فارس بهدوء ما يسبق العاصفه : كنتي فين و مين الولد ده .. مايان : ايه السؤال الغريب ده من امتا و انتي بتسأل كنت فين و مع مين. فارس : ردي علي اد السؤال. مايان ببرود : كنت في النادي مع الشخص اللي بحبه فين المشكله. فارس بغضب : انك تخرجي مع رجل غريب ده مش مشكله عندك يا بنت نيره. مايان بغضب : فيها ايه يعني مش بتعمل حاجه غلط يبقى عادي و بعدين انت مالك و اشمعنا بتقولي بنت نيره.
فارس : بقولك يا بنت نيره عشان تفوقي و تبقى زي مامتك و اختك. مايان بسخرية : ابقى زي ماما و شغف ماما اللي ضيعت عمرها كله على بابا و هو زمان باعها عادي و هي رجعت بكل بساطة من غير ما تاخد حقها و الا ابقى زي شغف اللي ما عندهاش شخصيه قدام يحيى دمر حياتها و شبابها و لسه هيدمر مستقب,لها و هي كل حاجه حاضر و ماشى لا يا فارس مش هكون زيهم.
فارس بسخرية : كل اللي هما عمله ده عشان الحب و اكيد اللي زيك ميعرفش يعني ايه حب اصلا. مايان : حب حب ايه يا استاذ ده اسمه عبودية و زمن العبوديه خلاص انتهى. فارس بجديه : مايان آخر مره اللي حصل ده يحصل عشان ردي فعلى هيكون وحش. مايان بقوه : و لا تقدر تعمل حاجه.. كلمه واحده كان كفايه لإشعال النيران داخل رأسه لم يشعر بنفسه إلا عندما صرخت بقوه بسبب تلك الصفعه الذي أعطاه لها.
الفصل السادس في صباح يوم جديد كان يجلس الجميع في غرفه الطعام دلفت شغف و هي في كامل جمالها ترتدي بنطلون من الجينز الواسع و تشيرت من اللون الأبيض و فوقه جاكت من الجينز و حجاب جميل جدا يزين وجهها و يعطي لها جمال فوق جمالها جلست بجوار مايان لأول مره فهي منذ أن كانت طفله تجلس بجوار يحيى نظر إليها الجميع بذهول هل خلعت النقاب بل و غيرت أيضا من ملابسها أما هو اشتعلت النيران في قلبه و عقله.
شغف بابتسامه مشرقه : صباح الخير. الجميع ماعد هو : صباح النور. يحيى بغضب : ايه اللي الهانم لبسها ده. شغف ببرود : عادي قولت أغير انا لسه صغيره مش هلبس اسود في اسود النقاب حاجه جميله جدا و انا هلبسه تانى فى يوم بس عن اقتناع و انا اللي اكون مقرره ده مش مفروض عليا و يا ريت اللي فرضه عليا يعرف يعني ايه ربنا مش نقاب. فهد بجديه : في ايه يا شغف و تتكلمي مع جوزك كده ازاي.
شغف بجديه هي الأخرى : انا بتناقش معاه عادي و بعدين انا و يحيى من دلوقتي ولاد عم و بس احنا انفصلنا. شهق الجميع بفزع و قالت نيره بعدم استيعاب : يعني ايه الكلام ده. شغف : يعني مش هنكمل مع بعض كل واحد فينا له طريق و هكمله لواحده. قام فهد من مكانه و نظر إليهم بغضب : و البيه و الهانم مفيش عندهم أهل لازم ياخدوا رأيهم الأول.
نظر إليها يحيى و قال ببرود : احنا اسفين يا عمي بس انا و شغف اخوات و مش هنقدر نكون اكتر من كده مش كده يا شغف . شغف باستفزاز : كده يا ابن عمي و اخويا. عاصم : يعني ايه الكلام ده انتوا مكتوب كتابكم من أربع سنين هو لعب عيال و الا ايه. شغف بابتسامه إلى ذلك الرجل الذي تعش,قه : بصراحه يا عمو انا كنا بنفكر في الانفصال من فتره لكن يحيى جاب من الاخر.
فهد بجديه : شغف ورايا على المكتب. ذهبت خلف ابيها بخوف تتمنى أن ينتهي ذلك الموقف سريعا فهي غير متحمله أكثر من ذلك و سوف تنفجر في البكاء جلس فهد و اجلسها على قدمه و أخذ يمرر يده على شعرها بحنان ابتسمت بسعاده فهو دائما يفعل معاها ذلك عندما تكون حزينه. فهد بحنان : حبيبه قلب بابا عايز اسمع منها الحقيقه. شغف بدموع مقهوره : عمل اكتر حاجه ممكن توجع اي ست يا بابا.
علم فهد ماذا تقصد و زاد غضب من ذلك الغبي و لكنه حاول رسم ابتسامه على وجهه من أجل ملاكه :
عارفه يا شغف يمكن اكون بدلع مايان اكتر منك بس انتي أغلى ولادي عندي لما عاصم طلب ايدي كنت هرفض لاني عارف يحيى كويس و عارف انه شبه عمو معتز في شبابه بس شوفت نظره عش,ق في عينك هي دي اللي خلتني اقب,ل انك تتجوزي يحيى قولت بالحب هيتغير زي ما أروى عملت بس انتي اللي اتغيرتي مش هو شخصيتك راحت و حياتك وقفت عليه و انا سبتك لحد ما اعرف النهايه فين كنت عارف ان بنت نيره هتفوق قب,ل فوات الأوان و ده اللي حصل انا عايزك قويه و تعيشي حياتك بالطريقة اللي انتي عايزه بس تكون صح و انا
عندي ثقه عمياء فيكي. ابتسمت شغف بسعاده وضمت نفسها إلى أح,ضان ابيها بحب تريد أن تشعر بالأمان تريد أن تشعر أنها على صواب. شغف : اوعدك اني ابدأ من جديد يحيى بقى له سنين بيسحب من رصيده عندي و امبارح بس خلص و انا تبعت.
فهد بجديه : شغف انا سبتك تعيشي زي ما انتي عايزه و تشوفي اخر قراراتك بس اللي كنتي بتعمليه غلط من البدايه انتي ليكي شخصيه و رأي و مفيش انسان مهما كان حبك له تنفي شخصيتك عشانه يحيى كان عايش بالطول و العرض و انتي كنت هي محبو,سه بين أسوار القصر ده و انا فخور بيكي جدا بعد اللي حصل انتي غاليه انتي نجمه فوق في السماء و اللي عايز يوصل لازم يتعب.
شغف : انا بحبك اوي اوي اوي يا بابا. فهد بابتسامه : و انا كمان بحبك اوي اوي يا قلب بابا. _____شيماء سعيد (شيما)_____