خرجت بحسره على ما أوصلت نفسها إليه دمرت حياتها بالكامل و دمرت أبيها معاها الذي لم يكن له ذنب في شي على الإطلاق و الآن لا تعرف ماذا تفعل أو إلى أين سوف تذهب أو تنام. أما هو في الداخل عاد إلى ممارسه عمله مره أخرى و كأن شيء لم يكن و لكن للمره الثانيه الذي ينفتح فيها الباب دون إذن نظر إلى الباب وجد أبيها فهد الدالي يدلف إلى المكتب قام ليث من مكان باحترام و تقدم يقب,ل يد أبيه.
ليث : ايه سبب الزياره الغاليه دي يا حاج كان ممكن تطلبني و أنا اجي عند ح,ضرتك. يجلس فهد و هو يقول بجديه : انت أكتر واحد في ولادي اللي شبهي في كل حاجه يا ليث ساعات بحس ان أنا و أنت شخص واحد. ليث : ده شرف كبير ليا يا بابا اني اكون زيك. فهد بغموض : بس النهارده اول مره اكتشف انك ظالم. ليث بذهول : ظالم أنا مستحيل اكون ظالم يا بابا ليه بتقول كده.
فهد بهدوء : عادل المهدي أعلن افلاسه النهارده و اللي انا واثق منه انك السبب في ده عايز اعرف ليه عملت كده. ليث بجديه : يا بابا الرجل ده خلي بنته تعلب بيا انا و عمر و اللي يقع في غرامها الأول يتجوزها و لما انا عرفت غيرت الخطه و صورت عمر معاها عشان يتجوزها كان لازم أعمل كده قرصه ودن ليها هي و ابوها عشان عايله الدالي تفضل فوق الكل مش كل من هب ودب يقدر يضحك علينا.
قام فهي من على المقعد و هو يشعر بالفخر بولده و ما يجعله يفخر أكثر أن ذلك الشبل يشبه اقترب منه و وضع يده على كتفه و قال بارتياح. فهد : انت سندي و سند العائله كلها و أنا لما اموت هموت مرتاح أن تعبي و تعب ولادي عمي و اخويا مش هيروح الأرض أبدا طول ما انت و يحيى موجودين. ليث بلهفة : بعد الشر اوعي تقول كده يا بابا انت اللى سندي و سند العائله كلها و من غيرك كل حاجه تضيع.
فتح فهد يده إليه كي يستقب,له و بدون تردد دلف إلى صدر أبيه فهد بجديه : عايزك دايما تكون واثق اني في ظهرك. ليث بنفس الجديه : و انا برضو دايما هكون سندك. ______شيماء سعيد______ أما عند تلك الصغيره و القصيره فهي أخذت قامت خالتها القصيره كانت تجلس تبكي على فراق حبيبها فأسد زوجها و حبيبها و عش,قها الابدي لم تراه منذ أكثر من ثلاثة أشهر فهو في مهمه و مثل كل مره يغيب بالاشهر و هي هنا تتألم من الفراق قطع بكائها صوت هاتفها نظرت إلى الهاتف بلهفة عندما وجدته هو المتصل.
حور بجنون : وحشني اوي اوي يا أسدى هترجع امتا. أسد بحنان : قريب جدا يا قلب اسدك بس ممكن تمسحي دموعك بقى. حور بذهول : و انت عرفت اني كنت بعيط ازاي. أسد بابتسامه : عشان انا دايما معاكي حتى لو مش موجود في نفس المكان عشان روحي مربوطه بروحك لآخر نفس فيا مش محتاج اشوفك عشان اعرف انتي حاسه بايه. حور بعش,ق : انا بعش,قك يا ابن نيره.
أسد : و انا بموت فيكي يا بنت اخت نيره صحيح نيره فين امال. حور بحزن : انت عارف كل سنه في نفس اليوم خالتو بتكون طول اليوم في المقابر عند خالتو امنيه الله يرحمها. أسد : طيب و بابا معاها. حور : عمو فهد في الشركه و بعدين هيروح لها هناك. ثم قالت بمرح : خلاص بقى هو انت لازم تعرف كل حاجه مني و البيت كله يقول عليا فتانه.
أسد بمرح هو الآخر : طيب مع السلامه بقى يا فتانه عشان عندي شغل.. حور : مع السلامه كلمني تاني عشان انت بتوحشني اوي. أسد بحنان : يسلملي المشتاق حاضر هكلمك و نسيت اقولك اني بعش,ق امك. حور بمرح : و انا بموت في أهلك. أسد : بيئه اوي يا بت. ثم أغلق الهاتف قب,ل أن تقول اي شيء أما هي نظرت إلى الهاتف بسعاده شديده و أخذت تقب,ل فيه.
الفصل الثاني في ذلك المنزل القديم في أحد المدن الريفية يدل على الفقر الشديد إلى أصحابه تصدر منه تلك الصياحات المرتفعة تبدو أن هناك مشكله ما و في داخل احد الغرف نجد فتاه صاحبه وجه ملكي
و عيون بريئه يملئها الدموع و صوت بكائها يقطع القلوب و تصرخ أكثر و أكثر تقاوم و تحاول عدم اقترب تلك النساء منها و لكن دون جدوى لم يبالي أحدن بوجعها أو بحسره قلبها كل ما يشغلهن أن تكون بكر و ترفع رأس أهلها أما هي اغمضت عينيها باستلام لا تريد أن تراهم و هم ينهكوا حرمت جسدها البريء دقائق معدوده و صرخت أحد النساء بزعر لا يوجد دليل على عذريتها دلف أهلها و زوجها الذي كان يرفض بشده قيام اول ليله مع زوجته بتلك الطريقة و لكن ماذا يفعل تلك هي العادات والتقاليد.
أم العروس بقلق بالغ : في ايه يا ام احمد يا اختي. أم أحمد بغضب : في و في كتير يا اختي بنتك صاحبه الصون و عفاف مش بنت بنوت. شهقت المرأه بفزع : مستحيل بنتي أشرف من الشرف. أم أحمد بسخرية : تعالى شوفي بنفسك بنتك اللي اشرف من الشرف.
ذهبت المرأه كي تراه ذلك المنديل وجدته نظيف فاخذته و عادت إلى ابنتها مره اخرى لتعيد التجربه و لكنه أيضا تلك المره نظيف مما أصابها بالجنون أخذت تضرب في تلك المسكينه دون رحمه و لكن هي كانت بعالم آخر بعيد كل البعد عن ذلك المكان الذي لا يوجد فيه شيء إلا الظلم . أم أحمد بغضب : خدي بنتك و بره البيت ده البيت ده طاهر و ابني هيطلقها في اسرع وقت.
دلف والد الفتاة و حملها خارج المنزل عاد بها إلى منزلها و هو لا يستطع رفع رأسه أمام أحد من الموجودين. ______شيماء سعيد(شيما) ______ أما في أحد الشركه الكبرى الخاصه بالسياحة بالقاهره كان يقف ذلك الوسيم في غرفه الاجتماعات و هو يتحدث بجديه شديده و الكل ينظر له بإعجاب من مهاراته في العمل و هو في ذلك السن الصغير أما النساء كل واحده منهن تريد أن تكون حرم ذلك الوسيم صاحب المال الكثير ابن عائله الدالي تلك العائله التي تملك أكثر من نص الدوله .
ياسين بجديه : كده تمام يقدر يروح كل واحد على شغله. خرج الجميع و عاد هو أيضا إلى مكتبه الخاص و خلفه السكرتيره. أغلق الباب خلفهم و جذابها إليه بشده ثم قال بخبث. ياسين : كنتي هايله النهارده يا ناني.. ناني بدلال : طيب ما انا عارفه بس انت وحشتني اوي. ياسين : اكيد طبعا و عشان كده النهاردة الساعه 10 هستنكي في الشقه.. ناني بلهفة : طيب ما نروح دلوقتي.