Uncategorized

غلطه مدفوعه التمن ميمي عوالي 2

محمود : ذنبى انى أويت حية فى بيتى وانا عارف ان سمها ماليها ، بس صدقينى يابنتى ، كنت فاكر موت حسن هد غلها ودفنه جواها ، ماكنتش اعرف انها طول الوقت ده وهى بتمثل علينا كلنا
ليلى : خلاص ياعمى ، حصل خير والحمدلله ان كلنا بخير
محمود هز راسه ومشى ناحية جوة وقاللهم : الحمدلله ، تعالوا نشوف امى احسن زمانها على نار
ليلى بصت لحسام باستفسار فقاللها : جدتى عارفة كل حاجة من طقطق لسلامه عليكم
ليلى :

عشان كده ماكانتش بتخلينى ااكل ولا اشرب حاجة من ايد مراة عمى
حسام هز راسه بحزن ، فليلى سكتت ودخلت معاه عند جدتها ، هداية كانت قاعدة بتشرب الشاى وسهام جنبها ولقوا احمد نام ، فقالوا : السلام عليكم
هداية وسهام : وعليكم السلام
سهام : اتأخرتوا يعنى ، مش قلتوا نص ساعة وراجعين ، وفين نوال ، طلعت على فوق على طول واللا ايه ، وقامت وقفت وقالتلهم .. ها احضرلكم تتعشوا واللا اتعشيتوا
محمود بص لهداية وهز لها راسه وعمللها اشارة بعينه ان خلاص الموضوع انتهى ، فهداية قالت لسهام :

اقعدى ياسهام عشان هحكيلك على حاجة ، وسيبيهم هم يطلعوا بقى عشان بناموا
وفعلا محمود وحسام وليلى خرجوا ورا بعض بعد ماقالولهم تصبحوا على خير وهداية قعدت تحكى لسهام كل اللى عرفته من حسام ومحمود ، وطبعا كانت عارفة هم ناويين على ايه من قبل مايروحوا لابتسام
عند حسام بعد ماغيروا هدومهم ، حسام صمم يعمل سندوتش لليلى عشان تاكله قبل ماتنام رغم اعتراضها الشديد ، الا انه قعدها وقعد قدامها يأكلها السنوتش قطمة قطمة لغاية ماخلصته كله فى صمت شديد من حسام ، كان بيتحرك بآلية شديدة ، وليلى على اد حزنها ووجعها وصدمتها من كل الحاجات اللى

عرفتها ، الا انها كانت حاسة اد ايه حسام موجوع ، مهما ان كان دى امه ، واكيد مش سهل عليه ابدا انها تتنفى لوحدها بعيد عنهم بعد كل السنين دى
بعد ماخلصت السندوتش فالتله : طب وانت ، مش هتاكل
حسام قام من مكانه وشدها وقفها معاه وخدها تحت جناحه ومشى بيها ناحية اوضتهم وقال : انا مش جعان ، انا مش عاوز غير انى اخدك فى حضنى وبس
وفعلا دخلوا سريرهم وحسام اخد ليلى فى حضنه وطفى الاباجورة وقاللها : حاولى تنامى ياحبيبتى ، اليوم كان طويل اوى عليكى النهاردة
ليلى ضمته بايدها وقالتله :

مش هيجيلى نوم وانا حساك موجوع بالشكل ده
حسام : ومين بس قاللك انى موجوع
ليلى وهى بتضمه اكتر ليها : دقات قلبك اللى تحت ودنى دلوقتى بتقوللى انك حزين وموجوع ، انا عارفة ان اللى حصل النهاردة مش سهل ابدا عليك ، بس انا شايفة ان شوية بس كده ..النفوس هتهدى والماية ترجع لمجاريها
حسام بسخرية :

انهى ماية دى بس ياليلى اللى هترجع ، انتى فاكرة ان ممكن ماما تعتب باب البيت ده تانى ، خلصت ياليلى ، خلصت خلاص
انا لحد دلوقتى مش قادر افهم هى ليه عملت كده ، ايه اللى كان فى دماغها بالظبط ، طب فاتن وانا عارف انها بتكرهك عشان اتجوزتى حسن ، وانها كانت بتحبه ، مش عذر طبعا ..بس على الاقل عرفت ان عندها سبب ، انما امى سببها ايه ، كل ام فى الدنيا دى بتتمنى سعادة ولادها ، ودى شافت سعادة حسن ومن بعده شافت سعادتى ، عاوزة تطفيها وتق*لها لبه ، ده انتى لو ضرتها مش

هتفكر تق*لك زى مافكرت تعمل كده فيكى وانتى مراة ابنها ، مفكرتش فيا ! مافكرتش انا ممكن اعرف اعيش من غيرك واللا لا لو قدرت تأذيكى ، مافكرتش انها لما تسمك تبقى بتق*لنى معاكى
ليلى : بس هى ماكانتش تعرف انه سم
حسام بسخرية : وهو وسيلة الق*ل هتفرق فى ثبوت النية ياليلى

انت في الصفحة 16 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى