Uncategorized

فاطمه الزهراء ج٢

يتبع اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في الدار المقامة، فإن جار البادية يتحول.
الجزء السابع عند سيف كان فى غرفته يفكر فى حياته السابقه ومستقبله أيضا هل سيستطيع معرفة أهله الحقيقين أم لا ؟؟

أسئلة كثيرة تدور فى ذهنه يريد معرفة الحقيقة ولكن من سيساعده ليفيق على صوت رنين هاتفه ليجد رقم زين ،، نعم هو الشخص الوحيد الذي يستطيع مساعدته واخباره كل شئ رد بسرعه ،، بينما الهام كان قلبها يدق بسرعه بعد معرفتها أن ابنها مازال على قيد الحياة استمعت لصوته وشعرت بألمه ‘ ترى ماذا يحدث معك ولما صوتك يشبه صوت طفل يبكى ومفتقد الأمان والحب نعم هو مفتقد كل شئ وكل هذا بسبب والده الذى شتت أسره كامله ‘
زين بقلق : انت كويس صوتك بيقول إنك تعبان ومخنوق ……..
سيف بحزن :

أنا عاوز أشوفك محتاج أعرف الحقيقه وفين أهلى وليه اتخلوا عنى أرجوك احكيلى ……..
زين بتوتر : للأسف الحكاية طويلة أنا هرجع القاهره بكره وهنتكلم فى كل شئ وعلى فكره والدتك متخلتش عنك هى متعرفش عن وجودك وأنا السبب سامحنى يا سيف أنا دفعت تمن غلطتى وكان غالى ……..
سيف : لما توصل كلمنى لأن أكيد أختك وجوزها مراقبين بيتك علشان يعرفوا مكانى ………
زين : تمام وانا كمان مش عاوز اواجههم حاليا …….
سيف باستفهام : هى رغد تبقى بنت مين هى كمان ولا أهلها اتخلوا عنها زيى ……..
زين :

بجد مش عندى معلومات لانى وقتها سافرت مقدرتش أعيش فى مصر بعد خسارة مراتى و ابنى ………
سيف :

طيب نتقابل بكره باى ………
أغلق معه ونام سريعا كأنه يهرب بالنوم لكى لا يتذكر أو يفكر بأى شئ ،، جلست الهام وهى تشعر بتناقض كبير فرح وحزن فى وقت واحد فى البداية كانت خائفه على فريدة فقط بينما الآن ابنها أيضا أصبح فى خطر مؤكد ،، بينما شغل عقل زين سؤال سيف من هم أهل رغد ولما تركوها لا يعلم من الذى يستطيع مساعدته فى هذا الأمر ولكن تذكر حديث والدته له أثناء مرضها وحثه على العوده لإخباره أمر هام وكان يعارض فى هذا الوقت عودته لمصر تذكر أيضا أنها تركت له رساله برفقة المحامى الخاص بالاسره ولكن هل

لا تعلم مشيرة شيئا عن هذه الرساله ؟؟
لا يعلم ولكن قرر مقابلة المحامى غدا أثناء وجوده فى القاهره ……….
الهام : هنسافر بكره سوا خلاص مش هسكت عن حق ولادى اكتر من كده ‘ نظرت ل عابد ‘ لو سمحت بلغ الاستاذ سيف الدين انى عاوزه أشوفه فى مكتبه بكره …….
عابد : ناويه على أيه !! المعركه مش سهله ضرورى نكون متوقعين منهم أى شئ ……
الهام : متقلقش أنا عارفه أسلحتهم أهم شئ الكل يعرف حقيقتهم و يتحاكموا على كل شئ …………

فى المستشفى طلب أشرف من أحد الممرضات أخذ عينة دم من فريدة و احضارها إليه لكى يتأكد من صحة حديثها وهل حقا هى ابنته أم ادعت هذا لكى يبتعد عنها ولكن لديه شعور غريب تجاهها منذ أول لقاء بينهم ولكن أخبروه أثناء ولادة الهام أنها أنجبت طفل فقط هل خدعوه أيضا ؟؟

ولكن أن تأكد انها ابنته كيف سيواجهها وهل ستصمت مشيرة إن علمت أنها ابنته بالطبع لا وستحاول التخلص منها بعد فتره حضرت الممرضه ومعها العينه أخذها وغادر سريعا وذهب لأحد المختبرات لكى يقوم بفحص ال DNA أنهى كل شئ مع الطبيب وأخبره أن النتيجه ستظهر بعد يومان عليه الانتظار ثم عاد مره أخرى وطلب الطبيب الذى قام بفحص فريدة لمعرفة حالتها بعد وقت دخل الطبيب وجلس أمامه …….
أشرف : ممكن أعرف أيه حالة الدكتوره فريدة ……..
الطبيب باختصار : هى اتعرضت لصدمه عصبيه بسبب محاولة اعتداء ……….
أشرف : وليه مبلغتش الشرطه وسكتت عن حقها ……..

الطبيب : هى رفضت أبلغ الشرطه وقالت مش هتسيب حقها كمان جوزها متوعد للشخص ده ………
أشرف : تمام اهتم بها و أى جديد بلغنى ………
الطبيب : هى عاوزه تخرج والطبيعى تنتظر تحت الملاحظه يومين وتستنى الفحوصات لكن مصره تمشى ………
أشرف بتوتر فهو لا يعلم خطتهم ولكن هناك قلق شديد بداخله الماضى عاد ليهاجمه بشده وقبل أن يتحدث دخلت مشيرة …….
مشيرة : أيه اللى سمعته ده ومين اللى حاول يعتدى على فريدة …….
الطبيب : للأسف حضرتك رافضه نبلغ الشرطه …….
مشيرة : أنا هروح لها وافهم أيه الحكاية بعد إذنكم ……….

اتجهت مشيرة لغرفة فريدة بصحبة أشرف الذى قرر الذهاب لمعرفة ماذا ستفعل معه دقت الباب ودخلوا معا لترجف بشده بعد رؤيتها له ليقترب منها هيثم ويضمها لكى تهدأ قليلا فقررت تركها والتحدث معها لاحقا بسبب حالتها ،، بعد رحيلهم أصرت على الرحيل وقبل عودتها للمنزل قررت التوجه لمركز الشرطه لتقديم بلاغ ضد أشرف لمحاولة التعدى عليها وفى هذه الأثناء كان يجلس فى مكتبه فاليوم عطلته ولكن أمرته أن يظل وستمر عليه فى المساء للاستعداد لعمليـ,ـتهم الجديدة ليحدثها فى الهاتف …….
على : الساعه ٥ يا أنسه اتأخرتى ليه …….
حياة :

أنا فى عمليه يا كابتن سلمت المتهمين و دقائق هكون عندك ……..
على بدهشه : عملية أيه اللى معرفش عنها ……..
حياة : رجل أعمال بياخد اولاد الشوارع ويضحك عليهم ويروح مستشفى لتجارة الأعضاء ويعطيهم مبلغ بسيط ويوهمهم انهم مرضى ……..
على بقلق : ومقولتيش ليه علشان أكون معاكى هقول أيه لخالتى لو اتاذيتى …….
حياة بارهاق : وحياة أبوك اهدى أنا تعبانه يلا داخله عندك باى ………
عند هيثم و فريدة قبل دخولهم المركز ،،،،
هيثم : متأكده من قرارك ده ،، أنا خايف عليكى …….
فريدة بارهاق :

أيوه و كويس إن الدكتور كتب تقرير من غير ميعرفوا …….
هيثم : تمام اللى تشوفيه يلا ننزل …….
دخلت حياة المكتب وجلست على الكرسى بتعب شديد ……..
حياة : قول للعسكرى يجيب قهوتى و ساندوتشات جعانه أوى طول اليوم واقفه ……..
على : ليه عنيده لو والدتك عرفت هتزعل منك بلاش تهورك هتضيعى نفسك ……..
حياة بابتسامه : متخافش عليا أنا كويسه المهم عاوزه أكل يا على ……..
ليدق عليهم العسكرى الباب فسمح له بالدخول ………
العسكرى : أسف يا باشا فيه اتنين بره عاوزين يقدموا بلاغ ……..
على :

دخلهم و هات قهوة الضابط حياة وأكل من المطعم ………
دخلوا وجلسوا كان على يجلس على المكتب و حياة تجلس بعيدا عنه نظرت حياة لهم وبنظرتها لفريدة شعرت أنها المجنى عليها ……..
هيثم : ممكن نقدم بلاغ عن محاولة اعتداء ………
على : أكيد بس فى الحاله دى الطبيعى المستشفى اللى تبلغنا …….
هيثم : ولو صاحب المستشفى هو المتهم يبقى أيه رأيك …….
تحدثت حياة : مستشفى أيه ومين المتهم بالظبط ……..
نظر هيثم لها وكأنه لم ينتبه لوجودها منذ دخوله ،،،،،
هيثم : أسف مش هتكلم غير مع الضابط لوحدنا ……..

وقفت حياة بهدوء لتشهر الكارنيه الخاص بها وفريدة فى عالم أخر اقتربت منها لتضع يدها على رأسها لتنظر لها ودموعها تهبط بقوه على وجهها ،، قصت فريدة لهم ما حدث لها فى الشقه ومحاولة تعدى أشرف عليها ……..
حياة : عندى سؤال شخصى شويه لكى …..
نظرت فريدة ل هيثم وعلى لتهتف حياة : متقلقيش هو خاص بالشقه انتى قولتى أن الشقه خاصه بوالدتك سؤالى هو أشرف معاه المفاتيح ازاى لأن أى ضابط عادى هيرفض ووقتها هتكونى متهمه زيك زيه وانك على علاقه به وبسبب خلاف بينكم قررتى تنتقمى منه ……..
هيثم بحده :

إنتى بتقولى أيه ده اتهام ومش هسمح به ………
حياة : أنا عاوزه أساعدك وبفهمك اللى ممكن يتم الشخص اللى بتتهموه له اسمه وشخص معروف يعنى يقدر يخرج بسهوله وممكن يثبت أن التقارير مش صح اللى كتب التقرير مش عارف أنه المتهم لكن لما تتفتح القضيه ممكن يغير أقواله وممكن يرفع قضية رد اعتبار عليكم …….
فريدة : الشقه باسم ماما وملكها …….
حياة : تمام ازاى بقى فتح الباب والمفتاح الطبيعى يكون مع والدتك والبواب ……..

نظرت فريدة لهيثم وهى تفكر ماذا تخبرهم وإن علموا الحقيقة هل سيدعموها حديث حياة معها يشعرها أنها تستطيع مساعدتها ولكن هل هى مستعده لهذه الحرب أم لا اخذتها فريدة ليجلسوا بعيدا عنهم ويتحدثوا معا بكل هدوء ………
حياة : أنا عاوزه أساعدك صدقينى لأن قضيتك خسرانه أكيد ……..

قصت عليها فريدة كل شئ بتردد وأخبرتها أيضا بقصة سيف لقد اطمأنت أن هناك أحد يساعدها بعيدا عن أسرتها ،، استمعت لها حياة وكأنها تشاهد فيلم سينمائي هل هناك بشر بكل هذا الشـ,ـر والحقد نعم هى ترى أسوأ من هذا ولكن معـ,ـاناة والدتها ومعاناتها أيضا ونظرة الناس لها إن علموا الحقيقه كل هذا توقعت نفسها مكانها لتنقم بشده عليهم جميعا ……..
حياة : فيه شخص ممكن يساعدنا علشان نقدر نكسب قضيتك وكمان هترفعى قضية نسب على أشرف مستعده للمواجهه

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى