Uncategorized

العوض ميمي عوالي 2

عبد الرحمن بزعيق : انتى شايفانى مجنون قدامك ، ده بدل ماتقوليلى سلامتك وتحطيلى صوابعى فى الملح
فاطمة : ليه .. هخللهملك
عبد الرحمن سكت شوية وقاللها : بت يافاطمة ، بمناسبة المخلل ، هو انتو ناويين تغدونا ايه النهاردة
فاطمة و هى مشمئزة : فسيخ و رنجة
عبد الرحمن : ومالك قرفانة كده ليه
فاطمة بامتعاض : مابحبهمش ومابحبش ريحتهم
عبد الرحمن : طب والبنات
فاطمة : عزة دوقتهولهم وعجبهم
عبد الرحمن : طب وانتى هتاكلى ايه
فاطمة : ياعم ، هتتقضى ، اى حاجة
عبد الرحمن :

طب تيجى اعزمك على الغدا برة
فاطمة بشهقة : لا .. ماينفعش يبقى اول يوم فى العيد وما تتغداش مع ماما واختك ، يزعلوا
عبد الرحمن ابتسم وافتكر الكام عيد اللى جمعوه مع شروق ، وكانت زعلانة منه جدا انه بيقضى اول يوم مع مامته واخته ، وهى كانت بتبقى عاوزة تخرج تتفسح
فاطمة وهى بتشاورله قدام وشه : ايه ياعمنا ، سرحت فى ايه
عبد الرحمن بانتباه : لا ياحبيبتى سلامتك ، انا هاخد دش بسرعة على ماتغيرى هدومك ونروح لماما سوا
فاطمة بارتباك :

ماشى
عبد الرحمن بعد مادخل الحمام وقفل عليه رجع فتح الباب تانى ونده عليها وقال : على ما اخرج تكونى فكرتى فى حاجة اطلبهالك تاكليها
فاطمة بكسوف : لا لا لا ، انا هاكل اللى موجود ، حتى لو سندوتش جبنة وكوباية شاى وخلاص ، ماما كانت عاوزة تعمللى اكل وانا اللى مارضيتش
عبد الرحمن بحزم : اسمعى الكلام ، يا اما هخرجك تتغدى برة غصب عنك
ورجع دخل وقفل عليه
فاطمة وهى بتكلم روحها :

هو ايه اللى حصل له النهاردة ، فى ايه ، وايه بقى حبيبتى دى اللى بقى يقولهالى كل شوية ، وبعدهالك ياعبده ، انا مش ناقصة ابدا
غيرت هدومها وعبد الرحمن خلص واخدها وراحوا لمامته سوا ، اول ما عبد الرحمن فتح الباب لقى فتحية صاحية ، اول ماشافتهم ابتسمت وقالتلهم : صح النوم يا بهوات ، ده انا قلت هتفضلوا للمغرب
عبد الرحمن : اعمل ايه فى بطة ، بعد ما صحيت وصليت ، قعدت تغرينى عشان انام تانى
فاطمة بذهول : انا برضة
عبد الرحمن بانكار : اومال انا
فتحية بضحك :

لا واكيد كملتى نومك على الارض مطرح ماصليتى كمان ، حاكم انا حافظة حركة كل سنة
عبد الرحمن وهو بيهرش فى رقبته : اتفقسنا … ايه الاحراج ده
فاطمة بضحك : طب الحمدلله ان فى حد شاهد عليك عشان ماتلبسهاليش
عبد الرحمن بمرح : طب بزمتك مش ساعة الارض دى احلى من الكام ساعة بتوع السرير
فاطمة اتكسفت ولسه هترد لقت شروق قربت عليهم بغل وهى بتبص لفاطمة بغيظ وقالت : متهيألى الكلام ده عيب اوى انه يبقى على المشاع كده
فاطمة وهى مبرقة عنيها : انتى فهمتى ايه
شروق بغيظ وسخرية :

فهمت اللى حصل على الارض ياست فاطمة
عبد الرحمن بغضب : شروق ، الزمى حدودك وما تتدخليش فى اللى مالكيش فيه ، انا نبهتك قبل كده كتير ، انا مش عاوز اتعامل معاكى باسلوب يحرجك اكتر من كده
شروق التفتت بغيظ وراحت قعدت على الكرسى
عبد الرحمن بزهق : اعتقد ان عزة وفاطمة نبهوكى قبل كده بخصوص لبسك وان فى رجالة فى البيت ، وكمان مش المفروض ابدا انك تنامى وباب اوضتك مفتوح عليكى لاى سبب من الاسباب
شروق بسعادة : انت لسه بتغير عليا
عبد الرحمن بعدم اهتمام :

ولا غيرة ولا اى حاجة ممكن تخطر فى بالك ، الموضوع ببساطة اننا بنربى البنات على الحلال والحرام ولو انتى مش هتلتزمى بالكلام ده يبقى …..
شروق عيونها دمعوا ولما لقت عبد الرحمن سكت كملت وقالت : يبقى ماليش مكان هنا … مش كده ، مش هو ده اللى عاوز تقوله
عندك حق ياعبد الرحمن ، انا فعلا مابقاليش مكان .. لاهنا ، ولا فى اى حتة تانية وجريت على المطبخ ومسكت سكينة عورت ايدها من مكان الشرايين
فاطمة صرخت وعبد الرحمن جرى على شروق مسك ايدها يشوف هى عملت ايه بالظبط وهو بيقوللها بغضب :

انتى مجنونة ، ايه اللى انتى عملتيه ده ، لقى الجرح سطحى وبسيط جدا ويادوب جاب كام نقطة دم
شروق شدت ايدها بعنف وصرخت فى وشه وهى بتقول : سيبنى مالكش دعوة بيا ، انا هخلصكم كلكم منى ، وانت بالذات ياعبد الرحمن ، هريحك منى خالص عشان تنبسط وتعيش حياتك مع اللى فضلتها عليا
عبد الرحمن جاله احساس من جواه ان كل ده مجرد تمثيل فبصلها بجمود وقاللها :

والله دى حياتك وانتى حرة فيها ، بس ياريت لما تحبى تعملى حاجة زى دى تبقى بعيد عن هنا
شروق وقتها بصتله بصدمة حقيقية ، وحست ان فعلا كده عبد الرحمن شالها من حساباته تماما ، فسابتهم وراحت اوضتها وقفلت عليها الباب بهدوء شديد جدا
فاطمة قربت من عبد الرحمن وقالت له : كنت قاسى عليها بزيادة ياعبدة
عبد الرحمن بسخرية : كانت بتمثل يافاطمة ، مكانتش هتأذى روحها بجد
فاطمة : انا برضة حسيت كده ، رغم انى برضة خفت وقلبى وقع فى رجليا
فتحية بتنهيدة : سلامة قلبك يابنتى
عبد الرحمن بفضول :

هو عزة وناصر نايمين فى ماية ، ازاى كل الدوشة دى وماصحيوش لحد دلوقتى
فتحية وهى بتحاول تكتم ضحكتها : دول من الصبح راحوا شقتهم يبصوا عليها وقالوا هيبجوا على الغدا
عبد الرحمن بتريقة : شقتهم ، امممم ، وماله مش عيب ، حلاله
فتحية وهى بتخبطه فى كتفه وبتضحك : يا واد اتلم
عبد الرحمن ببراءة : ما انا ملموم اهو ، انا نطقت
فاطمة بكسوف : انا هدخل اصحى البنات
عبد الرحمن :

استنى نصحيهم سوا ، بس اصبرى دقيقة ، وسابها وراح جاب كيس من اوضته اللى فى شقة مامته ، ورجع قاللها تعالى بس بشويش ، ماتعمليش صوت
فاطمة بتريقة : هم دول لو بيصحوا على اى صوت كان زمانهم لسه نايمين برضة
عبد الرحمن :

ما تسمعى الكلام وانتى ساكتة
دخلوا بشويش على البنات ، وفاطمة اتفاجئت ان عبد الرحمن فتح البلكونة وطلع صاروخ من الشنطة اللى معاه ولعه ورماه على ارضية البلكونة ، واول ما الصاروخ فرقع ، البنات كلهم قاموا من النوم مخضوضين ، وعبد الرحمن قعد يضحك عليهم ، البنات اول ما استوعبوا اللى حصل هجموا على الكيس اللى مع عبد الرحمن واخدوه منه وقعدوا يقسموه على بعض ، ولقوهم عملوا حساب حسن ابن عزة معاهم فانبسطوا جدا من اللى عملوه
عبد الرحمن خرج وسأبهم عشان يفوقوا ، و أول ماخرج لقى شروق غيرت هدومها ، ولبست بنطلون جينز وتيشيرت وقاعدة

على الكرسى بهدوء ، اتغاظ منها جدا لانه كان فاكرها هتاخد شنطتها وتمشى بعد اللى حصل ، سابها ورجع لفاطمة قاللها : ها فكرتى اطلبلك ايه تاكليه
فاطمة : يابنى قلتلك ريح دماغك انا هاكل اى حاجة
عبد الرحمن : هكلم ناصر يجيبلك معاه شاورمة كويس واللا اطلبلك بيتزا
فاطمة بتنهيدة : اى حاجة بقى ، اللى فى طريقة
عبد الرحمن اتصل بناصر لقاهم طالعين على السلم ، فماقاللوش حاجة ، وسابهم هو ونزل وقال لهم : حضروا الاكل ياللا على ما اجى
فتحية : الاكل جاهز يابنى رايح فين
عبد الرحمن :

ربع ساعة وراجع تكونوا حطيتوا الاكل
فاطمة : طب هاتلنا معاك حاجة ساقعة
عبد الرحمن : ماشى ، ونزل غاب حوالى نص ساعة ورجع معاه سندوتشات شاورمة ريحتها تجنن ، واول ما دخل لقاهم مجهزين الاكل وقاعدين مستنيينه ، ادى لفاطمة الشنطة اللى معاه وقاللها : خدى ، بس سيبيلى حتة ماتتطافسيش
فاطمة بضحك :

ده بعينك يابنى ، اللى يدخل جيب الاسد مابيطلعش تانى
قعدوا كلهم ياكلوا وشروق قعدت معاهم لانها كانت بتحب الفسيخ ، ولما عرفت ان عبد الرحمن كان بيجيب اكل مخصوص عشان فاطمة اتضايقت زيادة لكن ما اتكلمتش وفضلت تاكل وهى بتراقيهم بعينيها من سكات وعبد الرحمن كل شوية يعاكس فاطمة ويمد ايده ياخد حتة من الساندوتش اللى معاها
بعد شوية شروق قالت : بعد اذنك ياعبد الرحمن ، انا عاوزة آخد البنات اوديهم الملاهى واقضى معاهم يوم قبل ما ارجع فرنسا تانى

بعد ثوانى البارت الحادى عشر ان شاء الله 11
العوض
الفصل الحادى عشر
عبد الرحمن ساب الاكل فجأة وبص لشروق وقاللها بجمود : انتى عاوزانى اسلمك بناتى بايديا
شروق بغضب مكبوت : بناتك مين ، انت عندك بنات تانيين غير قمر يا عبد الرحمن
عبد الرحمن شاور على بسمة وتسمة وقال بابتسامة وهو بيبصلهم : من يوم مادخلوا بيتى هم كمان بقوا بناتى ومن يوم مابقوا يقولولى يا بابا من قلبهم وبقوا من صلبى
شروق وهى بتهز رجلها بغضب لكن بتحاول تكلم بهدوء :

ياسيدى ربنا يخليهملك ، بس انا خلاص قررت احجز وارجع فرنسا ، وعاوزة اقضى معاهم يوم برة افسحهم وتبقى ذكرى حلوة عندى ليهم وعندهم ليا
عبد الرحمن ابتدى يكمل اكله بوجـ,ـوم بعد ما قال : اسف ، مش هينفع
شروق وهى بتحاول تغرى البنات : ده انا قلت هوديهم الملاهى يلعبوا وينبسطوا طول اليوم
عبد الرحمن بتصميم : قلت لا واقفلى الموضوع ده وما تتكلميش فيه تانى
شروق وهى بتبص لقمر بأمل انها تشبط تخرج معاها : طب مش تسأل قمر ، مش يمكن نفسها تخرج معايا
عبد الرحمن بص لقمر بتوجس وقاللها :

انتى عاوزة تروحى معاها ياقمر
قمر قالت له : انا عاوزة اروح الملاهى ، بس معاك انت و ماما فاطمة
عبد الرحمن اتنهد بارتياح وبص لشروق بشـ,ـماته وهو بيقول : بس كده ياحبيبتى ، من عينيا حاضر ، تخلص بس زحمة العيد وهوديكى انتى واخواتك
قمر بفرحة : وناخد حسن معانا
عبد الرحمن بضحك : وناخد حسن معانا
شروق سابت الشوكة من ايدها وقامت بانكسار ، راحت غسلت ايديها ورجعت اوضتها وقفلت عليها
عبد الرحمن نفخ وقال : هى الغمة دى مش هتنزاح بقى
فتحية بتنهيدة :

معلش يابنى ، لجل الورد ينسقى العليق
عبد الرحمن بغيظ : اذا كان الورد ذات نفسه مش طايق العليق وبيكش منه
ناصر : معلش يا عبده ، انت عملت خير ، تمه للاخر وخلاص
وهم لسه قاعدين اتفاجئوا بشروق مخرجه شنطة هدومها وقربتها من باب الشقة وقالت بانكسار : بعد اذنكم لو ينفع حد ينزللى الشنطة ، على ما اطلب تاكسى يرجعنى بيت ماما
فاطمة بتعاطف : طب ما كنتى قضيتى معانا باقى اليوم بدل ماتمشى وتقعدى لوحدك
عبد الرحمن قام بسرعة وقال وهو باصص لناصر :

ناصر بس يخلص اكل وينزل يوصلك بعربيته ، الدنيا عيد وممكن ماتلاقيش تاكسى بسهولة
شروق قعدت على الكنبة فى هدوء مستنية ناصر ، اللى قال الحمدلله وقام راح غسل ايده ورجع شال شنطة شروق وقاللها اتفضلى ، ونزل قبلها بالشنطة
شروق جت تنزل وراه فعبد الرحمن نده عليها وقاللها بسخرية : ايه هتمشى كده من غير ماتسلمى على البنات وتودعيهم

انت في الصفحة 10 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى