Uncategorized

حكايه زوجي ولكن ايه محمد عامر

1 حد من زمايلك يعرف انك متجوزاني ممنوع.. الضحك بصوت عالي ممنوع… اللبس الضيق والقصير ممنوع..الوقفه مع ولاد ممنوع… اظن اني واضح معاكي من الأول أهوه… _ و ليه محدش يعرف اننا متجوزين… عشان انا مبحبش ۏجع الدماغ… _ مش فاهمة مش لازم تفهمي… _ بس ده حقي… لا مش حقك.. _ تمام يبقي مش من حقك تقولي اضحكي او البس او اقفي… مبحبش العند متحاوليش معايا… _ اللي يخليني اسمع كلامك هي فكره انك زوجي وانه واجبي اني اسمع كلامك…

لكن لو انت مش معترف ب ده يبقي انت ملكش اي حق… انا فاهمة انك متجوزني قدام والدتك مش أكتر وانا اتجوزتك عشان تحميني من ولاد عمي اللي عايزين يس*رقوا ورثي والله أعلم يمكن يخلصوا عليا… ولكن انت ملكش ح… انا بحب واحدة زميلتي.. و ماما مش موافقه عليها.. وهي كمان بتحبني.. وانا مش عايز اجرحها.. هي كلها تلات شهور وهتدرس في جامعه تانيه..و قتها هعلن جوازنا… حور خاېف ېجرحها!!

وانا محدش خاف علي چرحي ولا حتي اللي المفروض انه بقي سندي… هو ده الشخص اللي هيحميني.. ومين يحميني منه ومن قسوته… وكأن كلامه زي سلاح حاد عمال يغرس في قلبي أكتر من مرة.. وهو بيبصلي ببرود و لا كأن قلبي پينزف من چرح كلم*اته اللي سمعتها… سكتت.. و هزيت راسي بموافقه ظاهرية مش من قلبي ولا حتي عقلي موافق عليها… وكأن شخص أسمه اليأس اتمكن من كل خلية فيا وبيقولي كده كده الفرح مش مكتوبلك…

مهانش عليه حتي يقولي اوصلك في طريقي ولا حتي فكر يقولي معاكي يكفيكي ولا لا.. وكأن كل كلمة قرأتها بنت بعمر 19 سنه في روايات وكتب كدبة… وكأن الفارس اللي هيخاف عليكي من عيون الناس ده مستحيل يكون فيه منه نسخه ولو حتي قريب من الخيال… وصلت للجامعه واديت للسواق اخر مبلغ معايا وانا بفكر ازاي هروح تاني… اول يوم دراسه في أول سنة جامعيه مليش اصحاب.. معرفش حد يديني المبلغ اللي هروح بيه…

أطلب منه!! و هو ليه مسألنيش.. ليه مخافش عليا.. وهو عارف اني واحدة هربانه من أهل ابويا وجريت لبيت صاحبة امي من زمان… هربت لبيته… قعدت في المدرج عشان أول محاضرة ليا في حياتي الجامعيه… سألت بنت جمبي علي جدول المحاضرات.. فتحت تليفونها ومسكته وانا عنيا بتدور علي أسمه بين الدكاترة ولكنه مكانش منهم… أربع محاضرات بين كل واحده فاصل نص ساعه و ناس جديدة حواليا حتي هما أغراب عن بعض بس كل واحد منهم بدأ يجرب يكون صداقات ويتعرفوا علي بعض… و انا هفقد وعيي من جوعي وتعبي وعطشي ولا كأني قاعدة في صحرا…

قررت في نفسي ادور علي شغل عشان ممدش ايدي لواحد مش معترف اني مراته… فتحت كشكولي في أخر اليوم عشان انقل جدول المحاضرات لأني مش معايا تليفون… ولكن… لما فتحته لقيت بين الصفح 200 جنيه محطوطه والأكيد ان اللي حاططها هو نفس الشخص اللي ادالي الكشكول الصبح… يونس.. رجعت البيت بعد يوم متعب بل بعد أسبوع متعب من اول م هربت من بيتي وانا سمعاهم بيتفقوا انهم يخدروني ويمضوني… هربت وانا مش عارفه هروح لفين ولا هروح لمين… ماما وحيدة ابوها وأمها و قرايبها من مدينه تانيه بل من محافظة تانيه أبعد ومعرفش عنوانهم…

البيت الوحيد اللي كنت عارفاه هو بيت صاحبتها… دخلت وأنا ناقصني ثانية واحده و هيغمي عليا من التعب والجوع… مصرفتش الا فلوس المواصلات مكلتش ولا شربت عشان تكفيني لفترة كبيرة لحد م الأقي شغل… دخلت أوضته و غيرت هدومي و انا دايخه و بدأت — افقد القدرة علي الحركه… ولكن خجلي وشعوري اني عاله علي العيلة دي مانعني من تصرفي وكأني بنت البيت او زوجة الإبن…. ولكن ما باليد حيلة…

لقيت والدة يونس واقفه بتجهز العشاء… اتأخرت عليكي… _ اهلا اهلا.. ازيك ي حبيبتي انتي جيتي امتي مخدتش بالي… لسه داخله يدوب غيرت هدومي… _ طب كويس.. يونس كلها نص ساعة ويبقي هنا وهناكل سوا… ماشي… بس.. بس ممكن اخد عصير… _ لو حبتيه خديه.. هو مين.. ضحكت و بصتلي وبعدين شاورت علي العصير واتكلمت… _ العصير ي حور.. اه.. هحبه اي المشكله ده برتقان.. ده اااااي مرر اوووي… انتي نسيتي تحطي سكر..

ضحكت وبصتلي… _ لا منستش.. ده العصير بتاع يونس… ااه.. اكيد يونس هيشرب ده.. واضحه اوي يعني… _ بالعكس يونس بيحب السكريات ولكنه مريض سكر ف بيعمله لنفسه كده… بجد.. مكنتش اعرف… _ بعد الأكل هعملك عصير حلو هيعجبك تشربيه وانتي بتذاكري… تسلمي ليا ي طنط… _ علفكره ولاد عمك عرفوا انك اتجوزتي… ااي امتي ي طنط وعرفتي ازاي وعملوا اي… _اي ي حور هو سر.. م لازم يعرفوا ان خلاص بقي ليكي راجل هيقفلهم لو فكروا يعملوا اي حاجه…

و أرض ابوكي اللي واخدينها وضع يد دي البوليس هيطلعهم منها.. تقدري بقي تبيعيها او تأجريها اللي انتي عايزاه… طب والبيت… _ البيت ب اسم عمك مش ب اسم ابوكي الله يرحمه.. بس.. ده بابا اللي شاريه… اشتراه من عمي والله ي طنط… _ اشتراه بس مش قانونيا… عمك اخد الفلوس بس مكنوش ماضيين عقود… يعني اي.. بيتنا هياخدوه… _الحمد لله اننا قدرنا نرجعلك الأرض حتي… الحمد لله على كل حال… بعد أذنك…

أخدوا البيت مش الأرض.. بس انا ذكرياتي في البيت مش في الأرض… ظل*موا بنتك ي بابا.. ظل*موا أميرتك الصغيرة… حسيت بتوهان كبير اوي.. مفوقتش منه غير ويونس بيعدل مخدة ورا ضهري و مامته بتحط قدامي اكل وعصير…. بدأت أحس باللي حواليا وبعدين سألت.. _ اي اللي حصل دوختي من قلة الأكل… الدكتور قال انك مكلتيش حاجه طول النهار.. ممكن اعرف ليه _ مكنتش اعرف اني معايا فلوس… لقيت ال جنيه في اخر اليوم…

200 جنية اي _ اي مش انت اللي حطيتهم…. اتقدمت والدته وقالت… انا اللي حطيتهملك ي بنتي… اديلي ي ماما انا هخليها تاكل… ماشي ي ابني.. هسيبكم لوحدكم… سكت و مد ايده بمعلقة شوربة عشان أشربها ولكن كنت متضايقه منه… _ لازم تاكلي.. هاكل لوحدي..متشكره… _ مطلبتيش مني فلوس ليه _ جاوبي اتحرجت… _ وكنتي هترجعي ازاي لو مكنتش ماما حطتلك فلوس عجبك اللي حصل ده… المفروض اعتذر يعني لقيته ابتسم واتكلم…

_ لا.. بس لما تحتاجي حاجه تقوليلي… هزيت راسي بمعني ماشي… وعنيا بتدمع ف رفع وشي ب ايده و سأل… _ وليه الدموع دي عشان متعودتش امد ايديا لحد.. _ أنا جوزك… جواز شفقه… لقيته بصلي پغ*ضب حطيت ايديا علي ايديه واتكلمت بصوت متردد… ممكن منتخانقش.. لو سمحت…. _ انا عايز اعرف انتي محتاجه اي اتكلمت ب تألم وحزن… مش محتاجه حاجه… بصلي لكام دقيقه… وشال الأكل من قدامي… وقرب مني… ضمني ليه وحط راسي علي صد*ره لدرجه اني سمعت دقات قلبه…

للحظه اټصدمت من كوني يين ايديه…. بس دموعي احتلت المشهد كله وبدأت تخرج بعفوية كبيره و تألم وهو سايبني اعيط وكل اللي بيعمله انه بيشدد من ده و بيربت علي شعري بحنيه…. وكأني بفرغ كل طاقة العالم من الحزن والۏجع اللي قابلني…هو ده اللي احتاجته… مكنتش محتاجه فلوس… انا بس كنت عايزة.. حب… حنيه… و اهتمام… واللي اتلخصوا في ضمته ليا… سكنت الدنيا حوالينا وكأن مفيهاش غيرنا… والقمر ضوئه بيتسلل من شباك اوضتنا وكأنه بيكتب معايا الحروف الأولي من قصتي…

وصوت انفاسه.. وصوت بكائي هما الفاصل الوحيد.. وحسيت كأن — مرت سنين وانا ساكنه بين ايده… يونس الحاجة اللي كنت محتاج أفتكرها في اللحظة دي.. هي انها بنت عمرها 19 سنة… عايشة في بيت معزول عن العالم حواليها واختلاطها بالبشر قليل… طفلة حاربت مع والدتها في مرضها وابوها ماټ بين ايديها وهي لسه مجابتش العشرين سنه… معرفش صعبت عليا ولا اتشديت ليها.. بس اللي عارفه اني مش ساذج.. مش هكدب علي نفسي لو حسيت بمشاعر ناحيتها…

اتجوزتها عشان أقول للعالم كله اني معاها ولكن مقدرتش اقولها هي ده! محتجالي والحقيقه اني مش محتاج… مش محتاج احس ب شعور الحب لأني جربته ومريت بيه… بس شوفت عقل تلاتين سنه في بنت مجابتش العشرين!! بنت متيقن ان السكوت مش اختيارها والهدوء مش عادتها… احساسي الوحيد معاها… الاحساس اللي ملغبطني اني مش شايف ولا سامع اي حاجة حواليا دلوقتي.. وهي بين ايديا ودموعها ڠرقت هدومي… خاېف… خاېف أنسي نفسي معاها!!

عنيها مليانه دموع وباصه في الأرض و ووشها أحمر مش عارف من البكاء ولا من الخجل… لقيتها بتبعد عني بالتدريج وهي متوتره وعنيها مترفعتش… مسكت ايديها و رفعت وشها ليا… و توهت في عنيها وأنا بقولها… أنتي مراتي ي حور…. زوجي_ولكن 2 أنتي مراتي ي حور…. يعني اي حاجه تحتاجيها تطلبيها مني من غير م تتحرجي… أنا أسف اني مخدتش بالي من حاجة زي دي… _ ش… شكرا… طيب يلا كلي قبل م الأكل يبرد…

_ كلت لا هاكل مع ماما.. _طب نخرج وناكل سوا!! ماشي يلا… هحاول… هحاول أكون جزء من عيلته…جزء من حياته.. جزء منه! معرفش الأيام مخبيالي اي.. بس كانت بتمر ب سلام و ده اللي كنت محتجاه للفترة دي… مكنتش بشوفه تقريبا في الجامعه..بس كنت برجع كل يوم استنا عشان ناكل سوا… يحكيلي عن يومه وأحكيله… حسيت اني رجعت تاني زي الأول.. مجنونه.. مجنونه الجنان اللي كان بيعذب بابا بس دلوقتي مع يونس…

اتعودت علي حياتي في البيت ده ولا اتعودت عليه هو م عارفه… كل اللي عارفاه ان قلبي لأول مره مش ملكي… مفكرتش كتير كنت مبسوطه بعد تعب كبير هحتاج اي اكتر من كده.. لكن…. صحينا في نص الليل تقريبا علي خبط علي باب البيت… أنا قومت مڤزوعة من نومي وكنت هخرج لحد م يونس سحب ايدي و قالي افضل في الأوضة وبعد شوية لقيت والدته جت وهي كمان مش فاهمه حاجة…..

فتح الباب و ي ريته ما كان فتحه.. هي فين أنت ازااي تيجي هنا في الوقت ده وتخبط بالطريقة دي وكمان جاي سکړان… بقولك اااي انت مش ولي أمري.. هات البت اللي جوا دي خليني أمشي… ده أنت عب.يط بقي… حاول يدخل البيت بالقوة بس يونس منعه… منعه حتي انه يبصلي… ده ابن عمي الكبير… _ أنت عايز ايه تاني… انتوا مش خدتوا بيت أبويا وقاعدين فيه.. عايزين تاخدوا كل حاجه!!!

أدخلي جوا ي حور…ولا أقولك اتصلي بالبوليس.. لما هيترمي في الحبس هيعرف إن الله حق.. هترجعي البيت معايا.. و ده مش طلب ده أمر أنتي فاااهمه… وأنت مين عشان تؤمرها!!! انت اټجننت… انا مش لسه هستني البوليس… أنا ھدفـ,ـنك مكانك هنا انا خطيبها… أو كنت خطيبها قبل م تتجوزها بس عشان تخبيها مننا… م تقوليله ساكته ليه.. مش دي الحقيقه… _ أنت كداب.. أحنا متخطبناش دي كانت مجرد قراية فاتحه قبل ۏفـ,ـاة بابا… بس بعد م مـ,ـاټ وانتوا ظهرتوا علي حقيقتكم أنت وأخواتك أنا مش عايزة أشوف وشكم تاني…

ماشي ي حور.. بس زي م أخدت منك البيت.. هاخد الأرض.. و هاخدك وهترجعيلي انتي فااهمه… انهال عليه يونس بالضړب حتي سقط ذلك الشاب علي الأرض فاقدا — للوعي… و أتت الشرطه و أخذته معهم ومعهم يونس ليتتم المحضر…. حور أحيانا قسۏة العالم بتبقي أكبر من قدرتنا علي تحملها.. ف بيبقي في حد معانا عشان يشيل عننا.. ده اللي حسيته مع يونس انه شايل معايا تعبي و ۏجعي وخۏفي… خاېفه… خاېفه من الكلام اللي هيقوله لما يرجع بعد م عرف أني كنت مخطوبة… بس ي تري هيهتم!!

ي تري هتهتم ي يونس.. ولا كل المشاعر دي تخيلات جوا عقلي أنا و بس!! يونس أهتم!! أنا كنت بټحـ,ـرق من جوايا لما قال قدامي انه هياخدها.. وأنه عايزها… نظرته ليها كانت بتحـ,ـرقني.. تفكيري في أنه كان بالنسبة لها أكتر من أبن عم!! حور… الفرحه اللي بستني أعيشها كل يوم لما برجع من شغلي وألاقيها مستنياني… اللي براقبها في صمت في الجامعه من بعيد… اللي خلتني انسي اي حاجه حواليا…

كنت خاېف!! خاېف أنسي نفسي معاها.. بس دلوقتي مبسوط أني نسيت نفسي ومش فاكر غيرها… ………………………. كنتي مخطوبة!! ألتفت ليه… كنت عارفه أني هتسأل السؤال ده.. بس كنت مبسوطه.. مبسوطه انه كان أول سؤال… كان واقف هدومه متبهدله و شعره مش منظم زي العادة.. وعنيه لونها أحمر… دي غيرة!! …. ولا تعب… و لا حزن!..

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى