Uncategorized

غرام العز بقلم فرح وائل ج٣

#غرام_العز ♥ ~ اي دا..؟ * فعندما دلف كلا من مهاب وعز وجدوا كارما تجلس علي السرير في يدها محلول وفي اليد الاخري عبوه عصير ترتشف منها بأستمتاع* ~ اي اللي بتطفحيه دا يا كارما يخربيت ابوكي، دا انتِ لسه خارجه من غسيل معده = مهبطه والله يا هوبا مهبطه ~ مهبطه؟ انتِ جبتي العصير دا منين = الممرضه اللي زي العسل جابتلي عصير وبسكوت لما قولتلها هجوزك الولا الحلو اللي واقف برا

~ اللي هو انا يعني؟ = ايوا يا هوبا اسمالله عليك ~ هتموتينا كلنا ناقصين عُمر بسبب برودك دا يا كارما *كان عز يقف بجانب مهاب ويتابع المشهد في صمت وهو يحاول ان يستشف من حديثها هل هي بخير ام لا حتي قاطعت تأملهُ فيها قائله وهي تشير الي الطاوله* = والنبي يا عز حرك رجلك كده وهات البسكوت اللي هناك دا، لاحسن مهبطه مش قادره *نظر عز الي مهاب بيأس ثم قال*

_ هي دي اللي الدكتوره قالت معدتها هتبقي تعبانه ومنضغطش عليها عشان تاكل؟ دا انا اخايف اقرب منها تنهش دراعي = لا متقلقش انتَ مش نوعي المفضل في اللحوم، انا بحب الچوسي، ناولني بقا البسكوت دا اخلص *ضحك عز وهو يعطيها ما تريد وهو ينظر الي مهاب ويقول بأبتسامه* _ انا شكلي اتدبست ولا اي؟ ~ الحق نفسك يا صحبي انتَ لسه ع البر، البت دي هتاخدك لحم وترميك عضم بالمعني الحرفي، يعني اهرب

*نظرت لهُ كارما نظره بريئه وهي تحرك رموشها بشكل متتالي ولطيف وتبتسم، يُقسم ان قلبه هوى الي ستين قاع مع تلك الابتسامه، فقال ل مهاب وهو ينظر لها ومبتسم* _ اخلع اي يعم، اخلع انتَ وشوف انتَ رايح فين ~ هروح فين يعني، ما انا قاعد اهو _ روح قول لامها وابوها، عشان يجهزوا حاجه تاكلها عقبال ما تروح = اه والنبي يا هوبا قولها تعملي فرخه بلدي وصنيه مكرونه بشاميل

~ فرخه بلدي، يبت انتِ فاكره نفسك والده؟ انتِ متسممه يخربيت دماغك *فأجاب عز وهو ينظر لها بصدمه* _ انا كان قصدي يجهزوا شوربه خضار او سوتيه او اي حاجه خفيفه يعني = السوتيه دا تعمله لامك، والنبي فكك مني يا عز هي مش ناقصه فقع مراره انا اصلا كنت فكراها اتفقعت في المكتب _ انا مش هرد عليكِ عشان انتِ ست مريضه = الله يعزك يا خويا كتر خيرك

~ ايوا كملوا انتو خناق كده لحد ما اقول لامك وابوكي واجي *اردف عز في خفوت* = متجيش *‏استطاعت ان تسمعه كارما ف ابتسمت ثم خرج مهاب وبقى كلا من عز وكارما بالغرفه* _ قلقتيني عليكِ علي فكره = اعيش واقلقك يا عزوز *ضحك عز ف هو كان يعلم ان ردها سوف يهدم ما يحاول ان يبنيه من حديث رومانسي معها ك كل مره فقال في ضحك* _ محدش بيقول لحد كده يا كارما متبقيش جحشه

= حد يقول لخطيبته كده؟ انت مش جينتل مان ولا اي، انا شكلي اتخميت _ انتِ مينفعش معاكِ حوار الجينتل مان دا، انتِ عايزه واحد شغال في مدبح، وبعدين متغيريش الموضوع زي كل مره، انتِ متصلتيش بيا ليه اول ما حستي انك تعبانه = مكنتش اعرف ان الحوار كبير كده، انا قولت شويه مغص هيروح مع المسكن وخلاص _ طيب ليه اتصلتي ب مهاب مش بيا = هو اول واحد جه في بالي انا كنت فايقه انتَ كمان افكر

*اجابت بعفويه بينما استشاط الاخر غضب من ردها ف فكره ان تطلب العون من احد غيره تغضبه بشده ف نظر لها ولم يُعقب، بينما هي استشفت من ملامح وجهه انهُ غاضب لانها لم تتصل به اولًا ف قالت في مزاح* = يا عم عزوز مالك قالب خلقتك عليا ليه، دا انا حتي ست مريضه طريحه الفراش _ اي طريحه دي انتِ كمان، اسكتي والنبي يا كارما اسكتي = بقولك اي يعز

*لم يجيب عز ولكن اكتفي بأن ينظر لها منتظرًا منها ان تتحدث ف اردفت بجديه* = علي فكره انا مكنش ليا حد في الدنيا دي غير مهاب، مكنش ليا اخوات ولا قرايب غيره، يعني هو كان اخويا الكبير وكنت دايمًا بقع في مصايب زي ما انتَ عارفني وكان دايمًا مهاب يحلها، ومن ساعه ما دخل شرطه وانا قلبي بقي جامد بيه وبعمل المصيبه وارميها عليه يحلها، وهو عُمره ما اشتكي، اتعودنا علي كده، وصعب يا عز في يوم وليله اني اغير حاجه اتعودت عليها سنين

*ظَل عز صامتًا ينظر لها ولا يُجيب ومازالت علامات الغضب علي وجهه بينما هي اكملت حديثها قائله* = وعلي فكره مش مهاب بس اللي بثق فيه، بس البعيد حلوف مش حاسس *واخيرًا استطاعت استفزاز عز حتي نطق بغضب* _ اتلمي يا كارما انا ماسك نفسي عنك بالعافيه، انا لو قومتلك هساويكي بالسرير اللي انتِ مرزوعه عليه دا = يوه؟ انتَ خدت الكلام ع نفسك ليه، دا انت غريب اوي *قالتها كارما بضحك، بينما هو اقترب منها بغضب طفيف واردف بنبره محذره*

_ الحاجات دي مفيهاش هزار، دا انا اولع فيكِ = يا اخي بهزر، انتَ علطول قافش كده، هو مش المفروض النكد دا بتاعي انا ولا اي، عز لو سمحت متاكلش حقي *قالتها بمزاح لكي تخفف من التوتر إلا انهُ لم يتحدث ايضًا وظل صامتًا* = يخربيت زعلك يا اخي، شكلي هتعب معاك، اي البوز دا *لم يجيب ايضًا ف قالت بيأس* = يبني والله الولا مهاب دا اخويا، يعني انا لو كان ليا اخ بجد كُنت هتزعل لو رنيت عليه؟

_ اكيد لا يعني = طيب انتَ متخلف؟، ما انا عماله اغرد من الصبح واقول ان مهاب اخويا، وبعدين مش دا صاحبك وعارفه؟ *نظر لما وقد تلاشت ملامح الغضب من علي وجهه ولكن مازال صامتًا حتي قالت في ابتسامه* = وبعدين مهاب دا اخويا، انما انتَ حاجه تانيه *اعتدل عز في جلسته وهو يبتسم ويسألها* _ حاجه تانيه ازاي يعني؟ *وقبل ان تُجيب دلف مهاب الي الغرفه ومعه كوبين من العصير بينما استدار له عز قائلًا في غضب*

_ يا اخي روح منك لله انا هلقيها منك ولا من بنت خالتك يبن البارده، دا الحجر كان خلاص هينطق. ~ اي يعم داخل فيا شمال ليه، وحجر اي اللي هينطق *قالت كارما في ابتسامه ساذجه* = انا الحجر يا هوبا _ انتَ اي اللي جابك غور ~ لا بقولك اي، انت متسبهاش تزعلك وتيجي تتشطر عليا، والله اخليها تنيمك معيط انتَ حُر

*نظر عز الي كلا منهما بنفاذ صبر، فهما مثل البلاء الواقع علي رأسه لا يعلم ماذا فعل بحياته ليرزقه الله بذلك الصديق المُختل، وتلك الفتاه التي تُجيد كُل شئ في هذه الحياه عدا مُغازلته، قطع نظراته الحارقه لهم يد مهاب التي بها الكوب وهو يمدها لعز قائلًا* ~ خُد بس روق دمك كده، واستهدي بالله _ ونعم بالله يا سيدي، كلمت مامتها ~ اه وكانت عايزه تيجي بس انا قولتلها انها هتخلص المحلول ونروح علطول

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى