Uncategorized

العوض ميمي عوالي 3

فاطمة هديت فى حضن عبد الرحمن ، ونامت من تانى ، عبد الرحمن اتنهد وبص فى الساعة لقى الساعة داخلة على تسعة
اتسحب بشويش وطلع من الاوضة ، وراح على شقة فتحية ، لقى فتحية وعزة قاعدين بيتكلموا بحزن واول ماشافوه فتحية قالت بلهفة : مراتك صحيت ياعبده
عبد الرحمن : صحيت ونامت تانى يا ماما
عزة : اتطمنت على البنات وعرفت انهم رجعوا بالسلامة
عبد الرحمن هز دماغه بالموافقة وقال بأسى : وانهارت من شكلهم
فتحية وهى رافعة ايديها للسماء :

منك لله يا شروق روحى ياشيخة ، الهى ربنا ينتـ,ـقم منك بعدله
عزة بتنهيدة : انا مش فاهمة ازاى جالها قلب تعمل كده فى بنتها
عبد الرحمن بقلة حيلة : وبنات فاطمة ذنبهم ايه بس فى كل ده
فتحية وهى بتطبطب على كتف عبد الرحمن : اقعد يابنى لما اجيبلك لقمة تاكلها ، ده انت على لقمة الفطار بتاعة امبارح انت والغلبانة التانية اللى بطنها قدامها شبرين دى
عبد الرحمن :

لا يا ماما ، انا هنزل اجيب اكل للبنات ، هجيبلهم حاجات بيحبوها يفطروا بيها عشان افتح نفسهم للاكل ، وهبقى اكل معاهم ، بس عاوز حد يدخل عندى ويفضل جنب فاطمة والبنات على ما ارجع
عزة قامت وقالت له : انا ياحبيبى هدخل لهم ماتقلقش
عبد الرحمن : هو ناصر نزل
عزة : لا .. نايم جوة فى اوضتى
عبد الرحمن : طب هاتيلى مفاتيح عربيته يا عزة على ما ابقى اجيب العربية بتاعتى
عزة راحت تجيبله المفاتيح بتاعة العربية وفتحية قالت له : اومال هى عربيتك فين يا بنى
عبد الرحمن :

والله مافاكر هى فى انهى حتة بالظبط ، بس انا سيبتها فى الشارع لما شوفت اتوبيس المدرسة بتاع البنات واقف فى الطريق ، الله اعلم هلاقيها فى مكانها واللا لا
فتحية بتنهيدة : حتى لو مالقيتهاش فداك انت والبنات يابنى
عبد الرحمن اخد مفتاح عربية ناصر من ايد عزة وهو بيقول : الف مرة ، الحمدلله ، وعموما وانا ماشى دلوقتى هبص عليها وانا ونصيبى
فتحية :

بالسلامة يابنى ، ربنا بحفظك
عبد الرحمن اخد عربية ناصر وراح بيها القسم ولما وصل سأل على الظابط اللى كان معاه ، وعرف انه نايم فى مكتبه واستأذن انه يدخل له ولما دخل له قال : صباح الخير ، معلش انا عارف ان سعادتك مالحقتش تستريح من امبارح بس انا مش قادر اصبر
الظابط : تعالى يا استاذ عبد الرحمن .. خير .. فى حاجة عاوز تبلغهالى
عبد الرحمن : هو حضرتك حققت معاهم واللا لسه
الظابط :

عملنا المحضر طبعا واتحـ,ـولوا على النيابة ، بس مش هيتعرضوا على النيابة غير بكرة بعد الضهر
عبد الرحمن بجمود : طب بعد اذن سيادتك .. هو انا ممكن اقابلهم
الظابط باستغراب : وعاوز تقابلهم لبه
عبد الرحمن بغضب مكبوت : عاوز اعرف ليه ، ليه عملت كده ، ليه تخطفهم وليه تحلق لهم شعرهم ، وكانت عاوزة تسفرهم برة ليه … لازم افهم ، انا هتجنن
الظابط بتفهم : يا استاذ عبد الرحمن ، النيابة لما هتحقق معاهم هتعرف كل ده
عبد الرحمن :

وانا هستنى النيابة تعرف ، البنات نفسيتهم باظت وهيتعقدوا عشان شعرهم واللى عملوه فيهم
الظابط بتنهيدة : لو على موضوع شعرهم ، فانا قدرت افهم السبب اللى خلاهم يعملوا كده
عبد الرحمن بلهفة : وايه هو السبب
الظابط بتنهيدة : زى ما انت شفت البنات كانوا متخدرين ، وهم عملوا كده عشان مايثيروش الشبهات حواليهم فى المطار لانهم كانوا مجهزين الاوراق على اساس ان البنات بعد الشر عنهم طبعا مرضى سرطان فى حالة متأخرة ومسافرين يكملوا علاجهم برة
عبد الرحمن بغل : يا ولاد ال…………
الظابط بمؤازرة :

انا عاذرك ومقدر موقفك وعشان كده قلتلك الكلام ده بشكل ودى ، لكن ارجوك ، سيب النيابة تشوف شغلها ، وانت اكيد هتبقى على علم و دراية بكل جديد
عبد الرحمن شكر الظابط وسابه ومشى وراح اشترى سندوتشات شاورمة وكريب بالحشوات اللى عارف ان البنات بيحبوها ، واشترى كمان ايس كاب لكل بنت .. ورجع البيت ، وفى الطريق اتطمن ان عربيته ربنا حفظهاله وحمد ربنا على فضله ..

اى نعم اتكلبشت ، بس قال احسن ماتكون اتسرقت
عبد الرحمن رجع البيت لقى البنات لسه نايمين وفاطمة صحيت تانى بس عزة ماسابيتهاش وفضلت معاها ، فدخل عرفها انه كان بيجيب اكل للبنات وقال لها : ياللا ياحبيبتى ، عاوزك تغسلى وشك وتيجى معايا ياللا عشان نصحى البنات سوا عشان ناكل كلنا مع بعض ، وابتسمى كده عشان وشك ينور
وراح سند فاطمة عشان تقوم معاه وراح معاها الحمام وفضل معاها لغاية ماغسلت وشها وسرحت شعرها ، وغير لها هدومها وقال لها بمرح : ايوة كده … قمر ، وبعدين سحبها من ايدها وهو لسه ساندها وقال لها :

باللا بقى نروح نصحيهم ، بس عاوزك تجمدى واياكى تحسسيهم ان فيهم حاجة متغيرة ، اتفقنا
عزة : اجى معاكوا واللا اروح انا لماما
عبد الرحمن : خدى الاكل وروحى انتى واحنا هنحصلك بالبنات ، بس سيبى الاكل فى الشنط عشان مايبردش
عزة اخدت الشنط ورجعت عند فتحية وعبد الرحمن دخل هو وفاطمة قعدوا جنب البنات ، ولسه فاطمة هتبتدى عيونها تدمع تانى ، عبد الرحمن قاللها بهمس حازم :

و بعدين ياحبيبتى ، ده برضة اللى اتفقنا عليه
فاطمة مسحت عينها بسرعة وهى بتبص على البنات وبعدين لقت قمر فتحت عينيها وهى لسه نعسانة ، بس لما شافتهم قامت من وسط اخواتها وسندت على عبد الرحمن فشالها من وسط اخواتها وحضنها وباسها وقعدها على رجلة وهو بيقول لها : صباح الخير ياحبيبتى
قمر دعكت فى عينها ونزلت من على رجله راحت لفاطمة وشبه رمت نفسها فى حضنها وضمتها بايدها و زى ماتكون نامت تانى وهى واقفة
فاطمة هنا انهارت ، اخدتها فى حضنها وقعدت تبوس فيها وهى مموتة نفسها من العياط ، وعبد الرحمن مابقاش عارف يعمل ايه

انت في الصفحة 2 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى