Uncategorized

قلوب تائهه سهام صادق 1

اما هو اخذ يحدث نفسه بشأنها
ياتري يامريم انتي غيرهم ولا مع الوقت هتبقي زيهم
………………………………………….. …………….
مالك يامريم ، هو بشمهندس اياد زعلك
مريم بتسأل : هو انا لبسي مش كويس ياهبه
هبه بابتسامه : من ناحيه ايه مش كويس، ثم بدأت تفهم هبه ما تقصدهه
هبه : مممممم ، يمكن انتي مش متحرره زينا كده ، يعني انا مثلا محجبه بس ممكن اعمل لفات حجابي علي الموضه ، احط ميك اب ، البس ملابس ضيقه شويه وبرضوه علي موضه يعني تحرر بس مش زيهم يعني
نظرت لهاا مريم باستغراب :

مش زي مين
هبه بضحك : مريم هو انتي قولتيلي خريجه كليه ايه ، الي يسمع اسألتك ميقولش انك خريجه جامعه ومرت عليكي كل انواع البنات
مريم : انا في الجامعه مكنش ليا اختلاط اووي بحد غير رنا ما انتي عارفاها بنت استاذ هاشم ، كان كل الي بيهمني دراستي
هبه بتفهم : هو قالك ايه
مريم وبدأت تتذكر نظراته وضحكته التي يشع منهاا نظرة الاستهزاء وبعد لحظات
هبه :

بصي يامريم ، سيبك من الوسط ده ، مالكيش دعوه بنظراتهم ليكي ولا حتي كلامهم لانك هتسمعي كتير من كلامهم وهتشوفي نظرات استغراب وكأنك انتي من عالم وهما من عالم تاني خالص ، انا كنت زيك كده لبسي واسع وماليش في الموضه والكلام ده صح بلبس لبس متناسق وحلو بس كنت ملتزمه باللبس المفروض تلبسه اي بنت محجبه ، بس للاسف فضلت اشوف ديه لبست ايه وديه عاملة ايه ، وديه بتلفت الانتباه ازاي ، لحد لما انتي شايفه اه
وقالت بأبتسامه : بس يعني لبسي مش وحش اووي ، بس مبقتش هبه بتاعت زمان
مريم بأبتسامه :

ربنا يهدينا جميعا ، متشكره اووي ياهبه علي كلامك بجد انتي ونعمه الصديقه
هبه بطيبه : انتي الي طيبه يامريم عشان كده بتشوفي الناس كلهاا كويسه
ويلا بقي عشان نلحق نجيب الحاجات الي عايزه تشتريهاا
انتي صحيح هتشتري اللعب وهدوم الاطفال ديه لمين
مريم بأبتسامه :هبقي اقولك بعدين
………………………………………….. ………..
جلسوا يتناولون طعام العشاء سوياا
ادهم بأبتسامه : ايه يا اياد مالك سرحان ، اكيد بتفكر في شاهي
نظرت له شاهي بخجل ، ولم تتحدث
اياد بأرتباك : اه اكيد
اسعد بأبتسامه :

ايه ياولاد مش نوين تحددوا ميعاد الفرح ولا ايه
ادهم بأبتسامه : انا عن نفسي جهزتلهم الفيله الي هيعيشوا فيها بس يقرروا بس
اياد وهو ينظر لشاهي : انا بقول نستني شويه ، ولا ايه ياشاهي
نظرت له بأرتباك وقالت : الي تشوفه
اسعد بضحك : يعني نطلع منها احنا
ادهم بضحك : اظاهر كده
ثم نظر لاخاهه يتأمله، فوجدهه شارداا
اسعد بتساؤل: اومال فين عزت باشا، انا سمعت انه سافر فرنسا خير راح سياحه ولا ايه
ادهم بتهكم: اه فعلاا سياحه ، ثم عاود النظر لأخاهه ثانيا
وهو يحدث نفسه :

ياتري فيك ايه يا اياد
مريم انا اسف
وقفت ساكنه لبعض الوقت ، وكادت ان تهم بالخروج ولكن استوقفه صوته ثانية

انت في الصفحة 22 من 37 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى