البارت الرابع عشر
فراق
ديفيد : سلم نفسك و إلا هتموت مكانك و مفيش حد هيوجه ليا اى اتهام انت جاسوس……..
مارشال : واضح انك مش عارف بتتكلم مع مين صدقنى هتنأثر بسيط قريب…….
ديفيد : انا نأثر بسيطت كتير مش هتفرق المره دى كمان امشى قدامى فى هدوء……..
و فى لحظه طلع تيم مسدسه وـ,ـضرـ,ـب نـ,ـار عليه و هرب فى ثوانى اتنقل المستشفى و تيم رجع حيفا لأن و جوده فى يافا أصبح خطر عليه و على الكل وصل و شاف رنوة واقفه بره و بتبكى قرب منها……..
تيم بقلق بسيط :
خير حصل ايه و ليه بتبكى الوقت…..
رنوة : غصب عني صدقنى مش عارفه ازاى وامتى انا بحبه أوى بس مش هقدر اكمل معاه محتاج يبدأ مع بنت لسه فى بداية حياتها بس أنا حياتى انتهت تيم اعترف ليا بحبه بس أنا جبانه مقدرتش اعترف مش هقدر اكمل من غيره…….
تيم : أهدى الحب مش ب ايدينا بالعكس انتى معملتيش حاجه غلط عارف الوقت و المكان مش مناسبين بس ياريت متضيعيش حبك بسهوله رنوة هجام اتكلم معايا من فتره و أنا رفضت علاقتكم بس بما انك كمان بتحبيه أعطى نفسك فرصه بلاش تضيعى حب حقيقى من ايدك……..
رنوة : صعب صدقنى اللى عشته و شوفته هنا أثر بسيطرنى و كسرنى……..
_
تيم : اللى حصل كان غـ,ـصب عنك مش بايدك انا رايى تستنى لما نرجع مصر الاول و نشوف الدنيا هتاخدنا معاها لفين يلا ادخلى الدنيا انقلبت و ضرورى نرجع بسرعه……..
رنوة بحزن : تيم ادخل اطمن عليه مش هقدر اتواجه معاه تانى……..
تيم : لخبطتى الدنيا صح….. …….
هزت راسها و دخلوا جوه و كان نايم من التعب كل واحد راح يرتاح فى اوضته شوية و عند ديفيد اتنقل المستشفى و شالوا الرصاصه و كان بيتوعد بالرد محسوب من تيم بس يعرف مكانه دخلت عنده مجنده فى الجيش………
سيرينا : أسمى سيرينا مجنده فى الجيش و هكون معاك مكان نتالى……..
ديفيد : عاوز اعرف مكان مارشال فى اسرع وقت و كمان رنوة ضرورى أوصل لمكانها………
سيرينا : السلطات ب تبحث عنهم حاليا مهمتنا التحقيق معاهم بس………
ديفيد : طيب المهم تتابعى معاهم و تبلغينى اى جديد………
سيرينا :
اطمن أنا ب توصلنى الاخبار اول باول…….
ديفيد : تمام……….
_
دخلت سوناتا و كانت قلق بسيطانه عليه جدا وقعدت معاه أما عند هجام مقدرش ينام و خرج الجنينه و اتخض لما أيد جات على كتفه و كانت رنوة اللى معرفتش تنام هى كمان قعدت معاه………
(.
حبيتو بينى وبين نفسى وماقولتش على اللى فى نفسى
ماعرفش اية اللى بيحصللى
لما بشوف عنية
مابقتش عارفة اقولو اية
ماعرفش ليه خبيت عليه
بضعف اوى وانا جنبة
وبسلم علية
كل حب الدنيا ديا فى قلبى ليك
دانت اغلى الناس عليا وروحى فيك
_
دانت لو قدام عنيا اشتاق اليك
على بالى ولا انت دارى باللى جرالى
والليالى سنين طويلة سيبتهالى
يا انشغالى بكل كلمة قولتهالى
الكلام لو كان يعبر على الحنان
كنت قولت انى بحبك من زمان
كل يوم الشوق بيكبر عليا بان
على بالى ولا انت دارى
باللى جرالى
والليالى سنين طويلة سيبتهالى
_
يا انشغالى بكل كلمة قولتهالى )
استمروا فى صمتهم فتره طويله العيون اللى بتتكلم قطع لحظتهم صوت ضـ,ـرب نار فى الشارع و صوت صواريخ دخلوا بسرعه وسط قلق بسيطهم على بعض اكتر من قلق بسيطهم على نفسهم تيم صحى لما سمع الصوت و خرج كانوا واقفين فى أوضة هجام و لاول مره رنوة تخاف لدرجة انها معرفتش ازاى بقت فى تواصل إنساني هجام و متمسكه به جدا خايفه يروح منها وسط اندهاشه لما بتحبه ليه رافضه علاقتهم ايه السر إنها رافضه تيم عمل صوت لما شافهم و قرر لو رجعوا مصر يساعد هجام أخته اتعذبت كتير حقها ترتاح
بقى بعدوا عن بعض دخل عندهم……
تيم : هجام وجودك هنا أصبح خـ,ـطر عليك بكره هتعبر الحدود عن طريق لبنان و هناك جماعه هيقابلوك و توصل السفاره و ترجع مصر……..
هجام : و انتم ليه مش هتيجوا معايا…….
تيم : مهمتنا لسه منتهتش بالعكس احنا مطلوب القبض علينا علشان كده خروجنا مع بعض هيعمل قلق بسيط انت الاول و بعدين رنوة و انا بعدكم ……..
هجام : خلاص هستنى فى لبنان و نرجع سوا مش راجع لوحدى………..
تيم :
تمام زى م تحب المهم جهز نفسك الميعاد بكره ادخلوا ناموا شويه بكره يوم طويل………
هجام : بس ضـ,ـرب النـ,ـار ممكن……..
تيم : دى حاجه طبيعيه هنا صدقنى اسرائيل كل يوم فيها انفجارات و موقف جاد بس الصحافه و الاعلام مش بينطقوا المهم يلا ارتاحوا تصبحوا على خير……..
دخل كل واحد اوضته بيفكروا فى بكره معقول اخر يوم لهم ياترى هيشوفوا بعض تانى و لا خلاص وصلوا للنهايه مين هيرجع و مين هيستسلم الحب لسه معاشوهوش ليه القدر واقف ضدهم كل واحد تايه فى أفكاره بكره هيحصل إيه مرت الليله و طلع النهار ( نهار الفراق ) صحيوا وكلهم ساكتين قطع الصمت تيم…….
_
تيم : هجام هنمشى الساعه ٥ جهز نفسك لو رنوة و انا اتاخرنا عن اسبوع السفاره هتظبط رجعوك مصر المهم تقول ل ابويا انى بحبه أوى و كمان يسامحنى لو قصرت فى اى شئ مكنتش ابن كويس قول ل امى تدعيلى و تخلى بالها من اسيل قولها لما تكبر بابا بيحبك و كان نفسه تكبرى قدامه………..
هجام : تيم انتم هترجعوا تانى أنا واثق فيك بلاش كلامك علشان رنوة على الأقل……..
تيم : قول يارب المهم انا خارج شوية و هرجع على ميعاد خروجك………..
عند ديفيد سيرينا بلغته أنهم عرفوا مكان تيم و هيقبضوا عليه اخر اليوم و قرر يقبض عليه بنفسه رغم اعتراض الدكاتره بس أصر يخرج بعد مكتب إقرار على نفسه عند رنوة قررت تتجاهل هجام بس قلبها كان مقبوض و خايفه قررت تعند على نفسها أخيرا جيه الميعاد و وصل تيم علشان يوصل هجام بس طلب منه يتكلم مع رنوة آخر مره ……….
“________________”
لنفترق قليلاً لخير هذا الحبّ يا حبيبي وخيرنا لنفترق قليلاً لأنّني أريد أن تزيد في محبّتي أريد أن تكرهني قليلاً لنفترق أحباباً فالطّير كل موسم تفارق الهضابا والشّمس يا حبيبي تكون أحلى عنأثر بسيطا تحاول الغيابا كن في حياتي الشكّ والعذابا كن مرّةً أسطورة كن مرّةً سرابا وكن سؤالاً في فمي لا يعرف الجوابا لنفترق كي لا يصير حبّنا اعتيادا وشوقنا رمادا فباسم حبٍّ رائع أزهر كالرّبيع في أعماقنا أضاء مثل الشمس في أحداقنا وباسم أحلى قصة للحبّ في زماننا أسألك الرّحيلا حتّى يظلّ حبّنا جميلا حتّى يكون عمره طويلا أسألك الرّحيلا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إحدى قصائد الشوق الحزينة بكيت وهل
بكاء القلب يجدي؟ فراق أحبتي وحنين وجدي!! فما معنى الحياه إذا افترقنا؟؟ وهل يجدي النّحيب فلست أدري!! فلا التّذكار يرحمني فأنسى ولا الأشواق تتركني لنومي فراق أحبّتي كم هزّ وجدي وحتّى لقائهم سأظلّ أبكي تعبت أكتم قهر حبّي وأعاند كلّ حسّادي ولا ودّي أحد يدري عن حياتي وش جرى فيها أنا في يوم حبّيتك، احسّه يوم ميلادي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قصيدة وينك؟ وينك؟ عفت هذا العمر بعدك عفت درب ما يجيلك عفت عالم ما تحكمه عيونك وينك؟؟ يافرح يومي وأمسي يادفى نبضي وهمسي كل دقّه في خفوقي كل لحظة فيها شوقي “تحترق”بلهفة عيوني وينك؟!!
أنا تعلّمت الهوى تحت يمناك درست معنى العشق حسب اختياري مبغاك تعشقني ولكنّي أبغاك لا ضاقت الدّنيا تصير داري وأبيك لامني تزاعلت وياك ترضي غروري قبل أجيب اعتذاري وأبيك تدري لو أحاول بفرقاك إني بحاول قبلها بانتحاري..!
لو بغيت أصد عنك ما قويت وإن بغيت أفارقك قلبي خفق من يقول إني على هجرك نويت قلّه ان قلبي بحبك محترق وقلّه إنّي في محبتك اعتليت رافع الهامة على حد الشّفق وقلّه إنّي في بحر حبّك رسيت فوق مجداف الهوى قلب يغرق
“______________”
فى لحظه تم كل شئ بسرعه خرج تيم و هجام و كان البيت محاصر بالجنود اليهود و رنوة جوه لوحدها خلاص سلمت أمرها لله و قالت الشهاده فى سرها اكتر من مره و دخل ديفيد و كانت صأثر بسيطه لهم الاتنين أنهم يتقابلوا تانى بس هيحصل ايه المره دى ه يساعدها و لا يسلمها لهم
هو نفسه تايه طيب ايه الرابط بينها وبين مارشال مستحيل تكون جاسوسه معاه يعنى كدبت عليه و خدعته قبض عليها وسط استسلام منها و سلمها للقيادة و طلبوا منه يحقق معاها و كان التحقيق على جهاز كشف الكذب هتصمد قد ايه معاهم هتتحمل و لا تعترف بسهولة ليه الوقت ده بالتحديد ألف سؤال بس ياترى ايه الإجابة قعد قدامها و هما بره بيراقبوا من شباك زجاجى هما يشوفوا وهى لا…….
ديفيد : اسمك و سنك و عنوانك و و ظيفتك……..
رنوة : أنت عارف كل حاجه عنى اسم رنوة ٢٣ سنه عنوانى الملجأ………
_
ديفيد :
مين مشغلك و شغاله لحساب مين…….
رنوة : ههههه انت اللى شغلتنى و شغاله لحسابك……
قام وقف و شدها جامد من شعرها و بدأ يضـ,ـربها على وجهها بدون رحمه………
ديفيد باستياء : تعرفى مارشال منين هه شغاله معاه صح حتة عيلة تخدعنى انا فاكره مش هكشفك تبقى غلطانه انتى و قعتى و هو هيقع قريب هيكون هنا استمتعى شويه العذاب اللى شوفتيه حاجه و اللى هتشوفيه منى حاجه تانية انطقى تعرفيه منين……….
لاول مره يفقد أعصابه و رغم ضـ,ـربه لها و تمزيقه ملابسها الا انها كانت صامده كأنها جماد بس هتتحمل التعذيب لامتى و شافت تعذيب شكل تانى ضـ,ـرب منع من الاكل حبس فى أوضة مساحتها اقل من مترين و ضلمه طول الوقت فى السجن تجلس على الأرض ترتجف من شدة البرد ليأتى أحدهم ويبدأ بربط يديها فى اسوار حديدية و يعلقها فى الحائط وتقف بضعف و يخرج لتدخل أحد المجندات وتنزع الثياب وتقوم بتمزيقها لتصرخ بقوه بعد أن أحضرت سلك كهربائي عازل وقامت ب توصيله فى الحائط وتضعه على أنحاء جسدها و تتألم و تتركها و تخرج ليأتى أحدهم و يضع عليها
ماء مغلي أيضاً ليذهب صوتها ولا تستطيع التحدث و يحضروا الحشرات لها فى الغرفه وهى تناجى ربها بصمتها و لا تقوى على الحركه وحينما يشعروا أنها بدأت تغفو يحضروا الماء و يسكبوه عليها بينما فى الخارج يقف هذا اللعين و يشاهد ليأخذوها بعد ذلك و يضعوها فى غرفه مظلمه مليئه بالدبابيس و المسامير الصغيرة لتنزف ارجلها بغزارة شديدة ولا تقوى على الجلوس ويضعوها فى غرفه مظلمه بعد أن القوها على الأرض لترطأثر بسيط رأسها بالحائط الزجاجى و تذهب فى غيبوبه ……
بينما كان تيم يراقب ديفيد ليتوصل لأى مكان ذهبت أخته إليه ليقف عاجز و يتذكر حديثهم قبل القبض عليها
بعد أن تركها ::
رنوة : لو مرجعتش قول ل ماما تسامحنى وانى اسفه قول لبابا أن بنته شهيدة و اسيل أنى كنت بحبها أوى خلى بالك منهم بعدى…….
تيم : هترجعى حتى لو كان التمن حياتى…..
رنوة : انت هترجع مع هجام و جوان اسيل محتاجاك عاوزه أودع هجام بقى……
تيم : هترجعى و تتجوزوا فهمتى و هنقبض عليه صدقينى هعذبه………
_
خرج و دخل هجام وجريت عليه اترمت فى تواصل إنسانيه وبدأت تبكى…….
رنوة : هتوحشنى أوى متنسانيش لو مرجعتش و اتجوز جوان محتاجه ام………..
هجام :
مفيش ام هتكون لها غيرك هستناكى فهمتى ارجعيلى بسرعه و تواصل إنسانيها أوى كأنه بيودعها لاخر مره…….
همست بصوت واطى : بحبك اوى…….
وقف ساكت وعينه فى عينها و قاطعهم دخول تيم لان الميعاد خلاص و هو خارج جريت عليه تواصل إنسانيته و امسكت به بشده كأنها خايفه يودعها أو حاسه انها خلاص انها اخر لقاء لهم سوا كان تيم بيراقب تيم واتمنى يموقف جاده بسبب عجزه عن مساعدة أخته و قرر يلجأ للسفاره فى تل أبيب و قابل إيفا و مر اسبوع و رنوة من كتر التعذيب انتقلت مستشفى عسكرى منعا لهروبها و تيم كان راجع البيت و اتصأثر بسيط لما شاف…………
رواية فتاة الميتم
البارت 15و16و17
اختطاف
هجام عبر الحدود فى لبنان و هناك اتعرف على هنا بنت
لبنانية ل أب مصرى و بتساعد اللى بيعدوا الحدود و شغاله مع المخابرات المصرية مر الاسبوع و قلق بسيط بسبب عأثر بسيط رجوعهم و قرر فكره خطيرة بس عاوز مساعده و اتكلم مع هنا……..
هجام : هنا عاوز منك طلب مفيش غير هيقدر يساعدنى…..
_
هنا : اطلب ليش كل هالقلق بسيط و القلق بسيط شو صاير…….
هجام : عاوز ارجع إسرائيل تانى………
هنا : شو أنت جنيت يا زلمه بدك تروح للموت من جديد مستحيل وجودك هنا غلط راح رتب رجوعك ل مصر بيكفى ل هون……..
هجام :
تيم قال خلال اسبوع هيكون هنا و الأسبوع انتهى ايه سبب تأخيرهم………
هنا : للاسف تم اعتقال رنوة و ل هلأ ما قادين نعرف هى وين بيتحقق معها……..
هجام باستياء : انتى بتقولى ايه ازاى انا ضرورى ارجع اسرائيل……..
هنا : مستحيل انت ما فيك ترجع مره تانية خلص…….
هجام : خلاص هروح ل وحدى……..
هنا : بيكفى جنان أنت ما فيك ترجع ل هناك مرة تانية القيادة هيتابعوا معهم…….
هجام : لو سمحتى ساعدينى فيه عندى خطه و مش هتتنفذ غير و انا هناك……..
_
هنا :
شو خطتك احكى لشوف بالاول / بقلمى فاطمه الزهراء
بدأ يحكى لها خطته وهى بتسمع بانتباه شديد و قلق بسيط خطته مغامره لو فشلت بلغت القيادة فى مصر و انتظرت ردهم عليها أما عند فارس خرج من المستشفى و بدأ تحقيقات مع شريف عامر و مراته………
فارس : المره دى تحقيق بأمر رسمى يعنى متورط و مفيش أى شخص هيساعدك……
شريف عامر : صدقنى هموقف جادك اول م خرج من هنا إذا فشلت مره هنجح بعد كده……..
فارس :
اخرج من هنا الأول و ابقى اموقف جادنى عندك تهم كتير غسيل اموال تجارة الأعضاء جاسوسية محاولة موقف جاد يعنى مشوارك طويل معايا……..
شريف عامر ب غرور : مفيش عندك أى دليل ضدى و هخرج من هنا أنا و مراتى و هحاسبك…….
فارس : اخرج الاول و نتحاسب أيه علاقتك بشركة rewa qaw………
شريف عامر ب صأثر بسيطه : نعم شركة ايه اول مره اسمع الاسم ده…..
فارس : أنا عندى وسائل تعذيب كتير صدقنى مش ه تستحمل خاف على ولادك اه ابنك هرب ههههه اتخلى عنك و بنتك بلاش تعرف هى فين حاليا…….
بقلمى فاطمه الزهراء &
_
شريف عامر باستياء : بنتى لو إتأذت صدقنى هموقف جادك فاهم هموقف جادك…….
فارس : اتكلم و ريح نفسك و إلا انت متعرفش أنا أقدر اخليك تتكلم ازاى……..
شريف عامر : مفيش أى تعامل بينى و بينهم أنا عاوز محامى ممكن…..
فارس : مفيش هنا محامى يساعدك اعترف و نقرر نستدعى محامى أو لا……
شريف عامر باستياء : هتنأثر بسيط صدقنى هخرج من هنا و وقتها هتشوف العذاب ازاى……..
فارس : اخرج من هنا الاول ……….
استدعى ضابط و نقل شريف اوضه تانية و قعد معاه صورة بتجمعه بمراته و ولاده وبيفكر ياترى هيشوفوا بعض تانى ولا خلاص فى إسرائيل تيم اتصأثر بسيط لأنه شاف هجام و معاه هنا اخدهم بيت على البحر ……….
/ بقلمى فاطمه الزهراء /
تيم باستياء : ممكن افهم رجعت تانى ليه هه يعنى نخاطر بحياتنا علشان نهربك فى الاخر ترجع المره دى هيموقف جادوك مكانك و انتى أنا قلت لك إذا اتاخرت يرجع مصر لا و جايه معاه برافو………
هجام : رجعت علشان رنوة يا تيم هى بتتعاقب بسببى و مفيش غيرى هيقدر يرجعها……..
_
تيم بتريقه : ترجعها والله طيب هترجع ازاى عارف هى فين الوقت فى الموساد الإسرائيلي يعنى اختراقه مستحيل هترجعها ازاى………
هجام : ديفيد اللى هيخرجها من هناك صدقنى بس محتاج مساعدتك رنوة اختك و حبيبتى ايوه بحبها و لو مقدرتش ارجعها يبقى هكون معاها……..
تيم : طيب قول هترجع ازاى فهمنى و ازاى ديفيد اللى هيخرجها……..
هجام حكى ل تيم خطته و كان بيسمع و هو قلق بسيطان و خايف الخطه مغامرة كبيرة منه لكن مفيش حل عنده حياة أخته مهمه هو وعد والده أن أخته هترجع مجبر يضحى بشخص بس مين مفيش حل غير طريقة هجام و اخيرا وافق عليها و إيفا و صلت و غارت جدا من هنا تيم بلغها تعرف القيادة و تعرف رأيهم فى المستشفى العسكري رنوة فى العناية المركزة و بلغهم الطبيب دخولها فى غيبوبة و كانت صأثر بسيطه ل ديفيد و كان فيه حراسه على اوضتها وصلت سيرينا عنده /
سيرينا : هتستنى هنا كتير ضرورى ترتاح……..
ديفيد :
مش هرتاح قبل م أوصل ل مكان تيم فهمتى ازاى قدر يهرب منكم………
سيرينا : هو واضح إنه مدرب على طرق حديثه لان فى لحظه كان مختفى صدقنى هنعرف مكانه ممكن ترتاح واضح انك مرهق قليلاً بلاش ترهق نفسك……..
خرجوا و سيرينا اخدته بيتها و جهزت مشروب و بعد فترة خرج من أوضتها مش طايق نفسه بس ليه إحساسه ده الاول كان بيستمتع بالموضوع معقول حب رنوة بجد ل درجة أن نفسه يقبض على تيم و يحمله مسؤولية كل شئ خرجت وراه و سندت على ظهره و أيدها على كتفه………..
سيرينا :
مالك ديفيد صدقنى تيم هنوصل لمكانه قريب ليه القلق بسيط ده كله……..
ديفيد : سيرينا أنا مرهق قليلاً عاوز ارتاح ممكن…….
_
سيرينا : أكيد هترتاح معايا هتنسى نفسك و تنسى انت مين بس افتح قلبك……..
ديفيد : هههههههه افتح قلبى ماشى فتحت خلينى اشوف هنروح لفين سوا بس خافى على نفسك بقى هتتعبى معايا……….
سيرينا : أنا موافقه اتعب معاك بس انت ارضى عنى و دخلنى قلبك أنا بحبك من زمان…….
ديفيد :
بتحبينى أنا ازاى بقى و احنا معرفناش بعض غير من فترة بسيطه جدا…………
سيرينا و هى تأخذه لغرفتها و تتجه للفراش و تجلس أمامه و تضع يدها على وجهه و باليد الأخرى تضعها على رأسه و عينها أمام عينه مباشرة و تقبل وجهه ليذهبوا لعالم آخر ليمر الليل و هو يحمل الكثير من الالم و الحزن و الفراق فى الصباح استيقظت اولا بدأت بإعداد الافطار اولا قبل أن يستيقظ لتجده يتجه للخارج بعد فترة نظر لها طويلا لتبتسم له جلس على المائدة و جلست مقابله و أعدت له شطيرة بالمربى لياخذها مع قهوته الخاصة لينظر لها كثيرا و تمنى أن
تكون رنوة مكانها لا يعلم مشاعر غريبه لو كان يحب رنوة لما فعل هكذا أم أنه يريد أن يثبت لنفسه أنه يستطيع العيش بدونها ليقوم و يتجه للمشفى و هى معه و يخبره الطبيب انها مازالت على وضعها وقتها تمنت سيرينا التخلص منها ليذهب بعد ذلك لمكتبه الخاص بينما عند تيم كان يجلس و يبدو عليه القلق بسيط الشديد ينتظر موافقة والده على الخطه رغم مخاطرتها و لكن ليس هناك حل آخر فى مصر علم فارس بالأمر هو يريد ديفيد بأى ثمن لكن ايستطيع تحمل اللون من زوجته أن حدث شئ لأحد أولاده هو أمامه خيارين أحدهم وطنى و أحدهم شخصى
ليحسم أمره بالموافقة و يقرر السفر لقبرص لرؤية زوجته و منها لمكان آخر لا يعلم أحد وجهته غيرة فى إسرائيل كان فيه حالة غموض و غيظ شديد من إيفا بسبب وجود هنا و كلامها خاصة مع تيم و اخيرا ميعاد تنفيذ الخطه اتصال من مجهول ل ديفيد يبلغه أنه شخص عرف مكان تيم لكن فيه مقابل مادى يحصل عليه و وافق لكن طلب يقابله لوحده الاول ياخد المبلغ و بعدين يوصله لمكان تيم و راح و دخل لوحده و طلب من القوه اللى معاه لو اتاخر يقتحموا المكان فورا و سط رفض من سيرينا و طلبها بمرافقته لكن رفض و دخل
و كانت الصأثر بسيطه أنه كان هجام اللى قابله وقف مصدوم فتره ازاى لسه عايش قدامه ياترى له علاقه ب تيم هو كمان افكار كتير ل يهتف……..
بقلمى / فاطمه الزهراء /
هجام : مصدوم صح كنت عاوز أموت مش صح لكن عندى ثقه انى لما اموت هموت فى بلدى كفاية بنتى اخيرا وصلنا لوقت الحساب………
ديفيد بسخرية : أنت فاكر المره دى هتعيش تبقى غلطان معايا قوه بره كمان دقائق هيقتحموا المكان و هتموت مكانك……..
هجام : طيب و تيم مش عاوز تعرف مكانه و تقبض عليه عندى عرض لك……….
ديفيد : أنت عندك عرض اه نسيت انك كنت رجل أعمال يعنى حياتك عباره عن عروض قول…….
_
هجام : هتعرف مكان تيم مقابل رجوعى مصر و رنوة تخرج من الموساد قولت ايه……..
ديفيد : امممممم انت حبيت رنوة صح بس رنوة ملكى مش هسمح لأى شخص يبعدها عنى………
هجام :
أنا قولت تخرج رنوة و ارجع مصر مقابل تسليمك تيم……….
ديفيد : ماشى موافق فين مكانه علشان نخلص من الحوار كله……….
هجام : استنى لحظه و راجع مش تخاف و بعدين انت قولت القوه بره صح ثوانى……..
فى لحظات كان ديفيد خرج من البناية بعد هجـ,ـام م ضـ,ـربه على رأسه ب فازه و فقد الوعى و شاله بمساعدة تيم و خرجوا من باب خلفى و سيرينا كانت تحت قلق بسيطانه بسبب تأخيره و اخيرا قررت الاقتحام و كان المكان فاضى و فيه فازه مكسورة طلبت منهم يبحثوا فى المكان و بعد ساعه وصل هجام و تيم بيت بعيد على البحر لأسرة فلسطينية شغاله مع المخابرات المصرية دخلوه مخزن قديم و بدأ يفوق و كان مربوط بالكرسى و شاف تيم لما فاق و فك الرباط اللى على فمه وهتف باستياء…….
ديفيد : صدقونى هموقف جادكم سوا هيعرفوا مكانى……..
هجام : كفاية ثرثره صوتك مزعج جدا هتستنى هنا فترة مش عاوزين إزعاج ………
بعد يومين قدروا يوصلوا لمكان ديفيد و كان مضروب و وجهه بينزف و تم نقله للمستشفى و فى اليونان البنت المصابه فاقت و تحسنت حالتها و كانت فى الملجأ و لكن اختفاء فارس كان اللغز بالنسبه للكل و بدأت رنوة تفوق والمره دى تم نقلها لأحد سجون الأسرى و مر اسبوع و بدأ ديفيد يتعالج و خرج من المستشفى و راح يقابل رنوة اللى اتصأثر بسيطت لأنها شافت………..
البارت السادس عشر
_
الهروب
فى الموساد حاله من القلق بسيط والقلق بسيط بسبب هروب تيم و اختفاء فارس إلى مكان مجهول حتى للقيادة المصريه بينما عند تيم يبدو الوضع هدأ بحذر أصبح مسؤول عن عودة الجميع ظل يترقب معرفة أى شئ عن رنوة بينما ديفيد يعود مره أخرى ولكن شخص آخر يتعامل بحذر سيرينا كانت دائما معاه و بتحاول تقرب منه و الكل اتعجب من حالته كأنه إنسان ألى بينفذ المطلوب منه و بس عند رنوة اتعذبت كتير جدا منع من الأكل تقف طول اليوم و أيدها متعلقه بدوائر حديدية و جلد وعأثر بسيط نوم كل م
تنام يرشوا عليها ميه ساخنه و تشوف الجنود و هما بيغتصبوا الأسرى و موت الأسرى بسبب عأثر بسيط الاكل و الشرب و احيان تتمنع من الخروج للشمس و رغم كده عندها إيمان و ثقه أنها هتخرج من هناك اتعرفت على واحده فلسطينية موقف جادوا جوزها و سجنوها لأنها رفضت تسيب بيتها و سمعت عن اشياء بشعه جدا و كرهها لهم بيزيد كل لحظه أخيرا ديفيد هيقابلها و سيرينا كانت معاه دخل مكتب و جات له أيدها مربوطه و عينها مغمضة بقطعة قماش كانت واحده تانية مستحيل تكون هى اللى قابلها قبل كده نأثر بسيط لحظه بس لازم يكون قوى علشان ينجح
فى خطته طلب من سيرينا تخرج رغم اعتراضها لكن وافقت فى الآخر قعدوا سوا و اتكلموا كتير و فى الآخر مشى و هى رجعت بس حالها مختلف و الكل اتعجب من حالتها قربت منها بشرى و قعدت معاها………..
بشرى : خيتى ايش صار خرجتى بحاله و عودتى بحاله غير مين كان رايد يحاككى خبرينى ……
رنوة : ديفيد عاوز يعرف مكان تيم و هددنى أنه هيموتنى لو منطقتش………/ بقلمى فاطمه الزهراء
بشرى : و على شو ناوية ه تخبريه بمكانه……..
رنوة :
لا اطمنى انا اختارت الموت علشان ارتاح من العذاب اللى عيشاه تعبت و اعصابى تعبت اأثر بسيطرت………
بشرى : خيتى بلاه هالتهور و اتذكرى هون غير أى سجن بالعالم بيساوا ياللى بدن ياه و ما حدا بيسأل ليش هيك ساوا فكرى مره تانية………
رنوة :
خلاص بشرى صدقينى مش خايفه………
وهما بيتكلموا وصل جنديين و اخدوا رنوة بالقوه وسط زعيقها أن حد يكون عنده إنسانية و المره دى كان عذاب أقوى يومين من غير أكل وضـ,ـرب و يكهربوها و قصوا شعرها كله واقفه و كل متغمض يكهربوها و يرشوا عليها ميه مغليه و رجعت السجن و بشرى اتصأثر بسيطت لما شافتها ملابس ممزقه و وجهها ورم من الضـ,ـرب و جسمها كله متبهدل و مفيش حد ينقذها منهم و فى ليلة فاقوا على صوت صرخه قوية صرخه تكاد تفتك بجميع الجدران الموجوده و غابت عن الوعى و نقلوها مستشفى وسط حالة تأهب و استنفار أمنى و
فى أوضة العمليات فى عالم تانى و خرج الطبيب بلغهم بموتها و كانت صأثر بسيطه للكل و دخل ديفيد و اكتشف انها مش رنوة و اكتشف أن رنوة موصلتش المستشفى من البداية و طلب الاسعاف يحقق مع اللى نقلوها و بلغوه أنهم اختفوا و بدأ يبحث عن العربية الحقيقية و بعد فتره وصل للعربية و اللى فيها مضروبين بالرصاص و كان زى الوحش تماما يدور على رنوة و عرف إن تيم اللى هربها لأنه لقى ورقه على العربية و فيها
( اللعبه منتهتش لسه المهمه الكبيره و هى رجوعك مصر عيش يومين قبل م تتحاسب على الطريقة المصرية صدقنى ه
تدفع التمن و قريب أوى
_
توقيع / H K )
ديفيد باستياء : تقبلوا اسرائيل كلها و المستوطنات اليهودية فى فلسطين عاوز مداهمات عسكرية معاكم يومين و تيم يكون قدامى فاهمين……….
سيرينا : حبيبى أهدى و صدقنى ه نعرف مكانه و قريب كمان ممكن بقى ترتاح شوية………
ديفيد : سيرينا مش وقته لو سمحتى عاوز أكون لوحدى شوية ممكن……..
سيرينا : اوك بس هستناك النهارده……..
ديفيد : تمام……….
بقلم / فاطمه الزهراء
ديفيد ماشى و هو تايهه ورجع بذاكرته لاتفاقه مع تيم أنه يحرر رنوة بأى طريقة و ابتسم أنه قدر يخدع اليهود و يوهمهم أنه ديفيد و كان فى الحقيقه ( هجام )
هجام : تيم أنا هكون مكان ديفيد هنخطفه………
تيم : نعم نخطف مين انت فاكر المسألة سهله انت هتخطف عربية و لا لا مستحيل انسى و اساسا لو الخطه اكشفت الكل هيضيع انسى………
_
هجام باستياء :
انسى ايه هه انسى انى عشت ميت سنتين هه اتحرمت من بنتى و امى انسى العذاب اللى عشته هنا هه انسى حبيبتى اللى معاهم و اكيد بتتعذب بأساليب قذره زيهم لا أنا هنفذ خطتى أنت عاوز ديفيد و انا عاوز رنوة……….
تيم : طيب فكر لو اتكشفت لهم هيكون مصيرك ايه هه فاكر هيسيبوك المره دى تبقى غلطان انت ترجع مع هنا و ترجع مصر و انا مسؤليتى ارجع اختى و ديفيد الطريقه بقى أنا المسؤل عنها و بعدين القيادة مش هتوافق ارجع مع هنا و انسى رنوة قلتلك قبل كده صعب تكونوا سوا………..
هجام :
أنا مش هتنازل عن حبى لها مهما كان التمن سواء قبلت الخطه أو لا هنفذها لوحدى……..
بقلمي فاطمه الزهراء
وقتها تيم قبل يساعده لأنه عرف أن أخته هتكون معاه فى أمان و بلغ القيادة الخطه و قبلوا رغم قلق بسيطهم إن هجام يتكشف بس ميعرفوش إن هجام يعرف كل حاجه عن ديفيد عاش معاهم سنتين عرف عاداتهم و اسلوبهم رغم تعذيبهم له بس كان فايق و منتظر الوقت علشان يقدر يهرب كمان تيم اتاكد أن هجام انسب واحد ل رنوة اللى يهرب من الموت و يرجع له تانى علشان حبيبه مستحيل يكون حب بالعكس قمة الحب و العشق و تمت الخطه لما اتصلوا ب ديفيد و بلغوه أنهم يعرفوا مكان تيم و خطفوه و هجام راح
مكانه بعد م اقنع تيم إنه يضـ,ـربه علشان يصدقوا إنه كان مخطوف و فعلا مثل الدور ببراعة شديدة على الأقل للوقت لسه معرفوش الحقيقة قرر ينهى كل شئ علشان يرجع لحبيبته و يرجع بلده راح ل سيرينا اللى كانت مجهزه عشا رومانسي على ضوء الشموع و اغنية رومانسيه هادية و مشروب كانت لابسه فستان قصير للركبه كات و شعرها على كتفها طويل و بنى اضطر يمثل قدامها أنه بيحبها و بعد العشاء دخلوا أوضة النوم و حضرت مشروب و من غير متنتبه وضع فيه نقط منومه بس كتر الكمية علشان مش تفوق بسرعه و بعد م نامت بدأ يدور فى شقتها
على معلومات و شاف خزنه و لقى المفتاح بسهوله و فتح كان فيها مستندات و معلومات عن شخصيات عربية و مصرية مطلوب اغتيالها و تجنيدها و من ضمنهم مدير المخابرات المصرية و شخصيات تانية مهمه و اخدهم و خرج فى هدوء و راح حيفا عند ديفيد اللى اول م شافه كان عاوز يهجم عليه بس مقدرش لأنه مربوط وقف قدامه و نظرة كره و حقد عاوز يضـ,ـربه علشان يطلع غيظه منه بسبب تعذيبه و تعذيب حبيبته بس تماسك و تيم دخل هو كمان………
بقلم فاطمه الزهراء ؛
تيم :
ضرورى نمشى من هنا قبل م يكتشفوا الحقيقة و كمان رنوة حالتها مش كويسه……..
هجام : اطمن ه نمشى الفجر هنا رتبت كل حاجه ه نخرج حتى لو التمن انى اضحى بحياتى …….
تيم : أنت بتقول ايه……..
هجام : مهمتكم من الأول القبض على ديفيد و انا كنت بعيد تماما ه ترجعوا ب ديفيد وانا هرجع بطريقة تانية المهم تسيبوا إسرائيل انتم الأول…….
_
تيم : ايه خطتك فهمنى الأول……..
هجام : نتكلم بره أفضل………
بقلمى فاطمه الزهراء ؛
خرجوا بره و تيم هتف /
تيم :
ممكن أفهم بقى ه ترجع ازاى……..
هجام : هسافر من إسرائيل ل بلغاريا و من هناك ل دبى ومن دبى ل مصر……..
تيم : أنت اشتغلت مع المخابرات قبل كده ولا ايه……..
هجام : ههههههه لا ليه بتقول كده……..
تيم : مش عارف بس تفكيرك و خططك انت……..
هجام : أنا عاشرت ديفيد سنتين و كان دائما يتكلم قدامى و يفرح لما ينجح فى مهمه و خزنت المعلومات فى أثر بسيطاغى على أمل انى اهرب يوم و اهو زى مشوفت……..
_
تيم :
ماشى بس فكر لما نرجع و تكون معانا نعمل فريق رهيب وافق أنت بس………..
هجام : لا يا عم أنا عاوز اعيش و اتجوز اختك و بعدين اخلق أنت عاوز اخرج من الدنيا قبل م خرج منها شكرا عرض مرفوض أنا بس مش عارف ه رجع الشركات ازاى………
تيم : اطمن هنساعدك ترجع حقك المهم نخرج من هنا الأول……….
هجام : قلتلك هتخرجوا لو كان التمن حياتى…….
بقلم فاطمه الزهراء ؛
و بالليل هجام وصل و كان معاه ديفيد ل درجة أن هنا و إيفا تاهوا بينهم و تيم ضحك لأنه كمان شك فيه المره دى اللى يشوفهم يقول واحد مش اتنين قرب من رنوة اللى قاعده على كرسي متحرك و حط ايده على رأسها خافت تيم قرب منهم و هجام فهم إنها خايفه من اى واحد يقرب منها حتى تيم نفسه قعد قدامها على الأرض و كانت متبهدله جدا شعرها شالوه تماما و ضوافرها متشاله عذاب قاسى حتى رموشها كمان واحده مختلفه تماما…….
تيم :
خايفه أى حد يقرب منها ترتعش و عينها تأثر بسيطع مش معاك لوحدك أنا كمان حتى البنات……..
هجام قرب من ديفيد و بدأ يضـ,ـربه بقوه لدرجة أنفه نزفت من الضـ,ـرب تيم فصل بينهم بصعوبه……..
تيم : أهدى بقى صدقنى العذاب اللى هيشوفه و يعيشه فى مصر مش هتتخيله………
هجام : ماشى……….
_
إيفا قربت من ديفيد و عطته ابره مخدره علشان يفضل نايم لحين خروجهم هنا مشت الكرسى و هجام ودع تيم و مشى هو و إيفا و ديفيد و عبروا الحدود و اتجه للمطار علشان يخرج قبل مينتبهوا و وصل بلغاريا و قرر يستنى يومين هناك للامان أما رنوة و تيم رجعوا مصر و كان فى استقبالهم………..
البارت الثامن عشر
هجام كان فى المخابرات بيقول معلوماته ويحكى اللى حصل معاه من سنتين و معاه ذكرى ( إيفا ) فى وجود فارس و طلب يقابل ديفيد وقرر يروح معاه و يشوف رد فعله أيه و لما شافه كان عاوز يتهجم عليه لكن متكتف و وعده لو خرج هيموقف جاده………
ديفيد : أنت صدقنى هخرج لكن المره دى هموقف جادك وقتها سامع………
فارس : هتموقف جاد أخوك يعنى…..
ديفيد : كفاية تخاريف أنتم بتلعبوا بأعصابى علشان تعرفوا المعلومات لكن مش هتكلم………
هجام :
مين اخويا انت أعتقد مستحيل أعتقد فيه غلط أنا أفضل الموت أحسن من أخ زيك…….
ديفيد : مش هتتخيل أنا بكرهك قد أيه افرح يومين قبل مهرب من هنا لأن وقتها أبواب جهنم هتتفتح على الكل هموقف جادكم كلكم و هتشوف…….
هجام : ومين قال إنك هتخرج أكيد غلطان اللى زيك مصيره الموت………..
ديفيد : الموت هتشوفه قريب أنا عاوز مراتى اخدتوها فين انطقوا……….
_
فارس : رنوة مش مراتك فاهم بنتى اطلقت منك من وقت موصلت انسى أنك تشوفها تانى……..
ديفيد بصأثر بسيطه : بنتك أنت بتلعب بيا تانى مين بنتك هى بنت الميتم………..
فارس :
رنوة بنتى ضابط مخابرات من فتره واحنا مراقبينك و وصل معلومات عنك و بدأنا شغلنا معاك اللى عملته فيها هتدفع تمنه قريب عندك اكتر من قضية رحلتك طويله هنا…………
الوقت ده وصل تيم ومعاه مسدسه وقتها مقدروش يمنعوه لأنه كان متعصب جدا حاول ديفيد يبعد المسدس منه ولكن خرجت الرصاصه وصابت هجام اللى حاول يتدخل و ياخد المسدس منه لكن الطلقه خرجت منه الكل وقف فى حالة صأثر بسيطه و استغراب إيفا ( ذكرى ) طلبت الإسعاف بسرعه و اتنقل المستشفى وفارس وقتها طلب منهم إن تيم يفضل موجود للتحقيق معاه وكان معاه ذكرى أما هجام كان فى المستشفى معاه
فارس و هنا و بعد فترة خرج الدكتور و بلغهم إن حالته حرجه لأن الرصاصه فى مكان اتصاب فيه قبل كده وإنه ه يتنقل العناية لحين استقرار حالته الصحية رجع للمخـ,ـابرات و بلغ نجاة أنها هتنزل مصر خلال يومين طلب التحقيق مع تيم……………
فارس : ليه عاوز توصل لايه لو موقف جادته هترتاح …….
تيم : اختى اأثر بسيطرت بسببه و مش هسيب حقها…….
فارس : أنت هتخرج من التحقيق بسبب تهورك فيه شخص حياته فى خطر بسببك……..
تيم : انت مكنتش قاصده و حضرتك عارف…….
فارس :
للاسف انت متهم بمحاولة موقف جاد هجام لو فاق هناخد أقواله وتكون قضية جهز نفسك لأى شئ والدتك هتوصل بكره هى معرفتش اللى حصل لاختك و ادعى أنه يفوق والا موقفك حرج صدقنى تهورك هيضيعك……….
تيم : آسف بس غصب عني لما شوفت رنوة مقدرتش اتحكم فى اعصابى اختى فقدت الذاكرة بسببه………..
_
فارس وقف قصاده و ايده على كتفه :
ابوك عايش و يقدر ياخد حق أختك من أكبر كبير لسه متخلقش اللى يكسرنا أختك هاخد حقها صدقنى ياريت بلاش تهور هتضيع نفسك المره الجاية مش هقدر اساعدك………
تيم :
عارف يا بابا إنك هتاخد حقها بعتذر مره تانية ممكن اروح اطمن على هجام………
فارس : ماشى بس لحظه أيه رأيك نازلى تعرف حقيقة ديفيد ولا أيه !!!!
تيم : أعتقد هجام اللى يقرر مع إن رأيى بلاش هو كده كده ميت يعنى مش هيفرق………..
فارس : غلط يا حضرة الظابط كام حقها تعرف إن عندها ابن و اتحرمت منه سنين طويلة………
تيم : ايوه بس لو عارفه إن عندها ابن لو اتخطف و هى عارفه لكن هى معرفتش بوجوده……….
فارس :
موضوع معقد أوى الرأى الأخير ل هجام هو اللى يقرر المهم يعترفوا بسرعه عملت ايه مع اللى اخد شركات هجام وصلت لايه……….
تيم : عرضت عليه ياخد تعويض ورفض واقترحت ياخد نص المبلغ و هجام يسدد الباقى بس شكله طمع فى الشركات بابا اللى اخد الشركات شريف عامر بس دخل وسيط علشان يكون بعيد………..
فارس : شريف عامر يعنى مراته تعترف و هو لا تحقق معاه مع ذكرى عاوز اعتراف منه النهارده قبل بكره القضية طولت أوى و الشركات ترجع من غير أى تعويض فاهم قصدى……….
_
تيم : أكيد اطمن أقواله هتكون قدام حضرتك فى أقرب وقت والشركات هترجع………….
فارس : أنا معتمد عليك فى النقطه دى وعارف انك هتحلها من غير منلجأ للنيابة يلا على شغلك……..
بقلم / فاطمه الزهراء
تيم خرج و فارس اتذكر كلامه مع هجام قبل م يطلب يقابل ديفيد :
فارس : تيم حكى اللى عشته فى إسرائيل حقك هيرجع قريب اطمن و أنا مدين لك على مساعدتك لهم انكم رجعتوا رنوة صدقنى لآخر دقيقة كان عندى استعداد اعبر الحدود………..
هجام :
حضرتك مفيش داعى تشكرنى كفاية اهتمامكم انكم ترجعونى مره تانية اللى عشته مش سهل أبدا بس الحمد لله وانا اعتبرت حضرتك زى والدى لو مكنش عندك مانع………..
فارس : بالعكس يشرفنى يكون عندى ابن تانى واكيد لو زيك شئ يفرحنى………..
هجام : شكرا لحضرتك بصراحه أنا عندى طلبين واتمنى توافق عليهم الاول انى اقابل ديفيد والتانى الأفضل نتكلم فيه فى البيت لو ميضايقش حضرتك واتمنى تقبله…………
فارس : لو فى أيدى أكيد هقبل طلبك التانى و طلبك الاول موافق عليه و محتاج اتكلم معاك عنه بس شوفه الأول…………..
بقلم / فاطمه الزهراء
_
فارس فاق على دخول هنا مكتبه و معاها اعتراف من بنت شريف عامر و بلغته إن تم القبض على ابنه و هيكون فى مصر الليلة و طلب منها تحقق معاه و تتابع مع ديفيد واقترح إيفا تساعدها بس رفضت و راحت تحقق مع ديفيد…………
دخلت عنده و قعدت ساكته فتره بتدرس ملامحه و تراقب انفعالاته وده عصبه جدا وده اللى هى عاوزاه توصله لقمة انفعاله و تضغط عليه نفسيا……
هنا : أهدى مقلق بسيط ليه كده هه ولا ناوى تستسلم و تعترف صدقنى هترتاح…………
ديفيد :
المدير بتاعك اتكلم عن وسائل تعذيب بس واضح أنه كلام بس مهما كان تعذيبكم مش هيكون زينا مش هقول حاجه عاوز اتحاكم……..
هنا : صدقنى التعذيب هنا مختلف مش بس جسدى و معنوى كمان مادى عاوز تفهمنى انك مش قلق بسيطان أو مقلق بسيط ه اعمل نفسى مصدقاك قول معلوماتك و هتكون شاهد ملك أنت عندك أسرة حقيقية مش عاوز تشوف والدتك على الأقل…….
ديفيد :
امى هى سوناتا ريحى نفسك بقى أنا مش عيل علشان اصدق ورقة مزورة…………
هنا خرجت ورق من ملف قدامه /
دى نتائج تحاليل أنت عملتها فى تل أبيب علشان تعرف الحقيقة و النتيجة مش مظبوطه لأنهم لعبوا فيها آخر تحليل عملته و سفرته لندن علشان تتأكد من النتيجة صح و للأسف موصلتش عارف ليه لأننا حصلنا عليها كنا نقدر نعرفك إنه أخوك بس كنت هتواجهم ازاى انت اطلب تصفيتك سيرينا كانت مهمتها تخلص منك عن طريق سم بطئ فكر شوية الفترة الأخيرة مين بلغهم مكان هجام هه مين كان معاك أغلب الوقت هسيبك تفكر مع نفسك شوية و اتمنى
تفكر شوية………
بقلم / fatama فاطمه الزهراء
هجام بدأ يفوق و وصل ضابط يحقق معاه لكن رفض إتهام تيم بمحاولة موقف جاده و فارس شكره مع تعجبه من العلاقه بين تيم و هجام و أصر يفضل معاه و تانى يوم تيم كان فى المطار قابل والدته و نازلى و أسيل و رجعوا البيت نازلى طلبت تشوف ابنها طلب منهم يرتاحوا الأول وبعدين يقابلوه فارس مع هجام فى المستشفى………..
_
فارس : ليه مقولتش أن تيم اللى ضـ,ـربك………
هجام :
لأن لو مكنش تيم موجود أكيد كنت هفضل محبوس و مش هرجع تانى و كمان علشان حضرتك انت مش أنقذت حياتى بس كمان بنتى اللى اخدت الرصاصه أنا مديون لحضرتك………
فارس : انت شخص نادر الفتره دى بجد مش عارف اقولك ايه فيه موضوع ضرورى نتكلم فيه قبل متقابل والدتك………….
هجام : اتفضل……….. .
فارس : بالنسبة ل ديفيد رأيك والدتك تعرف ولا لا………..
هجام بحيره : بجد مش عارف موقفها ايه لو عرفت ابنها اتحرمت منه سنين طويلة و متعرفش حاجه عنه وكمان لو اكتشفت إنه جاسوس الحكاية معقده أوى بجد………..
فارس :
هجام ديفيد مش شخص سهل أبدا أنت نفسك عارف أنه ماكر والدتك حقها تعرف…………
هجام : أنا مش هقدر أبلغها آسف………..
فارس : تمام هتكلم معاها أنا و هشوف موقفها لسه مصمم على خروجك النهارده………
هجام : للأسف ايوه أنا بكره المستشفيات بحس انى محبوس………
_
دخل تيم و ساعد هجام أنه يجهز نفسه للخروج لكن فارس خرج قبلهم علشان يتكلم مع نازلى و يشوف موقفها أيه اما تيم اخد هجام و راح يشوف رنوة فى المصحه ومع إصرار هجام وافق الطبيب ودخل لوحده عندها و رد فعلها كان ………..
فتاة الميتم ؛
بقلم / فاطمه الزهراء
فارس رجع الفيلا و فرح برجوع مراته و حفيدته و طلب يتكلم مع نازلى وسط قلق بسيط منها لكن طمنها…..
فارس : اطمنى بس الموضوع مهم و ضرورى تكونى على علم بكل خطوه ……..
نازلى : خير ابنى اتاذى ارجوك طمنى……..
فارس : أهدى و اطمنى هجام كويس هتقابليه النهارده لكن الموضوع خاص ب ديفيد………..
نازلى بعصبية :
أنا مش عاوزه اسمع أو اعرف عنه اتمنى أنه يتموقف جاد بسبب حرمانى من ابنى و تعذيبه له متتخيلش أنا بكرهه قد أيه يارب يموت………
فارس قعد محتار فتره و ساكت ياترى موقفها أيه لو عرفت إن ديفيد ابنها لكن قرر يبلغها ويريح ضميره ممكن من خلالها يعترف بالمعلومات قامت و هتخرج لكن كلامه وقفها و صأثر بسيطها……….
فارس : ديفيد يبقى ابنك……….
نازلى : نعم ! مين ابنى مستحيل ابنى هجام مفيش عندى ابن غيره………..
_
فارس : فاكره الدكتورة سناء والى……….
نازلى :
أيوة هى اللى ولدت معاها و تابعت معاها فترة ايه علاقتها………
فارس :
انتى كان عندك طفلين لكن اخدت منك ولد ل قريبتها الإسرائيلية & و بدأ يحكى لها الحكاية وهى بتسمع و مصدومه بتبكى من غير صوت & ديفيد متهم ب اكتر من قضية إكراه و محاولة موقف جاد و خطف و جاسوسية ابنك جاسوس………
كانت بتسمع و هى عاجزه مستحيل طيب هتعمل ايه و تقف مع مين واحد عاشت بعيدة عنه والتانى اتخطف منها ايه الألم ده كله كانت حاسه إن فيه رابط بينهم بس ايه هو ه تختار مين فيهم وقفت و خرج أثر بسيطوعها على وجهها نجاة عرفت الحكاية لكن محتاره ازاى أم تتحمل الألم ده صعب جدا عليها
و عند رنوة ابتسمت ل هجام بس ساكته قرب منها و أيده مربوطه بسبب الرصاصه قعد قصادها هتفت…………
يتبع البارت السابع عشر
من أكون
( انا من سلبت برائتها و حريتها أصبحت بلا هدف أو أمل فى الحياة انادى الموت عله يريح قلبى من تمزقه…… الجميع يتالم بسببى فمن اكون !
ليتنى مت سابقا لكى لا اكون شيئا منسيا……
تعلمت أن اموقف جاد عدوى فمتى اموقف جاد نفسي ؟
تذكرنى حين يهجرنى الجميع……
_
أريد أن أصرخ فى السماء لاعلم……..
من أكون !!!!!
)
فى المطار كان فارس فى استقبالهم و ظهوره كان حدث غير متوقع للكل لأن كان مختفى تماما عن الكل و اتصأثر بسيط لما شاف رنوة مستحيل تكون بنته رنوة شخصية تانيه مرحه تهزر مع الكل لكن اللى قدامه مكسوره ضعيفة قرب منها خافت حاولت تصرخ مقدرتش و ديفيد تم تسليمه للمخابرات للتحقيق معاه أما رنوة راحت البيت بس فضلت خايفه من الكل و طلبوا دكتور نفسى لها و بعد فحصها بلغهم إن عندها انهيار عصبي حاد بسبب اللى اتعرضت له و طلب نقلها مصحه و اضطروا يقبلوا بس منع عنها الزيارة لأنها محتاجه تبدأ من الأول فى المخابرات كان
تيم و إيفا و هنا فى مكتب فارس و طلب منهم يحققوا مع شريف عامر و مراته لكن أصر هو على التحقيق مع ديفيد……..بقلم / فاطمه الزهراء
وبدأت التحقيقات و دخل أوضة مجهزه للتحقيق و هناك كان ديفيد قاعد مربوط ايده و رجله منعا ل تهوره قعد قدامه وبدأ التحقيقات…….
فارس : ديفيد موشى رجل موساد رتبتك جنرال رغم صغر سنك قاتل محترف أيه سبب نزولك مصر من سنتين و ايه سبب خطفك هجام؟
ديفيد : للاسف مش ه تاخد منى أى معلومه اختارت الشخص الغلط………
فارس :
كويس ثقتك بنفسك بس صدقنى مش ه تسكت كتير اللى ه تشوفه معانا مختلف………
ديفيد بثقه : مهما كانت وسائل تعذيبكم مش هتكون زينا ابدا……..
فارس : صدقنى التعذيب اللى هتشوفه هنا مختلف تماما اه مش هيكون زى تعذيبكم بس هتتكلم……..
ديفيد : مفيش أى شئ هيجبرنى اتكلم………
_
بقلم / فاطمه الزهراء
فارس بتفكير : اممممم والدتك مثلا اسرتك الحقيقية مسالتش نفسك ليه الشبه الكبير بينك و بين هجام محاولتش تعرف ايه الرابط بينكم……..
ديفيد : قصدك أيه………
فارس :
حسب المعلومات اللى عندنا هجام مختفى من سنتين و اطلب منك تموقف جاده لكن أنت رفضت و عذبته ليه مش موقف جادته من الأول هه……….
ديفيد : سبب شخصى و أعتقد مش هقوله غصب عني معلومات اسف اموقف جادنى لان مش هتاخد أى معلومه منى………
فارس : عملت تحاليل DNA لان شكيت إنه أخوك و كل مره تكون النتيجة عكسية عارف ليه لأنهم بيغيروا النتيجه لصالحهم……….
ديفيد : قصدك أيه عاوز تقول إن هجام اخويا لعبه خسرانه منك………..
فارس : شوف الورقه دى اخر تحليل النتيجة بتقول أن هجام أخوك……….
ديفيد بصأثر بسيطه :
نعم اخويا ازاى يعنى هو يهودى أنا مش فاهم………
فارس : هجام مصرى أب و أم وانت كمان مصرى بس لسه بنحقق علشان نعرف ازاى سافرت إسرائيل ياترى هتتكلم و لا مصر على السكوت ممكن أعمل معاك إتفاق……..
_
ديفيد : إتفاق أيه اللى ممكن يكون بينا……..
فارس : هتكون شاهد ملك و تتخفض مدة عقوبتك بس تعترف بكل شئ………..
ديفيد : وايه يجبرنى اصدق التحليل ممكن يكون مزور عادى يعنى علشان اتكلم و بعدها تعأثر بسيطنى……
بقلم فاطمه الزهراء
فارس : هسيبك يومين تفكر مع نفسك و هستنى قرارك الأخير………
ديفيد :
ممكن أعرف رنوة تبقى مين و حالتها أيه الوقت……….
فارس وقتها اتذكر بنته و الألم اللى عيشاه بسببه بس تماسك لأنه مقيد بقوانين بس حق بنته هياخده مش هيتنازل عنه و علشان كده منع تيم من التحقيق معاه لأنه وقتها هيقرر ينتقم منه و فكر فى هجام موقفه أيه لما يرجع أخوه جاسوس إسرائيلي افكار متزاحمه داخله مش عارف ياخد قرار بس مش هيسيب حق بنته و رفع قضية إكراه و قضية إبطال جوازهم لأنه كان بالغصب و تحت تهديد و قضية محاولة موقف جاد تيم و انتحال شخصية هجام و سرقة أمواله فاق من أفكاره على صوت خبط على الباب و فتح طلب منهم يكون فى نفس الاوضه و
ممنوع دخول أى شخص له من غير موافقته اما عند إيفا ( ذكرى ) بدأت تحقق مع شريف عامر اللى فكر أنه ممكن يضحك عليها لأنها بنت مش عارف إنها مدربه فى ال CIA فى الاول كان بيماطل معاها بس مع الضغط و لما شاف إسطوانة بنته بتتعذب فيها قرر يعترف بكل شئ………بقلم / فاطمه الزهراء
إيفا: اسمك و سنك و وظيفتك………
شريف : شريف عامر ٥٥ سنه رجل أعمال………
إيفا: تعرف ديفيد ميشل منين……..
_
شريف عامر : معرفش حد بالاسم ده…….
إيفا باستياء : أنت هتهزر اتكلم و إلا بنتك……..
شريف عامر بقلق بسيط : صدقنى معرفش الاسم ده……
إيفا : طيب شوف الصوره دى و قول تعرف أيه عن صاحبها لو كدبت مش بنتك بس اللى هتتعاقب معاها مراتك و ابنك قولت أيه………..
شريف ركز مع الصوره و عرف صاحبها بسرعه /
شريف : هجام رجل أعمال وله شركات كتير طلب منى اتعاون معاه والمقابل هاخد مبلغ كبير………
إيفا :
يعنى تبيع بلدك علشان شوية فلوس بس أنت شغال معاهم من زمان فاكر سوناتا هه عشيقتك اليهودية أخبارها أيه الوقت مش ديفيد ده الطفل اللى اخدته انت و مراتك اول متولد و بقى ابنها أنت شغال معاهم من زمان الأفضل تعترف بكل شئ هتوفر على نفسك و علينا وقت كبير قولت ايه الفرصه بتيجى مره واحده………..
شريف سكت فتره ورفض يتكلم بس ياترى هيسكت قد ايه هيصبروا عليه كام يوم بنته و مراته تحت أيديهم و ممكن يوصلوا لابنه كمان تفكيره عاجز تماما طيب الموساد عرفوا بالقبض عليه و ليه ساكتين تفكير كتير و وصل لنقطه سودا مش قادر ياخد قرار ينتحر و يخلص بس أسرته هيدفعوا التمن عارف من الأول لو اتكشف نهايته الموت إيفا قررت تلعب على وتر حساس و هو بنته بس تتمنى فكرتها تنجح القضية مهمه مش فى صالحهم تطول اكتر من كده خرجت من عنده و راحت عند هنا اللى بتحقق مع بنته…….بقلم / فاطمه الزهراء
عند تيم بدأ التحقيق مع
سناء بس من قلق بسيطها اعترفت بسرعه بسبب تهديده لها و قالت /
انها من أصول فرنسية لجد مسيحى و جده يهودية اب مسلم و أم مسيحيه و إن سوناتا قريبتها من ناحية أمها و مكنتش بتخلف و طلبت منها تساعدها للحصول على طفل و وقتها نازلى كانت حامل فى توأم اخدت واحد منهم لها و كمان شريكة جوزها و إن سوناتا اللى مولت المشاريع الخاصه ب شريف عامر و أنهم شغالين مع الموساد والمعلومات بتوصل عن طريق ولادها بيسافروا لندن أو اى بلد أوروبي و إن جوزها شغال معاهم و له شركه فى تل أبيب و بيسافر هناك بجواز
سفر إسرائيلى و أنا صدقنى معرفش اكتر من كده……..
_
بقلم / فاطمه الزهراء
تيم خرج و راح يبلغ والده بالمعلومات و كان هناك إيفا ( ذكرى ) و هنا ………..
فارس : هنا هتحققى انتى مع ديفيد و تيم مع شريف عامر و ذكرى هتحقق مع سناء و بنتها………
تيم : أنا عاوز احقق مع ديفيد اعتقد ده حقى……..
فارس : الاجتماع انتهى اتفضلوا معاكم يومين و الاقى ملف كامل قدامى وإلا هشوف غيركم يلا على شغلكم………..
هنا و ذكرى خرجوا و تيم وقف ساكت و فارس عارف أنه استياءان بس تيم عصبى و ممكن يموقف جاد ديفيد علشان اللى عمله فى رنوة…
رواية فتاة الميتم
البارت 18و19و20
البارت الثامن عشر
هجام كان فى المخابرات بيقول معلوماته ويحكى اللى حصل معاه من سنتين و معاه ذكرى ( إيفا ) فى وجود فارس و طلب يقابل ديفيد وقرر يروح معاه و يشوف رد فعله أيه و لما شافه كان عاوز يتهجم عليه لكن متكتف و وعده لو خرج هيموقف جاده………
_
ديفيد :
أنت صدقنى هخرج لكن المره دى هموقف جادك وقتها سامع………
فارس : هتموقف جاد أخوك يعنى…..
ديفيد : كفاية تخاريف أنتم بتلعبوا بأعصابى علشان تعرفوا المعلومات لكن مش هتكلم………
هجام : مين اخويا انت أعتقد مستحيل أعتقد فيه غلط أنا أفضل الموت أحسن من أخ زيك…….
ديفيد : مش هتتخيل أنا بكرهك قد أيه افرح يومين قبل مهرب من هنا لأن وقتها أبواب جهنم هتتفتح على الكل هموقف جادكم كلكم و هتشوف…….
هجام : ومين قال إنك هتخرج أكيد غلطان اللى زيك مصيره الموت………..
ديفيد : الموت هتشوفه قريب أنا عاوز مراتى اخدتوها فين انطقوا……….
فارس : رنوة مش مراتك فاهم بنتى اطلقت منك من وقت موصلت انسى أنك تشوفها تانى……..
ديفيد بصأثر بسيطه : بنتك أنت بتلعب بيا تانى مين بنتك هى بنت الميتم………..
فارس :
رنوة بنتى ضابط مخابرات من فتره واحنا مراقبينك و وصل معلومات عنك و بدأنا شغلنا معاك اللى عملته فيها هتدفع تمنه قريب عندك اكتر من قضية رحلتك طويله هنا…………
_
الوقت ده وصل تيم ومعاه مسدسه وقتها مقدروش يمنعوه لأنه كان متعصب جدا حاول ديفيد يبعد المسدس منه ولكن خرجت الرصاصه وصابت هجام اللى حاول يتدخل و ياخد المسدس منه لكن الطلقه خرجت منه الكل وقف فى حالة صأثر بسيطه و استغراب إيفا ( ذكرى ) طلبت الإسعاف بسرعه و اتنقل المستشفى وفارس وقتها طلب منهم إن تيم يفضل موجود للتحقيق معاه وكان معاه ذكرى أما هجام كان فى
المستشفى معاه فارس و هنا و بعد فترة خرج الدكتور و بلغهم إن حالته حرجه لأن الرصاصه فى مكان اتصاب فيه قبل كده وإنه ه يتنقل العناية لحين استقرار حالته الصحية رجع للمخابرات و بلغ نجاة أنها هتنزل مصر خلال يومين طلب التحقيق مع تيم……………
فارس : ليه عاوز توصل لايه لو موقف جادته هترتاح …….
تيم : اختى اأثر بسيطرت بسببه و مش هسيب حقها…….
فارس : أنت هتخرج من التحقيق بسبب تهورك فيه شخص حياته فى خطر بسببك……..
تيم : انت مكنتش قاصده و حضرتك عارف…….
فارس :
للاسف انت متهم بمحاولة موقف جاد هجام لو فاق هناخد أقواله وتكون قضية جهز نفسك لأى شئ والدتك هتوصل بكره هى معرفتش اللى حصل لاختك و ادعى أنه يفوق والا موقفك حرج صدقنى تهورك هيضيعك……….
تيم : آسف بس غصب عني لما شوفت رنوة مقدرتش اتحكم فى اعصابى اختى فقدت الذاكرة بسببه………..
فارس وقف قصاده و ايده على كتفه :
ابوك عايش و يقدر ياخد حق أختك من أكبر كبير لسه متخلقش اللى يكسرنا أختك هاخد حقها صدقنى ياريت بلاش تهور هتضيع نفسك المره الجاية مش هقدر اساعدك………
تيم :
عارف يا بابا إنك هتاخد حقها بعتذر مره تانية ممكن اروح اطمن على هجام………
_
فارس : ماشى بس لحظه أيه رأيك نازلى تعرف حقيقة ديفيد ولا أيه !!!!
تيم : أعتقد هجام اللى يقرر مع إن رأيى بلاش هو كده كده ميت يعنى مش هيفرق………..
فارس : غلط يا حضرة الظابط كام حقها تعرف إن عندها ابن و اتحرمت منه سنين طويلة………
تيم : ايوه بس لو عارفه إن عندها ابن لو اتخطف و هى عارفه لكن هى معرفتش بوجوده……….
فارس :
موضوع معقد أوى الرأى الأخير ل هجام هو اللى يقرر المهم يعترفوا بسرعه عملت ايه مع اللى اخد شركات هجام وصلت لايه……….
تيم : عرضت عليه ياخد تعويض ورفض واقترحت ياخد نص المبلغ و هجام يسدد الباقى بس شكله طمع فى الشركات بابا اللى اخد الشركات شريف عامر بس دخل وسيط علشان يكون بعيد………..
فارس : شريف عامر يعنى مراته تعترف و هو لا تحقق معاه مع ذكرى عاوز اعتراف منه النهارده قبل بكره القضية طولت أوى و الشركات ترجع من غير أى تعويض فاهم قصدى……….
تيم :
أكيد اطمن أقواله هتكون قدام حضرتك فى أقرب وقت والشركات هترجع………….
فارس : أنا معتمد عليك فى النقطه دى وعارف انك هتحلها من غير منلجأ للنيابة يلا على شغلك……..
بقلم / فاطمه الزهراء
_
تيم خرج و فارس اتذكر كلامه مع هجام قبل م يطلب يقابل ديفيد :
فارس : تيم حكى اللى عشته فى إسرائيل حقك هيرجع قريب اطمن و أنا مدين لك على مساعدتك لهم انكم رجعتوا رنوة صدقنى لآخر دقيقة كان عندى استعداد اعبر الحدود………..
هجام :
حضرتك مفيش داعى تشكرنى كفاية اهتمامكم انكم ترجعونى مره تانية اللى عشته مش سهل أبدا بس الحمد لله وانا اعتبرت حضرتك زى والدى لو مكنش عندك مانع………..
فارس : بالعكس يشرفنى يكون عندى ابن تانى واكيد لو زيك شئ يفرحنى………..
هجام : شكرا لحضرتك بصراحه أنا عندى طلبين واتمنى توافق عليهم الاول انى اقابل ديفيد والتانى الأفضل نتكلم فيه فى البيت لو ميضايقش حضرتك واتمنى تقبله…………
فارس : لو فى أيدى أكيد هقبل طلبك التانى و طلبك الاول موافق عليه و محتاج اتكلم معاك عنه بس شوفه الأول…………..
بقلم / فاطمه الزهراء
فارس فاق على دخول هنا مكتبه و معاها اعتراف من بنت شريف عامر و بلغته إن تم القبض على ابنه و هيكون فى مصر الليلة و طلب منها تحقق معاه و تتابع مع ديفيد واقترح إيفا تساعدها بس رفضت و راحت تحقق مع ديفيد…………
دخلت عنده و قعدت ساكته فتره بتدرس ملامحه و تراقب انفعالاته وده عصبه جدا وده اللى هى عاوزاه توصله لقمة انفعاله و تضغط عليه نفسيا……
هنا : أهدى مقلق بسيط ليه كده هه ولا ناوى تستسلم و تعترف صدقنى هترتاح…………
_
ديفيد :
المدير بتاعك اتكلم عن وسائل تعذيب بس واضح أنه كلام بس مهما كان تعذيبكم مش هيكون زينا مش هقول حاجه عاوز اتحاكم……..
هنا : صدقنى التعذيب هنا مختلف مش بس جسدى و معنوى كمان مادى عاوز تفهمنى انك مش قلق بسيطان أو مقلق بسيط ه اعمل نفسى مصدقاك قول معلوماتك و هتكون شاهد ملك أنت عندك أسرة حقيقية مش عاوز تشوف والدتك على الأقل…….
ديفيد :
امى هى سوناتا ريحى نفسك بقى أنا مش عيل علشان اصدق ورقة مزورة…………
هنا خرجت ورق من ملف قدامه /
دى نتائج تحاليل أنت عملتها فى تل أبيب علشان تعرف الحقيقة و النتيجة مش مظبوطه لأنهم لعبوا فيها آخر تحليل عملته و سفرته لندن علشان تتأكد من النتيجة صح و للأسف موصلتش عارف ليه لأننا حصلنا عليها كنا نقدر نعرفك إنه أخوك بس كنت هتواجهم ازاى انت اطلب تصفيتك سيرينا كانت مهمتها تخلص منك عن طريق سم بطئ فكر شوية الفترة الأخيرة مين بلغهم مكان هجام هه مين كان معاك أغلب الوقت هسيبك تفكر مع نفسك شوية و اتمنى
تفكر شوية………
بقلم / fatama فاطمه الزهراء
هجام بدأ يفوق و وصل ضابط يحقق معاه لكن رفض إتهام تيم بمحاولة موقف جاده و فارس شكره مع تعجبه من العلاقه بين تيم و هجام و أصر يفضل معاه و تانى يوم تيم كان فى المطار قابل والدته و نازلى و أسيل و رجعوا البيت نازلى طلبت تشوف ابنها طلب منهم يرتاحوا الأول وبعدين يقابلوه فارس مع هجام فى المستشفى………..
فارس : ليه مقولتش أن تيم اللى ضـ,ـربك………
هجام :
لأن لو مكنش تيم موجود أكيد كنت هفضل محبوس و مش هرجع تانى و كمان علشان حضرتك انت مش أنقذت حياتى بس كمان بنتى اللى اخدت الرصاصه أنا مديون لحضرتك………
فارس : انت شخص نادر الفتره دى بجد مش عارف اقولك ايه فيه موضوع ضرورى نتكلم فيه قبل متقابل والدتك………….
_
هجام : اتفضل……….. .
فارس : بالنسبة ل ديفيد رأيك والدتك تعرف ولا لا………..
هجام بحيره : بجد مش عارف موقفها ايه لو عرفت ابنها اتحرمت منه سنين طويلة و متعرفش حاجه عنه وكمان لو اكتشفت إنه جاسوس الحكاية معقده أوى بجد………..
فارس :
هجام ديفيد مش شخص سهل أبدا أنت نفسك عارف أنه ماكر والدتك حقها تعرف…………
هجام : أنا مش هقدر أبلغها آسف………..
فارس : تمام هتكلم معاها أنا و هشوف موقفها لسه مصمم على خروجك النهارده………
هجام : للأسف ايوه أنا بكره المستشفيات بحس انى محبوس………
دخل تيم و ساعد هجام أنه يجهز نفسه للخروج لكن فارس خرج قبلهم علشان يتكلم مع نازلى و يشوف موقفها أيه اما تيم اخد هجام و راح يشوف رنوة فى المصحه ومع إصرار هجام وافق الطبيب ودخل لوحده عندها و رد فعلها كان ………..
فتاة الميتم ؛
بقلم / فاطمه الزهراء
فارس رجع الفيلا و فرح برجوع مراته و حفيدته و طلب يتكلم مع نازلى وسط قلق بسيط منها لكن طمنها…..
_
فارس : اطمنى بس الموضوع مهم و ضرورى تكونى على علم بكل خطوه ……..
نازلى : خير ابنى اتاذى ارجوك طمنى……..
فارس : أهدى و اطمنى هجام كويس هتقابليه النهارده لكن الموضوع خاص ب ديفيد………..
نازلى بعصبية :
أنا مش عاوزه اسمع أو اعرف عنه اتمنى أنه يتموقف جاد بسبب حرمانى من ابنى و تعذيبه له متتخيلش أنا بكرهه قد أيه يارب يموت………
فارس قعد محتار فتره و ساكت ياترى موقفها أيه لو عرفت إن ديفيد ابنها لكن قرر يبلغها ويريح ضميره ممكن من خلالها يعترف بالمعلومات قامت و هتخرج لكن كلامه وقفها و صأثر بسيطها……….
فارس : ديفيد يبقى ابنك……….
نازلى : نعم ! مين ابنى مستحيل ابنى هجام مفيش عندى ابن غيره………..
فارس : فاكره الدكتورة سناء والى……….
نازلى :
أيوة هى اللى ولدت معاها و تابعت معاها فترة ايه علاقتها………
فارس :
انتى كان عندك طفلين لكن اخدت منك ولد ل قريبتها الإسرائيلية & و بدأ يحكى لها الحكاية وهى بتسمع و مصدومه بتبكى من غير صوت & ديفيد متهم ب اكتر من قضية إكراه و محاولة موقف جاد و خطف و جاسوسية ابنك جاسوس………
_
كانت بتسمع و هى عاجزه مستحيل طيب هتعمل ايه و تقف مع مين واحد عاشت بعيدة عنه والتانى اتخطف منها ايه الألم ده كله كانت حاسه إن فيه رابط بينهم بس ايه هو ه تختار مين فيهم وقفت و خرج أثر بسيطوعها على وجهها نجاة عرفت الحكاية لكن محتاره ازاى أم تتحمل الألم ده صعب
جدا عليها و عند رنوة ابتسمت ل هجام بس ساكته قرب منها و أيده مربوطه بسبب الرصاصه قعد قصادها هتفت…………
البارت التاسع عشر
عند هنا كانت بتحقق مع ديفيد لدرجة إنها تعبت لأنه عنيد ومش سهل يعترف لأنه ضابط مخابرات و هو بدأ ياستياء من اسلوبهم و ده كان هدفهم أنه يتعصب علشان يتكلم بسهوله………..
ديفيد : صدقينى مش هعترف الأفضل اتحول ل محاكمه و نخلص………..
هنا : فعلا مش هتعترف بسهوله لكن مفيش حل غير كده لأنك هتتعأثر بسيط لكن فكر فى والدتك……..
ديفيد :
والدتى فى أمان و هما مش هيسمحوا أنها تتعرض لخطر حياتهم فى أيدى……..
هنا : طيب ايه هى المعلومات و على فكره انا مش بتكلم على سوناتا كلامى معاك عن نازلى أكيد تعرفها كويس……..
ديفيد : أنا مش هصدق كلامكم ارتاحوا بقى………
هنا : أنت حر لكن صدقنى هتعترف فى الآخر……
ديفيد : ممكن أعرف اخبار رنوة أيه………
_
هنا : تهمك أوى يعنى أعتقد لا بعد اذنك……….
عند فارس نازلى طلبت تقابل ديفيد و وافق ولكن الحال مختلف عند هجام و رنوة اللى ابتسمت لما شافته قعد………..
هجام :
طمنينى اخبارك ايه مستعده للخروج…….
رنوة : أنت مين حاسه انى شوفتك بس مش فاكره فين أنت تعرفنى صح…….
هجام : ايوه عارفك……………
رنوة : يعنى اللى واقف بره يبقى اخويا ولا بيكدب عليا وانت اخويا………….
هجام : تيم يبقى اخوكى وانا لا………..
رنوة : خساره ياريت كنت اخويا أنا خايفه منه قوله يمشى و أنت خليك معايا……….
هجام : يعنى مش عاوزه ترجعى البيت و تشوفى والدك و والدتك أكيد اشتقتى لهم………
رنوة : بس انا مش فاكره اى حاجه……….
_
هجام :
يبقى ترجعى علشان تعرفى و تشوفيهم لأنهم اشتقولك أوى………..
رنوة : موافقة بس بشرط تكون معايا اتفقنا………
هجام بابتسامة : اتفقنا الممرضه هتساعدك على م اشوف الدكتور……….
رنوة : طيب مش تتأخر هستناك………
خرج و راح مع الدكتور مكتبه هو و تيم /
بقلم فاطمه الزهراء
تيم : هى الذاكره هترجع لها امتى………
الطبيب : فى أى لحظه لكن ضرورى تستعدوا لان هتسبب لها انهيار عصبي هى حاليا مش فاكره أى شئ لكن…………
هجام : طيب ايه الحل أعتقد فيه طريقه تجنبا لانهيارها………
الطبيب :
أهم شئ الكل يكون معاها هى حاليا محتاجه تحس بالأمان و الحب و بلاش ضغط عليها و تبعد عن أى قلق بسيط………….
_
تيم : تمام يا دكتور………….
الطبيب : اتفضل الكارت بتاعى أى شئ تتذكره كلمنى و هكون معاك……….
دخلت الممرضه بلغتهم انها جهزت و فى انتظارهم دخلوا عندها وقفت ورا هجام بتهرب من تيم و اتوجع وقتها بسبب قلق بسيطها منه المفروض تلجأ له أول شخص لكن خافت منه نزلوا يركبوا العربيه طلبت من هجام يقعد جنبها ورا وصلوا و جواها احاسيس مختلفه قلق بسيط و أمان حاسه انها بتشوف أهلها لأول مره وقتها نجاة بكت بسبب حالة بنتها اللى قاعده على كرسى و وجهها متغير و فارس كان حاسس بالضعف و الاستياء إنه مقدرش يحمى بنته كانت متحفظه جدا مع الكل قلق بسيط مسيطر عليها طلبت ترتاح ساعدها تيم مع هجام تدخل اوضتها و ساعدتها والدتها فى تبديل
ملابسها و نامت بسرعه كأنها بتهرب من الكل و هما بره سمعوا صوت صرختها دخلوا بسرعه و كانت بترتجف من القلق بسيط وقتها كانت نايمه شافت وجوه بس مشوهه مش قادره تتعرف عليهم والدتها قربت منها لكن صرخت وقت دخول هجام مقدروش يفسروا سبب قلق بسيطها و تمسكها بوالدتها اللى كانت خايفه منها من لحظات الكل خرج و نجاة قعدت معاها وراحت فى النوم خافت تخرج تفوق مره تانيه لكن اطمنت إنها نامت و خرجت صمت مسيطر على الكل………..
نجاة بحزن : الدكتور قال أيه هتعيش كده كتير……
تيم قرب منها و مسك أيدها :
أهدى يا امى هتبقى كويسه محتاجه شوية وقت بس لكن لازم الكل يكون معاها علشان تطمن و متخافش مننا لأن لما تتذكر هى مين هتتعب خليكى معاها هى محتاجاكى معاها………..
نجاة : هتتألم لامتى مش قادره اشوفها كده………
فارس : تيم و هجام تعالوا معايا أوضة المكتب…….
بقلم / فاطمه الزهراء
تيم : نعم يا بابا……….
_
فارس : سوناتا ضرورى تنزل مصر بأى طريقة…….
تيم : أعتقد نزولها هنا مستحيل الزيارة الاخيره لها من حوالى ٢٨ سنه صعب……..
فارس : مش صعب فيه طريقة لكن مش سهله مخاطره مننا……….
هجام بهدوء : أنا هرجع إسرائيل تانى و اقنعها نسافر أى بلد فتره و بعدها دوركم تنزل مصر……..
تيم : أنت غير مستقر ولا ايه بالظبط………
فارس : ديفيد رافض يعترف لكن لو سوناتا عرفت و نزلت هنا و شافته بيتعذب وقتها مش هتكلم لكن مع الضغط شوية ديفيد هيعرف إنه مش ابنها و أنهم خدعوه و ممكن يعترف سوناتا مطلوبه فى القضية…. ……….
تيم : لكن دى مخاطره كبيرة أكيد هما بيبحثوا عن ديفيد و ممكن يموقف جادوه لو ظهر تانى هنا هجام اللى هيموت…………
فارس :
فعلا هما بدأوا يبحثوا وراه علشان كده سوناتا هى اللى هتموقف جاده او سيرينا………
هجام : طيب ممكن أطلب منها تقابلنى فى أى بلد أوروبي أعتقد هيكون أسهل………
فارس : هتسافر و معاك إيفا ناقص بس تحديد المكان ارتاح يومين علشان ننفذ الخطه اه والدتك طلبت تقابل ديفيد أعتقد مقابلتها له ممكن تفيدنا شوية…………….
_
بقلم / فاطمه الزهراء
عند ديفيد كان مقلق بسيط و متعصب جدا هو عارف انهم بيضغطوا عليه علشان يتكلم تعذيب نفسى بس هيصبر لامتى وفكر ليه مقدرش يموقف جاد هجام معقول يكون كلامهم صح و يكون أخوه طيب ازاى و نازلى امه طيب ليه مش دورت عليه ١٠٠ سؤال وسؤال عاوز إجابتهم هو مين بالظبط مش عارف شخص تايه وصلوا و فارس طلب إنهم يتقابلوا فى مكتبه ده لقاء بين ام و ابنها لدرجة إنها طلبت تشوفه قبل هجام عندها شوق وحنين له ام اتحرمت من ابنها دخل قعد فى هدوء فترة مفيش حد فيهم بيتكلم هتف ديفيد………
ديفيد
: نعم عاوزه منى أيه ابنك رجع……….
نازلى بوجع : أنت كمان ابنى ليه رافض تصدق……
ديفيد بسخرية : ابنك والله !! طيب ازاى هه كنتى فين الفتره اللى فاتت ليه مش دورتى عليه هه اتكلمى ساكته ليه……….
نازلى : وقت ولادتى قالوا انى ولدت ولد واحد صدقنى لو عارفه بوجودك من زمان مكنتش هسكت أبدا بلاش تكون قاسى……….
ديفيد :
قاسي ومين السبب فى قسوتى هه انا عشت و اتربيت وسط اليهود موقف جاد و نهب وتعذيب تعرفى أيه عنى أنا مش فاهم ازاى اصدق انك امى وانا شايف معاملتك معايا قبل كده هه مين القاسى فينا على الأقل أنا اتعلقت ب جوان وقت انتى كنتى رافضاها واضح انى ورثت القسوه منك أنا عذبت إبنك و كنت هموقف جاده دفنته حى عاوزه ايه اكتر من كده قولى طيب لو خيروكى بين واحد فينا هتختارى مين عندك اجابه للاسف مفيش انسى وعيشى حياتك مع ابنك وحفيدتك………..
نازلى :
انسى هه هو سهل عندك النسيان أنت أيه حرام عليك كفاية بقى فكر فى حياتك ليه عاوز تموت……….
ديفيد : أنا لو خرجت من هنا هموقف جاد ابنك يعنى واحد فينا هيموقف جاد التانى هتختارى مين فينا يموت أنا ولا هجام فكرى كويس……….
نازلى خرجت مصدومه من كلامه معاها ولادها هيقفوا ضد بعض هتتحمل خسارة مين فيهم الاتنين اتحرمت منهم اصعب اختيار وقتها شافت هجام وقفت مصدومه جرى عليها تواصل إنسانيها أوى و عيطت كتير بين نارين راحوا فيلا صغيرة اشتراها مكان الفيلا القديمه عاوز يبدأ حياة جديدة بدون مشاكل بس ياترى ايه مستنيه مر اسبوع و جيه يوم السفر و كانت معاه هنا و طلب يقابل رنوة وكانت خايفه منه لأن الذاكرة رجعت لها ودايما قاعده لوحدها معاها أسيل بس وبترفض تقابل أى شخص رفضت تقابله و سافر هو و هنا و رنوة اختفت وقتها ……….
_
البارت العشرون
بدأت رحلة هجام و هنا سافروا ل ألمانيا و منها ل بروكسل قضوا اول ليلة فى الاوتيل و تانى يوم هجام كلم سوناتا فى التليفون……….
سوناتا : ديفيد أنت فين الكل بيدور عليك……..
ديفيد : أنا كويس لكن كنت فى اجازه انا محتاج أشوفك هنعيش فى بلد تانية……..
سوناتا : أنت غير مستقر بتهرب ليه ارجع و أنا معاك مش هسمح لهم يإذوك ………
ديفيد : أنا هرجع علشان تسافرى معايا و نبدأ من جديد بأى بلد ولا مش موافقه………..
سوناتا :
حبيبى ليه بتقول كده لكن ممكن يعرفوا بوجودك طيب قولى مكانك و أسافر أنا بلاش تخاطر بحياتك……….
هجام بعد تفكير : أنا حالياً فى النمسا………
سوناتا : طيب استنى يومين ارتب نفسى علشان مش يشكوا فى سفرى و كلمنى هبلغك معاد الرحله المهم سيرينا هتتجنن عاوزه تعرف مكانك………
هجام : سوناتا إحنا هنسافر نبدأ حياة جديدة انسى كل الماضى المهم يومين و هتواصل معاكى باى……
_
بقلم فاطمه الزهراء
قفل و هنا متفاجأه ليه غير المكان من ألمانيا ل النمسا وانتبه ل شرودها………
هجام :
سوناتا أكيد متراقبه و ممكن يجيوا وراها أنا هسافر النمسا و انتى هتنتظرى فى قبرص……..
هنا : …………………
هجام : ساكته ليه !!
هنا : ليه غيرت الخطه……………
هجام : ضرورى كانت تتغير أنا مش مرتاح ل سوناتا ممكن تبلغهم بمكانى و أعتقد حاليا بدأوا يبحثوا عنى و هنا و هتكون المفاجأه و هى وجودى فى إسرائيل يعنى أنا عندهم وهما بيبحثوا فى بروكسل هسافر الليلة عندهم و من هناك نتقابل على الحدود البحرية المصرية…………..
هنا : ربنا يستر فعلا خايفه و مقلق بسيطة أوى………
هجام :
متخافيش المهم هرتاح شوية قبل السفر ونتقابل بالليل…………
خرج يتمشى فى المدينة شوية و كلم فارس و وصاه يهتم بوالدته لو مرجعش لأنه كان خايف بجد المره دى رايح بنفسه ياترى ممكن يتكشف أيه مصيره هل هيشوف بنته مره تانية و هيعيش مع رنوة و يكونوا عيله !!!!
_
١٠٠ سؤال عنده ومش لاقى جواب و كلم تيم و طلب منه يكلم رنوة…………
عند رنوة بعد اختفاءها راحت المخابرات و دخلت عند ديفيد اللى اتصأثر بسيط من شكلها مستحيل تكون هى للدرجه دى كان قاسى أكيد والدها هينتقم منه هو رافض تدخل تيم يبقى هينتقم منه بنفسه قعدت قدامه على كرسى……….
رنوة بحزن :
وقت التحقيق معايا كنت عاوز تعرف أنا مين وقتها فاكر قولت أيه بس فعلا كلامى مكنش كامل معاك هعرفك الوقت أنا مين ( HK2 ) أكيد سمعت عنى قبل كده رنوة فارس عزام ضابط مخابرات مهمتى كانت اكشفك و رغم الأذى اللى اتعرضت له كشفتك نجحت فى مهمتى كان عندى شك وقتها فيك لكن شوفت صورة اخويا اللى موقف جادته وبدأت أكشف خطتك و مؤامرتك لما سافرنا إسرائيل و شوفت هجام اتصأثر بسيطت وقتها و عرفت إن المهمه مش سهله ضرورى مغامرة لكن دفعت التمن طلقنى لأن جوازنا باطل عارف ليه لانى اتجوزت تحت إجبار و شروط الجواز القبول و كمان
أنت دينك غير دينى أنا مسلمه و أنت يهودى يعنى أنا مش معترفه بك كزوج طلقنى حالا……..
ديفيد : مستحيل انتى ملكى مش هسمح لغيرى يقرب منك هموقف جاده صدقينى………
رنوة : أنت مش عارف أنا بكرهك قد أيه بجد أنا هرجع تانى و هطلب التحقيق معاك بس التحقيق هيكون مختلف فاكر كنت بتعذبنى ازاى معايا العذاب مختلف هتعترف صدقنى………
ديفيد : عجبنى تصميمك و عنادك بس مش هتكلم انتى ناسيه انى ضابط و عنده القدره على تحمل التعذيب و بعدين التعذيب هنا مختلف جدا……..
رنوة :
هتعترف صدقنى فكر على الأقل فى سوناتا ياترى ايه موقفها لما تعرف أنك هنا و كمان الموساد أكيد هيحاولوا يخلصوا منك ياه كنت بتقول إننا أغبيه لكن العكس أنتم الأغبيه كلها اسبوع و سوناتا تكون هنا تصدق أنا مبسوطه انى هشوفها تانى………….
بقلم فاطمه الزهراء
ديفيد بسخرية : سوناتا فى إسرائيل انتى ب تحلمى لو فكرتى إنها ممكن تيجى هنا……….
رنوة :
اممممم هنشوف مين اللى كلامه هيكون صح معاك أسبوع استمتع ب يومك من بكره الوضع هيتغير تماما…………
_
خرجت و طلبت من الأمن أن وجبه واحده تدخله فى اليوم و ممنوع دخول أى شخص عنده و راحت عند والدها و بلغته أنها هتحقق مع ديفيد رفض بس مع إصرارها وافق و تانى يوم بدأت تحقق معاه لكن قبل دخولها هجام اتصل بها بحيث يكون صوتها آخر صوت سمعه ردت عليه……….
هجام : أخيرا وافقتى تردى عليه……..
رنوة : ……………….
هجام : للدرجه دي مش عاوزه تتكلمى كنت عاوز اسمع صوتك قبل السفر احتمال مقدرش أرجع…….
رنوة : ………………………
هجام :
آسف و اوعدك آخر مره تسمعى صوتى ممكن طلب أخير لو مقدرتش أرجع تهتمى ب جوان هى مش لها علاقه بأى حاجه اهتمى بنفسك لا اله الا الله…………
قفل من غير م يسمع ردها لأنه عارف انها مش هترد عليه و كان متضايق ليه سبب رفضها له بس وعد نفسه إنه هيعمل محاوله واحده لو رجع لكن لو إستمرت فى رفضها وقتها هيبعد عنها للأبد……عند رنوة انهارت بسبب صوته و ضعفها و قلق بسيطها مش عارفه تاخد قرار رجعت مكتبها و عيطت بصوت عالى دخل عندها تيم اللى هجام كلمه و طلب منه يكون معاها و عرف انها رفضت ترد
عليه قرب منها و كانت انهارت جدا…………
تيم : ليه رفضتى تكلميه هه قولى سبب واحد…….
رنوة ببكاء : لانى ضعيفه من غيره مش قادره أكون معاه ولا قادره أبعد عنه أنا ب موت من غيره لكن وجودى معاه ه يأثر بسيطره اللى اذانى أخوه فاهم ه نعيش سوا ازاى أخوه هيكون دايما بينا أنا تعبت أوى قلبى وجعنى ساعدنى عاوزه انسى تعبت……..
تيم :
الهروب مش حل لازم توجهى علشان حبك و حياتك انتى خلاص مفيش أى رابط بينك و بين ديفيد بابا رفع قضية طلاق و مش هيقدر يقرب منك رنوة بلاش تضيعى الباقى من حياتك هجام بيحبك بجد و مستعد يعمل أى شئ علشانك هسألك سؤال ليه رجع إسرائيل بعد م خرج منها ليه عرض حياته للخطر و راح مكان ديفيد ليه واحد تانى كان عادى لكن هو بيحبك ليه وافق يرجع مره جديدة هناك فكرى كويس قبل م تخسرى كل حاجه الضعف مش حل و متنسيش أنك هتحققى مع عدوك لما يشوفك ضعيفه مش هيعترف بأى شئ بعد اذنك اللى واقفه هنا
مش اختى القوية اللى الكل بيخاف وقت يقولوا اسمها فكرى كويس قبل م تخسرى كل حاجه …………..
_
خرج وهى كانت مرهق قليلاًه و مكسوره ليه رفضت هجام ليه ضعيفه بالشكل ده هى عمرها م كانت ضعيفه أبدا قررت ترجع زى الأول و تكون اقوى زى الأسد وقت هجومه على فريسته و راحت ل ديفيد اللى الاستياء هيكون من نصيبه و بدأت تحقق معاه و فعلا بدأ يضعف رنوة مش ضابط سهل بالعكس من اكفأ ضباط المخابرات لكن رفض يعترف و عمل لها إرهاق عارفه إنها مش ه تاخد اعتراف من بسهوله بدأت تعذيب نوع مختلف طول اليوم يقف فى الشمس من غير م يشرب ميه و وجبة اكل واحده من غير ميعاد لها……………
بقلم فاطمه
الزهراء
عند هجام سافر اسرائيل بحذر شديد و هناك كان صعب يظهر بالنهار و فعلا سوناتا كانت مراقبه و فى يوم بالليل خرجت بالسيارة لكنها اتفاجأت السواق كان هجام وقف فى منطقه هادية………
سوناتا : ديفيد أنت غير مستقر لو عرفوا بوجودك هيموقف جادوك……….
هجام : اطمنى سوناتا أنا مجهز كل حاجه هنسافر الليلة………..
سوناتا : ازاى هنسافر ……….
هجام : ……………
قبل م يرد كان ضرـ,ـب النـ,ـار فى كل مكان و فجأة…..
رواية فتاة الميتم
البارت 21و22
_
البارت الحادي والعشرون ( الجزء الأول )
اعتراف
فى بيت فلسطينى كان هجام و معاه سوناتا بعد ما هربوا بصعوبه لكن اتصاب فى كتفه و كان بينزف وبدأوا يسعفوه بالطرق التقليدية و شالو الرصاصه لكن جسمه دفا و هنا كانت معاهم وجودهم فيه خطر عليهم و حالة هجام مش هتسمح بنقله من مكان ل مكان تانى لكن مفيش حل غير إنهم يتحركوا و وصلوا عند مكان قرب ميناء بينتظروا يخت و مع حلول الفجر وصل و ركبوا بدأوا يعملوا اسعافات علشان الحرارة تقل و مر يومين فى رحلتهم و سوناتا
من قلق بسيطها و قلق بسيطها محاولتش تعرف هما رايحين فين و هنا اتعجبت من شخصيتها و هدوءها وصلوا مدينة سفاجا و بسرعه كانوا فى المستشفى و اعتقلوا سوناتا اللى كانت مصدومه تم نقلها للقاهرة علشان يتحقق معاها و هجام كان فى غيبوبة فارس عرف و طلب نقله مستشفى خاصه بالجيش فى البحر الاحمر و رنوة كانت حالتها مختلفه قلق بسيط و قلق بسيط و قلق بسيط بس رافضه تبين أو تسأل عن حالته تيم اتعجب هدوءها الشديد لكن سكت لأن تدخله هتعند اكتر وصلت سوناتا و شافت رنوة و نظرة رد محسوب و كره شديد بينهم مين هيفوز المره دى
بقلم فاطمه الزهراء
تيم : سوناتا نورتى القاهرة أكيد اشتقتى لها !!
سوناتا : انتم مين و عاوزين أيه مفكر انى هسكت هتدفعوا التمن كبير………
تيم : و أيه التمن يا ترى….معتقدش عندك شئ تهددينا به…..ديفيد تحت ايدينا الإعدام فى انتظاره و اعوانك اعترفوا عليكى لسه اعترافك قولتى أيه……..
سوناتا : أعوان أيه ….. و أيه التخاريف دى فين ديفيد عملتوا فيه أيه انطقوا………
رنوة : حماتى السابقة نورتينا بجد عاوزه تشوفى ابنك اممممم …. أى ابن اه ديفيد اللى سرقتيه انتى و سناء والى و هربتى به مش كده …..
خساره ابنك اعترف لكن منتظرين اعترافك يا سوناتا …..
سوناتا باستياء : أيه الجنان ده ديفيد ابنى فاهمين و مش هسمح لكم تأذوه أبدا ……..
_
رنوة : حظك انى مشغوله بالتحقيق مع ديفيد لكن معاكى تيم و أكيد هتعترفى بسرعه معاه ……….
عند هجام فاق بعد يومين و فارس لما عرف راح هو و تيم يشوفوه و أشادوا بدوره و إنه قبل يساعدهم و بلغوه إن الشركه رجعت له مره تانية و إنهم منتظرين يفوق و يكرموه و كان سعيد لكن حزين لأن رنوة رافضه تزوره و كمان اتصأثر بسيط لما عرف إن والدته رفضت وجود جوان معاها وإنها مع رنوة دايما …………..
فارس : جوان رجعت مصر و قاعده مع رنوة خاصة بعد رفض والدتك وجودها معاها ………..
هجام : ……………………………
تيم : هجام من الأول والدتك رافضه وجودها معاها و أكيد أنت عارف لكن اعذرها هى ………….
هجام قاطعه : أنا عارف يارييت سمعت كلامها من الأول كانت معترضه على وجود جانا أنا كنت فاهم إنها غيرة لكن كانت حاسه إن فيه حاجه غلط أنا هخرج امتى بقى……………
بقلم فاطمه الزهراء
تيم : اطمن الدكتور قال هيكتب لك على خروج النهارده أنا معاك علشان اوصلك ………
فارس : طيب اسيبكم سوا يا شباب و لنا لقاء قريب يا هجام ………
_
هجام : إن شالله وشكراً لمساعدتكم ليا و اهتمامكم بوالدتى فترة غيابى ………..
فارس مشى و فضل تيم مع هجام و صمت سيطر عليهم و دخل الدكتور و شاف الجرح قبل خروجه و خرج مع تيم بعد الفحص الطبي و طلب من تيم يروح ياخد جوان علشان يسيب رنوة براحتها ….. تيم كان متضايق بس عناد أخته و إنها تضيع حب حقيقى بسهوله …… عند رنوة كانت فى الفيلا معاها هنا و ذكرى و جوان بتلعب مع أسيل قصادهم ………..
ذكرى : على فكره هجام هيخرج النهارده و ممكن يكون خرج هتهربى لامتى مش كفاية………
رنوة : ………………………
هنا : الهروب مش حل أبدا صدقينى وبعدين انتم بتحبوا بعض يبقى ليه العناد………..
رنوة : أعمل إيه يعنى هاه مفكرين سهل عليه كفاية أنه كان فى المستشفى و مقدرتش اواجه هو يستاهل واحده أحسن منى واحده تحبه و تخلص له أنا مش هقدر صعب ازاى اقدر اواجه اه بحبه بس مش هقدر اعترف له لانى ضعيفه و جبانه أنا اأثر بسيطرت على أيد أخوه…..
اخوه هيكون بينا دايما…..فيه حاجز بينا كبير أنتم بالنسبة لكم سهل لكن أنا مستحيل هو يستحق واحده تحبه و……….
هجام هو و تيم وصلوا و دخلوا وسمعوا كلامها وقتها قاطعها قرروا يعطوا لهم فرصه يتكلموا سوا خرج تيم و هنا و ذكرى بعدوا عنهم شوية………..
هجام : وايه كملى يلا هه بعد كل ده لسه بتعاندى خلاص اطمنى مش ها هزعجك تانى ها أخذ جوان و امشى شكرا على اهتمامك بها الفترة اللى فاتت بعد اذنك ………….
اخد جوان و مشى وهى عيطت لما خرج تيم قرب منها والبنات ………..
_
هجام كان فى فى سيارته و شغل الكاسيت
انا زعلتك فى حاجة؟
طب ايه يا حبيبى هيا؟
بتدارى عينك ليه لما بتيجى فى عينيا؟
وحكايتك بس ايه فيك حاجة مش عادية؟
قوللى يا حبيبى حاجة متصعبهاش عليا
انا مصمم مش ماشى قبل ما تتكلم
مقدرش اسيبك تتالم ساكت يا حبيبى ليه
انا ضايقتك؟ طب قلت حاجة ماتتقلش؟
_
مش ماشى ولا سيبك تمشى
قبل اما افهم في ايه
قولى حبيبى بصراحة ومشاعرك ليا سيبها
الأثر بسيطعة اللى فى عيونك عرفنى ايه سببها
عينك فى عنيا لكن حاسس بمسافة بينا
فى حاجات غالية علينا بتضيع يا حبيبى منا
عايز تعاتبنى عاتب طب ليه عمال تفكر
ماهو ده الوقت المناسب قبل الاحزان ماتكبر
يا حبيبى سايبنى ليه عايش فى الحيرة ديا
وان كان الغلط دة منى يبقى حقك
_
هو شايف الحب فى عينها يبقى ليه بتبعد و تهرب منه هو عارف اللى اتعرضت له فى إسرائيل و عارف إنه
كان غصب عنها ليه رافضه الحب ممكن فى حياتها شخص و مش عارفين أو لا مستحيل تكون بتحب ديفيد كان سرحان مع كلام الأغنية و قرر إنه يتحرك بطريقة تانية كلم فارس و حدد ميعاد معاه يروح يقابله هو و والدته وصل البيت و نازلى فرحت لما شافته لكن اتضايقت من وجود جوان طلب من الخدامه تطلعها اوضتها علشان يتكلم معاها قعدوا جنب بعض………….
بقلم فاطمه الزهراء
نازلى : أخيرا رجعت مش هتبعد تانى ……..
هجام : مش هبعد تانى اطمنى خلاص …………
نازلى بأثر بسيطوع :
مش عارف اللى اتعرضت له كان أيه امك اتعذبت أوى متبعدش تانى………
هجام ضمها له : أهدى يا امى اوعدك هانعيش سوا……..
نازلى : هجام ساعد أخوك علشان خاطرى……..
هجام بعد عنها و بعصبية :
اساعده ازاى قولى انتى مش كفاية العذاب اللى عشته بسببه سنتين تعذيب و من سجن ل سجن هاه ازاى تطلبى منه اساعده أنا مش عندى أخوات………..
نازلى : هجام عمرك ماكنت قاسى ديفيد ابنى و أخوك مش هاتقدر تنكر الحقيقة………..
_
هجام :
اخويا و لو هو اخويا كان يعذبنى بالطريقه دى…….قلع قميصه و ظهره لها و كان مشوه من اثار الضـ,ـرب و الحـ,ـرق وقفت مصدومه مش قادره تتكلم الاتنين ولادها صعب تختار واحد بس فى حين إن ديفيد رافض يتقبل الحقيقة لكن عاش معاها سنتين لكن بشخصية هجام مش شخصيته هو ليه الحياة بتجبرنا على اختيار طرف واحد لامتى اتعذبت على أيد واحد من ولادها الم كبير حاسه به……….
هجام :
اللى ب تقولى عنه إبنك دفنى حى هاه لولا ربنا كان معايا كنت ميت الوقت اساعده ازاى هاه هههههه و كمان جوان عرفت إنها مش بنتى يا امى جوان تبقى بنته عارفه أنا ليه رجعتها هنا لأنها طفله مش عارفه حاجه و مش لها ذنب اللى بتقولى إنه ابنك يبقى أبو جوان عمل علاقه مع جانا هههههههههه وانا كنت موهوم صدقت انها بنتى للاسف طلبك مرفوض بعد اذنك………..
طلع اوضته و اتذكر كلام ديفيد و هو ب يعذبه قبل نزوله مصر ……….. .
ديفيد :
صدقنى هتدفع التمن أنت اخدت منى حبيبتى و بنتى جوان تبقى بنتى سامع و هارجعها تانى ليا هتشوفها معايا و زى ما اخدت بنتى و حبيبتى ه اخد منك كل شئ صدقنى………
فاق على وجود جوان جنبه على الفراش و ابتسمت له ابتسم لها بحزن……….
هجام : لسه منمتيش للوقت ليه هاه………..
جوان : أنا عاوزه رنوة هى كانت بتنام معايا………
هجام : انتى كبيرة المفروض تنامى لوحدك بقى ولا أيه علشان تروحى المدرسه قريب………..
جوان بحزن : أنا عاوزه رنوة……….
هجام بعصبية :
انتى ليه مش بتسمعى الكلام هاه يلا على اوضتك و نامى ………
_
بقلم / فاطمه الزهراء
عند رنوة دخلت اوضتها و كانت بتبكى بسبب ضعفها و جبنها ليه رافضه تعترف بحبه هاتعند لامتى ياترى هاتقدر تشوفه مع واحده تانية ليه مش قادره تاخد خطوه و تريح قلبها من الألم اللى حاسه به و كانت بتسمع اغنية و بتغنيها
لحظه عناد وأثرت حيل فينا ..
تفارقوا الأحباب من غير عنوان ..
ماتت أمانينا وبعدت أيدينا
ونامت مشاعرنا على صدر الأحزان ..
حتى أثر بسيطوع الضعف دخلت علينا
الكبرياء حطم أحاسيس خلان ..
أنا اعترف لك في بعادك غدينا
أنا وطيفك مثل غيمه وعطشان ..
_
قربك شراع وراحتي ألف مينا
ولمسه يدينك مركبي وعينك أوطان ..
خذني بحنانك لاتقول انتهينا
لاتصدني باليأس بموت حرمان ..
تانى يوم الصبح بداية يوم مختلف فى حياة الكل رنوة راحت علشان تحقق مع ديفيد و هجام رجع شركته علشان يرجعها زى الاول و تيم بدأ يحقق مع سوناتا اللى اعترفت بسهوله بسبب ضغطه عليها و طلبت تشوف ديفيد و بلغ والده و وافق أما ديفيد كان خلاص بدأ يستسلم و فجأة دخل تيم و نظرة استياء شديد قرب من رنوة و همس لها و ضحكت خرج و هى عينها على ديفيد و على الباب و هو مستغرب من نظرتها له……….
رنوة :
عندى ليك حدث غير متوقع وعدتك من أيام بسيطه إن سوناتا هتكون فى ضيافتنا شوية لكن غريبة اعترفت بسرعه عكس توقعى ……….
ديفيد بعصبية : انتى كدابه مستحيل………
بقلم / فاطمه الزهراء
بعد شوية الباب اتفتح و اتصأثر بسيط لما شاف سوناتا و هى ابتسمت له و دخلت سوناتا و جريت عليه وهى بتبكى بسبب حالته و هو واقف و أيده متعلقه على الحيط ب اسوار حديدية أيدها على وشه و طلبت يفكوه لكن رنوة رفضت و خرجت و هما كانوا سوا……….
سوناتا : انت لازم تعترف مش هسمح أخسرك أنت كمان فاهم………..
_
ديفيد بضعف الموت عندى أهون من انى أكون تحت رحمتهم فاهمه متخافيش عليه أنا كويس …….
سوناتا : أرجوك أنا خسرت بناتى الاتنين بلاش أخسرك أنت كمان ……….
ديفيد : متخافيش ليه جيتى هاه مفكرتيش أنه ممكن يكون فخ لكى……..
سوناتا : أنا مش مهم المهم أنت ليه عنيد أوى كده لو مت هعيش لمين هاه كفاية خسرت بناتى …….
ديفيد انتبه لكلمة بناتى /
ديفيد : بناتك يعنى ايه مش فاهم ………
سوناتا بأثر بسيطوع :
لما كنت صغيرة اتعرفت على فلسطينى حبينا بعض أوى و اتجوزنا لكن اهلى عرفوا ( أكملت ببكاء ) سجنوا جوزى و طلبوا يطلقنى مقابل خروجه و البنات كانوا عند صديق له و بعد خروجه اخدهم و سافر لبنان واحده منهم رجعت فلسطين و كانت مع المقاومه عارف تبقى مين !! تبقى فيروز …….
ديفيد اتصأثر بسيط ازاى فيروز بنتها و ليه بتكره العرب و تيم و رنوة كانوا بيسجلوا كلامهم ……….
ديفيد :
بتقولى أيه بنتك ازاى هاه وانتى ازاى سمحتى أنهم يبعدوكى عنهم هه مستحيل تكونى أم أبدا معنى كده انى مش ابنك كلام المصريين صح ( و بصراخ ) انطقى ساكته ليه ………
سوناتا : ………………
_
البارت الحادي والعشرون ( الجزء الثانى )
اعتراف ( ٢ )
ديفيد باستياء :
انطقى ساكته ليه هاه ازاى قدرتى تسيبى بناتك و كمان أنا كنت فين و قتها اتكلمى عاوز اجابه………
وقتها كان بيتحرك من استياءه لدرجة ايده نزفت من الأسوار الحديد تيم فكر يدخل يفك ايده لكن تراجع بسبب حالة ديفيد و تهوره وأنه ممكن يأذى اى واحد سوناتا كانت بتبكى مش قادره تنطق هى فعلا لا تستحق تكون ام بدأ يضعف و قوته تنهار و اغمى عليه أتدخل تيم و طلب دكتور و طلب نقله لغرفة الكشف و علق له محلول و هو كان ب يرتجف بسبب ارتفاع حرارته …… سوناتا طلبت تكون معاه لكن رفضوا و بلغوها لما يتحسن هاتشوفه
مر الوقت و حالته مفيش أى تطور ………
عند هجام كان فى شركته و كلم فارس و طلب يتقابلوا علشان محتاجه فى موضوع بس بعيد عن الفيلا و فارس وافق و فعلا اتقابلوا………
بقلم فاطمه الزهراء
هجام : حضرتك قولت من فتره إنك فى مقام والدى و كنت محتاج موافقتك و مساعدتك…….
فارس بهدوء : موافقه و مساعده مره واحده واضح الموضوع كبير اتكلم ………
هجام : بصراحه أنا بحب رنوة و عاوز اتجوزها لكن هى رافضه رغم إنها بتحبنى ………..
فارس :
عارف إنكم بتحبوا بعض لكن السؤال هنا أنت لسه مصمم بعد اللى اتعرضت له فى إسرائيل…….
_
هجام : اللى اتعرضت له مكنش بموافقتها……..
فارس : أنت عارف نظرة المجتمع للمغتصبه لكن هى اتجوزت بيهـ,ـودى تحت إجبـ,ـار و كمان يبقى أخوك هجاـ,ـم المعادله حلها صعب لو الوضع مختلف هاوافق لكن ………..
هجام :
عمى انا عارف بس صدقنى انى بحبها بجد و مستحيل اسمح لأى شخص يوجه لها أى كلمه و بالنسبة ل ديفيد مفيش أى رابط بينا أنا مش عندى أخوات يعنى وجوده مش هاياثر على علاقتنا اتمنى حضرتك تعطينى فرصه أنا محتاج موافقتك و دعمك واوعدك انى هاعوضها عن كل الألم اللى عاشته……….
فارس بتفكير : هاتصدقنى لو قولت من أول لقاء بينا و اتمنيت فعلا تكون زوج لها خاصة بعد ماعرفت إنك ضحيت بنفسك و رجعت تانى تنقذها أنت داخل اختبار صعب خاصة إنها عنيدة لكن بعد إصرارك أكيد موافق إنكم تتجوزوا ………
هجام بامتنان :
متشكر لحضرتك جدا باقى أهم موافقه و اتمنى تقبل و متعندش زى كل مره ……..
فارس : فى الأول هتلاقى عناد بس مع الوقت هاتستسلم أنا عندى فكره و اتمنى تجيب نتيجه…..
هجام بلهفه : أيه هى !!
فارس : النهارده منتظرك فى البيت و تطلب فى حضورنا إنك تتجوزها وقتها هاتتاكد إنك عاوز تتجوزها بجد ……….
هجام : أنا موافق لكن هى ممكن ترفض ……….
فارس : هى أكيد هاترفض لكن اطمن أنا و والدتها وتيم موجودين بس بلاش والدتك تحضر النهارده تحسبا لأى رد فعل من رنوة هاتضيع الدنيا……..
_
هجام :
فاهم حضرتك شكرا لمساعدتك و اوعدك انى هاعوضها عن كل الألم اللى عاشته……..
بقلم فاطمه الزهراء
فارس : و أنا واثق إنك الشخص الوحيد اللى هتكون فى أمان معاه و هاتعوضها عن الألم اللى شافته منتظرك النهارده بأمر الله ……..
هجام : هكون موجود قبل الميعاد إن شالله …….
فارس رجع البيت و قرر يحكى لنجاة علشان تجهز و كلم رنوة و تيم طلب منهم يحضروا قبل الساعه ٦ لكن من غير م يقول السبب لهم نجاة كانت مع أسيل دخل عندهم ……..
نجاة : رجعت بدرى النهارده يعنى مريض و لا ايه……..
فارس : اطمنى أنا كويس عندى لكى خبر هيفرحك حبيت تعرفيه أول واحده……..
نجاة باهتمام : خبر أيه ده طمنى !!
فارس : اطمنى بس رنوة أتقأثر بسيط لها عريس النهارده كلمنى و بالليل هيطلبها منى ……..
_
نجاة بأثر بسيطوع :
عريس و ياترى عرف اللى اتعرضت له ولا أيه
فارس : اطمنى انتى تعرفيه العريس يبقى هجام……..
نجاة : ايوه بس ………
قام وقفت معاه ضمها له /
نجاة هجام شخص كويس و انتى اتعاملتى معاه ليه القلق بسيط و الأثر بسيطوع…………
بعدت عنه و ظهرها له /
لأنه أكيد متجوزها شفقه ترضى أن بنتك تعيش مع واحد علشان ساعدته و رجعته لأسرته و بلده ناسى إن أخوه هو السبب هاه و أمه هاتقبل وجودها ازاى بس مش كفايه اللى شافته ………..
فارس :
أنا موافقتش غير ما اتاكدت من صدق كلامه معايا و تعتقدى انى ممكن اعرضها لوجع تانى النهارده هتشوفى يستحقها ولا لا ………
نجاة : أتمنى فعلا يكون كلامك صح لكن تفتكر هاتوافق بسهوله…………
فارس : لا طبعا ناسيه إنها عنيدة ولا ايه و هنا دورنا اننا نتكلم معاها و نفهمها صح ولا أيه !!!!!!
_
نجاة : صح كلامك ربنا يهدي الحال ……….
بقلم / فاطمه الزهراء
هجام رجع الفيلا و كانت والدته فى انتظاره لكن الجو هادى …………
هجام : غريب يعنى أيه الهدوء ده زى مايكون مفيش حد هنا ……….
نازلى : جوان فى اوضتها رافضه تاكل او تتكلم وطردت المربية من عندها عاوزه رنوة ……….
هجام : طيب هى حره كفايه دلع أوى ………….
نازلى : عمرك ماكنت قاسى قبل كده ايه غيرك ……..
هجام : اللى عشته السنتين اللى فاتوا هو السبب كويس انى قادر أكمل للوقت ………..
نازلى : بس ماكنش يعرف إنكم أخوات …. هجام علشان خاطري ساعده مش تنسى إنه أخوك ………
هجام بحده : اخويا صح معاكى حق …..
انتى بتتكلمى بأى منطق هه قولت قبل كده إن ماليش أخوات مش عاوز اسمع أى شئ عنه والا هامشى من هنا ومش هاتشوفينى تانى انتى نسيتى إنه باع كل حاجه و بسببه دخلتى المستشفى هاه لولا المخابرات كنت ميت الوقت عاوز اعرف ليه مش بتحبينى هه أنا مش ابنك صح اتكلمى ساكته ليه ………
_
جذبها من أيدها بقوة وقفت قصاده أثر بسيطوعها على خدها و سكوتها جننه اكتر قبل خروجه ……..
بقلم فاطمه الزهراء
نازلى بأثر بسيطوع :
أنت ليه مش حاسس بألمى هه فاكر إنه سهل عليه أنا بموت فى اليوم ١٠٠ مره ب تتهمنى انى مش بحبك أنا تعبت علشان بطلب منك تساعد أخوك هو يعنى كان يعرف لو عارف مستحيل كان يعذبك أو ياذينا هجام أنت ابنى ممكن أكون قاسيه فى معاملتى و تربيتى لكن صدقنى أنت ابن قلبى أنا اتربيت فى بيئة مختلفه البنت ممنوع تقول رأيها على أى شئ تتجوز ل راجل فى سن ابوها و مش من حقها تعترض عاوز تعرف الحقيقة هتتقبلها وقت معرفتها مستحيل الشئ الوحيد اللى واثقه و متأكده منه انك ابنى و مفيش أى إنسان على الأرض يقدر يقول
غير كده …….
كنا ٤ بنات وقتها البنت كانت من الصعب تتعلم جدك كان نفسه فى ولد و اتجوز واحده تانيه و فعلا خلفت ولد هههههه مراته طلبت يكتب لها الفيلا اللى كنا فيها و يطردنا من بيتنا بصراحه وافق بدون اعتراض منعته يزورنا امى عاشت مع جدتى منع عننا المبلغ الشهرى علشان مراته و بدأ يبيعنا واحده ورا التانية أنا رفضت لانى كنت بدرس ااااه ضـ,ـربنى و حبـ,ـسنى من أكل وشرب يومين عارف جوزنى ليه علشان مراته اتسببت فى إفلاسه طرد امى من البيت اللى عايشه فيه اختى الكبيرة ماتت انتحرت بسبب جوزها و الاتنين سافروا و اختفوا وقتها اتعرفت على والدك و
راح يطلبنى من ابويا بس رفض لأنه مش غنى كان لسه مأسس شركته لكن هو عاوز واحد يدفع ديونه اتجوزت من غير مايعرف وبعدها بدأ يطلب منه يسدد له من غير ما أعرف و جدتك كانت معايا أنا…… أنا عرفت معنى الفراق مش عاوزه أعيشه تانى مش هقدر هجام أنت ابنى حبيبى صدقنى أنا مش هقدر أعيش من غيرك بس مش تنسى إنه ابنى و اتحرم من أبسط حقوقه يكون عنده عيلة تحبه أرجوك بلاش تخيرنى بينكم أنتم الاتنين ولادى مش هقدر اعيش من غير واحد فيكم هو اذاك بس مش عارف وقتها إنك أخوه ……….
هجام :
ممكن نتكلم بعدين لأن بجد مش عاوز نزعل أو نتخانق سوا ………..
نازلى : عارفه أن قلبك طيب و ممكن تعطيه فرصه…….
رنوة و تيم رجعوا البيت و كانوا متفاجئين من نظرة والدتهم خاصة ل رنوة دخلوا يغيروا هدومهم علشان يستقبلوا الضيف اللى مش عارفين هو مين عند هجام دخل أوضة جوان كانت على سريرها بتبكى بسبب تغييره معاها قعد جنبها و ايده على شعرها ملس عليه التفتت له و تواصل إنسانيته أوى…….
بقلم فاطمه الزهراء
جوان بأثر بسيطوع : أنا أسفه مش تزعل منى …….
هجام : أنا اللى آسف حبيبتي متزعليش مش هزعلك تانى حقك عليا ……..
جوان : أنا بحبك أوى يا بابا و بحب رنوة عاوزه اشوفها لو سمحت ……..
_
هجام :
قريب هاتشوفيها حبيبتي احكيلى عملتى أيه النهارده ………
حكت له عن أول يوم مع المربية و فى المدرسه وقتها كان بيفكر فى المستقبل أيه منتظرهم تانى ياترى فيه فراق جديد ولا خلاص بعد فتره خرج من عندها راح اوضته و بدل هدومه و نزل راح يقابل فارس وصل رن الجرس و فتح تيم و اتفاجأ لما شافه استقبله و دخل وسط استغراب رنوة و بدأ يتكلم معاهم ………..
هجام : لو سمحت يا عمى أنا جاى اطلب من حضرتك اتجوز رنوة ……….
وقتها كانت فى عالم تانى و اتذكرت معاناتها فى إسرائيل وقفت ……….
رنوة :
طلبك مرفوض أنا قولتلك قبل كده و ياريت تنسى لانى مش موافقه اتجوز منك أنت بالتحديد بعد اذنكم ……….
قامت بسرعه على اوضتها وسط استغراب الكل و خاصة والدها قام دخل عندها ………..
فارس : ممكن افهم أيه تصرفك ده هاه ساكته ليه………
رنوة بأثر بسيطوع : مش عاوزه اتجوز أنا انكسرت بقيت حطام أنثى واللى أثر بسيطرنى أخوه هو بس عاوز ام ل بنته أنا مش موافقه ……..
دخل عندهم بعد م سمع كلامها لان صوتها كان عالى……….
هجام :
انتى ازاى تقولى كده ده أنا رجعت تانى علشان اخرجك بعد ما اعتقولكى هاه ده شفقه بالنسبه لكى هه لدرجه دى شيفانى شخص انانى و لو على جوان اطمنى اوعدك مش هاتشوفيها تانى بما أن وجودها بيزعجك آسف جداً بعد اذنكم………
_
خرج ومشى بسيارته و عند رنوة فارس خرج من عندها و هو متعصب جداً و نجاة و تيم خرجوا اترمت تبكى على سريرها بصوت عالى و سمعوها والدتها هتدخل تيم منعها……
تيم : لا يا امى سيبيها تفوق بقى كفايه محايله…….
نجاة : ايوه بس أختك محتاجه نكون معاها………
تيم :
لا لو اتدخلنا هتعند اكتر سيبيها………….
مر اليوم و هجام مختفى عن الكل عند ديفيد بدأ يفوق و بلغوا فارس و رنوة و سوناتا كانت مقلق بسيطه و خايفه عليه خاصة إنها مش معاه فاق و كان معاه فارس ………..
بقلم / فاطمه الزهراء
فارس : برضه مصمم على عأثر بسيط الاعتراف صدقنى اعترافك هيخفف عقوبتك ………..
ديفيد بضعف : عاوز أقول أيه إذا كنت مش فاهم أى شئ و لا عارف أنا مين فين الحقيقة ………..
فارس : الحقيقة إنك اتخطفت وقت ولادتك و عشت فى إسرائيل لكن أنت مصرى ………
ديفيد :
و ليه اهلى مبحثوش عنى ولا اتخطف خلاص بقى مش مهم ………..
_
فارس : أهلك معرفوش بوجودك لأنهم بلغوهم إنك اتولدت ميت أنا هسيبك تفكر مره تانية و هتكون اخر فرصه لك ………..
ديفيد : ممكن اشوف سوناتا ……….
فارس : أكيد ……………
سوناتا دخلت عنده و صمت مسيطر عليهم ………
ديفيد : ليه سمحتى لهم يموقف جادوا فيروز ……….
سوناتا : …………………
البارت الثانى والعشرون ( الجزء الاول )
كشف المستور ١ ( ذكريات )
ديفيد :
اتكلمى عاوز اعرف كل حاجه من غير كدب تانى أو تزييف الحقيقة ………
سوناتا بأثر بسيطوع :
عياش المصرى اتعرفت عليه بعد وفاة جوزى الاول فى الحرب لكن معرفش انى يهودية اتقابلنا كتير حبينا بعض جدا و لما عرف حقيقتى بعد عنى حاولت انتـ,ـحـ,ـر و انقذونى و عرف و اتجوزنى حملت بعد شهرين من الجواز كنت بقابله فى السر لكن اهلى عرفوا انى على علاقه بشخص عربى حاولوا يعرفوا هو مين بس مقدروش و لما ولدت بناتى كانوا عند صديق له علشان حمايتهم فى يوم كنت معاه و مش عارفه انى متراقبه اعتقلوه و عذبوه أوى علشان يطلقنى وقتها كنت ضعيفه و لوحدى ساومتهم خروجه مقابل طلاقى و وافقوا قابلته فى السجن و طلبت منه يطلقنى رفض فى
الأول لكن هددته انى هعرفهم بوجود بناتنا علشان يقبل يطلق و فعلا طلقنى واللى عرفته إنه سافر بعد خروجه بالبنات و اتجوزت من إيتن لكن مقدرتش اخلف منه كان ليه قريبه فى مصر عرفت و ساعدتنى بس صدقنى من وقت من شيلتك بين أيدى وأنت ابنى مفيش أى قوه هاتقدر تقول عكس كده والباقى انت عارفه كويس كنت شغاله لحساب الموساد الإسرائيلي بنقل لهم معلومات من مصر و بعد فترة عرفت إن عياش اخد بناتى لبنان طلبت أروح مهمه هناك و اشوفهم حتى من بعيد كانوا بيلعبوا سوا و بيضحكوا بس ضحكه مكسوره قلق بسيطت أقرب منهم مرت سنين و كنت
بتابعهم من بعيد و عرفت إن الاتنين شغالين مع المخابرات المصرية وقتها اترعبت لانى عارفه شغل المخابرات و عرفت إن فيروز فى إسرائيل بإسم مستعار إسمها الحقيقى أسمهان وأنت حبيتها القيادة عرفوا طلبوا تصفيتها وقتها تدخلى كان هايضرها و اتذكر انى وقتها حاولت ابعدك عنها بس قلق بسيطت أتكلم أخسرك أنت كمان وطلبوا موقف جادها كنت واقفه عاجزه وأنا شايفه بنتى بتتموقف جاد قدام عيني لكن كنت ضعيفة و جبانه دى الحقيقة اللى عاوز تعرفها ……….
_
ديفيد : بنتك التانية إسمها أيه …………
سوناتا :
إسمها رنوة عياش المصرى ………
بقلم فاطمه الزهراء
هنا لحظة صمت و دهشه سيطرت على رنوة و فارس و هنا والموجودين معاهم كانت مغيبة فى عالم تانى ازاى أمها يعنى أمها يهودية وهى اتسببت فى موت أختها انهارت تماما و تعرضت للاغماء و طلبوا دكتور يطمنهم عليها ………..
عند هجام رجع البيت الصبح و حالته غريبة نازلى قررت تسيبه يرتاح و بعدين تتكلم معاه هى عارفه إنها جات عليه كتير وإنه طيب و قلبه كبير……
عند ديفيد رجع بزكرياته للقائه الأول مع فيروز /
فلاش باك :
بنت بسيطه جدا واقفه على الطريق علشان ترجع ل سكنها و هو راجع من مكتبه لمحها قاعده على حجر كبير و ظاهر عليها التعب و الإرهاق وقف و نزل عندها قرب منها ملامحها طفولية جدا رفع ايده على كتفها اتفزعت و قامت مرعوبة منه……..
فيروز : أنت مين و عاوز منى أيه
ديفيد تاه فى لون عينيها أسرته من أول لحظه ببرأتها و وجهها الطفولى فكر يقول إسمه لكن أتراجع فى اخر لحظه ……….
_
فيروز : يا اخ نسيت اسمك يعنى خلاص اتفضل امشى من هنا …………
ديفيد : اسمى يوسف وانتى اسمك ايه ……..
فيروز : عاوز تعرف اسمى ليه ………
ديفيد : يعنى فضول ولا مش عاوزه ترجعى بيتك………
فيروز : اسمى فيروز عاوز شئ تانى امشى بقى……..
ديفيد : اسمك حلو أوى زيك ممكن اوصلك……..
فيروز بحيرة : ماشى يلا …….
وصلوا عند العربية و هتركب ورا لكن اعترض و قعدت قدام وصلوا بعد فترة عرضت عليه تعزمه على الغدا لأنه ساعدها رفض فى الأول و مع إصرارها وافق كانت لوحدها و اتعجب ازاى بنت عايشه لوحدها ……..
بقلم فاطمه الزهراء
ديفيد : بيتك حلو بس انتى عايشه لوحدك……..
_
فيروز :
أيوة اهلى ماتوا من زمان أوى و انا بدرس و بشتغل علشان اقدر اجمع المصاريف ……..
ديفيد : اممممم و فين شغلك ده ……..
فيروز :
على فكره انت عرفت عنى المهم أعتقد كفاية و شكرا على مساعدتك ………
ديفيد خرج من عندها و هو بيفكر فيها قرر يعرف عنها معلومات عرف إن اهلها ماتوا وإنها بتشتغل فى مطعم علشان تجمع مصاريفها أسبوع و هو بيمر من نفس المكان لكن مش بتكون موجوده قرر يروح لها المطعم و اتفاجئ إنه مطعم يهودى و فيه الزبائن بيشربوا و رقص وقف يتابع لمح واحد مش فى وعيه بيقرب منها و بتحاول تبعده عنها وضـ,ـربته على وجهه و هيقرب تانى منها ديفيد قرب منهم و بدأ يضـ,ـربه باستياء و الكل خايف يقرب لأنه بيضـ,ـرب بقـ,ـسوه اخدها و خرج و
وجهه بينزف قربت منه و مسحته بمنديل فجأة جذبها له…….
بقلم فاطمه الزهراء
ديفيد : ازاى تسمحى لواحد زيه يقرب منك هاه ……..
فيروز بنظرة تعجب لأن كان خايف عليها بجد /
فيروز : علشان اقدر أجمع مصاريف البيت والجامعه اليهود موقف جادوا اهلى و هأثر بسيطوا بيتنا هعيش ازاى بقى هاه ……..
ديفيد بصأثر بسيطه : تقومى تشتغلى عندهم مفيش عندك عقل انتى يعنى………
فيروز :
اشتغل فين أنا هاه اه بكره اليهود لكن مفيش عندى حل تانى مفيش جامعه هتقبلنى و لو سافرت بلد تانية محتاجه شغل برضه و سكن و دراستى تتأجل سنه على عندك حل ………
_
ديفيد : أنا هاساعدك وافقى …….
فيروز : ازاى هتساعدنى مش فاهمه ………
ديفيد بحذر : تشتغلى فى بيتى زى مديرة يعنى و هتاخدى مرتب كبير قولتى أيه ……
فيروز باندفاع : أنت بتقول ايه مستحيل و شكرا لمساعدتك أنا هشوف مكان تانى ………
ديفيد : انتى عنيدة ليه هاه متخيلة إنك هتلاقى وظيفه بسهوله ………
فيروز :
كنت غلطانه لما قولت إنك مختلف عن الكل لكن للأسف نظرة الراجل للبنت رغبة مش اكتر الأول تستدرجوها لفخكم و بعدين تبقى ضحية و متقدرش تشتكى لأن الكل هايقف ضدها شكرا لمساعدتك مره تانية باى ……
( سأرحل لأكون بعيدا عنك لكى لا أكون ضحية لك يا قلب لا تخفق مجددا فالجميع يريد بدون ثمن )
بدأت تبحث فى أماكن مختلفة و كان الكل ببرفض لأنها مسلمه و عربية بدأ الوضع يتأثر معاها حتى الإيجار اتراكم عليها و صاحب السكن طردها بسبب ديونها و كان بيتابع من بعيد بس استياء لما شاف واحد ب يخرجها بره و يطردها قرب
منهم و كانت هاتقع على لحقها بسرعه و من غير كلام اخد شنطة هدومها و ركبوا سيارته فى صمت و وصل فيلته القديمة نزل و هى قاعده رافضه تنزل عندها قلق بسيط شديد فتح الباب و دخل نزلت و دخلت بعده ……..
ديفيد : اطمنى دى فيلا قديمة هتعيشى فيها وانا عندى سكن تانى و فيه صيدلية من بكره ممكن تبدأى فيها صاحبها صديق ليا …….
فيروز : أنت ليه بتعمل كده أيه السبب فهمنى ……
_
ديفيد و قف وقرب منها عينه فى عينها /
ديفيد : لانى بحبك فيروز ………
فيروز :
نعم بتحبنى ازاى مش فاهمه ………
بقلم فاطمه الزهراء
ديفيد : من اول يوم قابلتك مش عارف عملتى فيا أيه أنا مش منتظر اجابه الوقت خدى وقتك ……..
فيروز : أنت مين بالظبط و عاوز منى أيه ……..
ديفيد : ارتاحى الوقت و نتكلم بعدين …….
خرج و هى وقفت تايهه بدأت تشوف الفيلا و كانت جميلة فعلا اوض واسعه و بره جنينة كبيرة و حمام سباحه فاقت على صوت موبايل ………
& ايه الاخبار حاليا ………
فيروز : أنا فى فيله ملكه لكن حصل شي غريب ……..
_
& ايه هو احكى ……..
فيروز : قال إنه بيحبنى أنا مش مصدقه لو اتكشفت هتكون نهايتى ………
& اطمنى احنا متابعينك كويس ………
فيروز : حاضر اطمن ………….
مر شهرين و فيروز بدأت شغل و ديفيد متابعها من بعيد و فى يوم قرر يتكلم معاها وراح و كان فى انتظارها اتفاجأت أنه قاعد ينتظرها فى الداخل ……
بقلم / فاطمه الزهراء
فيروز بصأثر بسيطه : أنت هنا من امتى ……..
ديفيد : من شوية فيروز عاوز اتكلم معاكى ……..
فيروز : نعم احكى ………
ديفيد : فيروز أنا بحب صدقينى حاولت انسى الفترة اللى فاتت مقدرتش اعطينى فرصه ……..
_
فيروز : أرجوك مش عاوزه انى قبلت مساعدتك ……..
ديفيد بعصبية : ليه رافضه تصدقى هاه فيروز انتى ملكى مش هسمح تبعدى فاهمه ……….
فيروز : ليه بتقلق بسيطنى منك يوسف ياترى أهلك هيقبلوا تتجوز بنت يتيمة ………
ديفيد : هنسافر و نبعد قولى بس إنك موافقه …….
فيروز بحيرة : أرجوك يوسف……..
ديفيد خرج حزين لكن قرر إنه مش هيستسلم و وقف فى الخارج تحت المطر وهى شافته خرجت له طلبت منه يمشى رفض ………
فيروز : يوسف بلاش جنان امشى بقى……..
ديفيد : وافقى و مش هاتنأثر بسيطى صدقينى ……..
بقلم فاطمه الزهراء
وقفت محتاره و مره واحده تواصل إنسانيته رفعها من الأرض ولف بها تحت المطر و سط ضحكتها اللى بتجننه و بقوا يتقابلوا و فى يوم راح عندها حزين لأن القيادة عرفت أنه على علاقه ببنت عربية و لازم يختار وصل و هو حزين و طلب منها يسافروا وفعلا اتحركوا لكن كان فيه كمين وقفهم و اعتقلوهم و طلبوا منه يموقف جادها أو يغتصبوها فى وجوده و يموقف جادوها وقف عاجز مش عارف ياخد قرار هايضحى بحبه و لا هيعمل ايه بين نارين عاجز و اخيرا اخد مسدس كأنه آله بتنفذ الاوامر قربت منه من قلق بسيطها بعدها
وبدأ يـ,ـضـ,ـربها بالمسـ,ـدس و فجأة فقد وعيه وقع قصادها على الأرض ………
_
البارت الثانى والعشرون الجزء الثاني
كشف المستور ( ٢ )
ديفيد فاق من ذكرياته لكن عاش الألم مره تانية لما اتذكر فيروز سوناتا كانت معاه و بتبكى لاول مره يتجاهل أثر بسيطوعها بسبب وجعه طلب منها تخرج رفضت لكن مع إصراره خرجت …..
عند رنوة كانت فى عالم تانى الحقيقه مؤلمه بالنسبه لها عاشت حياه مش طبيعيه رغم إنها عاشت مع اسره اب و ام و اخ لكن فيه حقيقه إنها بنت ميتم كانت معاها ذكرى و هنا قامت و راحت مكتب فارس و كان معاه تيم دخلت و طلبت يكونوا لوحدهم خرج تيم و هو تايه ……..
رنوة : عاوزه أعرف الحقيقة أنا بنت مين مش بنتها صح قول انى مش بنتكم هاتقبل لكن بنتها فين جوزها و ليه بعد عن بناته هاه أسمهان ماتت فعلا ولا كانت خطه أنا مين احكى ……..
فارس بهدوء :
رنوة انتى مريضه نتكلم بعدين الحقيقه صعبة صدقينى أنا مكنتش عارف إنها تبقى أم ………..
رنوة قاطعته : متقولش امى أبدا مستحيل أقبل إنها تكون امى جوزها يبقى مين عاوزه اتكلم معاه أعرف ليه اتخلى عن بناته …………
فارس : والدك الحقيقى مات يا رنوة و كان اخويا كان فى مهمه هناك وقتها لكن سوناتا عملت زى ديفيد كذبت عليه و هو صدق لكن بعد معرف حقيقتها بعدكم وهرب من هناك………
رنوة :
مات و لا عايش و رافض يعترف ب بناته من طليقته اليهودية أنت عارف انتم عملتوا فيا أيه أثر بسيطرتونى و موقف جادتونى ههههه فى الآخر تكون سوناتا اااااااه ……..
فارس : رنوة انتى بنتى فاهمه و مفيش أى شخص هيقدر ينكر أنا اللى ربيتك كنتى بنتى و لآخر عمرى انتى بنتى ………
رنوة : و بنتك عاوزه تعرف عياش المصرى فين و أقابله ممكن لو بنتك بجد وافق ………
_
فارس : ………………………….
رنوة : أرجوك وافق أخر طلب هاطلبه ………
فارس بحيره : طيب هارتب الموضوع ممكن ترتاحى بقى ………….
رنوة :
عاوزه اشوف سوناتا ………
فارس باستياء : لا مش هاقبل التحقيقات انتهت ………
رنوة : ………………..
فتاة الميتم / بقلم فاطمه الزهراء
رنوة خرجت و هى مقرره تواجه سوناتا بس ياترى هاتقدر مواجهه صعبه و الأهم سوناتا هاتتقبل ازاى الحقيقة المره دي كمان راحت و الحارس رفض دخولها لكن دخلت برضه و كانت بتبكى و هى قاعده على الأرض قربت منها …….
رنوة : سوناتا امممم مش عارفه أبدأ منين بصراحه لكن سؤال ليه بتكرهى العرب رغم إنك اتجوزتى عياش المصرى ……..
سوناتا : ………………
_
رنوة :
مش عاوزه تعرفى بنتك التانية فين حالياً تتوقعى رد فعلها أيه لما تعرف إن أمها يهودية امممم ساكته ليه ……..
سوناتا : ………………..
فارس عرف إنها عند سوناتا راح لهم و دخل ……..
فارس : رنوة أنا طلبت ممنوع الدخول هنا ……..
رنوة : ليه يا باشا مش من حقها تعرف بنتها فين و مصيرها أيه الأولى اتموقف جادت باقى التانية ………
سوناتا : انتى عاوزه أيه تانى مش اعترفت و ذلتينى زى ما قولتى هتستفادى أيه تانى ………
رنوة :
اكسرك زى ماعملتى معايا فاكره ولا ناسيه بتخيل لما تعرفى إنك أثر بسيطرتى بنتك التانيه كمان لكن نصيبها لقيت اللى ساعدها إنما أسمهان كانت لوحدها ازاى هانت عليكى قلبك حجر بنتك تبقى………
فارس : رنوة اخرجى من هنا ………
رنوة : مش هاخرج قبل متعرف أنى أنا بنتها رنوة عياش المصرى …………
سوناتا بصأثر بسيطه : نعم بتقولى مين مستحيل ……..
_
رنوة : مستحيل ليه هاه أيه رأيك بقى الوقت بناتك اأثر بسيطروا بسببك شوفتى الدنيا بتدور ازاى بعدتى طفل عن أمه و ولادك اتحرمتى منهم مش بس كده لا انتى قضيتى عليهم الاتنين ………..
سوناتا : ………………..
فتاة الميتم / بقلم فاطمه الزهراء
فارس : انتى اتجننتى اخرجى وإلا هتشوفى تصرف مش هايعجبك ………..
رنوة خرجت و كانت منهارة أما سوناتا اتعرضت للاغماء و طلبوا دكتور و طلب فحوصات لها اما تيم كان تايه من المعلومات و الحقائق اللى عرفها كان فى صالة التدريب ب يتمرن دخلت عنده ذكرى و نادت عليه بس مش مركز معاها وقفت قدامه و هايضـ,ـرب انتبه لوجودها و بعد عنها قعد على الأرض
رواية فتاة الميتم اخر 3 حلقات
البارت 23و24و25
البارت الثالث و العشرون
عناد الحب
وقفت رنوة لانها عارفه صاحب الصوت كويس التفتت له و نزلت الشنطه جنبها ……
_
فارس : راحه فين بالشنطه اللى معاكى …….
رنوة بحزن : همشى ماليش مكان هنا خلاص ……..
فارس : هنا مكانك و عيلتك فاهمه أنتى بنتى مفيش شخص يقدر يقول عكس كده مش هتدفعى تمن غلطة عياش و سوناتا فى نظر القانون أنتى بنتى …….
رنوة بأثر بسيطوع : أنا تايهه و موجوعه ليه أنا بالتحديد ليه أعيش فى كدبه كبيرة السنين اللى فاتت كلها قلبى فيه نار صعب تطفى أبدا تعبت ………
قرب منها و ضمها *
فارس : أهدى وكل شئ هيتحل خليكى قوية علشان اللى معاكى ……..
رنوة بحزن : أسمهان ماتت بجد ولا عايشه …….
فارس :
للاسف ماتت بسبب عنادها أختك حبت ديفيد بجد طلبنا منها ترجع وكنا مجهزين خطة رجوعها لكن عنادها ضيعها لكن هى ادفنت هنا قدرنا نهرب جثتها لكن هى كانت زيك عنيدة و بتعمل اللى عاوزاه رغم كده كانت أكفئ بنت اشتغلت فى المخابرات كان نفسها تشوفك و تتعرف عليكى ……..
رنوة بأثر بسيطوع : عاوزه صورها ممكن ……
فارس : أكيد حبيبتي عارفه أنك شبهها أوى …….
_
رنوة : عاوزه أقابل عياش المصرى و أعرف ليه اتخلى عن بناته أكيد اتجوز وعنده ولاد صح …….
فارس :
هو اتجوز و عنده ولد وبنت وشغال فى السفارة المصرية فى المانيا ……..
رنوة : ________________
فارس : حبيبتي مش عاوز اشوف أثر بسيطوعك ابدا لانهم غاليين ……
رنوة : أنا تعبت بجد كل يوم صأثر بسيطه جديده تأثر بسيطر أى واحده مكانى ……
فارس : حبيبتي أنتى قوية وإحنا دايما معاكى …….
دخلت أوضتها ونامت من إرهاقها طول اليوم تانى يوم الصبح رنوة مع تيم رايحين المخابرات وفجأة غير تيم إتجاهه وراح ناحية مطعم نزلت معاه و قعدوا سوا …….
رنوة : ممكن أفهم فى أيه بالظبط ……
تيم :
لحظه وهتفهمى كل حاجه اصبرى …….
وصل هجام و هتقوم تيم منعها “**
_
تيم : أهدى هجام عاوز يتكلم معاكى وأنا هقعد معاكم بس بعيد شوية …….
رنوة : أعتقد إنى نهيت كلام فى الموضوع ………
هجام : أيه السبب الحقيقي هاه ليه متخيلة إنى هتجوزك عطف أو شفقه رنوة أنا فعلا بحبك ليه رافضه هاه …….
رنوة بحزن : الاول كان رفضى ممكن يتحول لقبول لكن حاليا صعب أنت مش عارف حاجه أرجوك يا هجام متطغتش عليا أكتر من كده …….
هجام :
وأنا عارف السبب و لسه عند قرارى تقبلى تتجوزينى ……..
رنوة : عارف أيه تعرف إنى بنت سوناتا الحقيقة هاه عارف إنى بنت ملجأ أبويا مكنش عاوز بناته باعنا والدتك هتقبل بنت اللى خطفت ابنها هجام جوازنا مستحيل يتم ……..
هجام باصرار : اللى بتقوليه مش مهم عندى المهم أنتى ……
رنوة : والناس متخيل وقت كشف الحقيقة هيسكتوا عيش حياتك وانسى جوان محتاجة و جودك معاها ووالدتك .. اه نسيت أقولك ديفيد أعلن إسلامه بعد إذنك عندى شغل و إتأخرت …….
خرجت بسرعه و تيم وراها وركبوا العربية فى صمت وصلوا ودخلوا مكتبهم ..
فى مكتب فارس هنا معاه علشان ترجع لبنان مره تانية …….
فارس : برضه مصممه على السفر تانى ……
_
هنا : مهمتى خلصت هنا وجودى هناك أهم ………
فارس : لأمتى !! هنا رافضه ليه تشوفى والدك …….
هناه : أى أب هو هاه الأب يحمى ولاده مش يتخلى عنهم و يهرب بلغه إنى مت أحسن ……..
فارس : طلب سفرك مرفوض أولا والدك هيوصل النهارده ثانيا أنتى عندك أخت لازم تعرفوا بعض …….
هنا : والدى راجع غريبة من زمان طلبت منه يرجع رفض أيه السبب …….
تيم كان فى مكتبه ومعاه ملف هنا و اتفاجئ لما قرأ اسمها والملف كان على مكتبه وراح مكتب والده بسرعه و دخل بدون استئذان …….
فارس باستياء : أنت إزاى تدخل من غير إذن ……..
تيم : أسف حضرتك لكن الموضوع مهم …….
فارس : مهما كان تستأذن الاول …..
تيم : ممكن أعرف اسم والد هنا …….
_
هنا : هنا عياش المصرى ليه ……. تيم : يعنى رنوة تبقى أختك ……
هنا بصأثر بسيطه : أنت بتقول أيه …….
تيم : هنا ” رنوة تبقى أختك …….
فى مطار القاهره الدولي وصل عياش المصرى و معاه ابنه و مراته قرر يرجع بلده و يعوض ولاده عن غيابه لكن ياترى هيقبلوا بسهوله عارف إنه غلط فى حقهم و حق نفسه لو الزمن رجع تانى كان غير حاجات كتير مراته رفعت أيدها على كتفه تطمنه إنها معاه وابنها كان سعيد إنه هيشوف إخواته و يتعرف عليهم كان فيه عربية فى إنتظارهم أخدتهم فيلا فارس وصلوا و نجاة رحبت بهم و دخلوا اوضهم يرتاحوا …….
* أسرة عياش المصرى *
سلمى زوجته ٤٥ عام سافرت معاه بعد جوازهم واتنقلوا من دولة لدولة تانية عندهم ولد وبنت ……
هنا عياش المصرى : ٢١ سنه ضابط في المخابرات الحربيه عاشت معاهم وبعد الثانوى رجعت تدرس فى مصر ……
ريان عياش المصرى : ١٨ عام اتولد فى لندن و عاش حياته فى أوروبا …..
_
عياش المصرى : ٥٠ عام ضابط مخابرات لكن يعمل فى السفارة ……
فى مكتب تيم دخلت رنوة وشافت الملف و اتصأثر بسيطت لما عرفت اسم هنا خبطت و دخلت معاها الملف وسط استغراب تيم …..
رنوة : أنا عاوزه أعرف اللى فى الملف ده صحيح ولا لا ……
فارس : رنوة اهدى أنا عارف إنكم صعب تتقبلوا الحقيقة لكن هنا أختك فعلا ‘ التفت لهنا ‘ رنوة أختك أنتم الاتنين بنات عياش المصرى …….
رنوة باستياء :
أنا مش بنته ارحمونى بقى أنا تعبت أنتم مش عارفين بكرهه قد أيه بجد أنا مش عاوزه أشوفه بلغوه إنى مت أنا كمان ……
خرجت بسرعه وتيم وراها نادى عليها لكن كانت بتركض أخدت عربيتها حاول يوقفها لكن فشل رجع مكتب والده اللى كان بيكلم نجاة على التليفون فى وجود هنا ……..
فارس : هنرجع بدرى إطمنى ……….
نجاة : أنا خايفه من رد فعل رنوة البنت مش هتقدر بجد اللى عاشته كتير ……
فارس بهدوء : نجاة إحنا معاها جهزى أوضه كمان …….
_
نجاة : طيب متتاخرش مع السلامه …..
فارس :
عياش رجع النهارده أعتقد جه وقت كشف الحقائق هنا هتعيشى معانا الاول كنتى تحت عينى وعارف تحركاتك لكن بعد م عرفتى لازم العيله تتجمع سوا كفاية فراق ……
هنا : ياترى رنوة هتقبل وجودى أعتقد صعب أما بالنسبه لعياش باشا من زمان اتنازل عنى أسفه يا عمى ……
تيم : هنا مش هقول علشان والدك لكن إنتى عندك أخوات عشتوا بعيد عن بعض جه الوقت اللى تتجمعوا فيه سوا ……
هنا بأثر بسيطوع : افهم أنا مش هقدر أواجه زى رنوة .. رنوة قوية لكن أنا صعب ..
أنا عشت معاه اللى واجعنى الحقائق اللى عرفتها ليه بعد بناته عنه يبقى كان ينساهم يا تيم أنت متوقع أيه يتم فى المواجهه هاه كمان أسمهان للاسف عياش المصرى ميستحقش يكون أب ……
فارس : هنا ‘ نجاة نفسها تشوفك و تتعرف عليكى إنتى فى بيت عمك فاهمه ……
هنا : هنا حاضر يا عمى استاذن الوقت …….
رنوة راحت على النيل وقعدت تبكى شافت أب و أم و معاهم طفلين صغيرين بيلعبوا قصادهم حست بوجع غريب وقتها اه عاشت طفولتها بس من غير أهلها الحقيقين مشيت بسرعه وشافت تيلفونها عليه اتصالات كتير من تيم و فارس تجاهلتهم ورجعت البيت و اتفاجأت بالموجودين هناك شافت هنا وراجل كبير و مراته و ولد فى سن المراهقه دخلت أوضتها بهدوء وسط نظراتهم فارس دخل عندها كانت بتبكى وقاعده على الفراش …….
فارس : أيه سبب أثر بسيطوعك الوقتى بس ……..
_
رنوة بأثر بسيطوع :
أنا تايهه أوى طيب هعيش وسط الناس إزاى بابا أنا بحب هجام بس ضعفى و حبى مانعنى اعترف له و كمان الحقيقة هيقبل يعيش مع اللى أمها خطفت أخوه و كمان يهوديه صعب أوى هظلمه و أظلم نفسى معاه …….
فارس : رنوة الحب بنعيشه مره واحده بلاش تضيعيه من إيدك حبيبتي هجام لو بيحبك هيحارب علشانك و انا واثق انه بيحبك عيشى حياتك بقى وإنسى اللى فات ……..
رنوة : أنسى أيه ولا أيه بس سنه اتعذبت فيها ولا الحقيقة ولا إن عندى أخت عاشت بعيد عنى كان نفسى اشوفها و اتعرف عليها إحكيلى عنها لو سمحت …….
فارس : أسمهان كانت جميلة أوى زيك كده عاشت فى ملجأ فترة وأسرة اتبنتها وقتها عرفت مكانها و طلبت من عياش اتبناها لكن رفض تابعتها من بعيد وكمان اتعرفت على الاسرة اللى عايشه معاهم طلبت شرطه و قتها كان عدد البنات قليل دخلت و أثبتت تفوقها لكن دايما كانت حزينة أبوها و أمها بالتبنى ماتوا فى حادثه وقتها عرفت إنها بنت ملجأ فكرت أجيبها تعيش معانا هنا بس رفضت عاشت فى شقتنا القديمة وبعدين بدأت تطلع مهمات و الباقى تعرفيه ……
دخلت نجاة عندهم ‘
نجاة : ايه ناسيين إن فيه ضيوف بره ….
رنوة :
صح نسيت أول مره أشوفهم هما مين …….
فارس بحذر : اللى بره عياش المصرى …..
رنوة باستياء : مين راجع ليه أخيرا إتذكر إن عنده بنات أنا مش عاوزة أشوفه ……
كانت بتتكلم بصوت عالى فجأة الباب اتفتح و ……….
_
البارت الرابع والعشرون
الباب اتفتح و كان عياش دخل و رنوة متجنبه النظر له تماما .. احساسها كره و حقد له .. هو اتخلى عنهم المفروض كان يهتم بهم …..
عياش : ممكن اتكلم معاكى شوية …….
رنوة : انت باى حق عاوز تتكلم معايا .. هاه انت مين ؟
عياش المصرى : أنا ابوكى سمعتى مفيش اى شخص هيقدر يغير الحقيقة ……..
رنوة باستياء : متتخيلش أنا بكرهك قد ايه .. انت رميت بناتك فى النار و بنتك الكبيرة سبتها لوحدها بعتها للموت .. هههههه انت اب فاشل حتى لما اتجوزت تانى ولادك عايزهم يعيشوا حياتهم منتظرين الموت .. أنا مستحيل اكون بنتك ابدا .. كنت نفسى اشوفك علشان اسالك .. أنا و اسمهان ولادك ولا لا ؟
عياش المصرى : _____________
فارس : رنوة بلاش استياءك يعميكى اهدى ……
رنوة : هو لسه شاف استياء .. متتخيلش أنا بكرهك قد ايه ..
بسببك اتحرمت من اختى اتكلم قول انا و اسمهان ولادك ولا لا !!
عياش : ممكن نتكلم سوا على انفراد ….
_
رنوة : اعتقد مفيش هنا حد غريب غيرك انت .. حتى أنا كمان بقيت غريبة عنهم أنا بنت حرام …….
الوقت ده زاد استياء عياش منها بس هى معاها حق هو اتخلى عنهم ميستحقش يكون اب ابدا .. فجأة رفع ايدة و لسه هتنزل على وشها ايد فارس منعته و استياء جدا من تصرف اخوه المفروض يحتويها لكن العكس .. وقفت عاجزه عن اى شئ وعنيها أثر بسيطعت هى مين ..
بنت تايهه عاجزه فى يوم وليله اصبحت مش عارفه توصف شعورها .. خرجت بسرعه و ركبت عربيتها و سايقه بسرعه كبيره جدا .. وصلت فى الصحرا وبدأت تصرخ بصوت عالى و تبكى بشده .. من بعيد شخص مراقبها بعربيته لمحها نامت على الرمل .. نزل بسرعه و كان اغمى عليها .. حاول يفوقها لكن فشل طلب من حارس معاه ياخد عربيتها و هو طلع بسرعه للمستشفى وصرخ على دكتور الاستقبال و فحصها و بلغه أن عندها انهيار عصبي اعطاها ابره مهدأه و طلب منه تبعد عن جو القلق بسيط ..
بات معاها و الصبح بدرى كلم فارس و بلغه لكن قال انه هيرجعها البيت و وافق لانه مطمن بسبب وجوده معاها .. بدأت تفوق قرب منها و رفع أيده على وشها لكن هى رفضت تتكلم لانها عايزه تشوفه لاخر مره قبل متبعد عنه بس ياترى هتقدر على بعده دخلت الممرضه مع الدكتور و طمنهم و كتب لها خروج ………..
وهما فى العربية /
رنوة : ممكن تشغل الكاست عاوزه اسمع أغنية ….
هجام : العربية و صاحب العربية تحت امرك حبيبتي ……..
رنوة : شغلت الكاست و كانت أغنية ؛:
لمين هعيش بعده هعيش انا ليه هتسوى ايه *كلمة محذورة|الإدارة*مى لو مش ليه وتسوى ايه احلامى لو مش بيه من غيره صعب الدنيا دى احس بيها وحياتى بعدصعب اتعود عليها مش كل حب هيتنسى هنحب بعده ولا كل حاجه حلوه بسهوله نلاقيها املى الوحيد وماليش امل قبليه املى الوحيد وماليش امل بعديه حياتى ليه وحياتى وقفه عليه من غيره صعب الدنيا دى احس بيها وحياتى بعده صعب اتعود عليها مش كل حب بيتنسى هنحب بعده ولا كل حاجه حلوه بسهولة نلاقيها ؛؛
وبعد انتهاء الاغنية لمح أثر بسيطوع فى عينها وقتها اتمنى يخفيها عن العالم كله علشان يشيل اوجعها ..
طلبت من يقف على النيل خرجت وقفت تتفرج على المراكب وقف معاها قرر هى تبدأ بالكلام ميضغطش عليها وهى وقتها تايهه تبعد ولا تقرب منه لكن خلاص مش هتقدر وكأن الاغنية شجعتها فجأة قربت منه و تواصل إنسانيته اوى كانها خايفة يبعدوه عنها هو اتصأثر بسيط وقتها لكن تواصل إنسانيها هو كمان و مستغرب من تصرفها لكن شاف أثر بسيطوعها مسحها بايده و رجعوا العربية و اخدها لليخت الخاص بيه نزلوا و ركبت فى صمت تصميمه عجبها جدا قعدت على كرسى و هو جنبها …….
هجام : تحبى اليخت يمشى فى النيل ولا ……
رنوة بتوهان :
هو ممكن يمشى يعنى ……..
_
سابها شويه بس حست به بيمشى ببطئ رجع و معاه عصير حطه على طاوله قدامهم ……..
فتاة الميتم / بقلم فاطمه الزهراء
هجام : مش هتحكى بقى ايه سبب حالتك دى ……
رنوة بأثر بسيطوع : رجع كنت فاكره اللقاء هيكون سهل بس كنت غلطانه أنا مرهق قليلاًه اوى حاسه انى بموت .. خايفه تبعد عنى انت كمان اخوك بكره يخرج هيكون عائق بينا ..
ليه الدنيا ماشيه بالعكس معايا انت هتبعد عنى صح ………
وقف قرب منها وقفها قصاده و تواصل إنسانيها اوى علشان يطمنها وقتها لاول مره تحس بامان احساس جديد عليها بعدت بعد فترة … فجأة تيلفون رن و كانت المستشفى اللى فيها سوناتا طلبت تشوفها لان حالتها متاخرة وقفت متردده فترة عقلها عاوز يشوفها لكن قلبها رافض الفكره .. هجام حس بها و طلب انهم يرجعوا و فعلا اخدها و راحوا المستشفى كان هناك فارس و عياش و زين طلبت تشوف رنوة و زين دخلوا عندها و كانت بتتالم من الوجع خلاص كانت النهاية ………….
سوناتا بضعف :
سامحونى عارفه انى ظلمتكم بس كان غصب عنى .. رنوة كان لازم تبعدوا علشان حمايتكم ممكن اكون أنانية بالنسبه لكم لكن ده كان الحل الوحيد لو هربت كانوا هيعرفوا مكانى و يموقف جادونا كلنا .. زين اسفه عارفه انك كرهتنى اكيد بعد الحقيقة م ظهرت سامحنى لكن صدقنى وجودك معايا خفف عنى كتير كفاية قسوه و عناد عيش حياتك ااااااه ……….
زين بقلق بسيط : اهدى انتى مرهق قليلاًه دلوقت نتكلم بعدين .. أنا مش زعلان منك انتى كنتى ام فعلا ليا و هتفضلى امى ……….
سوناتا :
رنوة عيشى حياتك بلاش تعيشى فى الماضى متضيعيش احلى سنين عمرك .. كان نفسى اشوفك بتكبرى قدامى و اشوف فرحك و ولادك ………
فى لحظه كانت فارقت الحياة تم دفنها لانها اعلنت اسلامها و دى كانت حدث غير متوقع ل زين و رنوة مر اسبوع و هى رافضه تقابل اى شخص فى اوضتها طول اليوم و زين بلغهم بكل المعلومات اللى تفيدهم و قرروا خروجه و كانت صأثر بسيطه لهجام خاصة بعد طلب نازلى انه يعيش معاهم قرر يبعد هو و يعيش فى شقه صغيرة و كل فترة يشوف جوان ..
و بدأ رابط جديد بين هنا و زين بس ياترى عياش هيوافق أن يجوز بناته لهم مر شهرين و هجام هيتجنن لانه مش عارف يشوف رنوة و اخيرا قرر يروح يتقأثر بسيط لها لكن رفضت و فى يوم كانت خارجه من المخابرات مع تيم فجأة شافت هجام و شالها رغم اعتراضها و اخدها اليخت و كان متزين و عليه بلالين كتير و اتصأثر بسيطت لانه شكله كان جميل جدا وقفت ساكته نزل على ركبته و فتح علبه فيها خاتم شكله جميل كانت زى التايهه قررت تمشى لكن وقفها ………
هجام :
رنوة دى اخر فرصه لنا لو مشيتى مش هتشوفينى تانى هسافر مش راجع تانى …….
_
واقفه ساكته مش قادره تاخد اى قرار أثر بسيطوع بس اللى نازله من عينها دى اخر فرصه لو ضاعت هتعيش نأثر بسيطانه طول عمرها التفتت له و من غير اى كلام كانت فى تواصل إنسانيه و بتبكى متمسكه به كان روح هتروح لو بعد عنها ……..
هجام : افهم ايه من الحركه دى ……..
رنوة : لسه بتسأل انت فاكر انى هقدر اعيش من غيرك عارف من اول يوم و فيه رابط بينا بس كنت بهرب منك و من نفسى ..
أنا بحبك أوى ………
فجأة اشتغلت أغنية و ابتسمت له اوى
وبدأوا يرقصوا سوا على الاغنية و بعد ما خلصت رجعها البيت و الكل متفاجئ بسبب تغيريها دخلت اوضتها لقت علبه كبيره فتحتها و كانت عباره عن فستان اصفر جميل و معاه جزمه بيضاء و علبه تانية بس فيها شيكولاته و مر الوقت وصل هجام و نازلى وجوان معاهم وكانت قعده هادية و طلب هجام الجواز من رنوة بس قبل ما فارس يرد ……
عياش : المفروض تطلبها من والدها مش عمها صح كلامى ولا غلط عامة طلبك مرفوض ……..
فارس : _____________
رنوة :
انت بأى حق عاوز يكون لك رأى هاه انت من يوم ما رمتنا فى الملاجئ وانت فقدت اى حق لينا الوحيد اللى هيقول رأيه بابا فارس ……
عياش : وانا قلت لا و اتفضلوا من غير مطرود …….
فارس باستياء : عياش مش معنى انى ساكت يبقى ماليش رأى .. أنا موافق يا هجام و فرحكوا اخر الشهر ……..
_
كانت الجلسه مقلق بسيطة و فجأة دخل شخص غير متوقع ………….
البارت الاخير
معا للنهاية
وقتها زين دخل والكل اتصأثر بسيط خاصة هنا لانها متوقعه طلبه و خافت ان والدها يرفض جوازهم ..
فارس طلب من البنات يدخلوا أوضتهم علشان يتكلموا فى هدوء وسط نظرات كره من زين ل عياش انه اب و اتنازل عن بناته .. تيم عرف أن الوضع هيكون فيه قلق بسيط …….
فارس : اهلا يا زين بس ايه سبب زيارتك …….
زين : أنا عاوز اتجوز هنا .. أنا وهى بنحب بعض لكن العادات بتقول انى اتقأثر بسيط لها …….
عياش باستياء : أنا مش موافق اسمع بقى أنت وأخوك أنا معنديش بنات للجواز الافضل تمشوا من هنا طلباتكم مرفوضه ………
زين :
موافقتك مش مهم أنا بحب هنا و هتجوزها بموافقتك أو من غيرها الافضل توافق انت خسرت بنتين اعتقد مش عاوز تخسر هنا كمان ……..
عياش : أنا مستحيل أجوز بنتى لواحد كان يهودى و كان السبب فى تعذيب بناتى رنوة و اسمهان ………
رنوة خرجت هى و هنا و الكل اتصأثر بسيط من ردها …….
_
رنوة : مين بناتك معلشى فهمنى كده انت متستحقش تكون أب عارف ليه لان مفيش أب يرمى بناته فى النار قولى تعرف عنى أنا ايه هاه تعرف أنا اتعذبت قد ايه ..
تعرف كام مره نمت مرهق قليلاًه و زعلانه انت ابعد ما تكون عن الابوة وانا ميشرفنيش تكون ابويا متتخيلش بكرهك قد أيه و عمرى مهسامحك انت حرمتنى من أختى .. عارف لو كنا عشنا مع سوناتا مكنتش عذبتنا زى معملت أنت .. أنا الوقت بس بدأت اتعاطف مع سوناتا لو كانت كملت معاك كنا هنتعذب كلنا .. بكرهك متتخيلش بكرهك قد ايه و هنا هتتجوز زين سواء وافقت او لا …….
عياش كان هيضـ,ـربها لكن ايد هجام منعته …….
هجام :
مش من حقك ترفع ايدك عليها و زى ما قالت الجواز هيتم سواء بموافقتك أو لا يعنى رأيك مش مهم .. بعد اذن حضرتك يا عمى فارس أنا بقول أن كتب الكتاب بعد يومين اعتقد مفيش سبب للتأخير أنا اشتريت فيلا جديده ومش عاوز غير رنوة بس من غير أى شئ …….
فارس : تمام يا ابنى الفرح بعد اسبوعين و كتب الكتاب هيكون بعد يومين انت و رنوة و زين و هنا ……..
تيم : معلش انى قاطعتكم بس أنا كمان عاوز اتجوز مش هما يتجوزوا وانا اتفرج عليهم ……
كلهم ضحكوا على طريقة كلامه وفى نفس الليلة راح و طلب أيد ذكرى و بدأت التجهيزات لكتب الكتاب .. هجام كان فى الشركه و اتفاجئ بزين داخل عنده ………
هجام : نعم اتفضل ……..
زين بنأثر بسيط :
عارف أن اى اعتذار هيكون قليل صدقنى كان غصب عني المعارضه يعنى الموت عندهم اول مشوفت صورتك حسيت بحاجه غريبة لما كنت بتتعذب وقت الاستجواب كنت نفسى أوقفهم عملت تحاليل علشان اعرف الرابط بينا بس كانوا بيغيروا النتيجة و علشان يقفلوا القصه طلبوا منى اموقف جادك مقدرتش حطيت دوا فى الاكل بتاعك و دفعت للدكتور علشان يقول انك ميت وقدرت أخرجك من عندهم بس وقت كنت اشوفك كنت أتالم انت عشت حياتك وسط أب وأم لكن أنا عشت وسط الأثر بسيط ..
هههههه عارف لما كنت ارفض انفذ تعليماتهم كانوا يعذبونى بطرق مش عاوز اقولها أو افتكرها حبيت فيروز او اسمهان وكنت هغير ديانتى علشانها لكن عرفوا بها هددونى يا اموقف جادها يا هشوفهم وهما بيغتصبوها و بعدين يموقف جادوها بس أنا مت يوم مموقف جادتها صدقنى و جانا اتجبرت اعمل معاها علاقه علشان تبدأ انت تتعلق بها و توافق تسافر معاها لما عرفت انها ولدت وقتها كنت نفسى اخد جوان و ابعد عن كل القلق بسيط ده انا عشت حياه صعبه عشت وسط الأثر بسيط عارف أن كلامى كتير بس اتمنى تسامحنى بجد نفسى يبقى عندى اخ وام و زوجه واولاد امك
بتحبك أوى و زعلانه علشان سبت البيت علشانى ارجع وانا ………
هجام منعه يكمل كلامه /
هجام : مفيش داعى تسيب الفيلا أنا قولت انى اشتريت فيلا جديده هنعيش فيها كلنا مع بعض لكن عندى طلب واحد منك ……..
_
زين : ايه هو ……..
هجام : رنوة هتكون مراتى يعنى تتعامل معاها على الأساس ده انا مش هقبل انك تتعرض لها او تضايقها و متنساش انك هتتجوز أختها ………..
زين : اطمن و اوعدك انها هتكون اخت مش بس مرات أخ وصدقنى نفسى ننسى كل الماضى …..
الوقت ده دخلت رنوة عندهم و قرب منها هجام و باسها فى خدها وايدها اتحرجت بسبب وجود زين و ادارت فى تواصل إنسانيه …….
زين : رنوة اتمنى انك تسامحينى واكون أخ لكى لو هجام زعلك بس عرفينى …….
رنوة : أنا خلاص قفلت صفحة الماضي و عاوزه اعيش بجد وسط عيلة و نحب بعض و شكلك هتكون حليف استراتيجي ضد اخوك لو فكر يزعلنى …….
هجام : انت بتحرضها عليا ماشى وانتى يا هانم حسابنا بعد كتب الكتاب يلا بينا نجهز الحاجات اللي محتاجينها وانت بلاش اوصى هنا عليك ……
رنوة بضحك :
اخوك طيب أوى يلا بينا يا حبيبي …….
رنوة خرجت مع هجام و راحوا اشتروا فستان و بدله لكتب الكتاب و قرروا يتعشوا بره .. اما تيم و ذكرى قضوا اليوم كله بره و معاهم اسيل رغم اعتراض نجاة لكن وافقت فى النهايه .. رنوة رجعت و كانت هنا فى أوضتها زعلانه راحت لها ………
رنوة : هنون مالك يا قمر مين زعلك …….
_
هنا : اول مره أحس انى لوحدى النهارده كان نفسى اشوف فرحة بابا بجوازى لكن للاسف رافض و هددنى لو اتجوزت زين هياستياء عليا ويكتب ثروته لريان ………
رنوة :
هنا اسمعينى كويس عياش عزام عنده عقده وعاوز احنا نعيش زيه حبيبتي انا معاكى و كمان بابا فارس و ماما نجاة أنا متأكده انهم بيحبوكى و هيكونوا معاكى يلا بقى قومى نشوف هنجهز ايه لبكره ……….
بدأوا يجهزوا و ناموا بعد كده من تعبهم تانى يوم كان مختلف صحيوا الصبح و فطروا و كان معاهم فارس و نجاة ……..
فارس بابتسامه : أخيرا هتتجوزوا مبروك يا حبايبي .. هنا متفكريش إنك لوحدك النهارده أنا و نجاة معاكى و انتى بنتى التالته …….
رنوة : بابا انت عندك بنت من ورايا ولا ايه الحقى يا نوجه فين سيطرتك ……..
نجاة بضحك : هههههه اطمنى احنا فعلا عندنا ٣ بنات و نفسى تتعرفوا على أختكم دى من زمان …….
هنا بحزن : أنا عرفت مين هى اختنا بجد كان نفسى اشوفها و اتعرف عليها …….
رنوة بأثر بسيطوع : ليه متعرفتش عليها من زمان …….
تيم : خلينا ننسى الماضي بقى اه مش هنقدر ننساها بس نفكر فى المستقبل يلا استعدوا بقى لليله …….
مر اليوم و نزلوا البنات من الكوافير وراحوا ليخت خاص بهجام و تم كتب الكتاب واحتفلوا ..
_
هجام اخد رنوة وقضوا وقت مميز و رجعوا قرب الفجر وبدأوا يجهزوا ليوم الفرح اخر وسط استياء عياش المستمر و يوم الفرح كان زفاف أسطورى بمعنى الكلمه كل واحد مع حبيبته ..
بعد انتهاء الزفاف كل واحد أخد عروسته علشان يبدأوا شهر العسل زين و هنا سافروا تركيا و تيم اخد ذكرى و سافروا اوروبا اما هجام اخد رنوة فى رحلة لسنغافورة و نيوزيلندا و استراليا و كان احلى شهر يمر عليهم ورجعوا بسبب إصرار رنوة علشان يرجعوا لحياتهم العملية بعد رجعوهم رنوة استقالت و اشتغلت مع هجام رغم اعتراضه لكن وافق بعد تدخل نازلى و زين اللى فتح شركه سياحية و هنا بدأت تشتغل معاه اما تيم كان مستمر فى شغله وبعد فترة اكتشفوا حمل هنا و ده سبب حزن ل رنوة بسبب تأخير الحمل لكن هجام كان دايما ياخدها ويسافروا و
اتعاملت مع جوان على انها بنتها … وبعد مرور سنه حملت رنوة وفرحوا بخبر حملها لتنجب توأم يامن و سيدرا وقعدت من الشركه بسبب توأمها الجديد اللى نوروا حياتها و دايما كان يتخانق مع زين بسبب تعلق ابنه ب سيدرا وعاشوا كلهم اسرة واحده ……..
تمت.