شروق بجمود : ما اعتقدش ان فى حد هنا يفرق معاه سلامى ووداعى يا عبد الرحمن ، وسابتهم ونزلت
فتحية باستغراب : هو ياتاخدهم برة ياماتسلمش حتى على ضناها
فاطمة وعبد الرحمن بصوا لبعض من غير گلام ورجع عبد الرحمن قال : الحمدلله يا ماما ، خلاص على كده ، غمة وانزاحت
فاطمة بصت على قمر لقتها باصة ناحية باب الشقة بملامح حزينة ، فقالت لها بتوجس : مالك يا قمر .. انتى زعلانة انها مشيت
قمر وهى لسه باصة على الباب : لا …
بس خايفة ترجع تانى
فاطمة وعبد الرحمن رجعوا بصوا لبعض من تانى باستغراب شديد جدا وبعدين لقوا عزة بتقول : ياللا ياعيال .. قوموا اغسلوا ايديكم كويس مطرح الزفارة ، على مانلم بقى الكلام ده
الستات ابتدت تلم فعلا مطرح الاكل وعبد الرحمن بعد ما غسل ايده هو كمان ، لم الولاد كلهم وشغللهم فيلم رسوم متحركة كان جايبهولهم ، الولاد فرحوا بيه جدا وقعدوا يتفرجوا وانشغلوا بيه
على ما الستات خلصوا اللى وراهم وعملوا الشاى وقعدوا فى البلكونة يتفرجوا على ألولاد اللى بيلعبوا كورة فى الشارع
فاطمة بغيظ :
يا ولاد الايه ، فكرتونى بما مضى
عزة بضحك : ايام ماكنتى تختفى واحنا بنلعب الاولى ، ولما ندور عليكى نلاقيكى انحشرتى وسط الصبيان وبتلعبى معاهم كورة
فاطمة بغيظ : ااه ياختى ، لحد ما جوزك الفتان فتن عليا لابويا
عبد الرحمن ضحك جامد اوى وقاللها : ده انتى كلتى حتة علقة يوميها
فاطمة ضحكت وقالت : ماعنديش مانع اخد زيها تانى ..
بس العيال دى ترضى تلاعبنى معاها شوية
فجأة لقوا عبد الرحمن صفر صفارة عالية و نده لولد فيهم وقال له انه هينزل يلعب معاهم
وفعلا نزل ووهو نازل قابل ناصر كان راجع بعد ما وصل شروق ، اخده معاه وابتدوا يلعبوا كورة وفاطمة وعزة وفتحية كانوا بيتفرجوا عليهم من البلكونة
كل شوية كان عبد الرحمن يبص لفاطمة وهو بيضحك ويغيظ فيها ، وبعدين يكمل لعب ، وفاطمة تبصله بغيظ وتوعد ، لحد ما فى مرة عبد الرحمن شاط كورة وجت جون فقعد يتنطط ويهزر هو والاولاد اللى بيلعبوا ويبص لفاطمة يغيظها وفجأة حد من الولاد اللى دخل فيهم
الجون شاط الكورة جامد بغيظ جت فى وش عبد الرحمن ، ومناخيره نزفت جامد
فاطمة وعزة وفتحية انخضوا جامد من المنظر وفاطمة نزلت تجرى فى ايدها كيس تلج ، وجريت على عبد الرحمن حطيتله التلج على مناخيره وهى بتسحبه من ايده ناحية مدخل البيت وهى بتسأله بلهفة : مناخيرك حصللها حاجة واللا بس مطرح الخبطة
عبد الرحمن بضحك : يا لهواااااى … ده انتى يتخاف منك ياشيخة ، كل ده عشان غيظتك شوية ، ده الواحد بعد كده يتعامل معاكى بحذر
كانوا وصلوا فى نص السلم تقريبا فقالت له بغيظ :
هو انت مافيش فايدة فيك ابدا ، ماتنطق وتقوللى .. حاسس ان مناخيرك حصللها حاجة
عبد الرحمن بامتعاض : يعنى هيحصللها ايه اكتر من اللى حصل ده بس يابطة
فاطمة :
لا تكون اتكسرت واللا حاجة بعد الشر
عبد الرحمن كان قلع التيشيرت اللى لابسه عشان يكتم بيه الدم ، فقال وهو رايح ناحية الحمام ، مش عارف ، اما اشوف الاول الدم ده هيقف واللا ايه
دخل الحمام وفاطمة معاه وخلته يوطى ويسند على الحوض وهى اللى بقت تغسله مطرح الخبطة بماية ساقعة متلجة لحد ما الدم وقف ، نشفتله وشه بالراحة وهى عماله تسأله ان كانت لسه بتوجعه
عبد الرحمن : اكيد يعنى بتوجـ,ـعنى ، بس مش جامد
فاطمة : يعنى الحمدلله مافيهاش كسر
عبد الرحمن وهو بيحسس على مناخيرة :
هى بس بتتلخلخ شوية ، محتاجة حبة غيرا وهتبقى فل
فاطمة ضـ,ـربته فى كتفه بغيظ وهو اتوجع بصوت عالى ، ففتحية جت تجرى وقالت له : هى بتوجعك اوى كده يا بنى
عبد الرحمن بمسكنة : يا ماما البت دى ايدها تقيلة
فتحية طبعا مش فاهمة حاجة فقالت : بالراحة يا فاطمة يابنتى ، معلش تلاقيها لسه وجعاه
فاطمة بغيظ :
لا سلامته ، حاضر يا ماما ، وهو انا ليا بركة غير عبده ، ياللا يا سى عبده ، روح خد دش اجرى وغير هدومك اللى اتبهدلت من الدم دى ، عشان تبقى تلعب تانى مرة مع العيال
عبد الرحمن بامتعاض : شوف مين اللى بيتكلم ، وكانت هتموت وتنزل تلعب معاهم
فاطمة برخامة : الكلام حاجة والفعل حاجة …. ياعيل
عبد الرحمن بص بزعل على التيشيرت اللى كان لابسه وعمل انه بيعيط زى العيال وقال : تشيرت العيد باظ
فتحية بضحك :
لا باظ ولا حاجة يا حبيبى ، هغسلهولك وهيبقى زى الفل
فاطمة بغيظ : ياللا ياعبد الرحمن بطل استهبال وروح اعمل اللى قلتلك عليه
عبد الرحمن قال لفتحية بزعل : شايفة بتعاملنى ازاى ، ده بدل ماتقوللى سلامتك ، واللا تيجى تطلعلى غيار نضيف عشان البسه ، عمالة تزعقلى .. وكل ده عشان متغاظة انى نزلت لعبت مع العيال وهى لأ
فتحية ابتسمت وكان عاجبها الاسلوب الجديد اللى ابتدى عبد الرحمن يتعامل بيه مع فاطمة فقالت لفاطمة بخبث :
صحيح يا بطة ، روحى يا بنتى طلعيله غيار وخليكى معاه على ماتتطمنى ان مناخيره مش هتنزف تانى
فاطمة بغيظ : اتفضل قدامى
عبد الرحمن مشى قدامها وهو كاتم ضحكه واول مادخلوا شقتهم ، عزة وناصر وفتحية انفتحوا فى الضحك
فاطمة لما قفلت الباب راحت اوضة النوم ودخلت فتحت دولاب عبد الرحمن وطلعتله هدوم نضيفة ودخلتهاله الحمام و ندهت عليه بغيظ وقالت له : اتفضل يا بتاع الغيرا الحمام جاهز
عبد الرحمن راح ناحية الحمام وهو بيبصلها بمكايدة وهو بيلاعبلها حواجبه وقال لها : اقعدى هنا على ما اخلص ، ماتتحركيش
فاطمة :
ليه ان شاء الله ، حكم قراقوش
عبد الرحمن بمسكنة : عشان لو لقيت مناخيرى جابت دم تانى اندهلك تلحقينى بالتلج
فاطمة وهى بتجز على اسنانها : حاضر ، اتفضل ادخل وانا مستنياك
خمس دقايق وعبد الرحمن خرج من الحمام بعد ماخلص ولما خرج كان مكوم الفوطة وحاططها على مناخيرة
فاطمة قامت من مكانها بخضة وقالت : لا .. ماتقولش انها نزفت تانى ، انت عملت ايه
فجأة عبد الرحمن رمى الفوطة من ايده ومسك فاطمة من دراعها ولواها ورا ضهرها وقاللها : عملت عيل ونزلت لعبت مع العيال فى الشارع
فاطمة بضحك :
احنا فينا من الحركات دى ، اوعى سيب دراعى
عبد الرحمن : انتى ايه حكايتك انتى والاوامر النهاردة ، سيب دراعى ، وافتح ايدك ، و روح اعمل اللى قلتلك عليه ، انتى خدتى عليا اوى
فاطمة بتريقة : متأسفين لسيادتك ، ممكن تسيب دراعى بقى
عبد الرحمن لفها وخلى وشها ليه ودراعها وراها وهو لسه ماسكه وقاللها اعتذرى بنفس
فاطمة : هو اليوم ده شكله مش معدى ، وسع ياعبده ، وسع ياحبيبى الله يهديك
عبد الرحمن بامتعاض : هو انا مجنون يا بت انتى واللا ايه ، اعتذرى بقولك
فاطمة بزعيق :
ماقلتلك اسفين
عبد الرحمن برخامة : شامم ريحة تريقة
فاطمة بوجع : دراعى وجعنى بقى .. اوعى
عبد الرحمن سابها بسرعة وقبل ما ينطق كلمة واحدة راحت ضـ,ـرباه فى كتفه جامد ، وجت تجرى من قدامه مد ايده لوى لها دراعها من تانى و زنقها بينه وبين الدولاب وقاللها : انتى يابت انتى مش هتبطلى حركات الاونطة بتاعتك دى
فاطمة كانت بتضحك جامد جدا وهى بتحاول تفك ايدها منه وقالت له :
فاكر الروسية اللى كنت هديهالك الصبح ، شكلها هتبقى من نصيبك دلوقتى لو ماسيبتنيش من نفسك
عبد الرحمن قرب وشه منها وسند راسه على راسها وقاللها : طب انا قدامك اهو ورينى بقى هتدينى بالروسية ازاى
فجأة الاتنين بطلوا ضحك وسرحوا فى ملامح بعض ثانى ، لحد ما فاطمة حمحمت بصوتها و دورت وشها وقالت بلجلجة : ايدى ياعبده
لما التفتت بوشها عبد الرحمن وشه بقى عند رقبتها ، ما حسش بنفسه غير وهو بيحضنها وبيتنفس فى رقبتها وهو بينهج
فاطمة وهى بتحاول تسحب نفسها منها :
عبد الرحمن ، سيبنى
عبد الرحمن وهو فى حتة تانية وواضح من صوته انه زى التايه : ششششششش ، بس يا فاطمة ، اسكتى
فضل حاضنها فترة وهم على نفس وضعهم ، لحد ما ابتدى يسيبها ويبعد عنها ، بص فى عينيها جامد وقاللها : ماتزعليش منى
فاطمة بصت له باستغراب وهى مش فاهمة سبب اعتذاره ، وهو ابتسملها وباسها من جبينها وقاللها : غيرى هدومك ياللا عشان هنخرج كلنا نتعشى برة
فاطمة هزت راسها بالموافقة من غير ماتتكلم ومن غير كمان ماتبص لعبد الرحمن فعبد الرحمن راح ناحية برة وهو بيقول :
ماتتأخريش يابطة ، وهبعت البنات عشان يلبسوا