Uncategorized

نيره وفهد

في قصر الدالي كانت أسيل تنظر إلى أخيها عمر بترقب إلى أن دلف غرفتها. اسيل بلهفة : ها عملت ايه. عمر : كله مش تحت السيطرة. اسيل : كله مش تحت السيطره ليه يا اخر صبري. عمر : عشان مش لقيين حد يساعدنا يا أذكى اخواتك. أخذت اسيل تفكر قليلا كم تبدو جميله و هي تفكر و لكن مع جمالها أيضا غبيه اخدت تفكر أكثر من عشر دقائق دون فائدة.

عمر : لا كده مش هينفع الوقت بيضيع. اسيل بسعاده : خلاص لقيت الحل طنط نيره هي اللي هتخرج طنط عش,ق من القصر لحد ما نعمل تح,ضيرات العيد ميلاد. عمر : يا سلام عليكي يا بت يا اسيل لما تشغلي الجزمه اللي في دماغك.

نظرت إليه اسيل بحده و تركت الغرفه كي تتحدث مع نيره وجدت في طريقها أسر الذي كان ينظر لها باستحقار مع انها من ملكه قلبه و عقله و لكنها كاذبه مخادعه قادره على رسم دور البراءه و هي لا تعرف عنها شيء يكرها و يكره نفسه لأنه مازال يحبها يعرف أن تفكيره متناقض في كل شيء مازال يحمل لها الكثير و الكثير من المشاعر و لكنها خائنة استغلت سفره فتره إلى الخارج و خانته و مع من مع صديق عمره قدمت نفسها إلى صديقه على طبق من فضه و هو الذي يعش,قها و لا شيء بالنسبه لها.

أسيل بخجل : ازيك يا اسر. أسر ببرود : اكيد طول ما انتي بعيده عني هكون كويس. أسيل بندم : أسر انا كنت مراهقة و مندفعه في مشاعري ارجوك سامحني و خلينا نرجع زي الاول.. قهقه أسر بسخرية على حديثها تتخيل أن من الممكن أن يعود معاها مثل الماضي و بالنسبة لقلبه الذي يموت في اليوم ميائات مرات بسببها هي سوف تظل كما هي انانيه لا تفكر إلا بنفسها فقط.

أسر : نرجع زي الاول و ده هيحصل ازاي. ثم أكمل بقسوة : اقولك انا تعرفي ترجعي قلبي اللي كان عاش,ق ليكي زي زمان تقدري تخليني أنسى اني جايبك من بيت صاحبي سكرانه انتي عارفه لو كان واحد غيره كان قال بنت سهله و جاي لي على طبق من ذهب من غير اي تعب كان زمانك دلوقتي مدام و العائله كلها مش عارفه ترفع رأسها كل ده بسببك.

مع كل كلمه كان ينطقها يريح قلبه و يخفف ألمه من نظره الألم في عينيها تلك العيون الذي كان ي نفسه من أجل نظره سعاده بها أما هي كانت تسمع حديثه و تعلم أنه محق في كل شيء و إنها تستحق أكثر من ذلك. أسيل بدموع : أنا أسفه على كل حاجه يا أسر و بلاش نرجع زي الاول عشان ده مستحيل بس على الاقل سامحني انا مش قادره اعيش و انا شايفه نظره الاستحقار دي في عينك ارجوك.

أسر : لو نظره الاستحقار دي هتموتك فأنا عايزك تموتي بس ببطء زي ما عملتي معايا بضبط عايز اشوف وجعك كل يوم بيزيد اكتر عايزك عايشه ميته عايزك تتخيلي لو ابوكي عرف ايه ممكن يكون رد فعله. اسيل و هي على وشك الانهيار : كفايه يا أسر كفايه ارجوك أنا مش وحشه اوي كده انا كنت مراهقة و حبيت مش غلط.

نظر إليها باستحقار أكثر تعلق أخطاء على كلمه كنت مراهقة تركها و اكمل طريقه و كأن شيء لم يكن على الإطلاق أما هي سمحت لنفسها بالانهيار و أخذت تبكي بقهر و هي تلعن نفسها و غبائها إلى اوصلها إلى هنا. ____شيماء سعيد (شيما)____ عند صبا كانت تسمع إلى خطه أبيها للمره العاشره بملل. صبا : خلاص بقى يابابا هي أول عمليه عارفه هعمل ايه كويس اوي. حمدي بجديه : صبا الرجل ده و عائلته مش ساهلين لو اتكشفتي هيكون بموت و موتنا كلنا.

صبا : متقلقش يا بابا انت مخلف رجل. دقائق و أتى كرم و مع المعلومات التي طلبتها هي منه أخذت منه الملف و أخذت تتأمل ذلك الوسيم الذي في الصوره يبدو عليه الذكاء الزائد و و الوسامه الزائده ظل سؤال واحد في رأس هل ذلك ظالم و يبدو عليه ذلك فاقت من شرودها على صوت كرم. كرم بتساؤل : ايه يا بنتي روحتي فين. صبا بانتباه : لا معاك اطمن.

كرم بجديه : كل المعلومات عنه معاكي في الملف من اول ما اتولد لحد اللحظه دي. صبا : طيب كويس جدا ده هيسهل علينا المهمه. قام حمدي من مكان و دلف إلى أحد الغرف فنظرت صبا إلى كرم و سألته بجديه : كرم انا حاسه بحاجه غريبه في العمليه دي. كرم بقلق : ليه في ايه. صبا : بابا خايف اوي من العمليه دي اكتر من اي حاجه قب,ل ده مش عارفه ليه.

كرم : يمكن عشان عايله كبيره و اللعب معاها بموت و بعدين انتي عارفه عمي مع كل عمليه بيحب تكون كل حاجه مضبوطة عشان تتم على خير مش اكتر. صبا : يا رب يكون كلامك صحيح عموما يلا نشوف شغلنا قول كل المعلومات اللي عندك. كرم بجديه : ليث فهد الدالي يعتبر كبير عايله الدالي بعد ابوه الكل بيخاف منه و بيعمله الف حساب عنده 28 سنه معندوش اي علاقات نسائية حتى حب لا وقته كله في الشغل و بس اهم حاجه في حياته والده و والدته و الباقي عندك في الملف .

صبا بجديه : خلاص تمام اوي كده نبدأ بقى بسرعه. حرك كرم رأسه دليلا على الموافقه أما هي نظرت إلى الصوره بشرود و قالت بخوف : يا ترا ايه حكايتك و ليه حاسه برعب كل ما بشوف صورتك يا ترا ايه نهايه الحكايه دي يا ابن الدالي. الفصل الرابع

دلف يحيى إلى شقته الخاصه التي تسكن بها ليلى و هو في قمه غضبه منها أما هي كانت تنتظره بلهفة شديده لأنه حقق لها رغبتها و أتى إليها عندما وجدته أمامها ابتسمت بسعاده شديده و ركضت تدفن نفسها داخل صدره أما هو ظل مكانه ينظر إليها ببرود شديد يعلم كل العلم انها لا يهمها إلا المال و المكانه الاجتماعيه و كونها أصبحت زوجته هذا أعطى لها الكثير و الكثير ابتعد عنها ثم قال بهدوء ما يسبق العاصفه.

يحيى : انا قولت لك كام مره اياكي تتصلي بيا. ليلى بتوتر : كتير بس انا بحبك اوي و انت بتوحشني. يحيى : بصي يا ليلى انا مش بتاع الكلام الفاضي ده و مش دي الطريقه اللي ممكن تخليني أحبك و انا حذرتك أكتر من مره عشان كده خلاص دورك انتهى. ليلى بخوف : يعني ايه مش فاهمه.

يحيى و هو يخرج تلك الورقه من جيبه الخاص ثم أشار إليها بها : مش دي ورقه الجواز اللي بنا و كل شويه انا مراتك انا مراتك مع اني مش شايف الجواز العرفي جواز بس ماشي انتي طالق يا زوجتي العزيزه طالق بالتلاته كمان.

ثم مزق الورقه أمام عينيها بكل جبروت دون أن ينظر إليها و الي الدموع التي بدأت في الانهيار على وجهها هي تعلم أنه قاسي القلب معدوم المشاعر و لكنها لم تتخيل في أبشع أحلامها أن يفعل بها ذلك و انها رخيصه عنده إلى تلك الدرجه ابتسمت بسخرية هي من فعلت كل هذا لذلك يجب عليها تحمل المسؤولية كامله. ليلى بدموع مقهوره : عملت كده ليه انا حبيتك. يحيى بسخرية : بلاش نضحك على بعض انتي متعرفش يعني ايه حب و كمان عارف اني كاتب كتابي على بنت عمي يعني عارفه انك مجرد متعه يبقى بلاش دور المسكينه ده.

ليلى بصريخ : حرام عليك حرام عليك يا اخي انت ايه فين قلبك. يحيى بهدوء : صوتك يكون واطي عشان مقطعش لسانك و عشان تعرفي يا ستي اني عندي قلب الشقه دي ما اول يوم ليكي فيها و هي بأسمك و كمان حساب في البنك تقدري تعيشي منه بعد ما اهلك رموكي عرفتي بقى انا طيب قد ايه. ليلى : انا مش عايزه كل ده انا عايزك انت. يحيى : انتي مش عايزني انا انتى عايزه يحيى بيه الدالي عايزه الفلوس و السلطه و اسم العائله مش اكتر انا اعطيتك الفلوس حافظي عليها بقي.

ليلى : يعني ده اخر كلام عندك. يحيى : و معنديش غيره الكام الشهر اللي عشناهم سوا تمنهم في أيدك كده خلاص. اقترب من الباب كي يرحل و لكن توقف كأنه تذكر قول شي نظر إليها بقوه و قال بتهديد : اوعي عقلك الصغير ده يفكر يقف قصدي هيكون بموتك لا موتك مش كفايه هتتمني الموت في اليوم الف مره بعد اللي هعمله فيكي.

خرج من المكان دون نظرت شفقه واحده عليها أما هي مسحت دموعها بعنف و توعدت له بالكثير و الكثير سوف يدفع ثمن كل شيء فعله معاها منذ أول لقاء بينها إلى تلك اللحظة الملعونة التي هدم بها كل شيء. ______شيماء سعيد (شيما)______. دلفت حور إلى غرفه شغف فهي تحبها كثيرا و تحب الحديث معاها وجدتها تجلس هي و مايان يحاولوا تهدئة أسيل التي تبكي بانهيار نظرت إليها حور بفزع و اقترب منها.

حور بلهفة : مالك يا أسيل مالها يا بنات. شغف بحزن عليها : نفس الموضوع أسر مش راضي يسامحها. حور بحنان : أسيل يا حبيبتي اللي حصل مش قليل على أسر عايزها يسامحك ازاي. أسيل ببكاء : عارفه انه صعب بس أعمل إيه كنت مراهقة و مشاعري متلخبطه. مايان : أسيل اللي كنتي عملتيه ده غلط و بعدين المصيبه الأكبر لو عمو معتز عرف انك عملتي كده لا و كمان خرجتي من الباب الخلفي للقصر و هربتي من الحرس ده ممكن بموتك.

شغف بعتاب إلى شقيقتها : مايان مش وقت الكلام ده. ثم نظرت إلى أسيل : انتي بتحبي أسر يا أسيل. أسيل : بعش,قه.

انت في الصفحة 7 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى