Uncategorized

نيره وفهد

صمت و صدره يعلى و يهبط بسرعه يحاول أخذ أنفاسه المفقودة منه يتذكر كل لحظه عاشها معاها و كيف كانت دائما تشعره انه بالنسبه لها و لا اي شي و تتعامل كأنها لا تعلم أنه يعش,قها و العائله بالكامل تعلم ذلك حتى هي تعلم ذلك جيدا و لكنها كانت سعيده و هي تراه يموت عش,قا لها عاد النظر إليها مره اخرى و عينه تحولت إلى اللون الأحمر لأول مره في حياته يرى دموعها و لا يتألم من أجلها أو ياخذها داخل أح,ضانه.

فارس : بتعيطي على ايه مايان هانم مستحيل تعيط عشان خاطر واحد أمه “””””” و هو طلع زيها و يا عالم إذا كان من العائله أو لا مش ده كلامك عمري جربتي تعيشي عشان حد عمره ما عاش لحظه واحده عشانك انا عملت كده بغبائي عملت كده عشان خاطر واحده انانيه مش بتفكر غير في نفسها و بس اوعي تكوني فاكره اني اهبل أنا عارف و متأكد انك عارفه اني بحبك من سنين لكن كنتي فرحانه بالدور

بس خلاص من النهارده مش عايز اشوفك تاني حتى صدفه و اسفك مش مقبوله انا عايز قلبك يتحرق زي ما حرقتي قلبي مشكلتك اتحلت رقمي يا ريت يتمسح من عندك انا حليت المشكله دي بس عشان عمي فهد مش عشانك.

أنهى حديثه و هو يشعر لأول مره بالانتصار يعترف انه مازال يحبها و لكنها انانيه لا تستحق ذلك الحب بل الهوس جاءت كي تتحدث نظر إليها نظره اخرستها لا يريد سامع صوتها كي لا يضعف ذلك اللعين الذي بين ضلوعه لا تريد البقاء أكثر من ذلك فر هاربا خارج الغرفه بل خارج القصر كله دلف إلى سيارته و انهار في البكاء و ااااه من بكاء الرجال إذا بكى الرجل على مرأه فاعلم أن ذلك ليست حب او عش,ق بل هوس تخطي كل الحدود و لكن هل هو يبكي عليها هي بالفعل ام يبكي على نفسه و رجولته.

______شيماء سعيد______ دلفت شغف إلى الشركه في صباح يوم جديد وجدت الجميع ينظر إليها بخوف و توتر و كأنهم يريدون الهروب من أمامها نظرت إليهم بدهشه و لكنها لم تعطي أحد منهم اهتمام و ذهبت في اتجاه المكتب الخاص بها و لكن لفت انتباها فادي الذي ينظر إليها برعب و كأنه يريد البكاء ضغطت على شفتيها بحيرة و هي تحرك يديها على حجابها ماذا يحدث لماذا ينظر إليها الجميع بتلك الطريقه غيرت اتجاها و اتجه إلى فادي الذي عندما وجدها تقترب منه قام من

مكانه و أغلق باب المكتب الخاص به في وجهها كاد فمها أن يصل إلى الأرض من شده الصدمه سمعت صوت عقلها يصرخ بكلمه واحد “يحيى” من المؤكد أن كل ما يحدث بسبب ذلك اللعين أحمر وجهها من شده الغضب و ذهبت إلى مكتبه بسرعه البرق تتوعد له بالكثير تعلم أنه مهما حدث سيظل كما هو يحيى لم و لن يتغير مهما حدث وصلت إلى مكتبه و دلفت دون استئذان وجدته يجلس و على وجهه بابتسامه سخيفه كأنه كان في انتظارها وقفت أمام مكتبه و هي تعض على لسانها حتى لا تفقد اعصابها.

يحيى بجديه : اطلعي بره. إلى هنا و كفى ماذا يظن نفسه ذلك الأحمق زاد احمرار وجهها و عينيها أصبحت تطق شرار كأنها سوف ت أحد ما رفعت يديها و ضربت بها سطح المكتب بقوه و كأنها تريد ضربه هو. شغف بغضب : انت بتقول لمين اطلعي بره. ظهرت شبه ابتسامه ساخرة على وجهه مما أعطت له الكثير من الوسامه و قال : بقولك انتي عشان انتي موظفه هنا و انا المدير يعني المفروض و من باب الذوق انك تخبطي على الباب الأول هو اهلك و جوزك مش معلمينك الأصول و الا ايه.

كانت سوف ترد بغضب من سخريته في الحديث معاها و لكنها رسمت هي الآخر نفس الابتسامه الساخره على وجهها و قالت بكل برود. شغف : معلش يا يحيى بيه اصل اهلي جوزوني صغيره و أنا لما اتجوزت اتجوزت حمار اهو اختيار غلط و صلحته و خلاص.

تغيرت ملامح وجهه في لحظه من السخريه إلى الغضب تحولت معالمه و أصبحت عينه تنظر إليها نظره مرعبه كأنه أسد يستعد التهام فريسته انتفض قلبها بقوه من الخوف تعلم أنها اخطئت و تعدت كل الحدود في الحديث معه قررت الفرار من أمامه قب,ل أن يأكلها و كأنه قرأ أفكارها و سحبها من خصرها إليه اتسعت عينيها بصدمة و خوف حاولت إخفاء ذلك ببراعة و نظرت إلى يده التي تضمها بحده.

شغف : ايه اللي انت بتعمله ده نزل ايدك من عليا احسن لك انا بقولك اهو. يحيى : مين ده اللي حمار يا بنت نيره. شغف باستفزاز : طليقي و انت مالك يا يحيى بيه. ثم تحولت ملامحها للغضب هي الآخر و كأنها تذكرت سبب دلفوها إلى ذلك المكان بعدت يديه عنها و عادت عده خطوات إلى الخلف و نظرت إليه بغضب العالم. شغف : انا عايز اعرف انت عملت ايه لفادي و باقي الموظفين عشان يبعدوا عني و يخافوا مني بالشكل ده.

عاد إلى بروده و جذبها إليه مره اخرى وضع رأسه على عنقها يستنشق عطرها و رائحه الورد التي تجعله في عالم آخر شعرت برجفه لذيذه في كامل جسدها من مجرد شعورها بأنفاسه مثل النسيم على عنقها ذابت بين يده دون أي مجهود تعش,قه و تعلم ذلك أما هو ذاب هو الآخر في سحر جسدها الجذاب و أخذ يمرر يده على ظهرها بشغف يشعر كأنه ملك العالم كله ابتعد عنها قليلا و أخذ بتفحص وجهها بدقه عينيها ذات اللون الساحر التي تجذب رجال

العالم تحت قدمها إلى تلك الأنف الصغيره التي تزينها حمره الخجل إلى شفتيها و ااااه من شفتيها أصبح مدمن إلى تلك الشفاه الورديه الذي لم يتذوقها إلا مره واحده و لكنه أصبح متيم بها لا يستطع الصبر أو الصمود أكثر من ذلك بعدما وجد حابه التوت تلك ترتجف كأنها تدعوه إلى الاقتراب و تقبيلها فقام بكل صدر رحب تلبية الدعوه و قام بالتهام خاصتها داخل خاصته بلهفة و جنون يشعر أن جسده يطلب بالمزيد و المزيد أما هي كانت مستمتعه

إلى أبعد الحدود تلك القب,له سببت لها زياده في معدل ضربات القلب صدرها يصعد و يهبط بجنون مع زياده ارتجاف جسدها تحت جسده كانت سوف تبدله جنونه و تطلب المزيد من عش,قه هي الأخرى و لكن دق جرس الإنذار داخل عقلها و ابتعدت عنه كمن قرصتها حيه و هي تمسح شفتيها من اثاره بتقزز ظاهري و بداخلها تشعر بالخجل و خبيه الأمل من نفسها و من ذلك الاستلام المخزي له.

شغف : انت فاكرني ايه واحده من الزباله اللي انت تعرفهم إذا تسمح لنفسك تقرب مني بالشكل ده. يحيى بفحيح مثل الأفاعي : و الله انا ما شوفتش منك رفض بالعكس اللي انا عملته ده كان على بناء دعوه من شفايفك الحلوه دي. عجزت بالفعل عن الرد تعلم صحه حديثه جيدا و ان ذلك القلب اللعين ضعف أمام قرب معشوقه و لكنها قررت اخيرا الرد بنفس سلاحه. شغف : دعوه مني و الا رغبه منك انت بصراحه انا شايفه في عينك حاجات كتير.

ابتسم بداخله قطته المطيعه أصبحت بشكل جديد شرسة قويه تأخذ حقها دون خوف أو ضعف و هذا زاد من إعجابه بها أكثر و أكثر في الفتره الاخيره أصبح بداخله الكثير من المشاعر الغير مألوفة بالنسبه له أصبح يشتاق إليها كثيرا مع انها في الماضي كانت أمامه طول الوقت و لكن الآن غير يريد قربها أكثر يريد الحديث معاها يعش,ق رائحه أنفاسها لا يعرف ماذا تلك المشاعر و لكن صرخ قلبه و عقله بصوت واحد زلزال جسده بالكامل “بحب شغف” و أخيرا تحرك الحجر و أعلن ذلك القلب العش,ق و رفع رأيه الاستسلام فاق من شرود على صوت أغلق باب المكتب نظر

حوله لم يجدها جلس على أحد المقاعد يغلق عينها باستمتاع و هو يتذكر قب,لتها و طعم التوت الذي يعش,قه . _____شيماء سعيد______ عاد أسد إلى المنزل في منتصف الليل حتى لا تراه نيره و يصيبها الهلع عليه دلف إلى غرفته وجد ملاكه الصغير ينام على فراشه بسلام شديد اتسعت ابتسامته و دلف إلى المرحاض ابدل ملابس و قام بالنوم بجوارها أخذ يتامل في ملامحها بحنان و شوق كم يعش,ق تلك الفتاه لا يعلم و لكن تعجب من ملامح الألم المرسومه على وجهها و تلك الهمهمات التي لا يفهم منها شيء و كأنها تحلم بكابو,س بشع.

أسد بقلق : حوري افتحي عينك في أيه افتحي ده مجرد كابو,س. فتحت عينيها بعد عده محاولات منه نظرت إليه بلهفة شديده و ضمت نفسها داخل صدره بيد مرتجفه و قلب يصرخ خوفا من الفراق. أسد : مالك يا حبيبتي. حور بدموع : حلم وحش اوي اوي يا أسدى اوعي تفكر تبعد عني في يوم. أسد بحنان : اكيد مستحيل طبعا يا روحي. ثم أضاف بمزح كي يغير مسار الحوار : بعش,ق امك يا بنت اخت نيره.

ابتسمت بعش,ق من بين دموعها : و انا بموت في أهلك يا ابن نيره. ______شيماء سعيد_______

انت في الصفحة 18 من 18 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى