ياسين : مينفعش يا مزه عندنا شغل. ناني بدلال : طيب ما ده كمان شغل و أحلى من هنا. ياسين : كلامك مقنع بس الشغل ده اللي بيجيب فلوس أما الشغل التاني بيجيب نار جهنم. ناني : خلاص براحتك انت الخسران اروح انا بقى شغلي. ياسين : سلام يا كنافة بالقشطه. خرجت من المكتب أما هو أخذ يتابع عمله بجديه شديده بالرغم انه عاش,ق إلى جنس حواء و معظم وقته معهم الا انه يعش,ق عمله أكثر أو لنقول فهو يحب مجال السياحه كي يتعرف على فتيات أكثر و أكثر دق هاتفه فوجد المتصل إحدى الفتيات أغلق الخط.
ياسين بقرف : جتك البلى قال ايه نتجوز نتجوز في عينك هو انا عبيط عشان واحده تقولي رايح فين و جاي منين و هترجع امتا و بعدين حتى لو ده حصل لازم يكون عن حب مش كده. _____شيماء سعيد (شيما)______ دلف فهد الى جناحه الخاص وجد تلك الحوريه التي لا تتغير مهما مرت عليها السنوات تقف أمام المرأه تمشط شعرها اقترب منها كعادته و أخذ يمشط شعرها هو نظر إليها وجدها تنظر إليه بغضب و حزن يعلم لماذا تحزن لأنه لم يأتي معاها المقابر ذلك العام فمنذ عودتهم إلى بعض يذهبوا كل عام لزيارة أمنيه.
فهد و هو يقب,ل رأسها بحنان : أسف. نيره ببرود : بتعتذر له هو انت عملت حاجه غلط. فهد بجديه : اه بس كان غصب عني كان في مشكله في الشركه و كان لازم اكون موجود و أول ما خلصت روحت المقابر صحيح مش سوى زي كل سنه بس روحت. نيره بسعاده : بجد روحت يا فهدي. فهد بعش,ق : بجد يا قلب فهدك. ثم أضاف بمرح : هو انا قولت قب,ل كده انا حبيتك امتا.
نيره بدلال : تؤ مقولتش. جذبها فهد من على المقعد و أخذها إلى الفراش و وضع رأسها على صدره و أخذ يحرك يده بحنان على شعرها. فهد : فاكره لما كونا عند خالك عتمان اول مره بعد كتب الكتاب. نيره بحزن : اقصدك يعني لما انضربت بالنار و قولتك بحبك. فهد بنفي :
لا قب,لها لما كونا بتنكلم سوا حسيت بمشاعر غريبه اول مره أحسها حاجه جوا عايزه تاخدك في ح,ضني و عايز أفضل اتكلم معاكي طول عمري و لما انضربتي بالنار كان قلبي هيقف من الخوف مكنتش عايز حاجه من الدنيا غيرك و بس لكن لما اطمنت انك بخير رجعت زي الاول و رفض عقلي يعترف بالحب ده و لما ظهرت صفاء كنت عايزك في ح,ضني اكتر من الاول بس عقلي قالي ابعد هنا حبيبتك اهي رجعت اللي انت بتحسه مع نيره ده مجرد بديل أو احساس أنها فيها من روح حبيبتك لكن مقدرتش ابعد برضو كنت معاكي في كل مكان حتى و
انتي مش حاسه بيا في الجامعه و البيت حتى و انتي نايمه كنت حاطط كاميرا في الاوضه و كنت بموت و انا شايفك مقهوره لما تامر سابك و مشى. نيره بعش,ق : انا بعش,قك و مش عايزه افتكر اي حاجه من دي كفايه اننا مع بعض دلوقتي و اللي فاتت كله مات. ابتسم لها بعش,ق و اقترب من شفتيها و أخذها و رحلوا إلى عالم لا يكل و يمل من دلفه معها فيه فهي بالنسبه له إدمان.
_____شيماء سعيد (شيما)______ في حديقه القصر كانت تجلس صاحبت الجمال الغارق فهي أجمل فتاه في عائله الدالي نعم يا ساده انها مايان فهد الدالي أعطاها الله جمال مذهل و هذا ما جعل منها كتله من الغرور على البعض و الدلال على البعض الآخر صرخت فجأه عندما وجدت أحد يقذفها بالماء نظرت خلفها بغضب. مايان : ايه الغباء ده يا فارس. فارس بمرح : لقيت قربتي نامي قولت لازم افوقك. مايان بغيظ : بقى كده.
فارس باستفزاز : اه كده. نظرت إليه بخبث و قامت بالركض خلفه إلى أن دفشته في المسبح شهق بفرع طال الوقت و هم على هذا المرح و صوت ضحكاتهم تملأ المكان جلسوا على الأرض بتعب. مايان : تعبت. فارس بحنان :مالك الأيام دي مش زي الاول و ليه دايما قاعده لواحدك. مايان بهيام : اصلي حبيت .
أ شعر أحدكم بقلب يحترق نعم انه هو قلب ذلك المسكين الذي يعش,قها منذ أن جاءت إلى هذه الدنيا يفعل كل شيء من أجلها و من أجل انت تظل معه و لا تشعر بفرق السن بينهم هي دايما تحلم و هو يحقق دايما تتحدث و هو يستمع يقلل من سنه و وقاره من أجلها يفعل أشياء إلى شباب في العشرين من عمرها و كل ذلك فقط من أجلها و الآن تقول له انها تحب غيره تريد غيره و هو من بالنسبه لها حاول التماسك و رسم ابتسامه زائفة على وجهه.
فارس : و مين سعيد الحظ. مايان : واحد زميلي في الكليه إنما ايه حاجه كده من بره الكوكب وسيم اووي عارف سعاد حسني و هي بتغني في ايدك قوه تهد جبال اهو هو ده اول ما شوفته حسيت بحاجات اول مره في حياتي احس بيها مش شايفه اي رجل في الدنيا دي كلها غيره هو و بس و بغير عليه جدا من أي بنت تقرب منه. نظرت إلى ذلك العاش,ق المذبوح بابتسامه جميله :
تعرف يا فارس انا بحب اتكلم معاك اوي ساعات بحس انك زي أبيه ليث لالالا مش أبيه ليث انت زي بابا انت فعلا بابا يا فارس تعرف انك اول واحد هيشوف علاء حتى قب,ل بابا.
أما هو كان في عالم آخر اهو بالنسبه لها مثل ليث لالالا انه في مقام أبيها هل كل ما فعله من أجلها لا يعبر لها عن أي مشاعر بداخله كل مشاعرها اعطتها لشخص أخر اهو ركض خلف سراب طول تلك السنوات يحبها لا بل يعش,قها و هي بمنتهى السهولة و الانانيه تحب غيره و تحكي له عن الآخر لأول مره في حياته يشعر بالعجز و عدم القدره على الرد فاق من تفكيره على صوتها.
مايان : فارس انت يا عم فاررررررس. فارس : ايه. مايان بقلق : انت تعبان النهارده و الا ايه. فارس بخيبه امل : لا أنا كويس بس يمكن إرهاق من الشغل هروح استريح شويه. مايان بحزن :طيب و كلامنا. فارس : نتكلم بكره.
تركها و رحل دون أضافت اي حديث فهو لا يملك القدر على الحديث الآن كل ما يريده هو فقط اختفائها من أمامه لا يريد رؤيتها و هو في تلك الحالة لماذا كلما احب شيء يذهب من بين يده إلى غيره و يبقى هو يعاني مراره الفقدان في البدايه والدته التي تركته في عمر الاربع سنوات و تزوجت و تركته وحيدا و لم يخرج من تلك الحاله إلا عندما جاءت مايان إلى الحياه شعر انه الآخر لأول مره يرى الحياه و ها هو الآن يفقدها هي الأخرى.
_____شيماء سعيد (شيما)_____ كان ليث يجلس في شقته الخاصه به و مع احد الضباط الذي يعمل تحت يده فليث كان يريد أن يصبح ضابط و لكن فهد أراد أن يعمل معه في اداره الشركات و رفض دخوله كليه الشرطه و ليث لم يستسلم و قدم في الشرطه و عمل في الشركات مع والده و ايضا ضابط كما يريد و لكن سرا لا يعمل أحد كونه ضابط إلا شباب العائله. ليث : خلاص يا كريم القضيه دي هتخلص خلال أسبوع.
كريم : تمام يا باشا. غادر كريم و بقى ليث يتابع القضيه بجديه شديده دق هاتفه برقم رجل أعماله. ليث بجديه : خير. ……. : يا فندم أهل الحاره دي مش راضيين يخلو البيوت في مقابل بيوت تانيه. ليث بغضب : يعني ايه هو لاعب عيال الأراضي دي انا عايزها آخر الأسبوع. ……. : يا باشا الناس دي رفضه رفض شديد. ليث بغضب : خلاص هدوا البيوت بس الاول اتأكد ان مفيش حد جوا البيت و البيوت التانيه تكون جاهزة لاستقبال الناس فاهم.
……. : فاهم يا باشا. عاد ليث إلى العمل و لكن دق باب المنزل زفر بغضب لا يستطيع إكمال عمله على الإطلاق فتح الباب وجد فارس أمامه في حاله لا تبشر بالخير.