Uncategorized

العوض ميمي عوالي 2

عبد الرحمن بمرارة : بصتلى بزعل وقالتلى : شفت انك مش عارف تبسطنى ، وسابتنى ورجعت على العربية وفضلت تعيط لحد ما وصلنا فاطمة بنوع من المرح وهى بتحاول تخليه ينسى الموقف : وطبعا قعدت تصالح لتانى يوم ، حاكم انا عارفة الستات ودلعهم عبد الرحمن : كانت اول مرة اسيبها زعلانة من غير حتى ما احاول اتكلم معاها ، حسيت انها كانت متفقة مع مامتها على اللى حصل ده

فاطمة باستنكار : مش معقول ياعبد الرحمن ، ما اعتقدش عبد الرحمن بسخرية : انا بقى .. اعتقد وبعد كده قال بتنهيدة : ها .. عاوزة تتسحرى فين فاطمة بمرح : على عربية فول عبدالرحمن بضحك : غالى والطلب رخيص ، ياللا بينا عبد الرحمن اخد فاطمة وداها اتسحروا فعلا على عربية فول فى السيدة زينب وبعد ماشربوا الشاى رجعوا تانى على السيدة نفيسة قعدوا فيها لغاية ماصلوا الفجر ، وبعد كده رجعوا تانى على البيت وفاطمة عماله تشكره وكانت حاسة انها مبسوطة جدا

عبد الرحمن فعلا نفذ اللى هو وفاطمة اتفقوا عليه وشبه اختفى تماما باقى ايام رمضان ، لحد اخر يوم فى رمضان فاطمة نزلت المعمل عشان تقبض العمال ، وقبل ماتطلع قابلت عبد الرحمن راجع هو كمان بعد ماقبض العمال عنده ، وعاوز يطلع عشان يستعد لصلاة العيد طول ماكانوا طالعين سوا كانوا عمالين يضحكوا ويهزروا ، لحد ما وصلوا عند باب الشقة ، ولسه عبد الرحمن بيطلع المفتاح عشان يفتح الباب ، لقى باب مامته اتفتح وخرجت منه شروق وهى بتبص لفاطمة بغيظ شديد جدا وقالت : عبد الرحمن .. انا عاوزة اتكلم معاك

عبد الرحمن وفاطمة بصوا لبعض ، وبعدين عبد الرحمن قال : معلش يا ام قمر ، لو ممكن تخليها للصبح ، عشان راجع مش قادر ومحتاج اعمل كذا حاجة واستعد لصلاة العيد شروق بامتعاض : انا بقالى كتير اوى مستنياك تيجى ، كذا يوم ماشوفتكش ، وكل اما اسأل عليك يقولولى مشغول ، وكل اما اكلمك تليفونك مابيجمعش عبد الرحمن : معلش ، عشان دخلة العيد بس فمش فاضى ، بكرة ان شاء الله اكيد هعدى عشان اعيد عليكم واشوف انتى محتاجة ايه

شروق وهى بتبص بجنب عينها لفاطمة بكيد : كنت محتاجة شوية غيارات شخصية ليا زى اللى كنت بتجيبهالى … ممكن عبد الرحمن اتلخبط من الكلام ، ماكانش متوقع ابدا انها تبقى بالجرأة دى فقال بلجلجة : معلش يا ام قمر اعذرينى ، انا مابقيتش اروح الاماكن دى شروق بكيد : ليه مابتجيبش لفاطمة من الحاجات دى واللا ايه فاطمة بجرأة : بنبقى مع بعض ياحبيبتى وهو بيجيبلى ، عشان مايتكسفش ، وعموما ، انتى لو تحبى انا ممكن انزل معاكى اجيبلك كل اللى انتى عاوزاه

شروق وهى بتبص لعبد الرحمن من تحت رموشها : صحيح يا عبد الرحمن بقيت تتكسف عبد الرحمن دخل شقة فاطمة وهو بيقول : تصبحى على خير يا ام قمر ، ياللا يا بطة فاطمة دخلت وراه وقفلت الباب وهى بتبتسم لشروق وبتقوللها : تصبحى على خير لكن اول ماقفلت الباب ، لقت نفسها فى ضيق جامد جدا جواها ، وقعدت تتخيل الحاجات اللى عبد الرحمن كان بيجيبها لشروق عبد الرحمن كان واقف متابع تعبيرات وشها فقرب منها وقاللها بهمس: مالك يابطة

فاطمة بخضة : ها .. ما مافيش حاجة عبد الرحمن : اومال مالك مسهمة كده ليه فاطمة وهى بتحاول ماتبصش فى عنيه : اصلى كنت عاوزة اتطمن على البنات عبد الرحمن : هم فين فاطمة : بعد ما كل واحدة استحمت ولبست بيجامة العيد وعملت شعرها ، راحوا يقعدوا مع ماما عشان يلعبوا مع حسن ويمنى عبد الرحمن بابتسامة : كل سنة وهم طيبين فاطمة : وانت طيب ، هروح احضرلك الحمام

عبد الرحمن : ماشى تسلمى فاطمة راحت حضرتله الحمام بتاع اوضتهم وحطتله الغيارات بتاعته وندهت عليه قالتله انها خلصت ، وانها هتروح تبص على البنات على مايخلص فعبد الرحمن قاللها انه هيخلص ويحصلها فاطمة راحت قعدت مع فتحية وعزة والولاد والكل مبسوط وبيضحك ، ماعدا اتنين … شروق وهى عمالة تتفرج عليهم وبس ، وفاطمة اللى لاول مرة تحس انها متضايقة للدرجة دى من وجود شروق وسطيهم

الفجر أذن والستات صلوا من غير ناصر وعبد الرحمن اللى راحوا يصلوا فى الجامع من غير مايشوفوهم ، وبعدين فاطمة جالها تليفون من عبد الرحمن بيقوللها انه هو وناصر هيستنوهم قدام البيت عشان يروحوا مع بعض يصلوا العيد

وفعلا ، راحوا مع بعض كلهم صلوا العيد ، وطول طريق مرواحهم ورجوعهم شروق كانت بتحاول تنفرد بعبد الرحمن لكن عبد الرحمن كان بيزوغ منها لحد ماوصلوا البيت عند فتحية ، اول ماقعدوا الولاد الصغيرين اتلموا حوالين عبد الرحمن وناصر عشان ياخدوا العيديات وسط جو جميل من الحب والمرح ، وبعد ما الصغيرين اخدوا العيدية عبد الرحمن ادى عيدية لفتحية ولعزة ، وبعدين الكل اتفاجئ بيه بيطلع كيس قطيفة من جيبه وطلع منها سلسلة دهب وراح لبسها لفاطمة وباسها من راسها وقاللها : دى بقى عيديتك يابطة ، كل سنة وانتى طيبة

فاطمة بصت على السلسلة لقتها جميلة جدا ، كانت قصيرة حوالين رقبتها وفيها ماشاء الله بالفصوص ، فاطمة فرحت بيها جدا وقالت بسعادة : حلوة اوى ياعبده تسلم ايدك ، تعيش وتجيب شروق بغيظ وهى ماسكة سلسلة فى رقبتها : اول عيد جه علينا برضة بعد ما اتجوزنا جابلى السلسلة دى ، بس بتاعتى بقلبين وقاللى ان دول قلبى وقلبه ، بس بتاعتى كانت اغلى واتقل من دى فاطمة بصت لشروق بضيق حاولت تخفيه لكن ماقدرتش وقالت لها : الهدية بقيمة اللى جايبها مش بتمنها

شروق بغل : لا برضة ، مهما ان كان كل ما قيمة الهدية ذادت ، ده بيبقى دلالة على غلاوة اللى جاية عشانه فاطمة اتجاهلتها وطلعت من جيب عبايتها هى كمان كيس قطيفة فيه خاتم دهب ولبسته لفتحية وهى بتقوللها : كل سنة وانتى طيبة ياماما فتحية بحب : وانتى طيبة ياقلب ماما عزة بمرح وهى بتتفرج على خاتم مامتها : تصدقى يابطة ، طول عمرى بعتبرك زى حسن ويمنى

الكل ضحك جدا فناصر طلع من جيبه كيس قطيفة هو كمان وقاللها بمكر : رغم ان كان نفسى البسهولك انا ، بس ياللا نصيب ، خدى ياستى .. كل سنة وانتى طيبة عزة خطفت الكيس من ايده بمرح وطلعت منه خلخال فضة فيه دلايات زى الحلقات اللى جواها فصوص زرقا ، عزة فرحت بيه جدا وقالت وهى بتتنطط : الله ياناصر ، الخلخال اللى كان عاجبنى ، يارب يخليك وقعدت لبسته فى رجلها ، وقعدت تهز رجلها اوى عشان تسمع صوته وهى بتضحك وسعيدة جدا بيه

شروق بزهق : ايه ياعزة ، ده فضة ، اومال لو كان ذهب بقى واللا الماظ مثلا كنتى عملتى ايه عزة بضحك : كفاية انه جابهولى لما عرف انه عاجبنى ، وبعدين كلكم عارفين انى بحب الفضة اكتر من الدهب شروق بغيرة : مبروك عليكم كلكم ناصر طلع خلخال تانى زى بتاع عزة بالظبط بس الفصوص بلون الياقوت واداه لفاطمة وقاللها : ياللا يا ستى عشان تمشوا انتوا الاتنين تشخللوا زى بعض

فاطمة اخدته وهى بتضحك جامد وقالتله : تعيش وتجيب ياحبيبى ، على الله بس مراتك ماتنصبش عليا وتاخده هو كمان

انت في الصفحة 4 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى