Uncategorized

نيره وفهد

صبا : عشان اللي زيكم مش شايفين غير نفسهم و بس و الناس التانيه إن شاء الله تموت و عشان البلد دي مش ماشيه غير بالواسطة و الرشوة اللي زيي هيشتغل ازاي و المدير شايف السكرتيره بتاعته جاريه مش سكرتيرة عايزه منها كل حاجه حتى الحاجات اللي مش من حقه عشان اشتغل لازم يكون معايا فلوس رشوة عشان اخد الوظيفة عرفت ليه. ليث بذهول : لدرجه دي بتكرهي الأغنى و بعدين انتي مش فقيره حسب المعلومات اللي عندي.

صبا : انا مش بكره الأغنى و لا حاجه كل الموضوع اني بقول الحقيقه اللي بتحصل و بعدين مش كل المعلومات اللي بنجمعها عن حد معين بتكون حقيقه و الا ايه.. ليث بإعجاب : عن حق انتي شكلك حكايه.. صبا بتوتر : و لا حكايه و لا حاجه أنا بس لما يستريح لحد بتكلم معاه بصراحه. ليث بابتسامه : معنى كده انك مستريحه معايا في الكلام. صبا بصدق : قولك على حاجه من غير ما تقول عليا مجنونه.

ليث : قولي. صبا : انا عمري ما حسيت مع أي رجل بالثقه غيرك عارفه هتقول البت دي مجنونه أو بتحاول توقع ليث الدالي بس صدقني هي دي الحقيقه كامله من غير كدب حاسه كأني اعرفك من سنين طويله. ليث بابتسامه : لا مش هقول كده لاني انا كمان من اول ما شوفتك و انا حاسس اني اعرفك من سنين طويله و أول مره اتكلم مع حد فتره طويله كده من غير ملل و الحد ده تكون دي تاني مقابله بنا.

ابتسمت له دون رد و أخذت تتأمل ملامح وجهه بدقه شي و بداخلها شي واحد مستحيل ذلك الرجل أن يكون مثلما يقول أبيها يبدو عليه أن أفضل رجل في العالم كله أخذ يتأملها هو الآخر كأنه يبحث عن شي داخل عينيها تلك العيون التي سحرته من اول نظره فاق الاثنين على وضع الطعام حل الصمت مره اخرى الى ان رحل كل فرد عاد إلى عمله و هو يفكر بالآخر. _____شيماء سعيد (شيما)_____

بدأت نور العمل في الشركه بجديه و نشاط كبير لا تفكر في اي شيء إلا في نجاحها و تثبت إلى العالم كله انها قادره على التحدي و اكمل حياتها دون الحاجه الى احد او انت تشعر بكسره بعد ما حدث معاها أخذت تعمل و تعمل إلى أن طلبها المدير ذهبت إليه بسرعه البرق… نور باحترام : خير يا فندم. ياسين بابتسامه : يا تراه الشغل معانا عجبك يا مدام نور.

نور بابتسامه هي الأخرى : ايوه يا فندم. جاء كي يرد عليها و لكن فجأه انفتح باب المكتب الخاص به دون استئذان نظر إليه بغضب وجدها تلك المدعوه ناني و يبدو عليها كأنها في حاله من الجنون. ياسين : ايه اللي جابك هنا. ناني بحقد : جايه عشان اخد حقي منك يا ياسين بيه و الا انت فاكر اللي حصل هيعدي كده. ياسين بسخرية : ايه اللي حصل اني طردتك بره الشركه و اني طردتك بره حياتي.

ناني بغضب : مش ناني اللي يتعمل فيها كده يا بيه مش انا اللي ينضحك عليا انا كنت شايله الشركه دى فوق رأسي و الآخر ترمني بره كأني حشره انا حبيتك و أهلي لو عرفوا هيكون موتك و موتى هو الحل. ياسين ببرود : موتى انا ليه موتك انتي عشان معرفوش يربوا بنتهم انا مالي بالموضوع اصلا و بعدين انتي بتتكلمي مع ياسين الدالي. ناني بدموع زائفة : يعني انت كنت بتكذب عليا لما قولت لي انك بتحبني.

ياسين : بت انا لا بتاع حب و لا جواز و انتي عارفه كده كويس اوي من اللي قب,لك بلاش جوا المظلومه و امشي بره. ناني : ماشي همشي بس لسه بنا حساب يا ابن الدالي.

خرجت من المكتب و هي تتوعد له بالكثير و الكثير أما هو اغمض عينه بتعب من تلك الملعونة التي تخيل انها من الممكن توقع ياسين الدالي في غرامها عن أي أهل تتحدث فهي لم تكن عذراء من الأساس و الآن تخاف الموت هي لا تستحق غيره بعدما خانت ثقه أهلها هو في حياته لم يلعب على امرأه من البداية تعلم أنه لا يرغب بالحب أو الزواج فتح عينه مره اخرى وجد تلك المسكينه مازالت في المكان و يبدو عليها الذهول.

ياسين بغضب : انتي واقفه عندك بتعملي ايه. نور بتوتر و خوف من القادم : ح,ضرتك هو انا ينفع اقدم استقالتي. نظر إليها ياسين و الي خوفها و قهقه بمرح على تلك المجنونه تتخيل انه من الممكن أن يفعل بها شيء. ياسين بسخرية : ايه خايفه على نفسك يا مدام نور. ضغط على كلمته الأخير عن قصد و هي علمت ذلك جيدا. نور بقوه : مش معنى اني مدام أو مطلقه اني اسمح لحد يعمل معايا كده و اني افضل هنا في مكان زي ده مع واحد زيك..

اقترب منها ياسين ببرود أما هي عندما وجدته يقترب أخذت تتراجع إلى الخلف بخوف و توتر أخذت تتراجع إلى أن اصطدم ظهرها بالحائط وقف أمامها و وضع يده الاثنين حول الحائط مما جعلها أسيره بين يده. ياسين : واحد زيي ماله اللي زيي بقى. استجمعت قوتها و قالت : مش بيهمه إلا نفسه المريضه و بس.. ياسين : يعني انا
مش كده.. نور : امال تسمى اللي حصل ده بايه و كمان بتقولها اللي قب,لك يعني اكيد في بعدها و انا مش هفضل هنا لحد ما حياتي تضيع زي البنت دي مستحيل .

ياسين بتحدي : و انتي مش واثقه في نفسك عشان كده خايفه و عايزه تمشي. نور بغضب : يعني ايه مش واثقه في نفسي. ياسين و هو يعلم جيدا ماذا يفعل : يعني عارفه انك ضعيفه قدام الحاجات دي يا مدام. نور بغضب و هي تحاول الابتعاد عنه : ابعد عني ابعد انت انسان سافل و قليل الادب. ابتعد عنها و على وجهه ابتسامة خبيثة : كنت عارف انك مش واثقه خلاص قدمي الاستقاله و انا هقب,لها.

نور بتحدي : لا أنا مش عايزه اسيب شغلي. أنهت حديثها و فرت من أمامه هاربه إلى الخارج أما هو ظل ينظر إلى مكان رحيلها بتسليه. _____شيماء سعيد (شيما)______

كان أسد يعمل بغرفة المكتب الخاصه به في القصر بجديه و هدوء تام و لكنه شعر بشي غريب في الغرفه أخذ ينظر حوله إلى أن وجد تلك القدم الذي يعرف صاحبتها جيدا تحت الستار ابتسم بخبث و أخذ يقترب منها و أزال الستار فجأه فشهقت برعب ثم نظرت إليه ببراءة الذئب و هي ترمش بعينيها عده مرات و تقطم شفتيها لم يتحمل هو ذلك المظهر الجذاب و وضع يده خلف عنقها و اخد في رحله طويله تغير عن حبه و هوسه بها أخذ ينتقل من بين الاثنين باستمتاع و تتلذذ أما هي ظلت مكانها مثل التمثال و لكنها بعد ذلك وضعت

يديها هي الآخر حول عنقه و أخذت تبدله جنونه ابتعد عنها بعد فتره و كل منهم يصارع لأخذ أنفاسه. أسد بصوت يحاول أن يبدو طبيعي : كنتي بتعملي ايه تحت الستاره أو بمعنى أصح كنتي مستخبيه من ايه هنا. حور بخجل : بصراحه انا كنت جايه اعمل فيك مقلب بس انت دخلت عشان كده دخلت وراء الستاره. أسد و هو يلعب في شعرها بيده : و ايه بقى المقلب ده يا حوري..

حور و قد تناسب خجلها و قالت بخبث : هتعرف دلوقتي يا أسدى. نظر إليها بدهشه و جاء كي يسألها مره اخرى و لكن صوت تلك الألعاب النارية التي ملأت الغرفه منعته أما هي انفجرت في الضحك تعلم أنه لا يحب تلك الأصوات على الإطلاق نظر إليها بغضب ثم تحول إلى خبث. أسد : انتي اد اللي عملتيه ده. حور بتحدي : اكيد لو مكنتش اده مكنتش عملته.. أسد بخبث و هو يحملها : عندك حق عشان ده لازم تروحي تشوفي برق.

حور بفزع : لالالالا يا أسدى ارجوك برق لا انا حور حبيبتك. أسد ببرود : ليه الخوف ده كله يا روحي بس ده حتى برق أسد لطيف و مش بيعمل حاجه و بعدين لما حطيتي الألعاب النارية دي في المكتب مش كنت أسد حبيبك. حور بخوف : أنا نكره انا و لا حاجه بس ارجوك بلاش برق. انزلها و رفع رأسها إليه و هو يقول بجديه : اوعي في يوم تقولي على نفسك كده تحت أي سبب من الأسباب انتي حاجه كبيره انتي كل حاجه فاهمه عايزك دايما قويه و عارفه قيمه نفسك.

نظرت إليه بسعاده كبيره و فخر أن ذلك الرجل حبيبها. حور بعش,ق : انت اللي كتير عليا يا أسدى. ابتسم لها و أخذها في ح,ضنه : مفيش في الدنيا دي حاجه كتير عليكي يا حوري و قلبي و نور عيني. _____شيماء سعيد (شيما)_____ كان فارس يجلس في حديقه القصر يتحدث مع والدته في الهاتف بغضب.

فارس : يعني ايه يا ماما دخلت مستشفى الأمراض النفسية ساره مش مريضه يا ماما…….. ايه الكلام الفارغ ده انا جاي على اول طياره و هاخد اختي هنا عندي…………… يعني ايه مش من حقي يعني انتي اللي من حقك تطلعيها مجنونه…………. انا جاي و لما اوصل هيكون في بنا حساب على اللي راح و اللي جاي. أغلق الهاتف بغضب دون أعطاها فرصه أخرى للحديث و لكن ما اشتعلت نيران قلبه عندما نظر إلى بوابه القصر و رأى تلك التي تخرج من سياره رجل غريب و هي تبتسم له دلفت إلى القصر وذهبت إليه بابتسامه مشرقه.

مايان : ازيك يا فارس.

انت في الصفحة 10 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى