Uncategorized

فرصه تانيه بقلم مارينا عبود ج٣

《 فُرصة تانيه 》 || البارت الثالث عشر||   وبعد وقت خلص ورجع البيت وهو بيدندن بس اتصدم اول ما شاف روفان قاعدة ضامة نفسها وبتعيط، رمه مفاتيح العربية وجري عليها، قعد على ركبة قدامها وقال بخوف وقلق: – روفي مالكِ فى إيه؟ ورجعتي بدري ليه؟ إيه إللى حصل؟   رفعت وشها وهي بتعيط وصوت شهقاتها بقاا عالي وده خلاه يتجنن أكتر، مد إيديه ومسح دموعها وقال بحنان: – بليز اهدي وقوليلي إيه إللى حصل؟

  مردتشٍ عليه وعياطها زاد، قام ومِسك إيدها واخدها ودخل الأوضة، قعدها على السرير وجبلها ميه وفضل يتكلم معاها لحد ما هديت، اتنهد وقال بحنان: – احكيلي بقاا إيه إللى حصل؟   أخدِت نفس عميق ومسحِت دموعها وقالت بصوت مخنوق من العياط: – معرفشِ اول ما دخلت الجامعة كانت كُل حاجه كويسه وكمان اتعرفت على زمايل كتير كويسين ولما جّت وقت المُحاضرة دخلت علطول وقبل المحاضرة بدقيقة كمان بس المُعيد طردني قُدام كُل زمايلي إللى فى المُدرج ومنعني أدخل المُحاضرة بحجة التأخير.

  عيطت وقالت بحزن: – بس أنا ولله مكُنتش متأخرة ومعملتش أى غلط معرفش ليه اتصرف معايا بالشكل ده.   كور إيده بغضب وخصوصًا لما شافها بالحالة، أخد نفس وحاول يسيطر على غضبه: – اسمُه إيه المُعيد ده؟   – اسمه امجد زاهر.   ابتسم ومسح دموعها وقال بحنان: – تمام، خلاص بطلي عياط، أنتِ بنت قوية ومينفعش يهزكِ موقف زى ده، يلاه قومي اغسلي وشك واضحكِ.   اتنهد وكمل بوعيد:

– وبخصوص المعيد ده وحياة دموعكِ ليكون عقابة صعب.   ابتسم وقال بمرح: – يلاه قومي بقاا اغسلي وشكِ وبطلي عياط متبقيش زى الأطفال كده، امير ونُهى بنت عمك والعيلة كلها جايين بعد شوية علشان يطمنوا عليك، قومي يلاه.   هزت رأسها بهدوء ودخلت الحمام وهو قام وقال بوعيد: – امجد زاهر تمام اووي يا أستاذ امجد أنا هوريك عقاب إللى يفكر يهين مرات راكان المالك.   اتنهد ودخل أوضة الملابس غير هدومه ونزل لقه امير ونهى والعيلة قاعدين تحت، ابتسم ونزل سلم عليهم.

– أوماال روفان فين يا ولدي؟   ابتسم: – فوق يا جدي وثواني وجاية.   – اديني جيت يا جدو.   العيلة كلها ابتسمِت وقاموا سلموا عليها والجد نوح أخدها فى حُضنه وقال بحنان: – طمنيني عليكِ يا بنتي؟

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى