الجزء الاول من الفصل الخامس والعشرون من غفران قلب الجزء الثاني من انتقـ،ـام خـ،ـاطئ
ي ريت ماتنسوش التصويت ورايكم ومتابعه
بقلمي نيفين بكر
كانت ترفع له عيناها وتنظر له دون كلام
فمال عليها اكثر واطبق شفتيه علي شفتيها
وقبلها قبله محمومه بقدر اشتياقه لها بقدر لوعته وشغفه بها
كان يقبلها وكانه يقتص منها ويعاقبها علي بعدها وعذابه واحتراقه بكل ليله من اليالي التي هجرته بها
ظل يقبلها بهوس بشغف بجنون
اما هي فكانت ذائبه بين يداه لا حول لها ولا قوة
بعد مده قد سكن بها كل شئ الا دقات قلوبهم
اطلق صراحها اخيراااا وابتعد عنها وهو ينظر اليها
وهو يبتسم علي تلك الطفله البريئه خائرة القوي التي تسند راسها علي صدره
وهي مغمضه عيناها
وصدرها الذي يعلو ويهبط ودقات قلبها المتسارعه التي يسمعها جيدااا
ابتعد عنها قليلا ورفع راسها بانامله من ذقنها وقال
انا بحبك …تتجوزيني …….
رفعت له نظرها ببطئ ولم تتكلم فهي تسارع نفسها وافكارها
هذا هو حبيبها ولكن **وقاهر قلبها .
طأطأت راسها وقالت …لاء
قال بهمس وهو لايزال مقترب منها
مهجة انا بحبك وافقي ارجوكي
قالت …لا انا مش عوزة اتجوزك
قال. بنفس نبرته الهامسه المتوسله…
.وافقي وانا مستعد علي اي حاجة الا انك ترفضيني
قالت..بصوت مبحوح…….
انا مش هنفعك ي احمد دور علي حد غيري
قال….ليه مش هتنفعيني انتي اكتر حد غير فيا حاجات
ومستعد اتغير عشانك اكتر من كداا بس تكوني ليااا
مهجة بصوت مختنق….كداب انت زي ماانت ماتغيرتش ولا هتتغير
انت قاسي ووهمجي لمجرد اني قولتلك مش عوزاك **
مد كفيه يحتضن وجهها بتملك وقال بهوس وهو مقترب
منها …..انا اعمل اي حاجة بس تبقي ليا
قالت باندفاع وهي تبكي ….وعشان كدا بقولك انا لا…..
انا لما وافقت اول مرة
قدمت انت ليا وعود انك هتتغير لكن للاسف مااتغيرتش في اي حاجة
بالعكس زادت قسوتك وجبروتك **وبدم بارد
احمد …انا مستعد اصلح كل دااا
مهجة .اللي عملته ما يتصلحش ي باشمهندس في بلادنا اللي عملته ما يصلحهوش غير الدم والدفن في التراب
احمد ….هصلحه ومستعد لاي شرط واي طلب
سكتت لحظه ثم قالت بعد ان ابتلعت ريقها
موافقه
لانت ملامحة وقال بعدم تصديق
بجد ي مهجة
مهجة …ايوة بجد بس ليا شرط
قال بلهفه …اشروطي زي ماانتي عاوزة اي شرط وانا هوافق عليه
قالت
…مش هسمحلك تقرب مني الا لو فعلا حسيت انك اتغيرت
اغمض عيناه بغضب وهو يشدد علي شعر راسه نعم فالتعاقبه اي عقاب ولكن وهي بجواره
اوك موافق
قالت له استني لحظه
ذهبت واحضرت كتاب الله وقالت له
اقسم علي المصحف داا انك صادق وانك مش هتقرب مني الا بإرادتي ولا هتعمل حاحة تضايقني
مد يده ووضعها علي كتاب الله وقال
اقسم بالله العظيم مش هقرب منك الا بارادتك وهعمل اي حاجة وكل حاجة عشان اسعدك
ثم تابع …حاجة تاني
مهجة ..لا
طب يلا بينا
عل فين
علي المستشفي هنطمن
علي امي واروحك البيت
واول ما امي تخف باذن الله هبعت لخالك ولاعمامك نكتب كتابنا
مهجة….. لا انا هبات هنا
اغمض عيناه كي يحجم غضبه وقال بهدؤؤؤؤؤؤء
لا يعرف داخله عنه شئ
لا ي مهجة مش هتباتي ليله بره بيتك
دا اولا وثانيا هتقوليلي كل المدة دي عملتي فيها اي
مهجة ..احنا هنبداء التحكمات
احمد.بتأكيد…..
ايوة وعشان تبقي عارفه كويس في حاجات كدا طبع في الانسان مابتتغيرش
زي التملك والغيرة ودول مش هعرف اغيرهم
فحاولي تأقلمي نفسك عليهم ويلا بينا عشان مانتأخرش
مهجة …طب 5دقايق هدخل اغير هدومي
اوك اتفضلي…..قالها وجلس باريحة عل الاريكه وانتظرها حتي
ابدلت ملابسها وذهبت معه للمشفي ….
كانت وعد ورحمه وشريف معها وكان يطعمها هو
طرقوا الباب
وعد ورحمه وشريف
…… مـــــهــــــــــجــــــــــة
انتي كنتي فين…… قالها شريف
مهجة بخجل …انا كنت
قاطعها احمد …مهجة كانت عند دكتورة ايمان
انا وقت السفر زعلتها وقولتلها كلام بايخ عشان كداا اخدت علي خاطرها وسابت البيت
شريف ….وليه ماجتيش وقولتيلي وانا كنت ملصت ودانه
وجبتلك حقك منه
مهجة …انا اسفه ي عمي والله بس كان غصب عني
شريف …خلاص ي بنتي خلاص الحمد لله انك بخير
احتضنتها وعد ورحمه ثم
اقتربت من سرير مي الممددة عليه بتعب وقالت
حمدلله علي سلامة حضرتك
مي بتعب ولكن كانت تبتسم لها
الله ييسلمك حبيبتي
ثم قالت لاحمد …عارف ي احمد لو زعلتها تاني انا اللي هزعل منك
قال احمد مازحاًا …يعني بابا هيملص وداني وحضرتك هتزعلي مني….
خلاص يعني راحت عليا ومهجة هي بقت الكل ف الكل
مي …ايوة هي مرات ابني حبيبي
نظرت لها مهجة بتعجب علي تغيرها هكذا
مي وهي تمد يدها فامسكتها مهجة وقالت
انا عوزة اقعد مع مهجة لواحدنا ممكن
وقفوا جميعا
شريف…انا هاخد الولاد وهطلع بره
اومأت بابتسامه….
بعد ان قفلوا الباب
قالت مي وهي لاتزال ممسكه بيدها…تعالي اقعدي هنا
جلست مهجة بجانبها فقالت مي…..
حقك عليا حبيبتي اوعي تكوني زعلانه مني
هزت راسها وقالت ..لا بدا حضرتك انا مش زعلانه
مي مقاطعه لها
قولي ماما ي مهجة
نظرت لها بعدم تصديق بعيون دامعه وقالت
ماما
مي….. ايوة حبيبتي ثم شدتها الي صدرها تحتضنها
فارتمت مهجة عليها وهي تجهش بالبكاء
مي وهي تربت علي ظهرها
سامحيني ي مهجة من فضلك
مهجة….. لا حضرتك ماتقوليش كدااا انا مين عشان اسامحك
حضرتك تعملي اللي انتي عوزاه
بكت مي علي بكاء مهجة وكلامها الذي لامس قلبها فقالت….
خلاص بقي مش عوزة بكي
مهجة وهي تمسح دموعها……. حاضر
مي …يلا روحي انتي والبنات عشان ترتاحوا
مهجة …لا ي ماما انا مش هدخل البيت الا وانتي معانا انا هبقي معاكي هنا
مي …..لا حبيبتي هيبقي تعب عليكي وكمان دراستك وتدريباتك
هزت راسها نافيا وقالت
الدراسه والتدريبات مش اهم من حضرتك
مي بابتسامه ……اوك حبيبتي
في ساعات الصباح الاولي
في فيلا فهد
كانت ملك متعبه فكان نهار اول امس شاق علي الجميع
ماحدث ل عمر وبعده مي
هي لم تحكي ل فهد عن اي شئ فقد امر السائق
بتوصيلهم الي الفيلا ورجع هو لاخته واخيه وصديق عمره
ورفيق دربه
كانت ملك تجيئ وتذهب تريد ان تبرئ ابنها ولكنه قال الا تتكلمي ف اي شئ الا في وجودهم جميعا وبحضور سلمي
وورقتي الجواز العرفي
فهو يعلم جيدا شخصيه والده،انه لن يمررها لامه لو علم
بانها تعلم ولم تبوح له
ذهبت ملك بتردد ووقفت امام باب غرفه
سيلا
الباكيه ولكنها كانت تتصنع ذهابها في سبات عميق بالنوم
فعزمت امرها علي البوح ل فهد وليحدث ما يحدث
قفلت الباب واتصلت علي فهد الذي طمئنها علي عمر
فهمت لتبوح له ولكن جاءه الطبيب فاغلق الهاتف معها
بعد مدة حاولت الاتصال به ولكن كان هاتفه مغلق
فقررت ستنام بضع سويعات قليله ولتذهب ل سيلا اولا وتقص لها ما تعلم
تمددت بتعب شديد ولكنها امسكت الهاتف واتصلت علي سليم للاطمئنان عليه
سليم…الو ايوة ي امي
ملك..حبيبي انت عامل ايه
سليم بخير ي امي
انت فين
قاعد جنب المشفي انا وعز
وسلمي راحت فين
مع ابوها ي امي في الاوتيل اللي حجزه ماتقلقيش عليها
ملك….. انا خايفه عليها ي ابني لما ابوها يعرف باللي حصل يعمل فيها حاجة
لا ي امي مش هيعرف حاجة
انا هجيبها بكرة في حضور بابا وسيلا والكل بس نطمن علي عمي
ملك…. باذن الله ي حبيبي ربنا ييسرلك امرك
يارب يا امي يارب
اغلق الهاتف معها فساله عز
ولماانت بريئ ليه ما قولتش كدااا
سليم…….
كانت سلمي هتتأذي من ابوها دول صعايده
واي حاجة تخص الشرف مالهاش حل غير المـ,ـوت
عز…..بس انت كدا خليت شكلك وحش
لو كنت حكيت ماكانش داكله حصل
سليم وهو يزفر…..ي ابني انامااتجوزتهاش الحكايه زي ماانا قولتهالك بالظبط
وسيلا لو كانت عرفت كانت هتبقي مشكله
عز.
… مهي دلوقت بقت مشكله بس كان ف الاول اهون عل الاقل كانوا هيشوفوا الورقه الاولي
لكن انت كدا غلطان ي سليم
زفر هو بغضب وقال…..انا ماغلطتش انا كنت بحمي البنت
دي من المـ,ـوت
عز…غلطك مش في شهامتك غلطتك انك خبيت ي سليم
سليم وهو بداخله يعترف بخطئه
فعلا عندك حق انا ماكنتش اتخيل كل دا يحصل
عز……. رووق كله هيبقي تمام باذن الله
انت بقي مش هتقول طلقت وعد ليه
عز وهو يتنهد….اصلها حاجة تكسف
سليم.وانت بتتكسف ي عز ماتحكي ولا مش حابب.
عز…..هقولك في الفترة الاخيرة بيني وبين وعد كنا علي خلافات كتيره كل شويه نقار ومشاكل هايفه
بعد ما اجهضت هي بعدت عنها لان نفسيتهاكانت تعبانه ومضغغوطه بس كنت باجي اشوفها اطمن عليها
كنت بروح انام ف الشقه
دخلت اليوم ده البيت ودخلت الحمام وانا اخد راحتي في اوضتي لقيت دينا وقفه قصادي بقميص نوم
وبعدعا بثواني لقيت وعد بس شافاتي في وضع مش تمام
سليم….وهي دخلت بيتك وغيرت امتي
وازاي اصلا
مش عارف ي سليم مكانش ف وقت اسال او احقق كان اهم حاجة عندي الحق وعد
سليم….وناوي تعمل اي
مش عارف
كل ما احس انه خلاص هنقدر نرجع
الحكايه بتتعقد ااقربها النهاردة
كانت منهاره وقالتلي ماتتسينيش بعد مامامتها فاقت
مشيت ولا حتي قالتلي انها مروحة
سليم…معلش حاول تاتي
قطع كلامهم اتصال من تركيا يخبر عز بضرورة الحضور هناك
زفر هو قال…لازم اسافر حالا في مشاكل في الفرع هناك
سليم وهو ينوي بداخله شئ
اوك سافر وان شاء الله خير
كانت سيلا ف سيارتها
وقفت امام تلك المحطة التلفزيونيه ومعها سميرة
صعدت ودخلت مكتب المعدة للبرامج
واعطتت لها ورقه الاسئله التي ترددت عندما قراتها
فهي لن تفضح سليم فقط بل عائلتها كلها
ممكن ادخل الحمام
اها اوك اتفضلي
دخلت سيلا الحمام ووقفت امام المرأة تنظر الي نفسها
وتقول هو يستحق ولكن عائلتها لاء
تسحبت هي حتي ذهبت للمصعد وهبطتت به
وتوجهت صوب سيارتها بسرعها وقادتها
وذهبت ل سليم في مكتبه
كان يقف عسكري امام مكتبه فتقدمت منه وقالت
سليم بيه موجود
العسكري..ايوة ي فندم نقوله مين
سيلا قوله المدا….اقصد قوله بنت عمك
العسكري…خاضر ي فندم ثواني
فتح الباب وقال
الست هانم بنت عم سعاتك بره
وقف هو وتقدم بلهفه وفتح الباب وقال
سيلا….تعالي
دخلت سيلا وملامح ووجهها لا تنبئ بخير
سيلا…..هتعمل اي
سليم ف ايه
في اللي طلبته منك
اللي هو
الطلاق
بردوو مصممه من غير ماتسمعيني
ايوة ومش هسمعك ابداا
ثم قالت…..انت عارف انا جايه منين دلوقت
قال…لاء
سيلا…اناجايه من محطة تلفزيونيه كنت هتكلم فيها علي اللي عملته فيه
بس تراجعت ف اخر لحظه عارف مش عشانك عشان اهلي
نظر لها ولم يتكلم هل هذه سيلا تلك المرأة التي امامه سيلا طفلته التي تربت علي يده واحبها
هل لم تكن تحبه مثله كان حبها مزيف هش ضعيف من اول هبه ريح ينهار
اخذ نفسا عميق وهو يتحكم في اعصابه وقال وهو يزم شفتيه
يعني انتي مارضتيش تفضحيني عشان خاطر عيلتك
تمام مش عشاني
قالت..ايوة وياريت تتطلقني بهدو بدال مااخلعك وتبقي فضيحة بجد
صفعه قويه نزلت عل وجهها
وقال بغضب…..مش معني اني ساكتلك اني مش عارف ادافع عن نفسي او اني في موقف ضعف
لاء فوقي وشوفي انتي بتكلمي مين
قالت ساخرة
وهي تبكي من قوة الصفعة
لا عارفه طبعا…سليم بيه الوقور الرزين اللي الكل بيحلف بحياته
بس هو في الاصل حقير وخاين
تلقت صفعه اخري ولكنها كانت اقوي واعنف
مش انا اللي يتقالي الكلام دااا غلطي كتير وعديت وقولت مش فاهمه
صرخت سيلا وقالت ببكاء …مش فاهمه اي فهمني
هتقولي ايه بريئ بجوازك العرفي ولا بحمل مراتك منك
قولي فهمني
انت اناني وانا مش عوزاك
هنا دخل اصحابه علي وهشام علي صراخهم
فقالوا بحرج عندما وجدوا سيلا الباكيه
سليم اهدي مش كدااا
فقالت سيلا ببكاء .له امام اصدقائه….
انا هروح ويا ريت تخلي عندك كرامه وتطلقني يمكن ترجع ف نظري راجل زي الاول
هجم عليهاسليم وامسكها من ذراعها بعنف وهم بفتح الباب فحاول علي وهشام التدخل ولكن اوقفهم سليم بنظره منه
فتراجعوا فهو في الاول والاخر زوجها
سحبها بالخارج امام سيارتها وفتحها والقاها بداخلها بعنف وقال
هتستنيني ف البيت عشان هتطلقي النهاردة
وتركها وعاد الي مكتبه بغضب
اما هي فقادت سيارتها ببكاء الي فيلتهم
الفصل خلص دا جزء اول الجزء الثاني بكرة فنفس الميعاد
اتمني يعجبكم