ايوه يابيه..ومراتي أولي بالوظيفه اللي انت محتاجها..هتخدم الست بعنيها..
نظر له بطيبه وقال خلاص ياعم أيوب ومالو…خليها تبدأ شغل من بكره..
تصبح علي خير..
دخلو الفيلا وانبهرت من تصميمها…
ولكنها خبأت فضولها لنفسها حتي لا يفهمها خطأ..
كان سليم يبكي علي يديها..
فجلست علي أقرب اريكه تهدده لاسكاته…
اقترب منها وأخذه منها.. يسألها…
ايه مالو بيعيط ليه…
نظرت له وقالت..
شكلو جعان…
ونسيت أعمله اللبن بتاعه..
..
وشكل
ي نسيت اللبن كمان..
..نظر لها وقال طيب ايه اسمه اللبن وانا ابعت حد يجيبه…
نظرت له وقالت بخجل خلاص مش مشكله هاته انا هرضعه طبيعي..لحد الصبح…
بس قولي فين الاوضه اللي هنقعد فيها…
فهم خجلها وبداخله يحسد أخيه عليها…
فزوجته المصون رفضت ارضاع طفلها لتحافظ علي جسدها…
تنهد بوجع وقال..طيب تمام يالا تعالي ياسليم باشا…
وصل لغرفه اشبه بغرف الملوك..
خطفت انفاسها…. انتبهت له يقول…..
اتفضلي دي اوضتك..
واللي هناك جمبك دي بتاعتي..
لو عوزتي أي حاجه انا موجود…
وتركها ورحل…بصمت…
بعد منتصف الليل..بعدما غفت بجانب ولدها وغيرت ملابسها بأخري للنوم..
افاقت علي دقه الباب مره بعد مره…
قامت مسرعه غير مهتمه لما ترتديه..
فتحت الباب مسرعه..يسبقها خصلات شعرها…
♥♥
كان يقف مستندا بجانب الباب..يدق مره بعد مره بهدوء حتي لا يستيقظ الصغير…
وجد الباب يفتح…
وتقف خلفه امرأه أشبه بجنيات الاساطير بشعرها اللامع..الطويل..كالاميرات..
ترتدي قميصا أسودا يصل لكاحليها بحمالات رفيعه..
تفحصها ببطئ اهلكه…
وهي تقف تفرك بعينيها بنوم…
فجأه أفاقت ونظرت للذي يقف بكامل هيئته ببذله الجيش..
هيئته جعلتها تبتلع ريقها بصمت من منظره الرجولي الرائع بها…
تمتمت بداخلها…
بسم الله ماشاء الله… ربنا يحفظك..
وقابلها هو بنفس التمتمه…
افاقت علي يديه يلمس خصرها ويقربها منه كالمغيب..
قالت له…
أيهم انت بتعمل ايه…
كنت عاوز حاجه…
أفاق لنفسه وابتعد مسرعا…
وقال..وهو يحك خلف رأسه بعدما استدار. يستغفر في سره..
قائلا…
انا جالي استدعي ياتولين ومش عارف هاجي امتا..
فلازم أمشي دلوقت خلي بالك من نفسك..لو عوزتي حاجه…عم أيوب ومراته موجودين…
والسواق هيوديك مطرح مانتي عاوزه…
واستدار لها بعدما هدأت أنفاسه..يقول..
واوعي تخرجي من غير ماأعرف…لو..
دخلتي الحمام تعرفيني..
نظرت له باستغراب وعقدت حاجبيها..
اقترب منها وقال..
بلاش عقدت الحاجب دي..
اللي بقوله ينسمع..فاهمه..ولا…
نفخت خديها وقالت..
فاهمه..فاهمه…
قرص خدها..
وقال بمرح..شاطره ياتوتو..
اغتاظت منه…فاقترب وقبلها بخفه من خدها..واستدار مسرعا..يقول…
مع السلامه ياتوتو…
خلي بالك من نفسك…
سمعها تقول..
لا اله الا الله..
استدار لها وقال..محمد رسول الله…
ورحل…
back… الفصل السابع.. روايه/تولين…
اسما السيد
فاق من شروده علي رنه هاتفه..
بحث عنه وجده بجانبه.. التقطه.. وسرعان ما زادت خفقات قلبه…
حينما لمح اسمها علي شاشته…
ماذا يحدث له…
أجابها بلهفه…
تولين.. السلام عليكم..
أيهم.. عليكم السلام..
انتظرت قليلا..
خجله هي منه وبشده.. كل ما يحدث معها غريب عليها…
رغم زواجها من أخيه وسنين زواجهم الا انها لم تستطع التخلي عن خجلها..
أخرجها من خيالها وشرودها صوته..
تولين انتي معايا..
ردت مسرعه…
أيوا أيوا…
كنت عاوزه أقولك ان لازم أخرج انهاردا لان عندي امتحان…
يشعر بالانتشاء والسعاده..
ها هي تطيعه… بكل سهوله…
يشعر ولاول مره بحياته.. بهذا الكم من الرضا النفسي…
أجابها..
امتحانك الساعه كام…
قالت الساعه 10..
وهخرج 12
قال لها خلاص السواق هيوديكي واول ماتوصلي تكلميني…
واول متخرجي تكلميني…
نفخت خديها وقالت.. بمكر..
طيب انا كدا ممكن انسي..
زمجر وجز علي اسنانه.. حتي وصلهاا صوتهما..
نطقت مسرعه..
خلاص… خلاص فهمت…
سلام بقي…
ناداها مسرعا…
تولين…
أجابته..
نعم..
خلي بالك من نفسك واياكي… شوفي…
اياكي تكلمي شباب او تحتكي بيهم اصلا..
متملك هو لاقصي درجه… ولا مره طوال السنتين التي تزوجت بهم زوجها الراحل…
أخبرها بشئ كهذا…
الم يكن يحبها الي ذلك الحد..
ام ان ذلك المجنون هو الذي يزيدها..
تنهدت وقالت
أي اوامر تانيه…
تردد قبل ان يحدثها…..
ولكن حينما تخيل ان ينظر اليها أحد هكذا .. قرر اخبارها…
تولين.. البنطلون اللي كنتي لبساه امبارح…
مش عاوزك تلبسيه تاني..
ويستحسن لو بطلتي تلبسيهم وتتخلصي منهم قبل ماأرجع…
صدمه.. صدمه… ما تشعر به…
وما يحدثها عنه..
قالت.. نعم.. دا ليه انشالله…
جز علي اسنانه.. وقال…
اللي بقوله يتنفذ والا اقسم بالله..
اسيب اللي في ايدي وانزل اقطعهم بالحته…
…
نطقت تخبره..
انت اتجننت ياأيهم انا مش بعرف ألبس جيبات أصلا..
جز علي أسنانه وقال…
الكلام دا مينفعنيش انا…
انتي أصلا ازاي محجبه وتلبسي بناطيل كدا…
زفرت من الكلام معه وراسه اليابس فقررت مجاراته..
وفي بالها…
أين سيراها.. هو لن يأتي الان…
أراحته وقالت…
خلاص خلاص ماشي..
لم يرتح للهجتها ولكنه… طمأن نفسه بأنها لن تفعلها…
بعد مده…
كانت قد انهت ارتداء ملابسها… وحضرت عمتها للاعتناء بسليم…
كانت قد ارتدت ليجن أسمر وتعلوه بلوزه طويله من اللون الاسمر فهي لم تخلعه الي الان وتبعته بطرحه بيضاء..
كانت غايه في الجمال والفتنه..
ودعت عمتها وذهبت بعدما اطمئنت علي سليم..
وبعثت له رساله بذهابها…
قابلتها صديقتها… ميرال…
ميرال…
اش اش.. ايه يابنتي الحلاوه دي وحشتيني..
قوليلي ايه اللي حصل… تعالي احكيلي بالتفاصيل..
ضربتها بكتفها.. قائله..
يخربيتك وايه اللي هيحصل يعني مانتي عارفه اللي فيها…
نظرت لها صديقتها وقالت… لا بردو عاوزه تفاصيل التفاصيل…
حدثتها قائله خلاص بعد الامتحان هحكيلك…
نظرت لها بملل وقالت…
نو واي.. حالا.. تحكيلي.
زفرت منها وقالت.. طيب يختي هحكيلك…
بعدما انتهت من سرد ماحدث…
نظرت لصديقتها وجدتها فاتحه فمها..
ببلاهه تنظر لها…
ايه يابت مالك متنحه ليه كدا…
نظرت لها صديقتها… وانتي ايه اللي مش فهماه ياغبيه انتي من كل دا…
دانتي جبتي الراجل سوبر سلام زي بتوع المصارعه..
نظرت لها تولين.. قائلا…
ايه جو المصارعه اللي دخلتينا فيه دا.. خلصي…
عاوزين ندخل الجرس ضرب…
كانت تصعد السلالم.. مهروله…
فاصطدمت بشخص كان يطلع السلالم بتلكع كعادته..
نظرت له مسرعه تقول انا أسفه..
بس اتأخرت….
نظر لها بتسبيل…
ولا يهمك ياقمر انتي…
نظرت له بقرف كانه مرض معدي..
وقالت..
ماشي…
بعد مده كانت جالسه خلف صديقتها ميرال…
دخل المراقب وتفاجأت بأنه نفس الشخص…
طوال فتره الامتحان كلما نظرت وجدته ينظر ناحيتها…
اقترب منها ووضع بيديها ورقه دون بها رقم هاتفه..
انتفضت مسرعه تصرخ به…
ايه دا انت ازاي تمسك ايدي كدا انت اتچننت..
انقلبت اللجنه رأسا علي عقب..
هل يظنها سهله لا والله..
اخذت ميرال.. تهدأها..
الا ان صوتها العالي كان يرج المكان…
لم يكن امام المراقب الا ان يتبلي عليها… قائلا…
انها كانت تقوم بالغش من صديقتها…
وقام بسحب ورقتها…
بعد مده كانو يقفون امام عميد الجامعه بعدما حولهم له رئيس اللجان…
طلب منها أن تأتي بولي أمرها…
كانت تبكي بصمت لما لاقته من ظلم…
كانت تعلم ان لا أحد لها وان حلم والديها انتهي الان..
فلطالما عاشت مظلومه… لا أحد لها…
اتصلت صديقتها بوالدها…
اما هي وقفت بلا روح…
هزتها صديقتها..
قائله.. ايه متصلتيش بأيهم ليه…
تذكرته وكأنها تناست أمره..
ولكنها عبست وقالت… لا دا في الوحده بتاعته..