عبد الرحمن : هقول لسعادتك … وابتدى يحكيله على كل الحركات اللى كانت شروق بتعملها وتطفلها عليه وعلى فاطمة ، وحكاله كمان على محاولا
تها القديمة لخطف قمر والسفر بيها وقدم له نسخة من المحضر اللى اتعمل فى المطار وقتها ، و المثبت فيه ان عبد الرحمن عمل تنازل وانها كملت اجراءات سفرها لوحدها و مغادرتها للبلاد بعدها
وكيل النيابة : هل انت مانعها تشوف بنتها
عبد الرحمن : ابدا ..
ماحصلش ، انا فاتحلها بيتى وقت ماتحب تشوف بنتها ، لكن هى اصلا من ساعة مامشيت من عندى ييجى من خمس شهور دلوقتى وانا ماكنتش اعرف عنها حاجة ، لدرجة انى اعتقدت انها رجعت فرنسا تانى زى ما قالت
وكيل النيابة : طب من رأيك ايه الاسباب اللى تخليها تاخد معاها كمان بنات مراتك
عبد الرحمن : مش عارف ، و نفسى اعرف كانت بتفكر فى ايه ، مش معقول كل ده لمجرد انها توقع بينى وبين مراتى بس ، اكيد دماغها كان فيها حاجة تانية ، لكن تاخدهم فرنسا ….. ليه
وكيل النيابة :
طب هل ام طليقتك وهى موجودة فى مصر حاولت تطلب تشوف حفيديتها مثلا وانت منعتها
عبد الرحمن بضحك : امنعها ازاى سعادتك وتطلبها ازاى ، وبنتها اما رجعت مصر من حوالى ٨ شهور فهمتنى انها رجعت مصر لان والدتها اتوفت هناك
وكيل النيابة : طب وايه اللى يخليها تفهمك حاجة زى دى
عبد الرحمن بقلة حيلة : ما اعرفش ، انا بقالى يومين بسأل روحى السؤال ده ومش لاقى له اجابة
وكيل النيابة : عندك اى حاجة تانية تحب تضيفها
عبد الرحمن :
ايوة سعادتك ، انا بلغنى ان شروق صورت البنات وهى مخدراهم وبعتت الصور لطليق مراتى … ابو بسمة ونسمة ، وكتبت له فيهم كلام فارغ مش حقيقى عشان تخليه يبجى ياخد البنات ويعمل مشاكل مع امهم
وكيل النيابة : انت شفت الصور دى او قريت الرسايل اللى معاها
عبد الىحمن : لا يافندم ماشفتهاش بعينى
وكيل النيابة : اومال عرفت ازاى ومن مين
عبد الرحمن : هحكى لحضرتك
وكيل النيابة امر باستدعاء محمد عشان يسمع اقواله
……………
وكيل النيابة حقق كمان مع فاطمة والبنات وحكوله على كل اللى يعرفوه ، واللى حصل قدامهم ، وبسمة قالتلهم على اسم الدكتور سعدون
…………..
خرجوا من النيابة و هم مرهقين نفسيا ، فعبد الرحمن اشترالهم تسالى و رجعهم على البيت ، وقاللهم يذاكروا عشان يستعدوا للامتحانات
وقرروا يعيشوا عادى لحد ما يجد جديد ، لحد ما ناصر راح لعبد الرحمن المحل واخده على جنب وقال له : محمد سافر
عبد الرحمن باستغراب : سافر .. سافر امتى
ناصر : النهاردة ، من ساعتين اتنين بس
عبد الرحمن :
ده وكيل النيابة كان لسه بيعمل له استدعاء امبارح
ناصر : مش عارف
عبد الرحمن : وانت عرفت منين انه سافر
ناصر : كنت موصى واحد صاحبى فى الشارع عنده انه لو عرف عنه حاجة يبلغنى ، لقيته كلمنى من ساعتين وقاللى انه لسه نازل بشنطته وسلم على اصحابه وقاللهم انه خلاص مسافر ووقف تاكسى ومشى
عبد الرحمن بدهشة : معنى كده انه كان حاجز من قبل مايبجى واللا ايه بالظبط ، ولما هو كان مسافر ايه بقى لزمته الشويتبن اللى عملهم دول والهوليلة اللى على الفاضى دى
ناصر :
انا برضة استغربت جدا وكل اللى جه فى دماغى انى اجى اقول لك و نفكر سوا
عبد الرحمن وشه اترسم عليه الخوف فجأة وقال : تفتكر ممكن يعمل زى اللى عملته شروق
ناصر باستفهام : يعمل ايه … مش فاهم
عبد الرحمن : يعنى … يمثل انه سافر ، ويحاول بعد كده يخطف البنات
ناصر : لا يا عبد الرحمن ، ما اعتقدش ، انت بقيت شكاك اوى
عبد الرحمن : طب فسرهالى انت ، واللا اكد لى انه فعلا طلع على المطار وسافر فعلا
ناصر بتخمين :
يمكن حصل حاجة هناك عند مراته التانية فرجع بسرعة عشان كده
عبد الرحمن : طب و المفروض نعمل ايه دلوقتى
ناصر : طب ما تيجى نروح لوكيل النيابة تقول له ، وتبلغه انك خايف على البنات ، هم بيبقى ليهم طرقهم عشان يتاكدوا هو سافر فعلا واللا لا
عبد الرحمن فجأه سابه وقال : انا رايح له حالا
ناصر :
خدنى معاك
عبد الرحمن راح لوكيل النيابة وطلب انه يدخل له ، ووكيل النيابة قال انه يستناه شوية
بعد نص ساعة الباب اتفتح وخرجت شروق من الاوضة وهى لابسة الكلبشات وكانت بتعيط وهدومها متبهدلة ، عبد الرحمن لما شافها اتضايق عشانها ومنها فى نفس الوقت ان هى اللى عملت كده فى روحها
اول شروق ما شافته مسحت وشها بعنف وبصت له بتحدى وقالت له : اوعى تفكر ان كده خلاص ، لاااا …
تبقى بتحلم ، اوعى تفكر انى هسيبك تتهنى يا عبد الرحمن
عبد الرحمن ما ردش عليها و فضل باصصلها لحد ما اختفت عن عينيه ، وبعد كده دخل لوكيل النيابة لما سمحله يدخل
عبد الرحمن : لا مؤاخذة سعادتك بس فى حاجة حصلت كده وحبيت ابلغ حضرتك
وكيل النيابة : تعالى اقعد يا عبد الرحمن ، خير
عبد الرحمن حكى لوكيل النيابة كل اللى حصل وقال له على خوفه على البنات من ان ابوهم ممكن يتعرض لهم
وكيل النيابة فضل يسمع لعبد الرحمن وبعدين قال له :
عموما انا كنت هبعتلك بخصوص الموضوع ده ، بس انت ابن حلال وسبقت وجيت بنفسك
عبد الرحمن : خير سعادتك
وكيل النيابة : طبعا وقت القبض على شروق وامها ، اتحفظنا على تليفوناتهم ، ولما انت ذكرت فى اقوالك موضوع الصور والرسايل واللى كان ظابط المباحث قدملى بيها تقرير برضة فى تحرياته ، امرت بتفريغ كل الرسايل والمكالمات اللى كانت على تليفوناتهم ، ووقتها كانت المفاجأة الكبيرة
عبد الرحمن والفضول هيجننه : مفاجأة ايه با فندم
وكيل النيابة :
الرسايل بين شروق وابو البنات كانت متبادلة من فترة كبيرة ، و البنات كانوا مسافرين فرنسا عشان ابوهم كان هيستلمهم هناك
عبد الرحمن بذهول مصحوب بغضب من جواه : يستلمهم هناك ازاى ، و ليه ، و ازاى يسمحلها تعمل كده فى بناته
وكيل النيابة :
اقوال شروق ان ابوهم قرر يجوز بناته لاولاد شريكه فى الشغل هناك ، و لانه عارف انكم اكيد هترفضوا وهتعملوا معاه مشاكل ، و طبعا لو حب يرفع قضية بضمهم الموضوع هياخد وقت فى المحكمة و كمان لقى اللى تخططله انه ياخد البنات وكمان يتهمكم بانكم مش امناء عليهم
عبد الرحمن بذهول : اومال ليه جه البيت و عمل اللى عماه ده
وكيل النيابة :
الحقيقة هو حاليا هربان ، وما حضرش فى ميعاد الاستدعا بتاعه ، لكن غالبا لما لقى شروق ماسافرتش على الطيارة اللى كان منتظرها هناك جه عشان يعرف ايه اللى حصل ، و خصوصا ان اخر صور اتبعتت من تليفون شروق كان وهى مخدرة البنات وحالقة شعرهم ومحمد رد عليها بغضب انها بعملتها دى هتأجل جواز البنت شهور على ماشعرها يرجع تانى ، فردت عليه وقالت له …
لو مش عاجبك شكلهم كده انا ممكن اخلصك منهم خالص ، و دى كانت اخر رسالة اتبعتت من تليفون شروق قبل القبض عليها ، فغالبا كان معتقد ان شروق ممكن تكون قررت تعمل حاجة فى البنات ، وعشان كده جه على مصر فى اول طيارة لما ماعرفش يوصل لشروق و جه على عندكم عشان يفهم اللى حصل
عبد الرحمن : والكلام اللى قاله ، دى الاتهامات اللى اتهمهالى كلها اتهامات تخوض فى الشرف والعرض
وكيل النيابة :
ممكن يكون بيبعد الشبهات عن نفسه على مايدبر حاله و يشوف هيتصرف ازاى ، ويشوف شروق ممكن تكون عملت ايه فى البنات
عبد الرحمن : وهى كانت هتعمل ايه اكتر من اللى عملته فيهم ، بس الكلام اللى حضرتك قلته ده يخلينى اقلق على البنات بزيادة
وكيل النيابة : انا هأمر بحراسة تتحط على البيت عندك ، وفى نفس الوقت ياريت البنات ما يخرجوش من البيت فى الفترة الحالية
عبد الىحمن : هم مابيخرجوش سعادتك ، بس امتحاناتهم كمان اسبوع تقريبا
وكيل النيابة :
ماتقلقش ، انا ممكن اطلعلك قرار بحراسة ترافقهم وقت الامتحانات
عبد الرحمن : اكون شاكر جدا لسعادتك يا فندم
وكيل النيابة : العفو ، وياريت اى جديد تبلغنى فورا زى ماعملت النهاردة كده ، و ده رقم تليفونى لو احتجتنى فى اى وقت
…………………
عبد الرحمن وناصر خرجوا من النيابة وعبد الرحمن حكى لناصر على كل اللى عرفة
ناصر بغل : ابن ال……… ، هو الراجل ده ايه اللى حصل له
عبد الرحمن بسخرية : بس ماتقولش راجل
ناصر :
ده اتبدل يا عبد الرحمن ، لما حصل اللى حصل مع بطة ، قلت عادى راجل و حب على مراته ، استنقصته صحيح فى اللى حصل منه هناك ، لكن قلت ماشى ، كان بيضغط عليها عشان تفضل معاه ومن حبه ليها مش عاوزها تبعد عنه