Uncategorized

رحيل

أنت مش هتروح لعروستك؟
رحيل: “ينهار أسود…”
أكرم: “آسف، سأحضر شخصًا ينظف الشقة غدًا لأن الوقت تأخر.”
رحيل: “صدمة… هل حدث زلزال هنا؟”
أكرم: “ههههههههه، أصل بصراحة أنا ما بتيتش هنا كتير.”
لتنظر رحيل حولها باندهاش بسبب الملابس المتناثرة في كل مكان والأتربة التي تغطي الأرض والأثاث وبعض الزجاجات الفارغة. كانت الشقة متسخة بشدة، فتقول:
رحيل: “أنا مش هنام في المكان ده. الشقة دي لازم تتنظف ودلوقتي.”
أكرم: “أكيد بتتهزري.”
رحيل بتحدي: “لا، مش بهزر يا أستاذ. تفضل أمامي عشان هنام في المكان ده وهو وسخ كده.”
أكرم:

“نعم… أنا هنضف معاكِ؟”
رحيل بابتسامة: “أكيد.”
أكرم: “الله يكرمك، بلاش الابتسامة دي. وأنا مش هنضف حاجة، وبعدين أنا جائع.”
رحيل: “طيب، أنزل هات أي حاجة، وأنا هبدأ في التنظيف على ما ترجع.”
أكرم: “رحيل، بطلي هزار. الشقة كبيرة والساعة دخلت على تلاتة الصبح. مش هتلحقي تنظفي حاجة، وانتي تعبتي النهاردة كفاية. يلا، هجيب أكل وناكل وننام.”
رحيل بابتسامة: “طيب، روح هات أي حاجة تتاكل رحيل: “أنتِ مش مفيدة، فيكي.”

ترك أكرم رحيل وذهب ليحضّر الطعام. تنهدت رحيل ونظرت أمامها قائلة بصوت مسموع: رحيل: “يا إلهي، إيه الحكاية؟” بعد مرور بعض الوقت، وقد أوشكت الشمس على الشروق، دخل أكرم وهو يحمل العديد من الأكياس، وهو يتمتم بعبارات غير راضية قائلاً: أكرم: “أدى أخرة الجواز، كان مالي أنا ومال الهم دا، أنا ماليش في الشراء وال…” توقف أكرم عن الكلام عندما رأى رحيل تقف على أحد الكراسي، وهي ترتدي ذلك القميص، وتقوم بتنظيف الكريستالات المتدلية من النجفة الضخمة التي تتوسط الغرفة، وتتمتم ب\ قائلة:

رحيل: “الله يخرب بيت القصر وسنينة، أنا دراعي واجعني، أرفعها إزاي دي بس؟” أكرم ضحك وقال: “ما أنتي اللي قصيرة.” لتلتفت رحيل وتنظر له ب\ قائلة: “مش أنت اللي علقتها عالية كده؟ وانت اللي وسخ الشقة. المهم، جبت أكل؟” أكرم: “آه، جبتلك شوية طلبات للبيت عشان لو حابة تطبخي، وجبت دلوقتي أكل جاهز. طبعاً مش هستنى لما تحضري أكل. إنتِ جبتي القميص دا منين؟” رحيل: “من هدومك.” أكرم: “إنتِ بوزتيه كده ليه؟ أنتِ عارفة القميص دا بكام؟”

رحيل: “بكام يعني؟” أكرم بمزاح: “بمية بو*سة.” رحيل بصدمة: “أي… عيب اللي انت بتقوله دا.” أكرم: “عيب إيه؟ هو أنا قلت حاجة؟ تعالى يلا خدي الحاجات دي.” نزلت رحيل من على الكرسي وسارت حافية القدمين لتأخذ بعض الأكياس من أكرم وتسير أمامه متجهة إلى المطبخ لتضع ما بيدها على الطاولة، ثم توجهت إلى خزانة الأطباق المرتفعة، وحاولت إحضار طبقين لتناول الطعام، ولكنها لم تستطع بسبب قصر قامتها، فتأففت بضيق ثم التفتت لتحضر الكرسي لتتمكن من الوصول.

عندما وجدت رحيل أكرم خلفها، وضعت يدها على صدره كرد فعل، قائلة بخوف: رحيل: “أ، أنت بتعمل إيه؟” أكرم بابتسامة: “بجيب أطباق عشان حبيبتي قصيرة ومش طايلة المطبقية.” رحيل بتوتر: “ط، طيب، افعى أنا همشي وانت هات الأطباق.” أكرم: “إزاي تعملي كده؟” رحيل بصدمة: “أنا… أنا عملت إيه؟” اقترب أكرم أكثر منها ليحاوطها بيديه قائلاً: “افعى تمشي حافية تاني.” رحيل بخجل: “حاضر، بس ابعد.” أكرم اقترب أكثر قائلاً: “ومتلبسيش هدومي تاني.”

رحيل: “أنا مش معايا هدوم هنا عشان ك…” ليقاطعه أكرم واضعاً يده على فمها قائلاً بهدوء: “ششش، تعرفي لو كنت عارف إنك عيلة ومتقصديش، كنت هفكر إنك بتعملي كده عن قصد.” لمقاطعة رحيل صرخت قائلة: “باس، افعى!” تستكمل: “أنا مقصتش كده، أنا معنديش… بس… ا…” أكرم بضحك: “هههههههههه، يالهوى على الفراولة اللي طلعت على خدودك.” رحيل بتوتر: “بس اسكت، ما ينفعش محترم يقول اللي أنت قلته.” أكرم رفع إحدى حاجبيه قائلاً: “قصدك أني مش محترم؟”

لتقول رحيل سريعاً: “لالا، أنا مقصتش كده.” رفع أكرم رحيل من خصرها وجلس بها على الطاولة الرخامية خلفها قائلاً: “أمال تقصدي إيه؟” رحيل: “أكرم… ابعد.” أكرم بابتسامة: “قوليها تاني.” رحيل: “ابعد.” أكرم بهيام: “تؤتؤ أكرم.” رحيل: “بس بقى، أنا جوعانة.” أكرم بضحك: “ماشي، تعالي.” حملها بين يديه ووضعها على الكرسي أمام الطاولة، ثم أخرج الطعام ووضعه أمامها قائلاً: “يلا كلي ونامي، كفاية تنظيف. ونسيت، خدي دي عشانك.” ثم أخرج من جيب سترته لوحاً من الشوكولاتة، ورأى ابتسامتها تعلو شفتيها، فابتسم تلقائيًا قائلاً: “عجبتك؟”

رحيل: “تعرف، أنا أول مرة حد يفتكرني ويجبلي حاجة.” أكرم: “انسِي كل اللي فات، يا رحيل. بصي، خلينا نعيش من أول وجديد. أنا عارف إن بابا غلطان، بس…” ليقاطعها رحيل قائلة: “بلاش تتكلم عن اللي حصل. بص يا أكرم، أنا اللي اتوجعت، أنا اللي عشت أيام صعبة. الزمن خلى مسيرة تنسيني. وبالنسبة لعمّي، متزعلش مني يا أكرم، بس أنا مش هتنازل عن ورثي.” أكرم بمزاح: “أووووو أحبك يا مخربش.” رحيل بخجل: “بس بقى.”

أكرم: “بسبت يا فراولتي.” إذا كنت تحتاج إلى أي تعديلات أخرى، فأخبرني! عندما وجدت رحيل أكرم خلفها، وضعت يدها على صدره كرد فعل، قائلة بخوف: رحيل: “أ، أنت بتعمل إيه؟” أكرم بابتسامة: “بجيب أطباق عشان حبيبتي قصيرة ومش طايلة المطبقية.” رحيل بتوتر: “ط، طيب، افعى أنا همشي وانت هات الأطباق.” أكرم: “إزاي تعملي كده؟” رحيل بصدمة: “أنا… أنا عملت إيه؟” اقترب أكرم أكثر منها ليحاوطها بيديه قائلاً: “افعى تمشي حافية تاني.”

رحيل بخجل: “حاضر، بس ابعد.” أكرم اقترب أكثر قائلاً: “ومتلبسيش هدومي تاني.” رحيل: “أنا مش معايا هدوم هنا عشان ك…” ليقاطعه أكرم واضعاً يده على فمها قائلاً بهدوء: “ششش، تعرفي لو كنت عارف إنك عيلة ومتقصديش، كنت هفكر إنك بتعملي كده عن قصد.” لمقاطعة رحيل صرخت قائلة: “باس، افعى!” تستكمل: “أنا مقصتش كده، أنا معنديش… بس… ا…” أكرم بضحك: “هههههههههه، يالهوى على الفراولة اللي طلعت على خدودك.” رحيل بتوتر: “بس اسكت، ما ينفعش محترم يقول اللي أنت قلته.”

أكرم رفع إحدى حاجبيه قائلاً: “قصدك أني مش محترم؟” لتقول رحيل سريعاً: “لالا، أنا مقصتش كده.” رفع أكرم رحيل من خصرها وجلس بها على الطاولة الرخامية خلفها قائلاً: “أمال تقصدي إيه؟” رحيل: “أكرم… ابعد.” أكرم بابتسامة: “قوليها تاني.” رحيل: “ابعد.” أكرم بهيام: “تؤتؤ أكرم.” رحيل: “بس بقى، أنا جوعانة.” أكرم بضحك: “ماشي، تعالي.” حملها بين يديه ووضعها على الكرسي أمام الطاولة، ثم أخرج الطعام ووضعه أمامها قائلاً: “يلا كلي ونامي، كفاية تنظيف. ونسيت، خدي دي عشانك.”

ثم أخرج من جيب سترته لوحاً من الشوكولاتة، ورأى ابتسامتها تعلو شفتيها، فابتسم تلقائيًا قائلاً: “عجبتك؟” رحيل: “تعرف، أنا أول مرة حد يفتكرني ويجبلي حاجة.” أكرم: “انسِي كل اللي فات، يا رحيل. بصي، خلينا نعيش من أول وجديد. أنا عارف إن بابا غلطان، بس…” ليقاطعها رحيل قائلة: “بلاش تتكلم عن اللي حصل. بص يا أكرم، أنا اللي اتوجعت، أنا اللي عشت أيام صعبة. الزمن خلى مسيرة تنسيني. وبالنسبة لعمّي، متزعلش مني يا أكرم، بس أنا مش هتنازل عن ورثي.”

أكرم بمزاح: “أووووو أحبك يا مخربش.” رحيل بخجل: “بس بقى.” أكرم: “بسبت يا فراولتي.” يمر الوقت سريعًا وينتهي أكرم ورحيل من تناول الطعام. تدخل رحيل بسرعة إلى الحمام لتستحم، ولا تجد شيئًا ترتديه سوى قميص أسود، فتضعه بسرعة وتترك شعرها المبلل قليلاً. تصعد إلى السرير بجوار أكرم، ظنًّا منها أنه نائم، ولكنها تتفاجأ عندما يضع يده عليها قائلاً: “ما تخافيش، أنا عايز أنام.” رحيل: “طيب، سبني و…” أكرم مقاطعًا: “شششش، اسكتي ونامي.”

بعد دقائق معدودة، يذهب أكرم إلى النوم بعمق، متأثراً بالإرهاق الذي تعرض له في الساعات الماضية، بينما تأخذ رحيل بعض الوقت حتى تستطيع النوم. منزل سليمان صباحًا: ما زالت قسمت تجلس في غرفة أكرم منذ الأمس، لا تريد التحدث مع سليمان أو مقابلته. أما سليمان، فهو ما زال في غرفة المكتب، ويخطط ليملك كل المال بمفرده. غرفة المكتب: يتحدث سليمان عبر الهاتف مع أمين قائلاً: سليمان: “هديك كل اللي أنت عايزه، بس خلص منها.”

أمين: “معنديش مانع، بس خد حتة من التورتة. بس معلش يا باشا، ليه القلبة دي؟” سليمان ب\: “عشان أخدت ابني مني، وخدت عائلتي اللي بقالى سنين ببنيها. وبسببها أبويا حط الوصية الغبية دي.” أمين: “وصية إيه؟” سليمان ب\: “وأنت مالك؟ أنت يا زفت، استنى مني إشارة.” أمين: “ماشي يا باشا.” سليمان: “غير ومن غير زفت سلام.” يضع سليمان الهاتف على طاولة المكتب بوضوح غاضب. منزل إبراهيم صباحًا: على طاولة الطعام، يجلس إبراهيم وسارة يتناولان الفطور معًا.

سارة: “الحمد لله أنكم لقيتوها.” إبراهيم: “الحمد لله، أكرم كان هيتجنن عليها.” سارة: “تحس علاقتهم غريبة.” إبراهيم: “يمكن عشان فرق السن بينهم.” سارة: “ممكن، مش عارفة. بقولك، المهم كنت عايزة أقولك حاجة.” إبراهيم مبتسم: “قولي يا روحي.” سارة: “أنا كنت عايزاك تيجي معايا النهاردة.” إبراهيم: “تيجي معاك فين؟” سارة: “عندي…” إذا كان هناك أي تفاصيل أخرى تود تعديلها أو إضافتها، فأخبرني!

يمر الوقت سريعًا وينتهي أكرم ورحيل من تناول الطعام. تدخل رحيل بسرعة إلى الحمام لتستحم، ولا تجد شيئًا ترتديه سوى قميص أسود، فتضعه بسرعة وتترك شعرها المبلل قليلاً. تصعد إلى السرير بجوار أكرم، ظنًّا منها أنه نائم، ولكنها تتفاجأ عندما يضع يده عليها قائلاً: “ما تخافيش، أنا عايز أنام.” رحيل: “طيب، سبني و…” أكرم مقاطعًا: “شششش، اسكتي ونامي.” بعد دقائق معدودة، يذهب أكرم إلى النوم بعمق، متأثراً بالإرهاق الذي تعرض له في الساعات الماضية، بينما تأخذ رحيل بعض الوقت حتى تستطيع النوم.

منزل سليمان صباحًا: ما زالت قسمت تجلس في غرفة أكرم منذ الأمس، لا تريد التحدث مع سليمان أو مقابلته. أما سليمان، فهو ما زال في غرفة المكتب، ويخطط ليملك كل المال بمفرده. غرفة المكتب: يتحدث سليمان عبر الهاتف مع أمين قائلاً: سليمان: “هديك كل اللي أنت عايزه، بس خلص منها.” أمين: “معنديش مانع، بس خد حتة من التورتة. بس معلش يا باشا، ليه القلبة دي؟” سليمان ب\: “عشان أخدت ابني مني، وخدت عائلتي اللي بقالى سنين ببنيها. وبسببها أبويا حط الوصية الغبية دي.”

أمين: “وصية إيه؟” سليمان ب\: “وأنت مالك؟ أنت يا زفت، استنى مني إشارة.” أمين: “ماشي يا باشا.” سليمان: “غير ومن غير زفت سلام.”

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى