Uncategorized

غلطه مدفوعه التمن ميمي عوالي 2

-لأ .. مش من حقه احنا فى بيننا اتفاق
_ اتفاق ايه بقى ان شاء الله ، هو شرع ربنا فيه اتفاقات ، لو فى اى لحظة قاللك انه عاوز حقوقه منك ، هتقوليله لأ ، فى مابينا اتفاق ، انتى هتعملى شرع لوحدك
-انا تعبت ، انا مش عارفة اتصرف ازاى ، طب اقول لماما
_ هتقوليلها ايه بقى ، الحقى ياماما ..ده حسام طلع بيحبنى ، دى ماهتصدق ، وهتقوللك عيشى وانبسطى
-اعيش …طب وحسن ، واحمد
_ احمد اصلا مايعرفلوش اب غير حسام ، وماتنكريش ان لو حسن موجود ، ماكانش ابدا هيقدم لاحمد اكتر

من اللى قدمهوله حسام
-يارب الهمنى الصواب ودلنى على اللى فيه الخير يارب
……………………
ليلى نامت فى مكانها ماحسيتش غير وجرس الباب بيرن ورا بعضه ، ولما اتعدلت بتبص فى الساعة لقت الساعة ٨ الصبح ، فتحت الباب ولسه رايحة ناحية باب الشقة ، لقت حسام وراها بيقوللها :

صباح الخير يالولو ، روحى انتى البسى وانا هفتح
ليلى ردت الصباح وبصت على نفسها لقت روحها لسه بالبورنص من امبارح جريت على اوضتها غسلت وشها ولبست هدومها ولبست الايشارب على شعرها وصلت فرضها ولما خرجت من الاوضة وهى بالايشارب برضة لقت احمد قاعد مع حسام وهو بيحكيله على الحدوته اللى سمعها من جدته امبارح ، ولما بصتلهم لقت حسام رفع عنيه وبصلها بابتسامة حب ، ايوة دى ابتسامة حب اللى شايفاها على وشه من ساعة ماكانوا فى الغردقة ، نفس الابتسامة اللى كان بيبصلها بيها زماااان ، بس حصل حاجة غريبة ، ليلى حست انها اتكسفت من بصة حسام

، ما اتضايقتش منها زى ماكانت متصورة
حسام لما لقاها بصت للارض وحس انها اتكسفت ، لقى قلبه بيرقص وحس انه يمكن يكون ابتدى يمشى فى الطريق الصح ، احمد التفت لمامته وقاللها : ماما ..تيتا بتقول ياللا عشان نفطر ، احنا مستنيينك انا وبابا عشان ننزل كلنا سوا
قبل ماليلى تتكلم حسام قال لاحمد : الناس لما تشوف بعض الصبح قبل ماتتكلم فى حاجة تقول الاول صباح الخير يا استاذ احمد
احمد بشقاوة ضحك وقال : صباح الخير يا استاذ احمد
ليلى وحسام ضحكوا وحسام رفع احمد على كتفه وهو بيقول لليلى :

ياللا ياحبيبتى عشان مانتأخرش عليهم ويجوعوا بسببنا
ليلى مشيت قدامه وهى متلخبطة ومش عارفة ايه الاحساس اللى ماليها ده ، لكن لقت نفسها بتضحك على هزاره مع احمد ودخلوا عند هداية وهم بيضحكوا التلاتة ، واللى نوال اول ماشافتهم كانت هتتجلط
اول ما دخلوا صبحوا على الكل ، وليلى راحت باست راس هداية وايدها زى عادتها من صغرها ، وحسام كان وراها وعمل زيها ووطى على ودن هداية قاللها حاجة خلت هداية ضحكت اوى بصوت عالى وقالتله : ده احنا كنا فى جرة وخرجنا لبرة ياسى حسام
حسام وهو عامل نفسه يائس :

ولا برة ولا جوة ياجدتى ، مانا قدامك اهوه
و ده خلى هداية ضحكت اوى من تانى ، وماحدش فاهم هم بيقولوا ايه
نوال بغيظ : طب ماتضحكونا معاكو
هداية بصت بخبث لحسام وقالتله : ماتضحك امك ياحسام
حسام رفع حاجبه وهو بيبص لهداية وبعدين بص لامه وقاللها : اصلى زغزغت جدتى ياماما وانا بصبح عليها
هداية ضحكت بزيادة وهى عمالة تبص لنوال شوية وليلى شوية لدرجة انها شرقت وهى
بتضحك ، حسام ناولها كوباية ماية وقاللها :

ابوس ايدك كفاية كده ، انا اسف ياستى مش هكررها تانى
هداية بعد ماشربت شوية ماية وهديت شوية قالت : ربنا يسعدكم يا اولادى يارب ويبعد عنكم كل شر وأذى ويكفيكم شر العين
قعدوا يفطروا فى جو جميل ماكانش حاجة منغصاه غير أفأفة نوال كل شوية لغاية اما محمود سأل حسام وقال له : هى اجازتك هتخلص امتى ياحسام
حسام : كمان تلاتة ايام ان شاء الله يابابا
محمود : على خير يابنى ان شاء الله
نوال :

انزل مع ابوك بقى الكام يوم دول بدل ماتفضل قاعد فى البيت وتزهق من القاعدة
حسام ابتسم وقاللها : انا فعلا هعمل كده يا ماما ، ماتقلقيش
محمود التفت لليلى وقاللها : وانتى ياليلى هتعملى ايه
ليلى بصت لحسام وافتكرت انها ماتكلمتش معاه فى موضوع الشغل ده من ساعة ماكتبوا الكتاب ومش عارفة موقفه هيبقى ايه ، وخصوصا بعد الكلام اللى قالهولها امبارح ، لكن حسام ابتسملها وقاللها : تحبى تيجى معانا واللا تفضلى النهاردة تريحى وتبقى تنزلى يوم تانى
لسه ليلى هتتكلم نوال قالت باندفاع :

ليلى مالهاش لزمة تنزل المحلات تانى ، البركة فى ابوك واديك اهوه ايدك بايده كل مابتقدر
حسام بص لامه ووشه خالى من اى تعبير وبعدين رجع بص لليلى وابتسم وقال : نزول ليلى من عدمه ده قرار ليلى لوحدها ، طالما مافيش حاجة تمنع نزولها
نوال اتغاظت من رد حسام وقررت انها لازم تحط حد لوجود ليلى وسطيهم مهما كان التمن
……………….

بعد الفطار والشاى والقهوة ليلى قررت انها هتروح الشغل مع حسام وعمها ، خوف من ان نوال تستفرد بيها فى غياب حسام وتضايقها ، ونوال استأذنت من محمود تروح تشوف ابتسام ، ولما قاللها انها كانت لسه عندها من اربع ايام قالتله انها تعبانة ولازم تتطمن عليها فقالها تروح
عند ابتسام قعدت نوال كالعادة تندب حظها وتطلع كل اللى جواها وابتسام سايباها تتكلم وتهوى عن نفسها شوية ، خصوصا انها عارفة ان نوال لا يمكن تقدر تنطق كلمة واحدة من كلامها ده قدام محمود او حسام
نوال بقهرة :

لا وابن محمود يقوللى انا ممكن اعمل اللى حسن كان هيعمله ، عاوز ياخدلها شقة لوحدها بنت سهام ، اللى عاملة زى الحداية اللى عمالة تخطف فى ولادى واحد ورا التانى
وبعدين عيطت بحرقة وقالت : ويقوللى افتكرى علاقتك بحسن كانت عاملة ازى لما مات ، بيفكرنى انه مات وهو زعلان منى ، ده بدل مايفتكر انى ممكن اموت وانا زعلانة منه ، دايما مطلعنى انا اللى غلطانة ، كل ده عشان عاوزة مصلحته وخايفة عليه
ابتسام وهى بتحاول تهديها :

خايفة عليه من ايه بس يا نوال ، هو رايح يحارب ، ده اتجوز يا اختى ..اتجوز
نوال بغل مسحت وشها وقالت : تبقى مين المعوقة الناقصة دى عشان تتجوز ظابط شرطة ومن بعده وكيل نيابة ، ليه البنات العدلة خلصوا من الدنيا … لأ وابوه كمان يكيدنى ويقوللى انه بيحبها وجوازهم هيبقى جواز حقيقى مش على ورق ، وادخل عليهم امبارح الاقيهم سربوا الواد الصغير عشان يخلالهم الجو وهم ينفردوا ببعض
ابتسام بضحك : ياولية اتهدى بقى ايه اللى انتى بتقوليه ده
نوال :

بقول اللى شفته ، لما الواد الصغير نزل يبات فى حضن سهام ومحمود قعد يكيدنى بالكلام اللى قاله وسابنى ودخل قفل على روحه ، النار قادت فى جتتى ، طلعت قعدت ارن الجرس عليهم وفين وفين على ما المعدل ابنى فتحلى ببورنس الحمام ولما روحت ادور عليها لقيتها هى كمان خارجة من الحمام وبرضة بالبورنص
ابتسام بضحك : يوه وجتك ايه يانوال ، انتى ما اتكسفتيش تعملى اللى عملتيه ده يا ولية
نوال بتناكة وهى رافعة حاجب واحد : واتكسف من ايه ياختى ، بيت ابنى واعمل فيه مابدالى وقت مانا عاوزة
ابتسام سكتت شوية وبعدين قالت :

بقولك ايه يانوال ، ماتجربى تتقبلى اللى حصل وتغيرى معاملتك معاهم ، مش يمكن انتى كمان تغيرى رأيك وتعيشوا مبسوطين بدل الشجار والنقار اللى كل شوية ده ، ويمكن حتى محمود ساعتها يصفالك والماية ترجع لمجاريها من تانى
نوال بصت لابتسام وزى ماتكون بتفكر فى حاجة لدرجة انها سرحت شوية وبعدين ابتسمت ابتسامة واسعة وقالت : عندك حق با ابتسام ، مانا كده كده لازم ابان كويسة عشان لما يحصل المراد ماابقاش انا اللى فى وش المدفع
ابتسام باستغراب : مراد ايه ومدفع ايه ، انا مش فاهمة حاجة
نوال ضحكت وقامت عدلت هدومها ولبست جزمتها وقالت :

بعدين يا ابتسام بعدين ، انتى بس ابقى خلى بنتك تكلمنى عاوزاها
ابتسام: بنتى مين فيهم
نوال : هيبقى مين يعنى اللى بعوزها ، فاتن طبعا ، هى بنتك الواطية التانية دى عمرها سألت عليا اصلا
ابتسام بابتسامة : طول عمركم وانتو لحمتكم مابتستويش فى قدرة واحدة
نوال وهى بتسحب شنطتها : ولا تستوى ولا ماتستويش ، خلى انتى بس فاتن تكلمنى ضرورى النهاردة
………………………
لما محمود رجع من الشغل مع حسام وليلى ، حسام سلم عليهم واستنى لما ليلى كمان سلمت عليهم كلهم وقبل ماتقعد مسكها من ايدها وقال
حسام :

انا وليلى هنتغدى فوق ، هتيجى معانا با احمد
احمد جرى على فوق وقال : ااه ، انا عاوز اللعب بتاعتى
حسام : ماشى …ياللا يالولو
نوال ندهت على ليلى بهدوء و قالتلها استنى ياليلى خدى دى معاكى
ليلى التفتت باستغراب لقت نوال بتمدلها ايدها بعلبة قطيفة ، ليلى مدت ايدها وقالتلها : ايه دى يامراة عمى
نوال وهى بتتصنع الحب :

افتحيها ياحبيبتى وشوفيها ، دى هدية جوازك ، انا عارفة انها انأخرت ، بس انا كنت موصية عليها من كام يوم ولسه مستلماها النهاردة ، على الله تعجبك
ليلى فتحت العلبة لقت سلسلة متعلق فيها وردة كبيرة ، كان سكلها فعلا حلو وواضح جدا كمان انها غالية
ليلى : الله ، ذوقك جميل يامراة عمى ، متشكرة اوى على تعبك
نوال شدتها فى حضنها وباستها وقالتلها : اتهنوا يابنتى وانبسطوا ، وهاتولى اخ لاحمد بسرعة ، انا طول عمرى وانا مستنية اشيل عياله
الكل كان مستغرب جدا التصرف ده من نوال ، لكن حسام قرب منها وباس راسها وقاللها :

تسلمى ياماما ، وربنا مايحرمنيش منك
الكل كان مبسوط و مصدق نوال وفرحان بتغييرها ال ١٨٠ درجة ده الا شخصيتين ماصدقوهاش وكانوا قلقانين جدا من تصرفها ده وحسوا ان وراها حاجة كبيرة
هداية و حسام
حسام ماصدقش ولا حرف من اللى نوال قالته ، لكن مارضيش يحكم عليها من قبل مايشوف الايام فيها ايه ، وخصوصا لما شاف سعادة ليلى الشديدة من تصرف نوال .
وهداية اللى فضلت تدعى فى سرها ان ربنا يجيب العواقب سليمة وينجى ليلى من شر نوال وخبثها

غلطة مدفوعة التمن🌺
للقديره ميمي عوالي 💐 الفصل السابع عشر
حسام وليلى طلعوا على شقتهم وليلى كانت بسلامة نيتها مصدقة نوال وفرحت جدا بهديتها ولبستها فى رقبتها
بعد ماحسام قفل الباب ، ليلى قالتله : انا مش مصدقة اللى حصل ده ، مراة عمى اخيرا صفيت من ناحيتى ، انا هطير من الفرحة
حسام كان سرحان ، باصصلها وساكت ، بس ماكانش معاها ، ولما ليلى لاحظت ده بصتله بقلق وقال : اوعى نكون انت اللى غصبت عليها تعمل كده ياحسام
حسام انتبه على اسمه وهى بتكلمه فقال لها :

معلش ياحبيبتى ما اخدتش بالى ، كنتى بتقولى ايه
ليلى اتكسفت من كلمة حبيبتى اللى بقى يقولهالها كتير دى فبصت فى الارض بخجل وقالتله : بقوللك اوعى تكون انت اللى غصبت مامتك تعمل معايا كده وتجبلى الهدية دى
حسام قرب منها ورفع وشها بايده وقاللها : وحياة ليلى عندى ماحصل
ليلى اتكسفت اكتر وبعدت عنه وقالتله : ليه قلت نطلع ناكل هنا ، ليه ما اكلناش معاهم تحت
حسام وهو بيهرش فى جبهته :

يعنى …تغيير ، وكمان مامتك حطالنا اكل كتير فى التلاجة ، تعالى نشوف عندنا ايه كده
راحوا ناحية التلاجة وفتحوها ..لقوا سهام حطالهم فيها مما تشتهى الانفس زى مابيقولوا ، وفى الاخر استقروا على اللى هياكلوه ، طلعوا صينية مكرونة بالبشاميل حطوها فى الفرن ، وقالوا هيسيبوها تسخن على ماياخدوا شاور ويصلوا
ليلى ندهت على احمد وقالتله انها داخلة الحمام وانه مايتشاقاش على ماتخرج واحمد قاللها ماشى وقعد يلعب فى اوضته ، بعد شوية حس انه عطشان فراخ ناحية المطبخ عشان يشرب وجه يجيب كوباية وقعت منه على الارض انكسرت ، احمد خاف وفضل واقف مكانه جنب الكوباية ما

اتحركش وقعد ينده على مامته وطبعا ماسمعتهوش ، فابتدى يعيط ، حسام هو اللى كان قريب منه ولما سمع صوته بيعيط جرى على الصوت يشوف فى ايه ولما راح ناحية المطبخ لقى احمد واقف بيعيط والازاز مالى الارض
حسام : ايه اللى حصل ، اوعى تكون اتعورت
احمد : لا ، بس عمال انده على ماما ومش بترد عليا
حسام : طب وواقف كده ليه
احمد : ماما قالتلى ..لما يبقى فى ازاز افضل مكانى ماتحركش عشان ماتعورش
حسام :

طب استنى انا هشيلك اخرجك
حسام فعلا شال احمد خرجه من المطبخ ورجع عشان ينضف الازاز ، ووهو بيلم الازاز ..دخل فى ايده ازازه ماكانش شايفها وفتحت ايده جامد ، قام غسلها ولف عليها مناديل وكمل لم الازاز لحد ما اتاكد ان خلاص مافيش حاجة
ولسه هيخرج من المطبخ لقى ليلى فى وشه ، واتخضت لما لقت ايده عليها المناديل وغرقانة دم
ليلى بخضة : فى ايه
حسام حكالها اللى حصل
ليلى :

طب ورينى ايدك كده
وشالت المناديل من على ايده لقت ايده لسه بتجيب دم ، شدته على الحنفية غسلها كويس وبعد كده اخدته على اوضتها القديمة وجابت منها شنطة اسعافات ، فتحتها وطلعت منها مطهر وشاش وقطن وقالت لحسام وهى حاسة بالعجز : انا مش هعرف اربطهالك
حسام مسك منها الشاش وقاللها :

تعالى نربطها سوا ، انتى بايد وانا هبقى ايدك التانية ، جملته نزلت على قلب ليلى طبطبت عليه وحست بنشوة من جواها ، وفعلا بقت ليلى تلف ناحية وحسام يكمل التانية لغاية ماخلاص ربطوها كويس واول ماليلى تقوم من مكانها ، حسام مسك ايدها باسها برقة شديدة وقاللها : تسلم ايدك ياحبيبتى
ليلى اتلخبطت وقامت بسرعة لمت الحاجة رجعتها تانى فى الشنطة وعانتها بس كان فى سعادة وابتسامة كبيرة مالية وشها ، وخرجت راحت على اوضة احمد اتطمنت انه كويس وراحت ناحية المطبخ وقالتلهم :

ياللا الاكل جاهز
حسام ساعدها فى توضيب الاكل وتقديمه وقعدوا اكلوا برضة رجع ساعدها فى التنضيف ، وليلى كانت حاسة انها مبسوطة انها بتعيش حالة ماعاشتهاش قبل كده
………………….
تانى يوم الصبح نزلوا عشان يفطروا سمعوا صوت نوال وهى بتضحك مع سهام ومحمود واول مادخلوا وصبحوا عليهم ، الكل رد الصباح ونوال قالت وهى بتضحك : ايه يا اولاد اتاخرتوا ليه ، ده احمد نزل من بدرى ، ده انا قلت مش هتنزلوا النهاردة
ليلى : ابدا يامراة عمى بس كنت بغير لحسام على ايده
نوال بشهقة :

مالها ايده
حسام حكالهم على اللى حصل وقاللهم ان ليلى اهتمت بايده وانه بقى احسن
هداية : الحمدلله انها جت على اد كده ، قدر ولطف
كلهم مع بعض : الحمدلله
سهام : طب ياللا يا اولاد ، ياللا يا ابو محمود الاكل زمانه برد
نوال وهى بتتصنع المودة : ياللا وخدى بالك من اكلك شوية ياليلى احسن اكلتك مش عاجبانى ، انا عاوزاكى تاكلى كويس كده عشان ان شاء الله لما تحملى تبقى صحتك كويسة
ليلى اتكسفت جدا من كلام نوال وسكتت مارديتش عليها
نوال وهى بتاكل مسكت بطنها مرة واحدة وقالت :

اااااه
حسام بخضة : مالك ياماما
نوال بوجع : مش عارفة يابنى ، بقالى فترة بيجيلى وجع جامد اوى فى بطنى بس المرة دى شديدة بزيادة
سهام : وماقولتيش ليه يانوال عشان تكشفى وتشوفى فى ايه
نوال وهى بتتصنع الحزن : هقول لمين ياسهام
محمود : ده كلام يانوال ، يعنى ايه تقولى لمين ، ماحنا حواليكى كلنا اهوه ، قومى ياللا البسى وانا اوديكى للدكتور ، بس هتحتاجى دكتور تخصص ايه
نوال وهى عاملة روحها محرجة : محتاجة دكتور نسا
سهام : طب ياللا وانا هاجى معاكى
نوال :

لا طبعا وتسيبى الحاجة لوحدها واحمد ، ماينفعش ياسهام
ليلى : طب اجى انا معاكى يامراة عمى
نوال انبسطت اساريرها وبصت لليلى وقالتلها : بجد ياليلى ، مش هعطلك
ليلى : وهتعطل ليه ماهو حسام مع عمى مش هيسيبه لوحده
حسام : وانتى متخيلة انى هسيبك لوحدك
نوال : ماهو انا لو مشوار الدكتور دع هيعطل الكل كده مامنوش لزمة ، هى ليلى كفاية معايا ، عشان بس ما ابقاش لوحدى وانا بكشف
محمود : خلاص هنوصلكم فى سكتنا وبعدين لما تخلصوا رنوا على حسام يرجعلكم
نوال :

لا اتوكل على الله انت وحسام عشان لسه بدرى على معاد الدكتور ولما معاده ييجى ناخد تاكسى وخلاص
حسام بحزم : مافيش ركوب تكاسى وانتم لوحدكم ياماما ، انا هاجى اوديكم فى معاد الدكتور
نوال بامتعاض : ماشى ، زى مانت عاوز
………………………..
حسام فعلا صمم يوصلهم ونوال صممت انها تقعد ورا وصممت ان ليلى تقعد جنبها بحجة انها عاوزاها تسندها عشان موجوعة ومش عارفة تقعد عدل لوحدها
ولما وصلوا نوال قالت لليلى :

معلش يا ليلى انزلى انتى من ناحيتك وتعاليلى عشان اتسند عليكى انتى على ماحسام يسبقنا ويحجزلنا
وفعلا ليلى نزلت من العربية من ناحيتها ووهى بتلف حوالين العربية اتفاجئت بموتوسيكل فى وشها طاير بسرعة شديدة جدا لو كان خبطها كان ممكن يقضى عليها ، لكن ستر ربنا خلى حسام كان منتبه جدا للى حصل ولما لمح ليلى وهى رايحة فى الناحية اللى الموتوسيكل جاى منها سحب ليلى بسرعة فى حضنه بعيد عن الموتوسيكل اللى يادوب خبطها فى شنطتها ، ليلى اتخضت جامد وقعدت ثوانى مش فاهمة ، لكن كانت تايهة فى حضن حسام اللى كان شوية شوية هيدخلها جوة ضلوعة ،

ولما انتبهت بعدت شوية عن حضنه وهى بتقول هو كان ماله ده ، طاير كده ليه
حسام بهدوء شديد : الظاهر كان عاوز يسرق شنطتك ، الحمدلله جت سليمة ، والمهم انك بخير
نوال كانت هتتجلط من اللى حصل ، بس اضطرت تمثل انها اتخضت على ليلى فقالت بزعيق : يا اولاد طمنونى ، انتى كويسة ياليلى ، حصلك حاجة ياحبيبتى
ليلى : لا يامراة عمى ماتخافيش ، الحمدلله ، حسام لحقنى فى اخر لحظة
نوال : الحمدلله يابنتى ، لو كان حصللك حاجة بسببى ماكنتش هسامح روحى ابدا
حسام :

الحمدلله جت سليمة ، ياللا ياماما انزلى خلينا نلحق الدكتور
………………………
نوال كانت بتكلم فاتن فى التليفون
نوال : ده عيل سيس وغشيم ، ولا حتى خدشها خدش واحد
فاتن : مش ابنك اللى عمل فيها رامبو وانقذها
نوال : اسكتى ماتفكرينيش ، كل ما افتكر منظره وهو واخدها فى حضنه ببقى حاسة انى هفرقع
فاتن بضحك : ولا تفرقعى ولا حاجة ، شوفيلك بقى فكرة تانية
نوال :

هجيب منين افكار تانية بقى ، ده انا قلت الواد يخبطها خبطة تجيب اجلها ونخلص منها خالص ، بس اعمل ايه فى ابنى اللى صمم تبقى رجله على رجلينا
فاتن : طب بقولك ايه ، ماترميها من البلكونة واللا من فوق السطوح
نوال : والنبى تسكتى ، وهو انا اقدر اشيلها
فاتن : خلاص زقيها من على السلم ، افتحى عليها الغاز ..اتصرفى انتى بقى
نوال : تصدقى يابت فاتن ، انا فعلا ممكن اخليها تقع من ع السلم ولو انكسرت واللا رقدت بس وما ماتتش …افتح عليها الغاز
فاتن :

دى كده عاوزة تكتكة جامدة ياخالتى
نوال : ادينا بنتكتك مع بعض اهوة ..وياصابت يا اتنين عور
……………………..

مر كام يوم عادى وبعد ماكان حسام شاكك فى موضوع الموتوسيكل ده انه من تدبير نوال ، الا انه لما لقى الدكتور قال ان مامته فعلا عندها شوية مشاكل نسائية بسبب السن ، رجع تانى قال ان ممكن الموضوع يبقى بالصدفة
ولما اجازته خلصت رجع تانى شغله ، وكان بيوصل باباه وليلى كل يوم وبعدين بيعدى عليهم وهو مروح او لو مواعدهم مش مظبطة مع بعض محمود كان بياخد عربيته من الاول عشان يروح بيها هو وليلى
لحد ماجه يوم حسام كان جاله استدعاء لقضية مهمة ونزل بدرى عنهم ، فنوال وهم على الفطار مسكت بطنها برضة ، وما

اكلتش وقالت انها هتطلع تستريح شوية وقامت وقفت فليلى عرضت عليها توصلها لفوق ، فنوال قالتلها لا ياحبيبتى خليكى انتى كملى اكلك

انت في الصفحة 6 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى