في بيت نسمه
واقفه أدام الباب وهي خايفه من مقابله ابوها
خبطت و شويكار فتحتلها
شويكار ب ن:نسمه…. ادخلي نسمه :ازايك يا مرات ابويا وازاي باسم شويكار:ا كي في صحه بتعالج من الهباب اللي كان بيشربه نسمه :انتي السبب يا مرات ابويا شويكار :انا؟
نسمه :اه انتي انتي اللي عملتيه ان الراجل ممكن يعمل اي حاجه ومحدش يحسبه انه ولد عادي جتمع مش هيجي عليه… لكنه جايه على بنات الناس و اتسبب في ان بنت بريئه تمو”ت نفسها و انا اك من مره كنت هروح في داهيه بسببه لما كان يبعتني اش يله سجاير بليل متأخر… اقولك انا كنت بخاف من الناس كنت بخاف اني اكون حلوه في عيونهم فيطمعوا فيا شويكار:انتي شمتانه في ا كي يا نسمه
نسمه :لا يا مرات ابويا بالعكس انا مشفقه عليه فين ابويا شويكار:نايم جواه تعبان نسمه مسحت وعها ودخلت واول ما شفته ا مت في ه وهي بت منصور :سامحيني يا بنتي ضيعتك انتي وا كي نسمه :اللي حصل حصل يا بابا و انا كويسه الحمد لله و جوز بيعاملني بما يرضي الله منصور ها وهو بيبكي في الوقت دا
أسد طلع ومعه تالين
مكنش طايق نفسه لكن قدر يتماسك عشان نسمه لكنه منساش اخته اللي ما”تت ولا حقه من زين الرفاعي(خاله) والد عدنان
في بيت عدنان
عدنان كان بيبصلها بعشق حقيقي اخيرا هي مراته
عدنان:تيا قومي يا كسلانه الع هياذن تيا بنوم :اامم سيبني بقى انام شويه كمان
عدنان بابتسامه :صباحيه مباركه يا قمر تيا فتحت عنيها و بصتله بتو :صباح الخير عدنان بهدوء:قومي ياله خدي شاور واجهزي هنخرج هطلع اشوف فريده على ما تجهزي تيا بتو :اوكي عند اسد
تالين ونسمه كانوا بيتفرجوا على التلفزيون كان بيلبس هدومه و اخد مسد”سه
وخرج و دا كان مخلي نسمه انه لانه فروض في اجازه
بعد نص ساعه
أسد نزل من عربيته أدام فيلا زين الرفاعي
لكن نط من على السور عشان اكيد لو حد شافه هيخلصوا عليه بعد دقايق
كان قاعد وحاطط رجل على رجل
في اوضه نوم و في شخص كبير في السن نايم
أسد بيعمر مسد”سه في نفس الوقت صحي اللواء زين الرفاعي زين بتو :أسد انت بتعمل اي هنا وازاي تدخل اوضه نومي
اسد بابتسامه غاضب:تحب اقت”لك ازاي
بالسلا”ح زي ما ابويا مات ولا بالسك”ينه زي ما د”ب ا امي…. اختك يا خالي
تحب اكلم عدنان يجي يشوف ابوه و يعرف وسا”خته و انه مر”تشي وفا”سد واتسبب في ان اخته تند”بح بد”م بارد قالها وهو بيوجه سد”س ناحيه راسه
زين:فكر في بنتك يا أسد متوديش نفسك في دا”هيه اسد ب :بنتي معها ربنا
و بيحط ايديه على الزناد وووو
نهايه الفصل تفاعل . فاضل تلات بارتات عشان كل شخصيه تاخد حقها في الروايه
#البارت37 #ملاكي_الخائف… #ال38
أسد ب وقهر :
تحب اق*تلك ازاي…. بالس*كين زي ما امي اند*بحت
ولا ب سد*س زي أحمد الهلالي اتق*تل رد يا خالي ههههههه خالي اي بقى
انا بس نفسي افهم ازاي طوعتك نفسك ان تسبب في مو*ت اختك بالبشاعه دي
لا وكمان لما الياس عرف اني ابن أحمد الهلالي…. كلمك وانت امرته انه يقت”لني وقلب بيا العربيه و انت اللي امرته اااززاااي زين ب ف:مكنتش اعرف انهم هيقت”لوا عشق (والده أسد)…. انا سربتلهم علومات و لمآ الاداره عرفت ان في معلومات اتسربت اتهموا ابوك بالخيا*نه
لكن هو كان عنده اداله تفضحني و تفضحي هيدوله فلوس كتير اوي لكنه رفض وانا بلغت الناس برفضه فخطفوا امك وقتها هو اتجنن بقوا يهددوه ياما ينقذها و يسلمهم الورق او يقت”لوها لكن ابوك كان رافض لآخر نفس وقتها خطفوه هو كمان و وقتها حطوا السك”ين على ر.قبه والدتك لكن هو رفض ي “ن بلده وقتها قت”لوها ادامه و بعد كدا قت”لوه
انا ماليش دعوه انا بس كنت محتاج الفلوس دي مكنتش اعرف ان عشق ه وح فيها
اسد وعه نزلت غصب عنه :انت ايه ا”ن…. دا انت الع.ن من ابل”يس
دلوقتي معاك الفلوس و الفيلا الشيك دي و كل حاجه معاك…. مرتاح
ابنك عدنان سابك لانه متأكد ان في حاجه مش مظبوطه….
اتسببت في مو”ت اختك…. و د”مار حياتي انا واختي
و دلوقتي جيه وقت الحساب اتشاهد على روحك زين :أسد فكر في تالين وفي مراتك اسد بيحط ايديه على الزناد لكن في الوقت دا الباب بتفتح بسرعه
اسد كان بيضغط عليه لكن بسرعه منت رفع ايديه والطل”قه جات في السقف منت صاحبه:ميستهلش يا أسد بنتك و مراتك محتاجينك اسد رمي سد”س من ايديه و جواه نا”ر مش بتنطفي….. منت :مت ش كل حاجه اتسجلت.. خدـ,ـوه العساكر اخذوا زين اللي انص من ان أسـ,ـد كان بيسجله منت :ربنا معاك
قالها وهو بيسيب أسد في الاوضه واقـ,ـف قلبه محر”وق على ابوه وأمه اللي راحو ضحيه لواحد مر”تشي وفا”سد بعد مده
رجع أسد البيت وهو ساكت دخل اوضـ,ـته
نسمه كانت بتذاكر في اوضه تالين
استغربت هدوءه سابت حاجتها و اطمنت ان تاليـ,ـن نايمه طفت النور وراحت اوضتهم
اول ما دخلت وقفت مصدومه وهي شايفه بيبـ,ـكي بطريقه مخيفه
بسرعه راحت له نسمه ب ف:أسد انت كويس في اي…. حصل اي اسد شدها وقعدها على رجله دفن وشه في رقبتها وكان بيبكي وهو ساكت كأنه محوش ال وع كل السنين دي نسمه وعها نزلت على حاله وهي بتطبطب على ضهره بحنان نسمه بحب:كل هيبقى تمام صدقني هم اننا سوا اسد كان ها وهو ساكت و وعه كانت بتد”بحها …………………………….
عند لارين
كانت راكبه جانب وريث و هو سايق عربيته و اخدها للقاهره في طريقه لبيتها
كانت سرحانه بتفكر في حياتها و فروض هتعمل اي بعد كل اللي حصلها
هي حرفيا كانت رحله من أصعب رحلات الحياه وهي الخذلان من الكل وريث :لارين اي رايك تشتغلي سكرتيره عنـ,ـدي في شركتي اللي هنا… مش عايزك دي دلوقتي بس خليكي عارفه اني عمري ما فكرت فيك زي اللـ,ـي عرفتيهم في حياتك لارين بتعب :انا حاليا مش جاهـ,ـزه لأى حاجه وريث:بالعكس دا اك وقت لازم تهـ,ـتم فيه بنفسك وبحياتك…. انسى اللي فات وابداي من جديد وانا معاكي و على فكره انا لسه متمسك بطلـ,ـبي و عايزك في الحلال
لارين:انت ازاي كدا ازاي عايز تتجـ,ـوز واحده زي وريث:زيك؟! طب انتي ازاي عايـ,ـزه الناس يشوفكـ,ـي عاديه مدام انتي نفسك مش واثقه من نفسك وانك مغلطتيش
لارين انا مش اهبل او بهتم بكـ,ـلام الناس
يمكن بحطه في اعتباري لان التجـ,ـاهل مش الحل لكن مبخليش كلام الناس يأثر على قرارتي شوفي يا بنت الحلال انا شاريكي واي حاجه حصلت قبل كدا متفرقش معايا لاربن:ان شاء الله خير وريث سكت لحد ما وصل حي الحلميه
اول ما لارين نزلت افتكرت الايام اللي عشتها هنـ,ـا و اد اي كانـ,ـت صعبه كانت خايفه انها تشوف باسم او يرجع يضايقها
وصلت أدام البيت و معها وريث
خبطت وشهد فتحتها الباب
اول ما شفتها تها وهي بت
وشهد كمان مكنتش في أحسن حاله شهد:ليه كدا يا بنتي ليه…. ليه تمشي وتوجـ,ـعي قلبـ,ـي عليكي لارين ب وع:خايفه يا ماما والله العظيم خايفه…. ازاي أمن نفسي على واحد زي دا ازاي بـ,ـس
شهد:الحمد لله انك رجعتي وهو خالص بعد عننا و دخل مصحه عشان يتعالج من الهبـ,ـاب دا. وريث:احم احم شهد:مين دا؟ وريث ابتسم باريحيه وسلم عليها وطلب يقعد معها على انفراض
و طلب ايد لارين منها لكن هي مردتش
وريث أكد على لارين انها تجيب السي في بتاعها و وح شركته بكرا كأنه بيقولها لازم تخرجي من جوا الاكتئاب وال ن دا وتفكري في نفسك وتديها مسـ,ـاحتها لارين كانت قاعده في اوضتها بتـ,ـفكر في كلامه وهي مبتـ,ـسمه طبعا بعد حـ,ـوار طويـ,ـل دار بيـ,ـنها وبين والدتها عن وريث وازاي عرفته
………………………….
عند تيا وعدنان
واقف في طبخ هو وتيا بيجهزوا الاكل
عدنان:انتي هتعملي اي؟
تيا ببراءه وهي ماسكه علبه بسكوت:هاكـ,ـل من دا
عدنان بابتسامة وبيشد منـ,ـها العلبه:انتي عنـ,ـدك حـ,ـساسيه من النوع دا
تيا:انت عرفت ازاي؟
عدنان:انتي قولتيلي قـ,ـبل كدا
تيا:ااامم بس انا عايزه منه
عدنان بيقرب منها وهو مبتسم
تيا بتو :في اي
عدنان كان قصادها بالظبط ودا مو ها لكنه بيرفع ايديه وبيجيب علبه كبيره من البسكوت من على الرف
بصلها لقها فاتحه بوقها وشكلها مضحك
عدنان بهمس:انتي فكرتي اي
تيا بسرعه:ها مفكرتش حاجه ابعد بس كدا شويه
عدنان ب ه:فاهم اغك
تيا:امشي ياض
عدنان بسرعه بينزل لمستواها وبيطبع بو”سه خفيفه على خده و بابتسامه :بحبك
بعد مده جاله مك ه من القسم خرج وساب تيا كانت متضايقه منه لانه سابها كانت بتتمشي في البيت لحد ما لاحظت وجود كاميرات مراقبه
عرفت ان دا الحل عشان تفتكر عدنان لو هي فعلا مراته وحياتهم كانت طبيعيه اكيد هيظهر كل دا في كاميرات راقبة دخلت اوضتهم و طلعت الاب توب بتاعه لكن كان معموله له باسورد تيا:ااوف اي دا…
قررت تكتب اسمها واسمه بالانجليزي كمحاوله يمكن يكون الباسورد و فعلا قدرت تفتح اللاب توب
لكن مكنتش عارفه ازاي تشغله
قامت راحت لاوضه فريده تيا ببراءه:ممكن طلب فريده باستغراب:مش متعوده عليكي كدا عايزه اي تيا:عايزه اشوف تسجيلات الكاميرات قبل الحادثه
فريده:انتي مش واثقه في عدنان يا تيا تيا:مش موضوع ثقه انا بس عايزه افتكر انا كنت عايزه ازاي معه وحياتنا كان شكـ,ـلها اي فريده بابتسامه :دا من حقك طبعا بـ,ـس هقولك حـ,ـاجه…. انتـ,ـي وعدنان زمان مـ,ـش انتم دلوقتي تيا:يعني اي…