Uncategorized

اميره بلا قصر بقلم فدوى خالد

فتحت الباب فلقيت واحدة مش عارفاها: – أنتِ مين؟ ضحكت بسخرية: – ضرتك؟ بصيتلها بصدمة: – أية؟ – ضرتك يا حبيبتي؟ – أنتِ كذابة..عصام مش ممكن يتجوز عليا؟ – عصام. عصام جيه من وراها و بصلها و هو بيضحك: – فاكرة مثلا أني بحبك ولا أية؟ – عصام أنتَ بتقول أية؟ البت دي كذابة صح؟ – لا مش كذابة، أنا اتجوزتها فعلا. – لية؟ أ..أنا عملتلك أية لكل دة؟ – بصي لمنظرك يا هانم..بصي للبسك الولادي، بصي لشكلك المبهدل، بصي لإهمالك إلِ وصلنا لدة.

قربت منه و أنا بعيط: – عصام؟ بطل بقا عشان مش هقدر و الله، كفاية هزار. زقني: – أنا مش بهزر، أنا اتجوزتها و ليكِ الخيار، لتقعدي ..لتمشي و فى الحالتين مش فارقة معايا. بصيت بقوة: – يبقى تطلقني؟ – أنتِ طالق. سمعت الجملة دي و أنا مش مصدقة نفسي، عصام؟ حب حياتي يتخلى عني فى ثواني؟ فوقت و لقيت ماما جمبي فى المستشفى و بتعيط، أتكلمت: – ماما؟ عصام فين؟

سكتت و كملت عياط، فعيطت: – سابني صح؟ سابني؟ لية؟ لية أتخلى عني؟ و الله أنا بحبه أوي؟ بحبه أكتر من نفسي و الله؟ لية يعمل كدة؟ دة ذنبي..؟! لية؟ – لله فى أمره شئون. – يمكن أروح؟ المستشفى بتتعبني؟ دخل الدكتور و هو بيبتسم: – أخبارك أية يا مدام زينة. أتكلمت بجمود: – برة؟ – أية؟ أنهارت و أنا بطلع غضبي فيه: – برة…أطلع برة و متجيش تاني، مش عايزة أشوفكم ولا أشوف حد منكم، كلكم واحد؟ كلكم واحد، مش عايزة أشوفكم، أبعدوا عني.

طلع الدكتور برة و أنا قعدت أعيط، للدرجة دي مفرقتش معاه ثانية؟ للدرجة دي؟ دا احنا متجوزين من شهر؟ لية؟ لية يعمل فيا كدة؟ لية يا عصام؟ لية؟   بعد أسبوع. – أنا خايفة على البنت أوي. رد باباها: – هى قوية و هتتخطى دة كله لوحدها، خليكِ واثقة فى كدة. – بس… – هى محتاجة وقت مع نفسها، و زينة عنيدة و قوية و مش هتأخد وقت كبير فى التفكير، هى هتعرف تملى وقتها علطول، متخافيش.

– يارب …خليك جمبها. زينة كانت فى أوضتها بتعيط جامد و هى بتفتكر كل حاجة..بتفتكر عصام قبل ما يتجوزها. – زينة؟ – امم. – عارفة؟ أنتِ جميلة أوي؟ – شكرًا. – لا بجد؟! أنا حبيتك زي ما أنتِ، و أكيد هخليني أحبك لغاية يوم فى حياتي. – وعد. – وعد. – و لو خلفته؟ ضحك: – بوكس محترم من إلِ أدتهولي أوي ما اتقابلنا. – أنتِ لية فاكر.؟! – أيوة..أي حاجة ليها ذكرى عندي.

– ما أنا كنت بحسبك بتعاكس. – و الله أبدًا، كنت بسأل عن الحلاوة إلِ وراكِ. – يا ولا. ضحك: – بحبك. فوقت و أنا بكسر كل حاجة حوليا و أنا منهارة و مش قادرة، أنا محتاجة أفصل…محتاجة فعلا؟

غيرت هدومي و نزلت أدرب ..من هوايتي و أنا صغيرة أني ألعب بوكس، حساه شئ بيشبهني، شئ بيدل على أني قوية و مهما حصل أنا قوية، أنا قادرة على كل حاجة، بس أفتكرت عصام…اللحظة دي بطلت و قعدت أعيط…أول مرة أكون ضعيفة بالشكل دة؟ ابتسمت بسخرية..ما أنا إلِ غلطانة..لية كُنت لازم أحب ؟ الحب ضعف و أنا مش بحب أبقى ضعيفة، كملت تمرين لحد ما سمعت موبايلها بيرن من رقم غريب فتحته:

– الو. – زينة؟ – عصام؟ – بحبك.   يا ترى زينة ممكن ترجع لعصام؟   #أميرة_بلا_قصر. #فدوى_خالد.#أميرة_بلا_قصر2 – بتحبي؟ حب أية دة؟ هو دة الحب إلِ قالك تتجوز عليا و تخو’ني، ولا دا الحب إلِ خلاك تطلقني..ولا إلِ ت’هني عشان جمالي قليل و لبسي ولادي، مش دة كله كُنت بتحبه فيا قبل كدة ؟ لا قولي بجد أي نوع من الحب دة؟ – أنا كُنت مجبو’ر؟ – يعيني..بجد مجبو’ر، أنا أصلا بكر’هك و بكر’ه سيرتك و مش عايزة أعرفك تاني عشان أنتَ إنسان مهز’ء و قليل الأ’دب و إن فكرت أنك تتصل بيا تاني متزعلش من إلِ هيحصل.

قفلت الخط و كملت تمرين و مع كل مرة كُنت بحاول فيها أتخلص منه و من ذكرياته، كان لازم حاجة تظهر أدامي تشتت انتباهي، بس حسيت بحد معايا، لفيت لقيته نفس الدكتور و مبتسم و مربع إيده، مسحت وشي من العرق و بدأت أشرب ماية فقرب مني و قال: – على كدة أنتِ موهوبة؟ بصيتله من فوق لتحت و متكلمتش فأتكلم: – اسمك أية؟ جمعت حاجاتي عشان أروح بس أتكلم بتحدي:

– خايفة صح؟ لفيتله بسخرية:

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى