Uncategorized

نيره وفهد

شغف : يبقى خلاص تعملي المستحيل عشان حبيبك يرجع لك تاني. أسيل بقهر : و ده ازاي هو مش قادر ينسى اني روحت لصاحبه بيته و قولتله بحبك قولي لو كان واحد تاني مش محترم كان قال دي بنت ساهله و جات لحد عندي. أنهت حديثها و انفجرت في البكاء اقترب منها حور و قالت : هو عنده حق صعب جدا يقدر يسامح بالسرعة دي و خصوصا انه راح جابك من عنده و انتي كنتي في دنيا تانيه خالص.

أسيل : انا عارفه كل ده بس و الله العظيم بحبه اعمل ايه عشان يصدق. مايان : أعطى له فرصه يكون لواحده من غير ضغط منك يمكن ينسي و يقدر يسامح. أما شغف كانت في عالم آخر بعد تلك الرساله التي أتت إليها من رقم مجهول و التي تحتوي على صور الي زوجها العزيز مع فتاه ما و هو يقب,لها ارتعشت يديها و سقطت الدموع من عينيها دون أراده منها يخونها مستحيل يحيى يفعل ذلك تعمل انه لا يحبها مثلما هي تحبه و لكن مستحيل

أن يذبحها بتلك الطريقة البشعة ماذا فعلت له حتى يكون هذا جزأها هي عش,قته أعطت له حق الحريه في حياتها أصبحت مثل الإنسان الآلي يحركها كما يشاء تفعل كل شيء يريده حتى إذا لم ترغب به هي و تكون هي تلك النهايه هل تلك التي يقب,لها أفضل منها في نظره هل يحبها هي أطلقت صرخه تعني بها الكثير قدرتها على التحمل انتهت . التف إليها الفتيات بفزع من صريخها و ما زاد الموقف سوء تلك الرعشه التي تملك من جسدها بالكامل.

حور : شغف مالك يا حبيبتي ايه اللي حصل. لا رد سوا ارتفاع صوت صريخها بكلمه خائن نظرت إليها شقيقتها بخوف شديد و اقتربت ضمتها إليها بقوه كي توقف تلك الرعشه خرجت اسيل بسرعه تنادي باقي العائله. مايان بخوف : شغف مالك حاسه بايه فين الوجع طيب. هدء جسدها و رفعت نظرها إلى شقيقتها و قالت بضعف قب,ل أن تغلق عينيها : في قلبي. أغلقت عينيها و استسلمت إلى الأمر الواقع فهي غير قادرة على المواجهه لذلك قررت الرحيل البعد توقف كل شيء في لحظه دقات قلبها ضعيفه جدآ هل هذه هي النهايه ام بدايه جديده لها و له.

_____شيماء سعيد (شيما)_____ كانت نور تقف أمام المرآة تعطي لنفسها النظره الأخير قب,ل الذهاب إلى التقديم في شركه ياسين للسياحة نظرت لنفسها برضا من هيئتها ثم خرجت من المنزل وصلت إلى الشركه نظرت حولها برهبه كبيره فالمكان ضخم و يبدو أنه صرح كبير أخذت تنظر إلى من حولها بخوف و رهبه تشعر أن هذا المكان لست مكانها شيء

بداخلها يحسها على الرحيل و لكنها تحتاج إلى المال دلفت إلى الداخل و مع كل خطوه تشعر أنها تقترب من الجحيم جلست تنتظر دورها و الآن جاءت لحظه البدايه أو بمعنى أدق بدايه النهايه دلفت إلى الداخل و هي تنظر حولها بانبهاره من روعه المكان فاقت من شرودها على صوته. ياسين : تعالى واقف عندك ليه.

نظرت إليها و يا ليتها لم تنظر رأت أمامها شاب شديد الوسامه لم تتوقع انا صاحب ذلك الصرح العظيم شاب يبدو عليه انه في أواخر العشرينات كل شيء فيه جميل عينه شعره ذقنه بماذا تفكري أيتها الحمقاء اقترب من المكتب فأشار لها بالجلوس و هو ينظر لها بخبث و سخرية يعلم بما هي شارده و يبدو أنه سوف يستمتع كثيرا في الفتره المقب,له نظر إلى الملف الشخصي بها و قال.

ياسين : نور عوض الله اسمك حلو يا نور.. نور بتوتر : شكرا يا فندم. ياسين بجديه : أول مره تشتغلي. نور : ايوه. ياسين : الإعلان كان مكتوبه فيه لازم الخبره فين الخبره اللي عندك. نور بجديه : انا كنت الأولى على الدفعه بتاعتي الاربع سنين و بحب المجال جدا و كمان معايا أربع لغات. ياسين بجديه : تمام يا نور هنشوفك شهرين تحت التجربه و القرار الأخير بعد الشهرين..

نور بسعاده : شكرا يا فندم و ان شاء الله هكون عند حسن ظن ح,ضرتك.. ياسين و هو يريد معرفة شيء غير موجود بالملف : تمام يا انسه نور. تغيرت ملامحها إلى التوتر الشديد و الخوف : مدام نور.. ياسين : انتي متجوزه. نور : مطلقه.. اتسعت ابتسامته أكثر و أكثر فمن هنا سوف تبدأ المتعه : تمام اتفضلي و بكره الساعه 8 تكوني على مكتبك. ____شيماء سعيد (شيما)____

خرجت من سيارتها الخاصه و لأول مره تظهر بشخصيتها الحقيقه داخل عمليه و مظاهرها الحقيقي دلفت إلى الداخل بكل جدية و هدوء عكس خوفها الداخلي من تلك المعركه التي لا تعرف لها بدايه من نهايه وصلت إلى مكتب السكرتارية و قالت بجديه. صبا : ليث بيه الدالي موجود. السكرتيره : ايوه يا فندم. صبا و قد زاد توترها : طيب لو سمحتي عايزه اقب,له. السكرتيره : في معاد سابق. صبا : ايوه انا صبا الشامي..

دقائق مرت عليها مثل السنوات لا تعرف ماذا بها و لماذا تشعر بتلك الدقات تزيد في قلبها تريد الفرار و لكن هذا مستحيل من أجل الناس الذي وقعوا ضحيه ذلك الذئب البشري الذي لا يهمه أحد سوى نفسه و نجاحه و لكن يوجد شيء بداخلها يشعر بأن يوجد خطأ ما دلفت إليه وجدته يجلس في انتظارها.

رفع رأسه إليها و عندما رآها أصابه الذهول هل يوجد امرأه بذلك الجمال أخذ يفحصها من أعلى إلى الأسفل عينيها و اااه من لون عينيها الجميل الساحر إلى انفها الصغيره الرائعه إلى خدودها الحمراء التي تشبه ثمرة التفاح الطاذجه نزل ببصره إلى شفتيها و ليته لم يفعل شعر برغبة كبيره يتذوقها لأول مرة في حياته يشعر بتلك المشاعر الي امرأه دائما كان العاقل الذي ينصح بقى شباب العائله بالبعد عن النساء و لا أحد منه ينظر إلى امرأه إلا إذا كانت حلاله و لكن هو يشعر عكس ذلك يريدها و بشده تلك القصيره التي تشبه والدته كثيرا فاق من ذلك التفكير

و عاد ليث الدالي من جديد. ليث بترحيب : اتفضلي يا انسه صبا. صبا : شكرا لح,ضرتك. ليث : تشربي ايه. صبا بجديه : و لا اي حاجه ندخل في الموضوع على طول. ليث : اتفضلي. صبا : بصراحه انا عارفه ان شركات الدالي أشهر من النار على العلم و كمان عارفه انكم بتخططوا لدار أيتام انا بحب الأطفال جدا فكنت عايزه أشارك بالأرض و لو مفيش مانع اشتغل في الدار بعد ما تخلص.

ليث بجديه : اكيد زي ما عرفتي كل المعلومات دي عارفه برضو ان عائله الدالي مش بتشارك حد لا بأرض أو حتى رأس المال لأننا مش محتاجين اي حاجه من دي. صبا بجديه هي الأخرى : عارفه بس انا نفسي اعمل عمل خيري و راس المال مش كفايه و معنديش غير الأرض دي عشان كده اقترحت على ح,ضرتك اني اكون معاكم.

ليث : بصي يا انسه صبا الكلام في الموضوع ده منتهى بس لو انتي فعلا حابه الأعمال الخيرية ممكن تشتغلي في الدار بعد ما تخلص و كمان تشاركي بالمجهود و هي بتتعمل على حسب اللي اعرفه عندك انك مهندسه ديكور يبقى ديكور الدار عليكي. صبا بسعادة : موافقه طبعا و هبدا شغل من بكره شكرا جدا لح,ضرتك. ليث : يبقى تمام.

خرجت صبا من الشركه و لكن بداخلها الكثير من المشاعر لا تعرف لماذا نسيت السبب الأساسي الذي أتت من أجله لماذا هي سعيده جدا انها سوف تكن بقربه تشعر كأنها طفله صغيرة في تجلس على الفراش في ليله العيد تنتظر الصباح حتى تذهب إلى الملاهي حررت تلك الأفكار من رأسها و أكملت طريقها لا يجد عليها نسيان هدفها.

أما في الداخل لا يقل حاله عن حالها لا يعرف لماذا وافق على عملها في المشروع قب,ل و بعد الانتهاء منه لماذا يريد رؤيتها مره اخرى رأى الكثير من الفتيات و الأكثر منها جمالا و ايثاره لكن لا يعلم لماذا ذلك الصغير الذي بين ضلوعه اشتاق لها في تلك الدقائق البسيطه لأول مره

في حياته لا يقرأ الملف الشخصي لعميل أو موظف أو حتى زائر دائما يحب معرفه كل شيء على الناس الذي يتعامل معاها من قريب أو بعيد و لكن هي لا يريد أن يكتشفها مع الايام مثل الكتاب الذي تقرأ كل يوم منه صفحه فض هو الآخر تلك الأفكار من رأسه و بدأ في العمل مره اخرى. _____شيماء سعيد (شيما)______

انت في الصفحة 8 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى