفسها، يُطلق الاثنان النار في وقت واحد… — في مكان آخر، كانت **ريم** و**يوسف** في حديقة الفيلا عندما يقترب منهما شخص من الخلف ويفقدونه الوعي فجأة. تختفي جميع الأصوات حولهما، ويصبحان رهينتين في مكان مجهول.

— في المستشفى، كان **عمار** قد نُقل إلى غرفة عادية للراحة، بينما **يزن** و**هشام** و**يزيد** يطمئنون عليه. **عشق** في غرفتها، تشعر بالملل والجوع، فتبدأ تنادي بصوت عالٍ. يدخل أحد الحراس، متضايقًا: “عاوزة إيه؟”. **عشق** بغيظ: “أنا جعانة. مش ناسين أن في بني آدمه هنا؟ جبلي أكل بسرعة!” الحارس ينظر إليها بدهشة ويسبب له أسلوبها ارتباكًا، لكنه يخرج لإحضار الطعام بينما ي كفه على كفه متعجبًا. — **ريم** تستيقظ في مكان غريب، مربوطة ومعها **يوسف**، ولكنها تتذكر أن ساعتها تحتوي على جهاز تتبع **GPS**، فتشعر ببعض الأمل بأن **يزيد** سيتمكن من الوصول إليها.

— في المستشفى، يقرر **يزيد** أن يخرج من المستشفى بعد تلقيه رسالة مهمة، ويطلب من **هشام** و**يزن** تنفيذ خطة معينة قبل أن يخرج. ثم يطمئن على حماية **روح** و**عمار** قبل أن ينطلق لمواجهة مصيره. — **أدهم** يقود سيارته في طريق جبلي، يتبع اللوكيشن الخاص به، وخلفه عدة سيارات مرافقة، فيما يسلك **يزيد** طريقًا آخر من الجبال، مستعدًا لملاقاة أخيه. عندما يصل **أدهم** إلى النقطة المحددة، يوقف سيارته ويترجل مع رجاله، ليجد في الأفق مجموعة من العربات قادمة نحوهم. كانت هذه العربات تحمل رجالًا مسلحين، وكان بينهم **عثمان**.

يقترب **عثمان** من **أدهم**، ويتبادل معه نظرات مليئة بالتحدي. **أدهم**، بابتسامة استهزاء: “أخيرًا شوفتك يا عثمان باشا”. **عثمان**، بابتسامة هادئة: “طلعت قد كلمتك يا أدهم، بس أنا هنا مش عشان أسلمك الفلوس وأخذ الألماس. جاي هنا عشان نتكلم عن الحرب اللي بيننا. رايك مين هيفوز فيها؟ أنا ولا انت؟”. في تلك اللحظة، يضغط **عثمان** على التابلت الذي بحوزته ويشغل تسجيلات أصوات **ريم** و**عشق** يصرخن طلبًا للمساعدة. **أدهم** يستمع إلى الصوت وهو في حالة ة، بينما **يزيد** يراقب الموقف من أعلى الجبال، مستعدًا للتدخل.

يصرخ **عثمان**: “يا يزيد! تعال بقى، أنا عارف أنك هنا! تعالوا خلصوا الموضوع ده!”. يستجيب **يزيد** وينزل من أعلى الجبل، وهو يستعد لمواجهة أخيرة مع **عثمان**.

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى