Uncategorized

حور بقلم روما فؤاد 3

12 اختطفهاولكن بكت وفاء بشده وهي تقول :يعني اية تسيبه يعيش بعيد عننا يارسلان….ازاي توافق علي حاجة زي دي… : وهو عيل صغير ابنك راجل يعيش مكان ماهو عاوز قالت بتهكم مرير : طبعا أوامر الهانم بنت عدنان : وافرضي… حقها تعيش مع جوزها في كان اللي يريحها : طيب كلمه يرجع ومش هضايقها والله : خلاص يا وفاء ابنك واخد قرار قالت ب : هو ولا هي اللي عاوزة تبعده عننا ومش بعيد منه قاطعها ب : اية اللي انتي بتقوليه ده.. اية وزفت اية انتي عشان مش حباها بتفتري عليها : وافتري عليها لية.. ؟ اية متقدرش تعمل

فيه كدة وهو لوحده معاها :ويعني لما كان هنا كنتي بتقعدي في وسطيهم التفت اليها قائلا بنفاذ صبر : بقولك اية ياوفاء فضيها سيرة خلاص ولما يبقي يوحشك خمس دقايق تبقي عنده السرايا مش بعيد انهمرت وعها : حرام عليك يارسلان.. ولادي كلهم سابوني…اعيش ازاي من غيرهم ربت علي كتفها قائلا : ولادك مش بعيد ياوفاء وقت ماتحبي زوريهم وهما دايما هيبقوا جنبك.. بس سيبي كل واحد ينام علي الجنب اللي يريحه ……… نظر فهد تجاه فارس الذي ينظر في ساعته كل بضع دقائق ليقطب جبينه قائلا : مالك يااخي وترتني ؟! قال فارس : اية مالي مانا قاعد اهو؟

: كل شوية تبص في ساعتك… وراك اية؟ : مفيش ياسيدي بس خلص بقي : ماادينا مستنين الرجاله تخلص تخرين البضاعة وهنمشي علي طول قال فارس باصرار: طب خليهم ينجزوا نظر له رافعا حاجبه قائلا : شغفتك دي مش طبيعيه.. قال فارس : لا ابدا بس عاوز انام… الساعة عدت عشرة قال فهد بمكر : اية وراك مدرسة الصبح بدري ولااية وكزة فارس بكتفه : لا ياخفيف… : امال اية ؟ فرك فارس شعره قائلا بخفوت: مفيش يافهد… بس بتاخر معاك كل يوم في الشغل وارجع الاقي وهج نامت…. ارتحت بقي تعالت ضحكة فهد الصاخبه ليلقيه فارس بأحد الأقلام قائلا

: انا غلطان اني اتكلمت مع عيل زيك.. امسك فهد بفمه يخفي ضحكته قائلا : خلاص.. خلاص متزعلش اهم الرجاله خلصوا دخل فتحي قائلا : تمام يافارس باشا الرجاله خلصوا وقفلوا خازن… أوامر تانية قام فارس من مكانه مسرعا : لا تمام يافتحي يلا اتكل علي الله طوال الطريق وفهد ي فارس الذي انطلق يقود بسرعه يقود علي احر من الجمر….. ليوقغ السيارة وسط الفناء قائلا لفهد :أركن انت صعدا للاعلي وسط مزاح فهد ; علي مهلك الا تقع من علي السلم… وتخرج من الخه التفت اليه قائلا : حظك اني مش فاضيلك كان فهد مايزال يضحك حينما دخل لغرفة

والده ليطمئن عليه ليجد فرح جالسة معه… حمد الله على السلامة قالتها بنعومه ليقول بابتسامة : الله يسلمك يافروح طبع قبله علي يد والده ; عامل اية النهاردة يابابا : الحمد لله يابني … جلس برفقته قليلا ليقول عدنان: فين اخوك؟ : راح يطمن علي ابنه اومأ له قائلا : اه دي وهج قامت من ساعة تنيمه قال فهد بخفوت : يارب تلاقيها نايمه يافارس.. : بتقول حاجة يافهد هز راسه : لا ابدا يابابا : طيب يلا يافهد خد مراتك وتصبحوا علي خير انتوا…. : خلينا معاك شوية ياعمي : لا يا فرح انتي قاعده معايا من وقت ماحور

مشيت.. قال فهد : ماشي يابابا تصبح غلي خير : تلاقوا الخير ….. فتح فارس باب الغرفة بهدوء ليتق من ال حيث نامت وهج وهي تحتضن سليم الصغير… رفع يدها ببطء من حول الصغير وحمله برفق لياخذة لغرفته .. دخل غرفة الصغير ووضعه بال ودثرة جيدا بالاغطية وطبع قبله علي جبينه ثم خرج قائلا بخفوت لزهرة الشغالة : خدي بالك من الولد يازهرة وخليكي جنبه عشان لو صحي بليل : امرك يافارس باشا …… خرج فهد بعد انهي استحمامه يجفف شعره بنشفه ليقف متسمرا مكانه …. تطلع بع تصديق نحو الغرفة ضاءه بالشع وقد جهزت فرح العشاء علي طاولة صغيرة

وعليها بضع شع ليقترب تجاه فرح يتطلع نحوها بانفاس مبهورة وقد ارتدت ذلك القميص ذو اللون الزهري الذي أبرز جمال بشرتها تحت روبها القصير وقد تركت شعرها منسدل علي كتفيها… اطلق صفيرا معجبا بها لتحمر وجنتيها خجلا وهي تقول: فهد..! أحاط خصرها بذراعيه وتناول شفتيها قائلا بهسيس: عيون فهد وقلب فهد… ضحكت بنعومه ليدفن راسه بعنقها طابعا العديد من القبلات عليه فيما عبثت يداه بكل انش بجسدها لتقول بخفوت من بين قبلاته: فهد… العشا انحني ليضع يديه خلف ركبتها يحملها قائلا بعبث: هحلي الأول…….. ……. عاد فارس لغرفته بعد ان اطمئن علي طفله ليجلس بجوار وهج يداعب شعرها فيما بدأ

بنشر قبلاته علي وجهها وعنقها…. فتحت عيونها حينما شعرت به ها هامسا : وحشتيني ابتسمت له مستمتعه بقبلاته علي كل انش بوجهها قائلة : بجد يافارس اومأ لها وقد تناول شفتيها متلئة قائلا بعتاب: انتي نستيني خالص من وقت مارجعنا احاطت عنقه بذراعيها قائلة ب : انت اللي بقالك كتير مصحتنيش كدة غمز لها بمكر: بس كدة.. خلاص كل يوم هصحيكي كدة ضحكت برقة ليذوب قلبه فيما داعبت ذقنه قائلة : بتحبني يافارس : نعم ياختي… ده انا خاطفك و متحدي الدنيا كلها عشانك و مر عيلتين وجاية تقوليلي بحبك… افلتت منها ضحكة متغنجة وهي تقول : ميمنعش اني بحب

اسمعها منك نظر اليها بعبث قاءلا: وانا بحب انفذ…. انهي جملته وانحني نحوها ها بشغف كبير جعله لايبتعد الا وقد تورمت شفتيها من آثار قبلته ليمرر يداه علي جسدها يحرر ازرار ملا وهو يهمس لها بكلمات الغزل لتغمض عيناها مستمتعه بحبه الذي يغدقها به منذ أن تزوجها….. لا ليس فقط منذ أن تزوجها بل منذ أن شعرت بنظراته العاشقة لها منذ صغرها.. ليخطفها بالنهاية ويتزوجها ويصبر عليها طويلا قبل ان يجعلها زوجته فعليا.. فقد كانت صغيرة وهو راعي ذلك…..تزوجها فقط لانه أراد أن يجعلها له ولكن هذا لم يجعله يستغل الفرصة ليظل عام كامل يقربها منه ويجعلها تعتاد عليه الي

ان شعر تعدادها لتصبح زوجته دون أن يظلمها لصغر سنها … ورفض فكرة انجابها بهذا السن الصغير ليجعلها تنهي دراستها اولا ثم انجبوا سليم… بعد وقت ليس بقليل وضع فارس راسه علي صدرها لتلفحها انفاسه الاهثة وتشعر بدقات قلبه الغير منتظمة فتمرر يدها بين خصلات شعره بحب شديد تتنهد بسعادة فحياتها معه قصة حب لاتنتهي… انه كان كل شئ بالنسبة لها ابيها واخيها وصديقها… احبها وفعل ستحيل من أجلها… لذا ان عاد الزمن فليختطفها مجددا فهي لاتمانع…! ………….. رفع فهد فرح بيديه القوية ليضعها فوقه قائلا ب : انا بعشقك يافرح… انتي فرحة حياتي ابتسمت لكلماته الرقيقة لتجده ينفجر ضاحكا

فجأه ويبعثر شعرها بخفه قائلا : انتي رافعه راسي قدام فارس وسليم نظرت له بع فهم ليقول بشماته عابثة : حور مجننه سليم… وفارس كمان وهج قايمة بالواجب معاه يلا مش خسارة فيهم… وكزته فرح بصدره قائلة : حرام عليك..انت شمتان فيهم ضحك بصخب قائلا: اه خليني اذلهم شوية… عاملين فيها اسود وطلعوا بيقلبوا قطط في الاخر قطبت جبينها : حرام عليك.. سليم طيب اوي قال ببراءه: وانا قلت انه شرير… لكمته بصدره قائلة :طيب اوعي بقي شدد ذراعه حولها فيما داعبت يده الأخري ظهرها ي قبل ان يستدير بها ليصبح فوقها قائلا : سيبك منهم وتعالي نكمل كلامنا…… ………..

كان ال مسيطر علي سليم لدرجة اعجزته عن النوم بعد تمنعها عنه الليلة اضيه خاصة وهو قد نفذ لها شرطها ليجدها تختلف هذا الشرط الاخر .. عيناه منها فهي تتلاعب به وتختلق الأعذار… والان تضع له العقدة بنشار و تريد أن تعمل..! وهي متأكدة انه سيرضخ في النهاية ويفعل اي شئ يقربها له فليس بيده شئ…. ولكنه لم بتلك السهوله…! ليمر يومان والحال بينهما كما هو… هو يكتفي ببضع كلمات فور عودته مساء ليظل بمكتبه بالأسفل يعمل لوقت متأخر ويصعد بعدها يستلقي بجوارها دون قول شئ…يريد أن يري رد فعلها علي البرود الذي يتظاهر به لاتنكر حور انها اغتاظت من

جده معها بعد ان كان ينتهز الفرص للتحدث معها او الاقتراب منها… انها أخبرته بشرطها وهو لم يعطيها اجابه بعد ان أخبرها ان تترك له وقت.. هل معني هذا انه رفض شرطها ولا يهتم لذا ابتعد هو بدلا من أن تبتعد هي. … كانت تقضي وقتها بالرسم بعد ان تذهب للاطمئنان علي والدها لتبعد تلك الافكار عن راسها فليبتعد كما يريد هي لاتهتم اصلا ولاترد الا ال منه … لا تريد أن تتنازل وتبدء هي بالحديث ولكن بروده الذي لم تعهده به جعل تلك الأفكار تتلاعب بها وقد وصلت لقمه ها من بروده وشعور خفي أراد منه الاقتراب مجددا فكم

يدغدغ غرورها رضوخة امامها وفعله لأي شئ فقط لإرضاءها… فيما هو بالرغم من بروده الا انه يحترق داخليا ولاينكر ان تمنعها عنه زاده رغبه فيها وابتعادها عنه جعلها تسيطر علي كل ذرة بتفكيره.. وتتغلغل بداخله كل يوم أكثر مما قبله…. زفر ولف خصره بنشفه بعد ان انهي استحمامه ليتناول منشفة اخري يجفف بها شعره ووجهه وهو يخرج من شاردا… ليصط بها فجاءة.. وكادت تقع لولا انه ابعد نشفه عن وجهه سريعا وامسك بها قائلا بقلق: انتي كويسة وجدت نفسها محشورة بين ذراعيه وعضلات صدره ي ليشتعل وجهها احمرارا وتتسارع دقات قلبها ارتباكا فالبرغم من انها كانت بين ذراعيه من قبل

الا ان تلك رة مختلفه فهي رة الاولي التي تشعر بها بتلك شاعر رتبكة خاصة وهو لايساعدها بتاتا تغلاله للقف بهذا كر حينما قربها نحوه ملصقا جسدها بجسده الدافيء لتحاول التخلص من ذراعيه ولكنه كان منتبها لها ليحكم قبضته حولها ويحملها لتضطر لاحاطة عنقه بذراعيها فيما يكاد وجهه يلتصق بها وتشعر بانفاسه الساخنه علي وجهها لاينكر ان تلك الثواني وهي بين ذراعيه يكاد يستمع لدقات قلبها كانت له تعني الكثير خاصة وهو يري بداية لذوبان الجليد و تراجع حصونها التي شيدتها بوجهه لرؤيته خجلها وارتباكها بهذا الشكل. .. وضعها برفق علي ال وتظاهر بالبراءه وهو يمرر يداه بنعومه علي قها

التي امسك بها يتفحصها لتسري قشعريرة بكامل جسدها إزاء لمساته فتسرع لجذبها من يده وهي تقول : …. انا كويسة مرر عيناه العابثه ببطء علي رجلها التي ارتفع عنها ثوبها ليصل لاعلي ركبتها حينما سحبت قها من يده بسرعه وهو يقول بمكر : خليني اطمن شكلي دوست عليها جامد نظرت لما يجتذب نظره اكر لتري قها ية فتسرع بشد ثوبها وهي تمتمم بكلمات لم يلتقط منها سوي قليل الادب التي كررتها وهي تخفض عيناها غير مصدقه انها متجاوبه مع مشاكسته لها … ارتسمت ابتسامه عابثة علي جانب فمه وهو يري ارتباكها وخجلها مرددا بخفوت وهو يقترب منها :انا قليل الادب..!؟

رفعت اليه وجهها وهي مقطبه جبينها قائلة :ايوة قليل الادب… استغل فتحها بفمها ليباغتها بتناول شفتيها بين شفتيه ها بنعومه هامسا بمكر : امال لو عملت كدة ابقي اية لكمته بقبضتها علي صدره ي وهي تقول : تبقي ستين قليل الأدب… اوعي كدة.. كان يتابع ها بابتسامة عابثة لتغتاظ منه أكثر وكانه فهم ارتباكها من تلك شاعر التي تفاجأها لتقول كبير : وبعدين انت ازاي تخرج كدة اصلا.. قال بتسليه وهو يتابع وجهها الذي استحال للقرمزي خجلا : كدة اللي هو ازاي .. قالت بتعلثم : كدة… من غير… قصدي.. ماتقوم تلبس هدومك.. : انا مرتاح كدة هتفت : احسن

يارب تاخد برد ضحك عاليا وهو يتجه نحو الخزانه يتناول ملابسه : اية ة عليا ضحكت تنكار قائلة : ة عليك..؟!… لا طبعا وقف يهن ملابسة ينظر لها من خلال رأه قائلا بعبث محبب : وانا ميرضتيش ي… ابعدت عيناها ب عن عيناه التي أصبحت تخترقها وتقرا أفكارها وهي تتمتم بكلمات لم يفهمها ولكن دقات قلبه تسارعه سعيده بمراوغتها وابتسامتها التي تجاهد لاخفاءها لمداعبته لها … تناول مفاتيحه وهاتفه وتوجه لباب الغرفة لتوقفه قائلة : سليم التفت اليها لتبتلع لعابها قائلة : فكرت في طلبي حسنا تلك رة قالت طلب وليس شرط.. اومأ لها قائلا : اه بس الضوع مش

بسيط كدة زي مانتي فاكرة… محتاج دراسة و ترتيبات وتصاريح وحاجات كتير تقت نحوه ونظرت اليه قائلة بتهكم :… ترتيبات.. وتصريح…. مممم.. كنت فاكرة أن سليم الهاشمي مفيش حاجة تقف قدامه… قطب جبينه من تهكمها : قصدك اية نظر لها وهي تتحداه لتلف ذراعيها حول صدرها قائلة.. قصدي انت جبتلي بيت زي ده في اسبوع… مش هتعرف تخلص شوية إجراءات … حسنا لقد اصابته في الصميم فهاهي تلاعبه بدهاء وتستفزه لتحصل علي افقته بتلك السهول ليقترب منها مستمتعا بمراوغتها ليقول بهمس : لا هعرف ياحور… بس لسة بفكر ابتعدت عنه قائلة ب : يعني كنت بتضحك عليا لما قلت هتنفذ

شروطي رفع حاجبه قائلا بهدوء مترقب لملامح وجهها : ولما هنفذ شرطك ره دي… هتنسي زي مااتفقنا ولا هيكون في شروط تانية قفزت الحمرة لوجنتيها من مغزي كلامه وهو يتفرس كل انش بوجهها أثناء اقترابه منها فيما يريد منها اعتراف بأنها تساومه وتتلاعب به لترتبك قائلة بمراوغه : انت قلت هتنفذ كانت قد التصقت بالجدار خلفها ليقف امامها وينحني نحوها قائلا باصرار خافت:.. هنفذ.. سليم الهاشمي مش بيرجع في كلامه بس انتي مجاوبتيش علي سؤالي وضعت يدها علي صدره توقف اقترابه لتقول بتعلثم : سؤال اية؟ امسك بيدها يثبتها علي صدره واقترب من اذنها هامسا : في شروط تانية ياحور؟

بحثت عن ارادتها لتبعده عنها من نفسها التي سمحت له بالكثير اليوم وهي تقول : لما تبقي تنفذ…. مرر يده علي ذقنه قائلا : ماشي … غادر الغرفة وابتسامة بلهاء مرتسمه علي شفتيه فهو كمراهق متلهف لأي بادرة منها واليوم حصل علي الكثير…. سمع لصوت تحطيمها لشئ لتتسع ابتسامته ستمتعه فهي غاضبه من نفسها التي بدأت بفقدان السيطرة عليها.. كل سنه وانتوا طيبين… شوية حب اهو اية رايكو في التطورات… بارت 14 أختطفهاولكن دخلت راوية غرفة سميحه ابنتها التي كانت جالسة بالشرفة تتصفح تحدي جلات بملل : ماتيجي نروح لخالتك شوية ياسميحة اغلقت جله فهاهي قد بدأت اسطوانه كل يوم

: لا ياماما جلست راوية قائلة : لية بس دي بتقولي انك وحشتيها اوي.. قالت بمكر : ماما.. بقولك اية اللي في اغك ده تشيليه خالص قالت تنكار : وهو اية اللي في اغي؟ : اللي انتي عارفاه… سليم انا شيلته من اغي من زمان وعمري ماهفكر فيه قالت راوية بحماس : اذا كان عشان ضوع جوازه ده مانتي عارفة اتجوزها ازاي …… قاطعتها بم : لا ياماما انا شيلته من اغي عشان عمره مافكر فيا ولااعتبرني اكتر من اخته.. : ياعبيطة وهو كان يعرف اللي اتجوزها ولاشافها قبل كدة واديها اهي مخلياه زي الخاتم في صباعها.. : ماما سليم

مش كدة خالص ولو فعلا بيعمل معاها كدة يبقي بيحبها… لوت راوية شفتيها بتهكم : حب.. حب اية بلا خيبه.. اهو خالتك بتقولي انها عاوزة تجوزة التانية عشان مخلفتش ضحكت سمحية عاليا قائلة بتهكم: مخلفتش … وهي لحقت . ياماما اتقي ربنا انتي وخالتي وبطلوا تتدخلو في حياتهم هما حرين نظرت راوية لابنتها قائلة : انا غلطانه اني جيت واتكلمك معاكي.. …….. تطلع سليم نحوها ولا ينكر بأنه غاضب خاصة وهو يراها قد ارتدت قناعها الجليدي مرة اخري ومتحفزة بشدة لأي رد فعل منه…. بالتأكيد فقد أحسنت مني شخذها ضده وقد قررت انها لن تتهاون لحظة بحقها ان اراد الزواج

فليذهب للجحيم ولكن كرامتها لن يمسها ولو بكلمه لذا هي جالسة بتراقب وقد سنت أسنانها بانتظاره…. حسنا لقد اصبح يفهمها جيدا انها غاضبه منه لسبب ما بالرغم من انه فترض أن يكون الغاضب هنا…!! لقد تعمدت احراج والدته…! ولكن هل استمعت لحديث والدته معه.. ربما بهذا يكون معها كل ألحق ..! اذن هل يثور وي باندفاع ام يخالف توقعاتها ويحبط تلك شاعر تحفزة التي تدفق من عيونها ويستمع لاسبابها .. .. استغرق لحظة يفكر مابين مامر عليه معها وماوصل اليه بعد عناء وما يدفعه عقله للقيام به كأي رجل ي ويثور دون تفكير ….! كانت لحظة طويلة يتبادلون النظرات وكأنهم

في حرب نفسيه….. نظرت حور لسليم ببرود ليسألها بهدوء لم تتوقعه : منزلتش لية؟ خفضت نظرها تتجاهله قائلة بحدة : مش عاوزة افطر…عندك مانع.. اغمض عيناه لحظة يتحكم باعصابه التي تضغط عليها لاقصي الحدود… فهي عادت مجددا لاثاره اعصابه لاتفهه الأسباب وهو لم يعد يحتمل فأمس كانت معه شئ اخر ليستيقظ يجدها بتلك الحالة ولتزيد من الطين بله اندفعت قائلة : وبعدين انا عرفت ان مامتك تحت وهي مش بتحبني فقلت مفيش داعي اضغط علي نفسي.. رفع حاجبه ناظرا اليها للحظة بينما يداه تعبث بتفاحة ا خاصته ليقول مفاجئها : مممم… ماشي ياحور لو كان ده السبب فأنا اكيد هحترم

وجهه نظرك تجمدت عيناها عليه تنظر اليه وهو يتحدث بهذا الهدوء العقلاني… لم يت لم يدافع لم يتطاول…؟! والذي لم يفسره عقلها الا شئ واحد… لتندفع بهجوم : انت بتاخدني علي قد عقلي… اية شايفني ه كان عقله يغلي كمراجل وهي تناطحه وتتحدث معه بتلك الحدة بالرغم من هدوءه الذي لاتعرف كم يجاهد للتحدث به ولكنه يشجع نفسه علي الاستمرار بأنه قارب علي منتصف الطريق ولايريد العودة لنقطة البداية ليتدخل قلبه شفق عليها وهي امامه بهذا التخبط وال والحساسية لأي كلمه او قف يلتمس لها الاعذار.. اخذ نفس عميق ثم قال وهو يتجه ليجلس امامها : لا طبعا مش بفكر

في كدة خالص تابعت اندفاعها : يعني انت عاوز تقنعني انك شايف قفي مع مامتك صح قال بهدوء : هو ولا صح ولا غلط… هو طبيعي لأي حد مكانك قلصت سافة بين حاجبيها تفهام ليقول برفق: حور انا مقدر اوي انك فجأه لقيتي نفسك بين ناس متعرفيش عنهم حاجة وفي نفس الوقت مضطرة تتعاملي معاهم….. انا وماما وفارس وفرح وهج.. كل دول فجأه ظهروا في حياتك اكيد مش هتوقع انك يهم فجأه وتتعاملي معاهم كويس .. بدأت كلماته تأتي بثمارها حينما تعلقت عيناها به علي اتساعهما غير مصدقه انه يقول هذا الكلام الذي يعيد ترتيب أفكارها تخبطه ….نظر نحو غابات

عيونها الخضراء التي اغرقته بطياتها وهو يقول : انا اسف ياحور علي اللي حصل ده كله واللي كلنا شاركنا فيه وانا اول واحد… سرت قشعريرة بجسدها حينما وضع يداه فوق يدها وهو يتحدث بتلك النبره لتحاول سحب يدها ولكنه تمسك بها واقترب اكثر وهو يقول : انا مش هقولك انسي اللي حصل …. انا هقولك حاولي… حاولي ي كل اللي مر عليكي…. حاولي ينا في حياتك… فارس اخوكي بيحبك اسمعيه يمكن تقدري قفه لانه اكيد مقصدش انك تدفعي تمن غلطته…. فرح ووهج ممكن يكونوا قريبين منك جدا بس انتي اديهم فرصه…. عمي انا عارف انك لسة زعلانه منه بس ساكته

عشان حالته اتاكدي انه عمرة ماقصد يأذيكي … فهد…! فهد اكتر واحد لازم تخليه جنبك زي ماكان طول عمره جنبك لانه فعلا يستاهل…… كانت عيناها متعلقه بعيناه تستمع لكلامه الذي لامس عقلها وقلبها لدرجة استغربها هو فهو لم يرتب لهذا الحديث مسبقا ولم يفكر به من قبل…. اقترب منها اكثر ليقول بصوت مرح حينما وجدها بهذا الوجوم: ماما…دي بقي حماتك….! واللي اعرفة ان الحمي دي بتبقي كدة قدر…. عشان كدة اعملوا في بعض اللي انتوا عاوزينه بس اعرفي ان انا في ضهرك وعمري ماهخلي حد يضايقك لو بكلمه…. انه يمزح… والان بعد كل هذا الكلام الجاد ! كيف يمكنه ان

يكون بهذا الاحتواء والتفهم وكانه يقرأ كل مايدور بخلدها… زمت شفتيها لتجده يقترب منها اكثر قائلا بخفوت : بابا بقي… ده يابخته من اول يوم ودخل قلبك معرفش علي اية…. ؟…. داعب شعرها و اقترب اكثر ليصبح صوته هامسا وهو يقول:اما انا بقي…. فأنا اكتر واحد بيحبك وسط كل دول…. انتفضت من مكانها ة من اعترافه الذي لم تتوقعه لتتسع عيناها بشدة وتتعالي دقات قلبها بشدة….. فيما سليم لم يكن حالة بأفضل منها وان جاهد لإخفاء ارتجافه قلبه الذي اعترف بحبها للتو والذي لم يتوقع ان يتسرع هكذا … لقد كانت مشاعره في اوج صدقها ليندفع قلبه بتلك الطريقة …

ينظر لتعبيرات وجهها ويشعر بمقدار غباءه لتسرعه فيما يري ذلك الارتباك الجلي علي وجهها.. ربما كان يجب أن ينتظر الوقت ناسب ولكن ماحدث قد حدث…. كانت ماتزال تنظر له باتساع عيونها حينما شعرت بحراره جسده وهو يضع تلك القبله الناعمه علي وجنتها قائلا : حاولي ياحور… ادينا كلنا فرصه ومش هتني انسحب ببطء وتركها وكل كلمه قالها تترد بأذنها……. ………… انتهي سليم من توقيع ذلك الشيك ليناوله لفهد قائلا : ادي الشيك وقع فهد العقد قائلا : وادي العقد.. فاضل امضه فارس . تناول فارس القلم ووضع توقيعه لينظر إليهم قائلا ; مبروك علينا صنع ردد الجميع التهنئة بسعادة فقد

قرر الثلاثي توسيع اعمالهم وضم العديد من مشاريعهم سويا وبناء واحد من أكبر مصانع الأسمنت… … طرق حسين الباب ثم دخل ليقول سليم : اية ياحسين عملت اية؟ ابتسم حسين بثقة : كله تمام ياسليم باشا.. ناول لسليم ذلك لف قائلا : اتفضل ياباشا نقل سليم نظره بالاوراق ثم نظر لحسين قائلا بفخر: عفارم عليك ياحسين … عاوزك بقي تجيبلي احسن رجاله تخلص ضوع باني ده في أقل وقت : امرك ياباشا.. انصرف حسين ليتدخل فارس قائلا : انت هتنفذلها اللي هي عاوزاه هز سليم راسه افقا : ايوة استنكرت نظرات فارس ليتدخل فهد قائلا : وفيها اية يافارس؟ :

فيها اننا من امتي بنشغل الحريم : وانت شايفها هتاخد الفأس وتنزل الأرض.. ازدادت نبرته حدة : بقولك اية متدخلش انت وسيب سليم هو عارف كويس بيعمل اية معاها كفاية اللي احنا فيه بسببك قطب فارس جبينه ب : انت مش هتبطل تهاجمني كل ماتشوفني :مانت اللي مستكتر عليها انه يعوضها قال فارس بتبرير : لا طبعا انا بحبها واكتر واحد نفسي اعوضها.. بس انا مش فاهم اية علاقة طلبها باللي حصل… قاطعهم سليم قائلا : علاقة ولا مش علاقه هم تكون راضيه نظر له فهد بامتنان لتقديره لحالتها النفسيه ثم نظر تجاه فارس قائلا :فارس اقفل كلام في الضوع

ده مش ناقصين نتخانق… قال فارس : ماشي ياحامي الحماه… انا بقي اللي هظبط ليها الليلة دي عشان تعرف اني بحبها كمان نظر اليه فهد بسخرية : ازاي ياسي فارس ماهو سليم خلص خلاص… :بطل تريقة….لسة باني انا بقي هجيب واحد صاحبي عنده شركة هندسية ضخمه هيشرف علي ضوع باني ده ويخلصه من كله في شهر شهرين بالكتير قال سليم : فعلا تقدر قال فارس بثقة ; امال اية ده انا فارس الهاشمي…….. ………… قضمت مني شفتها السفليه وهي تستمع لكلام حور لتقول بع تصديق : انا مش مصدقة..! قطبت حور جبينها : مش مصدقة اية؟ قالت بارتباك ; لا

ابدا يعني … متخانقش معاكي! قالت حور : اتخانق اية بس يامني… بقولك قالي بيحبني… قضمت اظافرها لاحظته حور وهي تقول بسخرية : بيحبك اية بس… ماقلتلك بيمثل… : بس.. ده قال انه… قاطعتها وهي تضع يدها علي كتفها باهتمام زائف: اه ياحبيتي شايفك ساذجة وبتصدقي فبيكمل الدور… اذا حال مكنتش امبارح سمعاه بيتفق مع امه تجوزه وانتي جاية تقولي بيحبك…. ياحور ده راجل والراجل لما مش بيوصل للي عاوزة بيبقي مستعد يعمل اي حاجة عشان يوصل لهدفه… فهماني هزت حور راسها بع اقتناع : لا يامني معتقدش… بيبان اكيد وانا حاسة ان سليم مش بيضحك عليا قالت بسخرية :

وانتي تعرفي منين… كنتي عرفتي حد غيره تضايقت حور من سخرية مني من مشاعرها واستغربت هذا الاصرار من جانبها علي جعل سليم بأنه كاذب لتقول : تقدري تقوليلي يامني لو هو فعلا بيمثل عشان اللي بتقوليه ده. لية معملش كدة وخلاص اية اللي هيمنعه… ؟ وخصوصا انه عرف يخليني اسلمله رة اللي فاتت فلو كان ده هدفه بس اعتقد انه كان اسهله بكتير ياخده بدل اللي بيعمله معايا… واللي بيستحمله مني اهتزت نظرات مني وخشيت من حور ان تكشف حقدها عليها ورغبتها بابعادها عن سليم لتقول تدراك : انا بس ة عليكي ياحور وعاوزاكي تاخدي بالك هزت حور راسها وهي

تتطلع لمني التي تبتسم لها ولكنها تخفي سمها خلف تلك الابتسامه التي تحاول حور تصديقها… …………….. عاد سليم متأخرا للغاية تلك الليلة بعد ان قضي وقت طويل مع العمال لوضع أساسات بناء درسة ليفاجيء حور بها قريبا.. .. فتح باب الغرفة ودلف بهدوء ليجدها قد غطت في نوم عميق… اخذ دش ساخن يحاول ارخاء عضلات جسده رهق بشده ليخرج بخطي زاحفه نحو ال…. ……………………. وضعت وهج الطفل به وخرجت بهدوء لتجلس مع والدتها التي طلبت منها بيت معها اليوم ليوافق فارس بعد صعوبه ان يقضوا اليوم بمنزل ابيها…. كان فارس لم يعد بعد لتنتهز وفاء الفرصه وتحكي لوهج ماحدث…. قالت

وهج مهدئة اياها: يمكن مش قصدها ياماما قلت وفاء بيه : بقولك البت الخدامه قالت إنها مش عاوزة تنزل لما عرفت بوجودي : معلش ياماما احنا برضه منعرفش ظروفها كفاية اللي هي فيه قالت وفاء بحدة : هو كل ماهكلم حد هيقف زي اللقمه في الزور ويقولي ظروفها ومعرفش اية…. مالها ظروفها هي كانت تطول تتجوز سليم الهاشمي قالت وهج بهدوء : هو عشان ابنك بتدافعي عنه… بس انتي عارفة سليم كويس وعارفة هو صعب اد اية لوت وفاء شفتيها بتهكم: كان زمان ياختي… بقي قطة ادامها ولا بيهش ولا بينش ضحكت وهج من كلمات والدتها والتي تعرف بمقدار طيبتها

التي تخفيها خلف يتها الزائدة لتقول : ياماما… سليم برضه قطه قالت وفاء بدفاع : بقولك اية يابنت انتي انا ابني راجل طول عمره.. هو بس اللي شكله دلعها حبتين فأنا تلاقيني مستغربه إنما لما هيقلب هيديها فوق اغها عادت وهج بتضحك مجددا علي غيرة والدتها الواضحة علي سليم من حور لتقول وفاء : بتضحكي علي اية يابنت انتي.. بقول نكت انا كتمت وهج ضحكتها بصعوبه: لا ابدا ياماما… انا بس شايفاكي مزوداها مع حور حبيتن وماصدقتي تعملي حماه قطبت وفاء جبينها قائلة : غصب عني ياوهج ماهي بعدت سليم عني : ياحبيتي ده السرايا بتاعته جنبك : برضه… كنت

باخد بالي منه… تصدقي امبارح الاقيه بيشرب القهوة علي الريق عشان مستني الهانم تصحي قطبت وهج جبينها قائلة بلهجة جادة : لا.. فعلا… ملهاش حق حور.. وكزتها وفاء بجنبها : انتي بتتريقي علي امك انفجرت وهج ضاحكة : واقولك اية يعني ياماما هو سليم صغير هتجري وراه بالفطار : وفيها اية مش مراته ولازم تهتم بيه وتدلعه بدل ماهي نكديه كدة : يعني هو ده اللي مضايقك منها… انها مش بتدلع سليم اشاحت بيدها قائلة : طبعا وهو انا لو شايفاها مريحة ابني هكرهها لية قالت وهج بمكر : مايمكن مدلعاه ياماما وهو احنا قاعدين وسطيهم هزت وفاء راسها :

لا… البنت شكلها نكدية كدة قالت وهج بعقلانيه : لا ياماما هي بس صغيرة وملهاش خبره في الحياة ولسة من الللي حصل ومتنسيش ياماما ان ملهاش ام ولا اخت تنصحها.. لية بقي مستكترة ان سليم يهتم بيها شوية عضت وفاء علي شفتيها بتأثر لكلمات وهج التي اصابتها في الصميم وقد نجحت في امتصاص ها الغير مبرر من حور لتغير قفها تجاهها لرفق… : الله يرحمها حسناء امها كانت طيبة : واكيد حور زيها… احنا بقي نحاول نقرب منها وننصحها :لما اشوف….. ……. كان فارس قد وصل لتندهش وهج من تبدل حاله وفاء التي هتفت بترحيب : حمد الله علي السلامه

ياحبيبي… اتفضل يافارس البيت بيتك… ثواني والعشا يكون جاهز… انا عملت الاكل بنفسي عشان خاطرك انصرفت وفاء لتشرف علي تجهيز السفرة لينظر فارس تجاه وهج بدهشة من تلك عاملة التي فاجاته بها وفاء لتضحك وهج قائلة : بتقنعك عشان تيجي عندها علي طول ضحك فارس قائلا : لو هتبقي كدة علي طول وماله اجي…. قاما سويا ليجلسا علي الطاولة التي امتدت أمامهم عامرة باصناف الطعام الشهي ليقول رسلان : تسلم ايدك ياام سليم : وانا عندي كام فارس عشان اطبخله ضحكت وهج بخفوت فيما نظرت تجاه والدتها تلك التي تبدو حازمة جامدة في حين انها فقط تخفي طيبتها الزائدة…. ……..

…… تنملت حور بنومها حينما انتشرت اشعه الشمس بالغرفة لتشعر بذراع سليم ماتزال تحيطها فتدرك ان الوقت مازال مبكرا لتقرر إغلاق عيونها والاستغراق بالنوم مجددا…. فتحت عيونها الناعسة فجأه حينما لامست يدها صدره ي لتستدير تجاهه بصه قبل ان توكزة في كتفه بحدة وهي تهتف : انت.. قوم انتفض من نومه عابسا : في أية ياحور : اية اللي انت عاملة ده قال بع فهم وهو يبعد النوم عن عيونه :عملت اية ..؟! مانا نايم في حالي اهو قالت بحدة : وانت ازاي تنام كدة اصلا… نظر لنفسه لايفهم شئ… هل فعل شيئا ما وهو نائم..؟! لتقول ب وهي توكزة

بصدره بقوة : فين هدومك ازاي تنام كدة تنفس مطولا يلعن بجميع الألفاظ بسره اليوم الذي فكر به باختطافها لتعذبه باقي حياته فكل هذا لانه عاري الصدر… :انتي مصحياني كدة عشان تقوليلي فين هدوومك : ايوة طبعا… مش كفاية اني سايباك تنام جنبي كمان نايم كدة… انقلبت نظرته للمكر وهو يراها بتلك الحمرة الخاجله ليقول : الجو حر… انا مش عارف انتي مستحمله الهدوم دي ازاي قال هذا وتجرأت يده نحو ازرار سترتها ليشهق فجأه حينما القت نحوه ذلك الشئ ليجده ري كيف وهي تقول : حران تشغل التكييف… قالت كلماتها وغادرت ال وهي ت الأرض بقاها وتقطب جبينها كالاطفال

تبرطم بخفوت ; قليل الادب صحيح اختفت خلف باب لي سليم كفاه:ه والله.. دا انا جوزها… ……………. وقفت حور تهن من ملا قبل النزول لسليم الذي سيصطحبها لوالدها بدلا من السائق الذي مرض اليوم فيما انتظرها بالحديقة يتناول قهوته قبل الذهاب… ……….. وقفت مني علي بعد خطوات من سليم بعد ان قت له القهوة تتطلع نحوه بهيئته الكامله وكل انش بها يحقد علي حور لامتلاك رجل كهذا بالرغم مما تفعله معه الامانه مايزال متمسك بها يفعل ستحيل لارضاءها… شهقت حينما امسكها امها من معصمها بشده تسحبها للداخل… لتقول : اييية ياماما سيبي ايدي قالت سعاد بحدة : اية حكايتك يابت

انتي : حكاية اية؟ : حكايتك مع سليم بيه… اية فكرك انا مش واخجة بالي من اللي بتعمليه قالت بارتباك ; انا معملتش حاجة.. قالت سعاد ب : وانا مش هستناك تعملي حاجة… من النهاردة حسك عينك تشوفك ناحيته… عيب اختشي علي ك دي حور بتعتبرك زي اختها تقومي تبصي لجوزها مش كفاية اللي حصلها اندفعت تدافع عن نفسها وهي تخفي غيرتها من دفاع امها عن حور : انا برضه ياماما… ابتاعت كلامها حينما وجدت حور تقترب منهم تفهام : اية يا داده مالك بتزعقي لمني لية قالت سعاد بتعلثم : ابدا… ابدا يابنتي… انتي عارفة انها مبتسمعش كلامي… فجأه

راودتها فكرة خبيثة لتقول مني بن زائف: قوليلها ياماما الحقيقة.. انصت سعاد من بجاحة مني التي التفتت تجاه حور التي قالت بقلق : تقولي اية يامني : ابدا ياحور.. كنت باخد رأيها انك تتوسطي ليا عند سليم بيه يشغلني عنده وهي رفضت زعاوزاني استغل معاها هنا وضعت سعاد يدها علي فمها غير مصدقة كدب ابنتها ومراوغتها بتلك الطريقة ولكنها مضطرة للصمت والاكتفاء بنظرات الوعيد لمني التي تجاهلتها مقررة ضي قا في فكرتها لتقول لسعاد ف : خلاص انا هسمع كلامك ياماما… ربتت حور علي كتفها قائلة : لا طبعا يامني انتي خلصتي الجامعه حقك تشتغلي.. انا هكلمك سليم ولو مرضيش

هكلم بابا يخلي فهد يشغلك احتضنتها مني بفرحة : شكرا يااحلي صاحبه في الدنيا : متقوليش كدة انتي عارفة غلاوة داده سعاد عندي واني بتعتبرك زي اختي نظرت سعاد لابنها باحتقار وهي تري حور تعاملها بتلك الطريقة فيما ابنتها كالحية الغادرة لتركض نحو طبخ غير محتمله زيد من تصرفات ابنتها التي تحتاج لاعادة تربيه…. داده نادتها حور لتقول مني… سيبيها انا هبقي اصالحها.. هم بقي متنسيش تكلميه اومات لها :متقلقيش…… ….. ……… تعليق 30ملصق ليصلك باقي حلقات تحياتي لجميع بحبكم في ا لله�بارت15 اختطفهاولكن ركبت السيارة مع سليم الذي قال فور رؤيتها : اية رايك في الهدوم كدة ياحور هانم

قالها بمزاج وهو يغلق ازرار سترته لتتطلع اليه من راسه حتي قيه ببنيته الضخمه ووسامته التي بدأت تلاحظها لتتلاقي أعينهم للحظة استغلها سليم بمكر وهو يتعمد التطلع اليها لتقطب جبينها قائلة بتهكم وهي تدخل السيارة… يعني مستحمل تلبس بدلة دلوقتي وامبارح مكنتش مستحمل التيشيرت ركب بجوارها قائلا : وعاوزاني اروح الشغل بأية.. ؟ نظرت من النافذة قائلة : البس اللي يعجبك بس لما تنام تبقي تلبس التفت ناحيتها قائلا بمكر : لولا عارف انك بتكرهيني كنت قلت ة عليا نظرت له بسخرية : انا… مستحيل . ارتسمت ابتسامه عابثه علي جانب شفتيه ليها قائلا :اه… مانا عارف…. التقطت عيناه عيناها

التي تتطلع اليه لبضع لحظات قبل ان يقول : طيب اية… شكلي مظبوط؟ هزت كتفها قائلة بع اكتراث : وانا مالي؟ قال بتبرير : انا اصلي عندي اجتماع مهم ولازم يبقي شكلي مظبوط…. انا جوزك يعني يرضيكي اروح وانا مبهدل حسنا بحديثه بتلك النبرة عرف كيف يجعلها تلتفت اليه لتتطلع نحوه بتأفأف وهي تراه بهذا الكمال فعن اي بهدله يتحدث…؟! قالت وهي تبعد عيناها عنه ; اعدل الكرافت بس شوية تظاهر بالغباء وهو يحاول ضبطها ليفسد ربطتها عن تعمد…! وينظر اليها بقله حيلة زائفة لتمد يداها نحوه علي مضض وهي تقول :سيبها وانا هظبطهالك….مالت نحوه لتعيد ربطها له ….. ليمد

يده حول خصرها مستغل قربها منه ويميل نحوها مقبل شفتيها بنعومه شديدة باغتتها وسحبت أنفاسها بهورة للحظات جعلتها غابت بقبلته الناعمه قبل ان تنتزع نفسها منه قبل ان تفقد السيطرة عليها وتلكمه بصدره تبعده قائلة : انت… غمز لها بعبث قائلا : قليل الادب.. عارف زفرت منه فهو يتغلغل بداخلها كالزئبق لا تستطيع ايقافة…… مضي الطريق وهو يتطلع اليها بطرف عيناه كل بضع لحظات… وهي تجاهد لاخفاء تلك الابتسامه الائحة علي شفتيها… فهو بالتاكيد داهيه ماكر يحيك كل مرة سيناريو ليقترب منها متظاهرا بالبراءه.. .. وينجح كل مرة باختطاف جزء من قلبها الذي يبعثر دقاته باقترابه…! : حور…. التفتت اليه

حينما لمس كتفها ليخرجها من شرودها… : نعم أشار الي الخارج لتلتفت نحو يده تنظر حولها… نظرت اليه بع تصديق ثم عادت لتنظر للخارج… انه نفذ طلبها…..!! ماان انصرفت حور حتي سحبت سعاد يد مني ب وادخلتها احد الغرف مغلقه الباب خلفها لتقول ب وهي تجذبها من شعرها : ياخسارة تربيتي فيكي… ياكدابة بتستغلي البنت اللي معتبراكي اختها ذرفت مني الوع وهي تقول : حرام عليكي ياماما لية بتظلميني مش كفاية اللي قلتيه ليا الصبح…انا برضه ابص لجوز حور.. : قالت سعاد بحدة : امال قصدك اية من اللي عملتيه : انتي السبب… كنتي عاوزني اقلها بنتخانق لية… جت فكرة

الشغل دي في اغي.. : يعني انتي مش مخبيه عليا حاجة : ابدا ياماما… انا بس نفسي اشتغل ويبقي ليا دخل بدل ماابقي خدامه .. قطبت سعاد جبينها لتسرع اليها مني تحتضنها : اسفة ياماما مش قصدي.. انا بس قصدي… هزت سعاد راسها : ولايهمك يابنتي انا نفسي تبقي احسن مني …بس مش بالغدر ارتسمت ابتسامه خبيثة علي شفاه مني وهي تري والدتها قد اقتنعت بوعها…! …………. ربت فهد بحنان علي ظهر تلك هرة الصغيرة ناظرا لفرح وهو يقول : اية رايك فيها يافرح تفتكري هتعجبها مررت فرح يدها ببطء علي ظهر الفرسة الناعم وهي تقول بابتسامه : اكيد ياحبيبي

دي حلوة اوي.. تناول فهد يدها ورفعها لشفتيه ها قائلا :انتي اللي حلوة ياقلبي مال تجاه شفتيها لتبتعد قائلة : فهد احنا في الاسطبل جذبها اليه متناول شفتيها قائلا : وأية يعني.. ؟ شهقت فرح ودفعته بعيدا حينما رأت فارس قا تجاههم لتسرع مغادرة بخطوات مرتبكة من الخجل تتوعد لفهد الذي وضعها في هذا القف.. عض فهد علي شفتيه من مجيء فارس بتلك اللحظة قائلا :اية اللي جابك دلوقتي غمز له فارس قائلا : طبعا مش عاوزني اجي ..في الاسطبل يافهد … طب راعي ان في مهره لسة مدخلتش دنيا واقفة قدامك…. افرض مكنتش جيت كان زمانك عملت اية… لكمه

فهد بكتفه يسبه بخفوت ليضحك فارس بصخب قائلا : خلاص خلاص متضايقش نفسك هستر عليك… القاه فهد بلجام هره قائلا : خد اربطها… شهق فارس من اللجام به ليدلك كتفه قائلا : ماشي يابن الهاشمي.. ………… كانت فرح ماتزال وجنتيها مصبوغة اللون الأحمر حينما دخل فهد اليها لتقطب جبينها فور رؤيته : شفت بقي.. جذبها اليه قائلا بمزاح : والله انا لسة مشفتش حاجة بس عاوز اشوف…. داعبت يداه جسدها لتبعده عنها : اوعي بقي… عاد ليجذبها اليه : فروح مالك بس لفت ذراعيها حول صدرها : اية اللي مالي… شكلنا ايه قدام فارس دلوقتي.. انحني نحو شفتيها قائلا بهمس

: شكلنا بنحب بعض……… ………. اوقف سليم السيارة في الفناء ناظرا نحو حور قائلا : هخلص شغل واجي اخدك نروح.. هزت راسها بابتسامه قائلة : شكرا علي اللي عملته… داعب شعرها بخفه : هم تبقي مبسوطة… اتسعت ابتسامتها هي بالفعل سعيدة فهاهي ستصبح لها كيان مستقل وشخصيه تساعد الغير… : حور التفتت اليه ليقول بعبث: انا نفذت الشرط ت عيناها تفهم مايعنيه لتقرر ملاعبته قليلا فارجعت خصله شعرها للخلف قائلة :ماهو لسة في شرط كمان اغلقت باب السيارة وهي تسمع لسبابه الخفيض يلعن نفسه به فيما أطلقت العنان لابتسامتها السعيدة التي ملأت وجهها لأول مرة منذ وقت طويل… لتتنهد بارتياح

فهي بالفعل سعيدة وراضيه بتلك شاعر التي أصبحت تشعر بها تجاه سليم ولما لا وهو لايتواني عن اسعادها وارضاءها… لتهز راسها تحدث نفسها بأنها بالتاكيد بدأت ت ماحدث لربما كان قدرها منذ البداية…!! اصطت بفرح التي كانت تنزل الدرج لتقول بقلق وهي تنظر أين اصطت بها خشية ان تؤذي حملها. انا اسفة.. انتي كويسة ؟ ابتسمت لها فرح : اه.. انتي كويسة ابتسمت حور لأول مرة برضا منذ وقت طويل وهي تعني كلماتها : اه كويسة……. ………… دخل هندس طارق صديق فارس والذي اتي بنفسه للإشراف علي العمل بدرسة اكراما لفارس ليسه سليم فيما قال : اية رايك في الشغل

ياسليم بيه؟ : ممتاز ياباشمهندس..جلس في قعد قابل لسليم قائلا : وهسلمك قبل يعاد كمان.. انا مشغل دابل العدد عشان انفذ العقد قال سليم : كلمتك عقد ياباشمهندس… كفاية انك جيت بنفسك وعطلت شغلك قال طارق بسعادة : دي فرصه اني اتعرف عليك ياسليم بيه سمعتك سبقاك : متشكر يا طارق بيه : لا بقي احنا نشيل الالقاب لان شروع ده مش هيبقي التعامل الوحيد بينا… بصراحة انا عاوز أعرض عليك شغل :طبعا . يشرفني : انا همضي عقد مع شركاتك انها اللي تتولي توريد كل اد البناء لشركتي : وانا هورد بنسبه ٢ ٪ اقل من اي شركة تانية

تهلل وجهه طارق قائلا ; نمضي العقود امتي؟ صافحه سليم قائلا : اي وقت تحبه… خلل سليم اصابعه بخصلات شعره …. قائلا لنفسه. : شرط تاني… أما نشوف اخرتها ياحور.. قال فهد الذي دخل اليه مكتبه : اية بتكلم نفسك.. هز سليم كتفه : لا ابدا …….. ………. انتهت سميحة من تدوين جميع طلبات الفلاحين لتطوي الورقة وتضعها بجيبها قائلة ;خلاص ياجماعه انا هحاول اوفر لكم السماد وكل اللي انتوا محتاجينه قال أحدهم : بس بسرعه ياباشمهندسه ربنا يكرمك : متقلقش ياعم سعيد كلها اسبوع واخلص كل حاجة : متشكرين ياباشمهندسه وضعت سميحة نظارتها الشمسية وخطت بقها خارج الأرض لتسير

بمحاذاه الطريق كما اعتادت…. ………. جلست وفاء مع راوية التي قالت : ومين سمعك ياوفاء ده انا ه وآشيل عيال حسام : وهو ناوي يرجع امتي؟ : بيقولي الشهر اللي جاي… بس انا ناوية ميرجعش الا وانا مجوزاه : وفي اغك حد ولا هتسيبيه يختار : لا بفكر في ملك صاحبة سميحة… : ايوة ياراروية البت زي القمر وبنت ناس …. قاطعت حديثهم دخول سميحة تنفث النيران لتقول راوية : مالك ياسميحة قالت : واحد حيوان متخلف اتخانقت معاه.. قالت وفاء : مين ده وعملك اية؟ Flash back افاقت من شرودها علي صوت البوق الذي تعالي بجوارها ليخرج ذلك الشاب

قائلا : ماتمشي علي جنب ياانسة قالت ب : ماتمشي انت علي جنب : انا برضه قالت بحدة : ايوة انت… امال انا تطورت الخناقة بينهم ولا ينهيها الا وقوف سيارة سليم الذي نزل علي الفور.. لتقول : شوف الحيوان ده ياسليم … هم طارق بالرد عليها ليتدخل سليم : اية اللي بتقوليه ده ياسميحة.. والتفت تجاه طارق :.. انا اسف ياطارق هي اكيد مكانتش تقصد : لا اقصد…. نظر اليها سليم لتصمت قائلا : دي سميحة بنت خالتي… ابتلع طارق لعابه قائلا : انا متأسف ياسليم بس والله انا ماعملت حاجة بس قلتلها تمشي علي جنب وهي فتحت فيا

ضحك سليم قائلا : معلش هي خلقيه شوية… التفت اليها طارق قاءلا: وعما انا متأسف.. قالت ببرود : عادي اغتاظ منها ليقول سليم ; يلا يايمحية تعالي اوصلك.. ركبت معه ليقول : فين السواق؟ ازاي تمشي كدة لوحدك.. : كنت زهقانه قلت اتمشي واشوف طلبات الفلاحين …….. Back قالت وفاء بمغزي : يعني انتي جيتي مع سليم.. قاطعتها رواية : ومدخلش لية يسلم عليا قالت سميحة : سليم وصلني وراح يجيب مراته.. ……….. قضت حور اليوم برفقة فرح التي تقربت منها كثيرا كذلك وهج التي عاملتها كأخت كبيرة ليمر الوقت دون أن تشعر الا حينما جاء سليم لتقول زهرة الشغالة

: سليم بيه تحت مستني …. …. طوال الطريق وهو سعيد بتلك اللمعه بعيونها والتي يراها لأول مرة فهي اليوم تبدو سعيدة ليتنهد براحة فيما أسندت راسها للخلف تنظر عبر النافذة تاركة خصلات شعرها لهواء الليل يداعبها…. تناولا العشاء سويا لتتذكر حور طلب مني…. قطب سليم جبينه قائلا : وانا هشغلها اية؟ قالت ببساطة : معاك هز رأسة قائلا : انا مش بشغل معايا غير رجاله…. ومن امتي واحنا بنشغل حريم قطبت جبينها ظنا منها انه يرفض طلبها ليقول : لو هي عاوزة فلوس هديها اللي هي عاوزاه اول كل شهر قالت بحدة : وهي شحاته نظر لها ب من

نبرتها الحادة قائلا : ده اللي عندي تركت الشوكة من يدها قائلة : شبعت القي هو الاخر الشوكة من يده بيه وخرج ليدخن سيكارة ثم صعد لينام … دخل الغرفة ليجدها جالسة علي طرف ال تهز قاها بيه …اوصد الباب ثم. اخذ نفس عميق واتجه ناحيتها قائلا: انتي مش كنتي فرحانه من شوية هزت راسها…. ايوة : اية بقي اللي غيرك كدة.. : انك رفضت طلبي : ومين قال اني رفضت… انا قلتلك مبشغلش حريم ومش انا بس انا وابويا وابوكي وكل الناس هنا.. اخدها انا بقي اشغلها اية : شغلها سكرتيرة : انتي هبله ياحور قطبت جبينها وهتفت :

نعم هز كتفه قائلا ; ايوة هبلة… مين دي اللي انا اشغلها سكرتيرة… وسكرتيرة اية ونيلة اية معندناش الكلام ده قالت ببراءه : امال عندك اية؟ قال ببطء وهو يتطلع لشفتيها :انا عندي حسين افلتت منها ضحكة ناعمه ليبتلع لعابة ببطء متطلع نحوها وهي تنظر اليه قائلة : بتاع اية حسين ده : بتاع كله… اي حاجة عاوزها بيخلصهالي.. تسارعت دقات قلبه حينما قالت برقة : طيب انا عاوزة واحد زي حسين يخلصلي اي حاجة اذابته نبرتها الناعمه التي يسمعها لأول مرة وها عليه ليقترب منها قائلا بهمس : ماهو عندك سليم… بينفذ كل طلباتك… ومطلعه عين اهله ومش ممانع..

قالت ب : انا… اومأ لها وهو يحيط خصرها بذراعه القوية ويقربها له ليطير عقله حينما تركته يقترب منها دون أن تبعده ككل مرة وينحني تجاه شفتيها يتناولها في قبله عصفت بكيانه تذوق بها كل انش بشفتيها الشهيه لم يفصلها الا حينما شعر بحاجتها للتنفس لتخفض عيناها وتتراجع للخلف غير مصدقه استسلامها له تلك رة….! نظر تجاه شفتيها التي تورمت من قبلته لتتأجج مشاعره وتثقل أنفاسه الراغبه وهو يحاول الاقتراب مجددا ولكنها اسرعت تلك رة تضع يدها علي صدره توقف اقترابه ليقول بانزعاج : مش انا نفذت كل طلباتك.. اية بقي تراجعت للخلف وهي تقول : احنا اتفقنا اني احاول

انسي وانا اهو بنفذ اتفاقنا قال بتذمر : بس مااتفقناش تعذبيني… اقترب منها وعيونه متعلقه بعيناها وهو يقول بخفوت مغري: كفاية بقي ياحور انا استحملت كتير.. مش قادر اصبر اكتر من كدة ابتلعت لعابها فهي ماتزال بحاجة للوقت… نعم لاتنكر انها أصبحت تحب اقترابه ولم تعد تشعر بالنفور تجاهه ولكنها مازالت بحاجة للوقت… لتقول بجرأه واضعه نهاية لتلك اللحظة الرومانسية: انا عاوزة ارجع لبابا تسمرت عيناه مكانها ليقول بصه : نعم استجمعت شجاعتها وهزت راسها قائلة : ايوة ده اخر شرط عندي… تسيبني ارجع عند بابا فترة لغاية مااحس اني جاهزة وهتلاقيني رجعت تسارعت دقات قلبها وهي تري ملامح وجهه

التي استعرت بها النيران فور نطقها بتلك الكلمات وقد اختفي الحب والاشتياق من عيناه ليطل منها هذا ال الشديد وهو يقول : لا طبعا…. انسي قالت بشجاعه مزيفة : يعني اية انسي؟ قال بحدة : يعني اللي سمعتيه…انا استحاله أوافق علي حاجة زي دي…. كلامك في الضوع ده اصلا مرفوض انا هعتبر نفسي مسمعتش حاجة.. زمت شفتيها متابعه باصرار : بس ده شرطي نت أشد الن علي كلماتها التي جعلته يستشيط بشدة ليقترب منها ويمسك ذراعها قائلا بع : شرطك عشان اية؟ خفضت عيناها دون قول شئ لينظر نحوها بعتاب غاضب : شرطك عشان اقربلك…. ظلت صامته ليقطب جبينه ناظرا

اليها لحظة بأسي ثم ترك يدها قائلا بتهكم : اية فاكراني عيل برياله. قدامك . احتدت نبرته وهو يكمل :لا ياحور فوقي انا سليم الهاشمي…. سليم اللي مستعد يهد الدنيا ويبنيها عشانك… بس مش عشان اللي في اغك … لا عشان حبك….. انا كل اللي عملته ومستعد اعمله كان عشان اعوضك عن اللي عملته عشان تحسي اني بحبك .. إنما انتي لو كنتي فاكرة أن اللي كان مصبرني عليكي حقي .. فده كان زماني واخده من زمان.. رمقها بنظرة عتاب ة قبل ان يغادر الغرفة لتشعر حور بوقع نظراته أقصي من الصفعه ولكنها صفعه هي بحاجة اليها لتفيق من تلك

الدوامه البارت 16 أختطفها ولكن قضي سليم الليل يدخن بشراهه يلتهم سيكارة تلو الاخري ينفث بها ه شاردا بتلك التي قلبت كيانه راسا علي عقب منذ دخولها حياته…. والاصح منذ أن اجبرها علي دخولها حياته… انه لم يحسب حسابا لوقوعه بحبها بتلك الطريقة التي ت قلبه الذي عجز عن الوصول اليها بأي طريقة… . اغمض عيناه يشعر بحرب طاحنه مشتعله بداخله… حرب ت لكبريائة وكرامته ورجولته التي ترفضها وحرب بقلبه الذي كن لها هذه شاعر التي اضعفته لته يهين نفسه بكل مرة يقترب منها وتبعده… لقد كانت حياته بلامشاعر سابقا وكان مرتاح قوي مسيطر انا الان فهي بأقل تقطيبه من

جبينها تدفعه لفعل ستحيل لارضاءها… نفث دخان سيكارته ب وهو يفكر بأن قربها منه يضعفه..يضعفه جدا أن تكون زوجته وعلي اسمه تنام بين ه ولايستطيع ا راضخا لرغبتها ليس لشئ الا لرضاءها فقط… لقد اخطيء حينما فكر بأنها بدأت تكن له بعض شاعر… لقد خدعه قلبه وصور له هذا لأنه ارادها له…. ولكن عيناها وابتسامتها أخبرته بذلك…. هز راسه ف… وهو يحدث نفسه… الا تري ماتحمله منها طوال الفترة اضية. .. لقد تحمل منها الكثير وحاول معها كثيرا دون أن ينتظر مقابل سوي بداية جديدة حتي ظن انه وصل لتلك النقطة لتأتي وتشترط ان تتركة …. اطفيء سيكارته في نفضة

الكريستاليه ب واعتدل واقفا وهو يحدث نفسه بأنه ابدا لن يتركها تغادر حتي وان كان ذلك السبيل الوحيد لبدايتهما معا….!! لم تكن الليلة سهله علي حور ايضا التي شعرت بوغزة بقلبها كلما تذكرت نظرته لها قبل ان يغادر….لتتساءل عن سبب قلبها..؟ تكن تكرهه و لاتتمني شئ سوي ه وال منه اذن لماذا تتألم لرؤيه عيناه تعاتبها بتلك الطريقة .. لماذا لم تتمسك بجفاءها معه ككل مرة… لم تكن لتشعر بهذا الذنب… وسألت نفسها فجأه هل بدأت تكن له شاعر… ؟. عضت شفتيها السفلي بن فهو لم يرد الا فرصه لبداية جديدة.. وهي ايضا إرادت ان تنسي كل مامضي وتبدأ معه

من جديد.. ولكن ماذا تفعل بعقلها الذي يأبي النسيان بتلك البساطة….. ؟… لماذا لم يفهم انها ماتزال خائفة وتريد فقط زيد من الوقت لماذا اعتبر انها ترفضه وليس انها تريد ارضاء كبرياؤها بأنه لم يأخذها ليثأر لاخته فقط…. لماذا لايفهم انها تريده ان يستمر بما يفعله فهو بالتاكيد يجدي نفعا وهي تراه يفعل اس شئ من أجلها … هل تحمل منها كل هذا والان لايتحمل فقط بضعه ايام ترضي بها كرامتها لتشعر بأنها غير مجبورة…!? لتشعر بأنه متمسك بها وأنها سيشتاق اليها… هل بعد ان صعد بها سيتركها لدي اخر درجه..!! ….. نظرت سميحة من نافذة السيارة لتشير للسائق بأن

يهديء السرعه قليلا حينما لاحظت هؤلاء العمال مع تلك معدات البناء…. لتمر السيارة ببطء من أمام طارق الذي وقف مع بعض الرجال يشير إليهم ويتحدث فيما ارتدي خوذته ليبدو وسيما للغاية تحت اشعه الشمس الحارقة… التفت نحو تلك السيارة التي مرت بجواره ببطء ليلمح سميحة وقد جلست بالخلف تتطلع نحوه ليبتسم لها وكنها اشاحت بوجهها سريعا بارتباك مشيرة للسائق ليسرع تتمني الايكون قد لاحظ تعمدها التباطيء…… تابعتها عيناه حتي ابتعدت السيارة ليهز راسه بابتسامة وهو يتذكر تلك الفتاة شاكسه وهي تتشاجر معه كأنها صبي وليس فتاه جميلة مثلها.. .. عاد مجددا نحو رجاله يكمل عمله ولاينكر انها بقيت بتفكيره باقي

اليوم… …….. : شفتي ياحور مش قلتلك كل اللي يهمه الضوع ده… هزت راسها بنفي : لا يامني مكنش اتضايق كدة… تفتكري يعني لو ده بس اللي همه ماكان عمل كدة ومكنتش همنعه زي ماقالي.. لا انا حاسة اني ته اوي واخد كلامي اني مش بحبه…. ابتلع باقي كلماتها بصه فور نطقها بتلك الكلمة لتجد مني تتطلع اليها رافعه احد حاجبيها قائلة : وانتي بتحبيه ياحور ؟ قالت بارتباك : لا.. انا بس متلخبطة وبقول اي كلام نظرت اليها قائلة : انا قلت برضه.. ازاي تحبيه بعد اللي عمله فيكي.. ده واحد حيوان كل اللي يهمه تكوني معاه في وبس…

احمر وجهها ا من حديث مني لئ بالتهكم والتلميحات تشعر بال من حديثها عن سليم بتلك الطريقة والتي لاتعرف سببها ولكنها فقط لاتريد ان يتحدث احد عنه هكذا …. لتن بأنها فتحت لها قلبها وحدثتها بأر حياتها خاصة وهي تشعر بوجود خطب ما في حديثها معها مؤخرا وكأن كل همها ان تشحنها ضد سليم وتشوه صورته امامها …. فكرت بأن تها عن كلامها ولكنها أثرت الصمت….. نظرت مني اليها لتجدها صامته غاضبه فتفهم انها تجاوزت لتقول تدراك ; انا اسفة ياحور مش قصدي… بس انتي صعبانه عليا وانتي عاملة في نفسك كدة وهو ولا همه وتلاقيه قضي الليل سهران في

اي حته يروق اغه قطبت جبينها : قصدك اية…… هو مكنش بايت في البيت امبارح هزت راسها نافيه : لا.. انا سمعته بيكلم حد في التلفون وبيقول جاي ومن امبارح مرجعش … تلاقيه عند الست امه ولاسهران مع حد من اصحابه عرفت مني كيف تشحنها مجددا وتزرع بداخلها الشك تجاهه لتري وجهه حور الأحمر فتقول برفق مصطنع : معلش ياحور انتي بس عشان طيبة زعلانه بس هو ولايستاهل… واهو بان علي حقيقته وسابك… انا بقي لو منك اسيبه الأول وتاخدي حقك منه بأنه يرجع ميلاقيقيش في البيت انتي مش تحت أمره يسيبك ويرجع يلاقيكي… ……… نظرت عاليه لابنتها التي تجرب

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى