||خبطه في الجول_الجُزء الأول|| ” ريحة صواني مفحفحه وكوستليته مشوحه وباميه خضره مسبكه وشوربه فيها آه مستيكه ” كُنت قاعده بضحك وأنا بسمع فؤدا المُهندس وأنا بحشي قطايف بالجبنه زي كُل سنه، بس المره دي رجعنا بيتنا القديم، ريحة الأكل مُنتشره في كُل البيت، عندنا وعند الجيران، الجو يحسسك أنك فعلًا في رمضان، يمكن عشان ده أول رمضان نبقي في بيت جديد – جهزوا نفسكوا عشان هننزل نتمشي بعد الفطار
كان صوت بابا، الأكل جهز ومع آذان المغرب كُنا بنفرغ العصير في الكوبايات، عصير التمر بالكركاديه الحاجه الوحيده اللي بقدر أكسر بيها صيامي قعدنا حوالين السُفره بعد ما شغلنا رامز، أكلنا وبعدين قومت لميت الأكل مع ماما، دخلت لبست العبايه الجديده اللي جبتها مخصوص لرمضان – يلا يا هند كُنت ساعتها بمسك التليفون وطالعه، وقولت: – جايه أهو نزلنا وبدأنا نتمشي، أهل المنطقه كانوا مُهتميين بالزينه، كانت جميله أوي، شكل الناس وهي قاعده في القهوه بتلعب، وصوت الشباب وهي بتلعب كوره، كان جو محستش بيه من زمان
روحت ناحية الأطفال، أخدت منهُم صاروخ وبدأت أولعه، كان شعور جميل أوي، فجأه لقيت كوره أجت في دماغي حطيت أيدي علي دماغي بوجع وبابا وماما بصوا علي الشخص اللي جاي يجري علينا بأسف وأحراج – أنا بجد أسف بابا قال: – مش تاخُد بالك يا أبني، في أطفال برضو – أنا أسف والله يا حج
بص لي بأسف ومشي بعد ما أخد الكوره، مشيت مع بابا وماما وعيوني مازالت عليه، لحد ما أختفي من قُدامي، أشترينا حاجة السحور وروحنا، تاني يوم بعد ما فطرنا، دخلت البلكونه وفي أيدي كوباية النيسكافيه اللي مبقدرش أستغني عنها، لقيت الكوره شغاله، وهو، هو كان بيلعب بكُل أحترافيه، سندت خدي علي أيدي اللي محطوطه علي سور البلكونه وبدأت أتابع، فجأه جاب جول، وفجأه لقيت نفسي بسقف بحماس عيونه أجت عليّ، وقفت تسقيف وأنا حاسه بأحراج شديد، ابتسم وبدأ يكمل لعب، فضلنا علي الحال ده فتره، لحد مبقتش بفتح البلكونه، يوم في التاني في التالت، وفجأه لقيت خبطه في البلكونه
مهتمتش، لقيت جرس الباب بيرن، صوت ماما في المطبخ وهي بتقول أني أشوف مين لبست الطرحه وفتحت الباب، كان هو، استغربت لثواني، كانت عيونه مركزه علي عيوني جامد، كان لأول مره يبقي قُريب أوي كده مني بعدت عيوني عنه ولقيته حمحم وقال: – أسف بس الكوره وقعت في البلكونه عندك، مُمكن تجيبهالي هزيت راسي وقولت: – تمام، ثانيه واحده دخلت فتحت البلكونه وجبتها، طلعت وخدها مني وقبل ما يمشي قال:
– أنتِ كويسه!! بصيت له بستغراب وقال: