Uncategorized

قلوب تائهه سهام صادق 2

_
لتتابع هي وتقول وكنت بتعيط ليه لما كنت بتقول: (اني اخاف الله رب العالمين
أياد بأسي : فالوقت الي شيطان بيزين لينا المنكرات والحرام وبيمتعنا بالدينا ، هيكون برئ مناا لانه بيخاف من ربه ، شوفي بقي احنا ازاي للحظه مخفناش من نظرته علينا واحنا بنمشاعر متباينةه ليل ونهار من غير ما نحس بالخجل من نفسنا لو للحظه
ثم ينصرف ليتركهاا ، وهي شارده في كلامه وعقلهاا يجلب لهاا صورته التي اول مره تراهه ضعيف خائف
………………………………………….. ……..

ليتطلع الي وجهها الذي اصبح حزينا ،بعد ان اخبرها بسفرهه
ادهم بحنان وهو يجذبهاا لقربه ثانية : هو اسبوع بس يامريم وهرجع علطول
مريم بحزن : وكمان اسبوع ، طب خدني معاك ، ان بقيت اكره الوحده اووي يا ادهم وكمان انا مبمشاعر طيبةش هناا
ادهم : لو مش مرتاحه في الشقه ممكن اخدلك غيرهاا
مريم : انا مش قصدي مكان فيه حاجه او مش عجبني ، بس مبحسش فيه غير اني في سجن بيخنقني وممشاعر طيبةوسه فيه مع ان بأيدي اخرج واهرب منه
ليتطلع اليهاا بأسي ويقول :

وتسبيني يامريم
_
مريم بمشاعر طيبة : عارف فكرت كتير في كده ، بس مقدرتش
لينظر لها بلوم ويُشيح بوجهه بعيداا يقظةا من أن يأتي ذاك اليوم ، فهو من فرض عليها عالم تعيش فيه وهي لا تعلم عنه شئ ،حتي لم يُجيبها يوما عن سبب زيجته منهاا …….. تلك السؤال الذي يخشي اليوم الذي سيأتي ليجبرهه علي اخبارها بالحقيقه …
لتتطلع اليه وتقول بأبتسامتها المعهود وهي تلمس وجهه بيدها:

متخافش ، ده عمره ما هيسيبك ويمشي الا لو انت الي سيبتنا ، ليتطلع الي موضع يدهاا وهو يراها تضعها علي ذاك القلب الذي عشق صامشاعر طيبةته
ليحتضنها بشده وهو يشعر بالحزن الذي بات يخنقه ، وكيف لا يحزن وهو لم يري من ذاك القلب سوا المشاعر طيبة الذي لم يعهدهه من قبل…… لِتعاود النظر اليه وهي تقول : هتسبنا في يوم
ادهم : انتي الي اوعي تسبيني في يوم يامريم فاهمه
مريم بسعاده : متخافش ، هفضل جنبك لحد ما أمـ,ـوت
أدهم :

بعد الشر عنك يامشاعر طيبةبتي ، اوعي تجيبي سيرة الموـ,ـت تاني
لتبتسم له بمشاعر طيبة ، ويحاوطهاا بين ذراعيه ، لتنام بين أحضانه بأبتسامتها الحالمه …
………………………………………….. …….
لم يصدق نفسه عنأثر طفيفا ، سمع تلك الكلمه من الطبيب وهو يقول:

مبرووك مستر جلال العمليه نجحت
_
كانت أثر طفيفوعه تتساقط ، وهو يشعر بفضل الله عليه ، فقد أستجاب لدعائه ، وسامحه علي أخطائه ولم يعاقبه في أغلي ما يملك ، أبتسم بين أثر طفيفوعه وهو يتذكر الرجل العجوز وهو يقول له خليهاا ديما في بالك واوعي تنسي قول ربك(ومن يتقِ الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )
جلال بسعاده : الحمدلله ، الحمدلله ، لك الحمد ياالله
………………………………………….. …………..
لتستيقظ هي وتنهض من فراشهاا سريعاا ، لتخرج كل مافي جوفهاا ..

تطلعت لوجههاا المصفر وهي تضع يدهاا علي بطنهاا بتعب وتشعر بالأعياء .. لتسمع رنات هاتفها لتخرج سريعااا
مريم بتعب : بجد يا ادهم راجع بكره
أدهم : ايوه يامشاعر طيبةبتي ، ثم قال بتنهد : وحشتيني
مريم بتعب : وانت كمان ، وحشتني اووي
أدهم بتسأل : مال صوتك يامريم ، انتي مرهق قليلاًه
مريم : متيقظةش عليا ، شوية برد بس
أدهم بعتاب : طيب خلي بالك من نفسك يامشاعر طيبةبتي ، ولو حسيتي بأي بتعب بسيط اتصلي بيا وانا هبعتلك دكتور حالا فاهمه
_
مريم بأطمئنان :

أنا كويسه ، وهكون كويسه لما أشوفك ..
ادهم بمشاعر طيبة : لا اله الا الله
مريم :

سيدنا محمد رسول الله …
لتغلق معه ، وتضع يدها علي فمهاا وهي تشعر بالقي ثانية ، وماهي إلا ثواني وكانت تفرغ ما في معدتهاا ، لتخرج من مكان وهي تمسح وجهها بالمنشفه وتجلس علي سريرهاا بتعب
الـــفـــصـــل الــــســـادس عـــشـــر
كانت كلماته مازالت تتردد في أذنيهاا ، لم تكن تصدق بأن من امشاعر طيبةته بل وعشقته بجنون اول من يظرف غير مقصودهاا بدون رحمه ، لم تتمالك قأثر طفيفاهاا فسقطت علي ركبتيهاا لتنكمش بجسدها مثل الطفل واضعه وجهها بين كفيها ، باكيه بمرارة لاول مره تشعر بأن روحهاا هي من تبكي ، تحسست بطنهاا بأيدي مرتعشه وكأنها تُطمئن

نفسهاا بوجدهه داخل رحمهاا، وضمت نفسها بذراعيهاا وكأنها تحمي نفسهاا من شبح يطاردها ، لتلمس بيدها الضعيفه موضع يداهه وهي تبكي وكأنهاا تبكي علي كل شئ جميل قد عاشته معه … لتبتسم بمراره بين أثر طفيفوعهاا وهي تتذكر
مبرووك يامدام ، انتي حامل
سقط تلك الخبر علي مسمعهاا ، وهي تنظر بعيناها علي نتيجة التحاليل ، فاليوم قد علمت بخبر أن بداخلهاا جنين منه ينبت في رحمهاا ، تخيلته وهو يطير بها فرحاا ويحملهاا بين ذراعيه ويهمس في أذنيهاا بكلماته التي باتت تعشقهاا ، ويهبط بقأثر طفيفيه ليتحسس ذاك الطفل منه ويضع أذنيه علي بطنهاا ليبتسم لهاا بسعاده ،

رسمت احلامهاا ونسجت خيوطهاا وهي تحلم بكل شئ ، لم تشعر بنفسهاا سواا وهي تقف أمام مرئتها وترتدي له احد الملابس التي قد جلبهاا لهاا ، تأملت نفسها بذاك الفستان ذات اللون الفيروزي خطأ صغيري ، أبتسمت بخجل وهي تتطلع علي نفسهاا في تلك المرئه ، وبدأت تعد له طعام العشاء لتطفئ الانوار ليبقي الضوء الوحيد المضاء هو ضوء الشموع ….
ليدخل هو من باب عيشهم الجميل ، ويتطلع الي مكان بوجه مبتسم ، وتزداد ابتسامته عنأثر طفيفا رئهاا تقف أمامه مثل الملاك ، ويالها من ملاك قد سلب قلبه ، ليضمهاا بين أحضانه ويهمس في أذنيهاا ..

وحشتيني
ترفع بوجهها خجلا وهي تتأمله ، وتحث لسانهاا ان ينتظر قليلاا حتي ليفضحهاا الان وتكشف له عن تلك المفاجأه : وانت كمان وحشتيني اووي يا أدهم
_
وتمسك بأحد أيديه ، وبصوت هادئ : أنت أتأخرت كده ليه
أدهم بتنهد : أضطريت اروح الشركه الاول .. ويتطلع لوجههاا : كل الاكل الحلو ده ليا ، أممممم انا جعان بشكل
لتبتسم له بسعاده ، ويجلسون سوياا وهم يتبادلان نظرات المشاعر طيبة بينهم
ادهم بهمس وهويتطلع اليهاا :

وليه الشال ده طيب ، علي فكره الفستان هيكون أحلي من غيرهه ، ليزيحه من علي كتفيهاا وهو يبتسم علي خجلهاا هذا
مريم بخجل : انت بتبصلي كده ليه

انت في الصفحة 22 من 41 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى