Uncategorized

العوض ميمي عوالي 2

عزة بخبث : هو انتو فين ياعبدة عبد الرحمن ضحك وقاللها : روحى يابت اعملى اللى قلتلك عليه عزة : ماشى يا اخويا حاضر فاطمة بتردد : احنا هنفضل كل ده برة عبدالرحمن : وايه المشكلة فاطمة : بقالى يومين مانزلتش المعمل ومش عارفة الدنيا فيها ايه عبدالرحمن : ماتقلقيش ، ناصر هناك فاطمة : واحنا هنقعد على القهوة كده طول الليل عبد الرحمن بضحك : انهى ليل ده ، ده خلاص فاضل ساعة زمن على السحور

فاطمة : ايه ده .. بجد ، ده انا ماحسيتش بالوقت خالص عبدالرحمن بابتسامة : افهم من كده انك انبسطتى فاطمة : بصراحة …اوى عبدالرحمن : رغم انى يعنى ماوديتكيش اماكن غالية من الاماكن اياها فاطمة بابتسامة : المكان بالصحبة اللى وياك ، مش بشكله ولا مستواه عبد الرحمن ابتسم بوجع وقاللها : تعرفى .. انا جبت شروق هنا قبل كده مرتين ، فى المرة الاولى كنا لسه ماتجوزناش ، طلعت الاجندة بتاعتها وقعدت تكتب فيها حاجات كتيرة اوى وهى عمالة تتلفت يمين وشمال وتسأل على كل حاجة بانبهار ، اكنها فى كوكب تانى

فاطمة بفضول : طب والمرة التانية عبدالرحمن بسخرية : دى بقى ، كنا اتجوزنا ، اديتنى محاضرة طويلة فى انى ازاى أأمن على مراتى انى اجيبها مكان شعبى زى ده فاطمة باستغراب : شعبى ايه .. ده السياح ماليين الشارع عبد الرحمن بمرارة : لما قلتلها كده غضبت وصممت تمشى واوديها كوفى شوب مشهور جدا فى المهندسين ، وعشان ما ازعلهاش وديتها .. وياريتنى ماوديتها فاطمة : حصل ايه

عبد الرحمن بحزن : لقيت مامتها سهرانة هناك مع شلتها واول ماشافتنا قامت اخدتنا على برة تانى وقالت لشروق بنرفزة .. ايه المنظر اللى انتى جايباه بيه ده ، مش المفروض كنتى تخليه يلبس حاجة عدلة فاطمة بفهم : اممممم …. مامتها ، واضح جدا ان مامتها كانت هى العقدة الاساسية فى حياتكم ، بس شروق كان رد فعلها ايه

انت في الصفحة 3 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى