نا أتجوزت من ورا اهلى ويوم الصباحية لقيته بيقولى قومى لمى هدومك وأمشى مش عايز اشوف وشك هنا تانى
فضلت واقفة مكانى مش قادرة استوعب اللى هو بيقوله لقيت نفسى بقوله ايه اللى انت بتقوله دة انا مراتك مش جايبنى من الشارع !
لقيته ضحك بأستهزاء وقالى لا ياحلوة
مرة واحدة لقتنى زقيته بكل قوتى لدرجة ان ضهره اتخبط فى الحيطة اللى وراه وبرضه لسة مبتسم بأستهزاء قولتله انت نسيت وعدك ليا
وقبل مأكمل كلامى لقيته شدنى من شعرى بالقوة لدرجة انى صړخت ونزلت دموعى وهو بيقولى لمى لسانك
والمحروس خطيبك زمانه طلع من السچن دلوقتى لانى مبديش كلمه لحد وأرجع فيها
بعد ماساب شعرى سابنى واقفة مزهوله من اللى سمعته اترميت على الارض وانا حاسة ان قلبى هيقف وجسمى كله بيرتعش انا كدة ضيعت نفسى بأيدى كنت فاكرة انى كدة هنقذ خطيبى اللى هو حب الطفوله اللى اتربينا سوا وحبينا بعض لابعد الحدود واللى مستعدة اضحى بروحى عشانه
لفيت وشى وبصيتله بأحتقار ولقيت نفسى تفيت فى وشه لدرجة انو ابتعد عنى ومسح وشه بأيده وهو بيبصلى بشړ لحد ماقولتله انت احقر من انى ارد عليك انا هسيبك للزمن يخدلى حقى منك
دخلت الاوضة غيرت هدومى وانا
مش حاسة بنفسى كأنى جسد من غير روح كان كل همى انقذ اللى فتحت عينى على
الدنيا لقيته اللى حسسنى بالامان بس لا انا متأكدة ان مصطفى هيقف جمبى وهو اللى هينتقملى من الحقېر دة دة الكلام اللى كنت بقنع نفسى بيه لحد ماطلعت من الاوضه ولمحته بيبصلى نفس نظره البرود والشړ وقبل مافتح الباب وأخرج لقيت نفسى دوخت ووقعت على الارض وبعدها بفترة معرفش قد ايه فتحت عينى بضعف ولقيته واقف قدامى ومربع ايده ولسة الابتسامة المستفزة على وشه وسمعته بيقولى خلصتى تمثيل ولا لسة
مفهمتش هو بيقول ايه بس حسيت بأستهزاء فى كلامه فضلت ابص حوليا انا ايه اللى رجعنى الاوضه تانى!
هو ايه اللى حصل!
المهم قومت من على السرير بضعف ومشيت خطوة وفجأة رجلى اتكعبلت
مشيت من قدامه وهبدت الباب ورايا ولما صدقت طلعت من الشقة وفضلت اعيط پقهر مش عارفة اعمل ايه واروح فين دة لو اهلى عرفو اللى حصل والله يإيذاءونى طب اروح لمصطفى ايوة هروحله هو الوحيد اللى هيساعدنى .
ركبت العربية وطول الطريق بدعى من قلبى ان ربنا يقف جمبى ويسامحنى على اللى عملته لحد ماوصلت لبيت مصطفى خبطت كتير بس محدش فتحلى
هو فين المفروض
يكون طلع من الحبس! طب والدته فين ومش بتفتحلى ليه فى اللحظة دى ١٠٠ حاجة وحاجة جت فى بالى لحد ماسمعت صوت مصطفى من ورايا وهو بيقول حور
بصيت ورايا بلهفة لقيته واقف مع والدته جريت عليه وقولتله مصطفى …حمدلله على سلامتك …وحشتن…..
وقبل مااكمل كلامى لقيت مامته بتقولى انتى جايا هنا ليه عايزة ايه تانى من ابنى مش كفايه اللى حصله بسببك.
انا واقفة مش فاهمة حاجة بصيت لمصطفى وقولتله هو فى ايه يا مصطفى فهمنى انت مش بتبصلى ليه لقيت والدته مسكتنى من ايدى ودخلنا على البيت وقالتلى بصى ياحور ربنا يعلم انا حبيتك زى بنتى بس كل شيئ قسما ونصيب.
لقيت مصطفى قاطع كلامها ماما بعد اذنك سبينا لوحدنا
وجت تتكلم تانى بس مصطفى اترجاها تدخل جوا لحد مانخلص كلامنا وفعلا قعدت معاه لقيت الدموع فى عيونه بس مش بيبصلى ومرة واحدة لقيته بيقلع الدبله من ايده وبيقولى پقهر اظن بكدة اكون لخصت اى كلام.
ببصله وببص لدبله وانا حاسة بڼار فى قلبى لقيت نفسى بقوله طب ليه بالسهوله دى هتتخلى عنى بصلى يامصطفى انا حور حبيبتك اللى متقدرش تستغنى عنها وتهد الدنيا عشانها مش دة كلامك ليا بصلى يامصطفى عشان خاطرى انا مليش غيرك دلوقتى.
مرة واحدة قام من على الكرسى وقال بأنفعال ولسة عيونه فيها دموع اخرسى بقا انتى انسانه خاېن ه دة انتى تحمدى ربنا انى عملت كدة بس ومفضحتكيش قدام الناس وخليت سيرتك على كل لسان بس انا هفضل جدع معاكى لاخر لحظة واقولك
كل شيئ نصيب.
مسكت ايده بالقوه وقولتله ايه اللى انت بتقوله
دة انت السچن جننك ولا ايه بصلى كويس شوف انت بتقول الكلام دة لمين ماكنت اتوقع منك انتى كدة طعنتينى فى ضهرى بس انا اللى غبى واتعميت بالحب انتى متستهلنيش ياحور انتى تستاهليه هو لانه نفس حقارتك.
يامصطفى اسمعنى عشان خاطرى
انتى مبقلكيش خاطر عندى
مسكت ايده وانا مقتوله من العياط وبقوله انا عملت كدة عشانك متسبنيش عشان خاطر ربنا
شوفت دموعه وحسيت بالقهر اللى جواه بس لسه قلبه قاسى لدرجة انو قالى انتى خسرتى كل حاجة دلوقتى فاعلى الاقل خلى
عندك شويه كرامة وامشى من هنا
زقيته بكل قوتى وانا الڼار فى قلبى بتذيد قولتله انت وهو متفرقوش حاجة عن بعض حسبى الله ونعم الوكيل فيكو.
طلعت من البيت وانا قلبى مكسور
وسمعت ولدته وهى بتقول ربنا يستر
حطيت ايدى على ودنى مش عايزة اسمع كفايه اللى سمعته فضلت ادعى على نفسى والطم على وشى انا خسړت كل حاجة لا لا مستحيل انا مينفعش اعيش يارب سامحنى
بصيت لقيت عربيه جايا من بعيد وقفت فى نص الطريق وغمضت عينى
وانا بدعى ربنا يسامحنى لحد ماسمعت صوت العربيه بيقرب منى ضغط على عينى اكتر والصوت بيقرب اكتر كنت خلاص على حافة المۏت وكان بينى وبين العربية سنتيمتر ولكن على اخر لحظة العربية وقفت فتحت عينى لقيته جوة العربية وبيبصلى
بنفس الابتسامة المستفزة ودى كانت اخر حاجة شوفتها قبل مايغمى عليا.
فتحت عينى لقتنى جوة نفس الاوضه اللى كل ماأمشى ارجعلها تانى بصيت على ايدى لقيت فيها كانولا ومحلول متركب فيها شلتها رغم الۏجع اللى حسيت بيه وقومت من على السرير بضعف وخرجت بره الاوضه ودورت فى كل الشقة مش لاقيه حد وكمان باب الشقة مقفول بالمفتاح يعنى انا كدة اتحبست طلعت على البلكونه لقيت انى فى الدور العلوى ومهما صړخت محدش هيسمعنى افتكرت كلامه
نمت على الارض وصحيت على اكتر صوت بكرهه بيقولى شكلك ملكيش فى العز ورغم كل الاوض دى برضه نايمة على الارض.
قمت وقفت قدامه وبصتله بأستحقار العز اللى يجى من وشك يبقا
شړ بالنسبالى .
قرب عليا خطوة ونفس نظرة الشړ فى عينه قالى لمى لسانك احسنلك مش كتر خيرى ان على اخر لحظة وقفت العربية ومنهتش حياتك وكان زمانك مرميه دلوقتى ولا حد سأل فيكى.
عليت صوتى وانا بقوله الخير اللى يجى منك مش عيزاه وياريتك سبتنى مت عشان ارتاح منك
ابتسم ببرود وقالى لا لسة ليكى لازمة ……وقرب وشه
وهمس فى ودنى بقا انتى تبقى بنت حسن المهدى والله وقع ومحدش سما عليه.