Uncategorized

زي اختي

زعق فيها وقال سمعتى قولتلك ايه نفذى من سكات
شوفتها بصت لجوزها بعتاب فاسمعت أسامة رد بنرفزة انت بتزعق لمراتى يأسر وبعدين قالتلك مخدتش بالها ويأخى حقك عليا أنا
رد أسر بزعيق اكبر انت عارف مراتك كويس اوى يأسامة وعشان امنع اللى حصل دة تماما اسمعها بتعتزرلها حالا عشان بعد كدة تفكر الف مرة قبل ماتقرب منها.
قولت لأسر بصوت ضعيف وموجوع خلاص مش مستاهله حصل خي….
قاطعنى بزعيق قولت لا ومش هيحصل خير لو معتزرتش حالا.

لسة هتكلم عشان ننهى الموضوع دة لقيته بصلى بصة خلتنى ابلع باقى الكلام بخو ف لحد ماسمعت هبه بتقول بغل انا اسفة….عن اذنكم.
ومشت جرى على فوق وأسامة طلع وراهاوقتها حسيت نفسى شريرة اوى لما لقتنى مبسوطة من جوايا هى ممكن تكون فعلا مش قصدها ولا انا اللى هبله وبيصعب عليا اى حد بس طريقتها معايا من الاول مكنتش حلوة بس مش دة المهم معقول انا افرق مع أسر لدرجادى ومستحملش
يشوفنى بتوجع وجبلى حقى فى سعتها خۏفت ابتسم يقولو فرحانة فيها بس فضلت باصة لأسر لحد ماسمعت خالد بيقول طب انا هطلع استناك برة يأسر.

رد عليه لا انا جاى معاك………وبعدين بص لحجة سعاد وحرك عينه عندى كأنه بيقولها خلى بالك منها فاسمعت حجة سعاد بتقولى وهى مقربة منى تعالى ياحور نطلع الاوضة فوق عشان ترتاحى شوية .
كان وقتها أسر لسة ماسك ايدى وهمسلى ممكن تسيبى ايدى بقا عشان فعصتيها.
فأكتشفت ان انا اللى كنت ماسكة ايده جامد ومكنتش حاسة بنفسى فسحبتها بكسوف وخفة عشان كانت لسة حرقانى ومشيت مع حجة سعاد لفوق وهو خرج مع خالد للمزرعة وسبت زينة قاعدة مع جدها تحت.

ولما طلعت الاوضة سمعت هبه بتكلم جوزها بزعيق قال وانا اللى بصتلك عشان تجبلى حقى وفى الاخر برضه سبته يزعقلى وصغرتنى قدامهم.
رد أسامة عليها بزعيق خلصنا بقا ياهبه انا شوفتك وانتى بتوقعى القهوة عليها بالقصد.
ردت بزعيق اهو انت على طول كدة دايما واقف فى صف اهلك وعمرك مانصفتنى.
رد بزعيق عشان انتى
دايما غلطانة وانا تعبت من كتر ما بتأسف للناس بسببك.
كنت سامعة صوت عياطها وهى بتقوله انا زهقت من العيشة دى خلاص وانا كرمتى متهانه.

وقبل ماأسمع رده عليها لقيت حجة سعاد قفلت باب الاوضة ومسمعتش صوتهم تانى فاقالتلى هما على طول كدة مشاكلهم مش بتخلص.
رديت بهدوء وانا قاعدة على السرير ربنا يهديهم لبعض.
قعدت جمبى على السرير وقالتلى بحنيه حقك عليا انامتزعليش منها هى
طبعها كدة بس نعمل ايه أسامة بيحبها وكمان بنت عمه وميقدرش يتخلى عنه.
رديت بكرة ربنا يرزقها ببيبى وطبعها يتغير خالص وحبه ليها هيذيد.
بصتلى بزعل وقالتلى والله كام نفسنا بس للاسف هبه مبتخلفش وأسامة مقدر وساكت.
رديت بزعل ياحول الله ياربى بس الطب اتطور وبقا فى علاج للحالات دى.

ردت والله هى اتجوزت بعد جواز بنتى ب سنين وحملت بعدها على طول بس سقطت ومن بعدها محملتش تانى بقالها 10 سنين ماشية على علاج واهو ربنا يكرم بقا.
ركزت فى كلامها ولقتنى بسألها بتوتر امال أسر وبنتك قعدو
قد ايه متجوزين.
ردت بهدوء
قعدو 5 سنين بس شهد
بنتى ربنا مرزقهاش الا بعد 3 سنين واټإيذاء فى الحضانه وقعدت
فترة كبيرة تعانى من مت ابنها لدرجة انها فقدت النطق حبيبه قلبى اتعذبت فى حياتها اوى وبعد سنتين جبتلنا زينه القمورة

وبعدها بكام شهر اټإيذاءت وملحقتش تفرح ببنتها.
قلبى وجعنى من كلامها وعلى طول افتكرت بابا الله يسامحه انه كان السبب فى العڈاب دة لحد مالقتها كملت بدموع بنتى كانت جميلة وطيبة اوى كانت هى البنت الوحيده وسط عيالى الصبيان
كانت جدعة و راجل ومايتخفش عليها بس انا متأكدة انو ربنا بيحبها لان ..الله اذا احب عبدا ابتلاه..وحبيبه قلب امها استحملت كتير لحد ما ربنا خد أمانته ورحمها وسبلنا منها حته من الجنه وهى حفيدتى زينه.
ابتسمت وسط دموعى ولقتنى بقولها اللى فى قلبى انا اسفةانا حاسة بحړقة قلبك بس والله انا مليش ذنب.

طبطبت عليا بحنيه وقالتلى عارفة ياحبيبتى ومحدش فينا بيختار اهله وكل واحد واخد اللى يستحقه ومتقلقيش أسر قالنا على كل حاجة وربنا يعينك على اللى انتى فيه يابنتى.
مسحت دموعى وسمعتها بتكمل كلامها والله اللى مصيرنى على فراقها هو ابنى أسر وحنيته علينا انتى معاكى الغالى جوز الغالية وصدقينى يابنتى هو عوضك فى الدنيا يمكن جالك فى الوقت الغلط بس خلاكى تشوفى حاجات كتير اوى كنتى معميه عنها وربنا يهدى سركم يارب.
اخدت نفس وسألتها بفضول هو اسر وبنتك قرايب برضه زى بشمهندش أسامة وهبه.

ابتسمت وقالتلى أسر دة ابنى اللى مخلفتهوش كان يتيم وعايش فى الميتم وانا والحج سيد خدناه وربناه وسطنا كان وقتها عنده 10 سنين ولما كبر عطناله بنتنا ولو اطول اديله
عنيا ادهاله.
استغربت اوى من الكلام دة يعنى أسر يتيم حسيت ان قلبى وجعنى وقولتلها يعنى أسر وشهد اتربو سوا
قالتلى أسر اكبر من شهد بسنتين اتجوز وهو 23 سنه كانت بنتى وقتها 20 سنه
قولتلها بفضول اكتر طب هو انتى اتبنتيه ليه مع ان حضرتك معاكى بشمهندس اسامة وبشمهندس خالد.

ابتسمت وقالتلى يااااه دى حكاية طويلة يبقا أسر بقا يحكيهالك روحى دلوقتى ارتاحى قبل ما جوزك يجى.
ابتسمت وقولتلها
شكلى صدعتك.
قالتلى بالعكس انا حبيتك بغص النظر عن انك بنت مين بس من ساعة ما بنتى زينه حاكتلى عنك وانا قلبى اتفتحلك ودى طفله قلبها صافى وبتحب الحنيه وأكدت من كدة لما شوفتك وشوفت تعاملك معاها.

قولتلها ربنا يعلم انا بحب زينه قد بغض النظر برضه عن انى عرفتها ازاى وايه اللى حصل
طبطبت عليا بحنيه وأبتسمتلى ومشت بجد كلامها كان
حلو اوى ويدخل القلب وباين عليها ست طيبة فابصيت على الحيطة لقيت صور شهد قولت سمعت عنك كتير مش عارفة احبك ولا ازعل عليكى ولا ازعل على نفسى بس كل اللى اقدر اعمله انى ادعيلك ربنا يرحمك.

اتنفست بقوة وغيرت هدومى لبجامة بيتى وقفلت الباب بالمفتاح ونمت وصحيت على همس جمب ودنى بفتح عينى لقيت أسر جمبى على السرير برقت عينى من الخضة وسحبت الغطا عليا وانا شيفاه بيبصلى بأبتسامته العريضة وقولتله بتوتر انت دخلت ازاى
قرب منى وقالى مش قولتلك قبل كدة ان اى مقفول معايا مفتاحه مش ذنى بقا انك مصدقتنيش.
قولتله بلجلجة وتوتر وانا متأكدة ان وشى قلب احمر طب..طب اتفضل قوم من جمبى.
لقيته اخد الغطا منى وحطه عليه ونام جمبى وقال انا نايم على سريرى ويلا تصبحى على خير بقا عشان جاى من المزرعة تعبان.

اتغظت منه وأخدت الغطا بالقوة وقولتله بنرفزة على فكرا دة اسمه قله زوق.
اخد منى الغطا تانى وقالى على فكرا براحتى.
اخدت الغطا تانى من غيظى وقولتله شوفلك اوضة تانية تنام فيها.

وحسيت بنفسه قريب اوى من نفسى وفاجئة لقيته سابنى فتحت عينى لقيته بينفخ بعصبيه ومرة واحدة لقيته قام وخرج برة الاوضة استغربته قوى
تانى يوم كنا قاعدين بتفطر وشوفت هبه وأسامة باين عليهم الزعل من اللى حصل امبارح وكل
شوية هبه تبصلى بكرهه وتنفخ كأنى عدوتها تجاهلتها وانا شايفة زينه قاعدة جمبى وبتاكل بطريقة طفوليه فابتسمت لحد ما سمعت حج سيد بيقول لأسر خليكو قاعدين معانا النهاردة كمان عشان تحضر خطوبة خالد .
رد خالد بهزار وانت
فكرك ياحج هسيبو يمشى دة
رد أسامة بهزار ياخى اتجوز الاول وبعدين فكر فى المت.

ردت سعاد بعد الشړ ايه السيرة دى على الاكل ياحبايبى.
ردت هبه بكيد سبيه ياحاجة اصله شايف الجواز وحش عشان بيفكر فى المت.
رد أسامة ملهوش علاقة انا بس عايزه يفرح بشبابه.
رد خالد بهزار شباب ابه بس خلاص راحت علينا.
رد الحج وقاله اذا كان انت 35 سنه وبتقول كدة امال انا بقا اقول ايه.
رد أسر قول لا اله الا الله ربنا يباركلنا فى عمرك ياحج.

ردت زينه والاكل فى بوقها ويخليك ليا يابابا ياحبيبى
لقيته اخدها من جمبى وحطها على رجله وباس اديها وقال وبعدين معاكى يافروله هحبك اكتر من كدة ايه.
ردت الحجة سعاد بضحكة سبها تكمل اكلها وهى تحبك.
فحصنته اكتر كأنها بتقولهم مش عايزة الا هو كان الجو مليان حب وضحك وكنت حاسة براحة وانا وسطهم سبحانك يارب ابقى مبسوطة وسط العيلة كنت مرة ابتسم لكلامهم ومرة اضحك على شقاوة زينه ومرة ادايق من نظرات هبه ليا وشوية وابص لأسر لحد مالقيته حط زينه على رجل الحجة ومسك ايدى يقومنى تعالى معايا.

اتفاجئت من حركته وبصتلهم بحرج وقولت عن اذنكم.
رد خالد بهزار ماشى ياعم الله يسهله بكرا اتجوز واخليكو تغيرو منى.
رد أسر وهو ماسك ايدى اخطب بس الاول وبعدين ورينا شطارتك وشيل عينك من علينا لأجى اشلهالك
اتكلم خالد بطريقة مرحة مسلية وقال تحت امرك يا حضرة الرائد.

استغربت من الاسم وبعدين اخدى ومشينا من قدمهم وطلعنا برة البيت خالص فاسألته رايحين فين
مردش عليا كالعادة وفضلنا ماشين يجى 10 دقايق كدة وفاجئة دخلنا على مكان كبير لتدريب الفرسان والخيول وبصلى
وقالى هعرفك على شهد
ارتعش قلبى لما ذكر اسمها وتخيلت للحظة انه بيتكلم عن مراته السابقة بس شوفت قدامى فرسة جميلة لونها ابيض وشعرها ناعم وشكلها يخطف النظر ابتسمت اول ماشوفتها فاقالى وهو واقف جمبها قربى.
على قد ما كان شكلها حلو بس انا بخاف منهم فرديت بتردد لا …كدة ..كدة احسن.

قرب منى واجبرنى احط ايدى على راسها ولما لقتها هادية فضلت احرك ايدى عليها من غير خو ف ولا توتر فاسمعته بيقولى عايزك قويه ومټخافيش من حاجة الا من دة …..وشاور على السماء وبصلى وكمل قدرك مكتوبلك حتى لو كنتى جوة حجر فامتخافيش.
رديت ونعم بالله انا عارفة بس هى مجرد رهبه.
قرب منى وقالى الخو ف لما بيدخل على القلب بيضعفهمش عايزك تخافى ابدا ياحور قوى قلبك.
توهت فى كلامه ولقتنى بقوله انت ليه سبتنى المدة دى فى الشقة لوحدى
قالى عشان قلبك يقوى.

رديت وانا باصة فى عينه هتصدقنى لو قولتلك انى كنت مړعوپة وقلبى قوى لما شوفتك.
وقالى مش قولتلك هتحبينى!
سكتت وانا بصاله ورديت وبرضه قولتلى ان من القلب للقلب رسول.
ابتسم وقالى بس انا شيطان يعنى قلبى مېت
معرفش ايه اللى خلانى اقوله كدة وانا قريبة منه طب ياشيطان ربنا يكفيك شرى لما قلبى يقوى.
ابتسم وقالى هتعملى ايه باقطة
حركت شفايفى شمال ويمين بحركة طفوليه وقولتله ياتخدنى معاك على الڼار ياأجيبك لجنتى .

وقالى مش عايزة تعرفى مصطفى فين
حسيت كأن كيس تلج وقع على راسى وفضلت بصاله كتير لحد ماابتسم وقال .. فاكمل اركبى.
اتفاجئت اكتر وقولتله بلجلجة أ..اركب فين!
لقيته بصلى وابتسم وبعدين طلع على الفرسة ومدلى ايده فاقولتله مش هعرف اطلع.
رد امسكى ايدى وشوفى هتعرفى ولا لا.
اترددت شوية وبعدين مسكت ايده وبحركة خفيفة منه قدرت اكون قدامه على الفرسة شوفتى لما بتبقى معايا كل حاجة سهلة إزاى!.

غمضت عينى وانا من جوايا قلق فالقيته اتحرك بالغرسة بسرعة
ومرة واحدة لقتنى قدام المقبر خطړ فى بالى انه د فن مصطفى فضلت ابص حواليه وانا جوايا رهبه من المكان نزل بخفة من على الفرسة ونزلنى وبصيت فى عينه وقولتله بقلق انت جايبنى هنا ليه
صد
منى لما قالى مو تى هيبقا على ايدك.
رديت پخوف انت ليه بتلعب بأعصابى
همس. وقالى خلاص هترتاحى.
زقيته بقوة وانا بقوله
بنرفزة ناتجة عن توترى انا مش فاهمة حاجة منك ماتخليك صريح معايا لمرة واحدة وكفاية الغاز بقا.

مردش عليا بس طول فى نظرته ليه ومسك ايدى بقوة ومشانى وراه وهو بيقولى لازم تبقى صا بورة عشان تحصلى على
اللى انتى عيزاه.
ببص حواليه مش لاقية حد غيرنا وانا اساسا بخاف من المقبر وهو ساحبنى وراه ومش عارفة رايحين فين لحد ماظهر مصطفى قدامى وهو مربوط بسلاسل وقاعد جمب مقةةبرة فاضية ومكنش فى
حته فى وشه سليمة كان شكله يصعب على الكافر واللى صد منى اكتر جمله أسر لما قال مإيذاءتهوش قولت اسبلك انتى المهمة دى.

برقت عينى من المفاجئة ومش مصدقة اللى سمعته بس شوفت بعينى لما طلع ووقفنى
قدام مصطفى وهمس. فى ودنى مش قولتيلى ربنا يكفيك شرى لما قلبى يقوى ورينى شطارتك يلا.
سمعت مصطفى وهو پيصرخ حووووووووور.
كان جسمى كله بيرتعش وقلبى هيطل ع من مكانه مش مصد قة اللى بيطل به منى وكنت واقفة زى الأله وأسر
اللى بيحركنى بصيت لمصطفى ودموعى نزلت وصوت شهقة عياطى بيزيد وانا بقول لأسر انت بتعمل كدة ليه
رد بهدوء مش انا اللى هعمل انتى اللى هتعملى .
سمعت مصطفى بيقول اإيذاءينى ياحور وخلصينى من العڈاب دة.

عيطت بحړقة وقولتله ليه يامصطفى ليه وصلتنا لهنا
رد پقهر عشانك ياحور عشان كنت عايز ادوقه من نفس العڈاب اللى دوقهولك.
بصيت لأسر وعيونى مليانه دموع لقيته بيقولى ايه مش قادرة تإيذاءيه
مكنتش
قادرة امسك اعصابى ولا قادرة اسكت ابطل. عياط ومع كل كلمه عياطى بيزيد لحد ماسمعت صوت مصطفى بيقولى بكل صوته خلصينى من العڈاب دة بقا ياحووووور.

رد أسر بزعيق يلا ياحووووور قوى قلبك
غمضت عينى وكأنى بسأل قلبى عشان خلاص مبقتش قادرة افكر ومسحت دموعى وخدت قرارى وبصيت لمصطفى وقولتله وانا لسانى بيرتعش انا بطلت احبك من وقت مااتخليت عنى ومصد قنيش ومن لما اتخليت عن قلبك وخطفت بنت ملهاش اى ذنب والاڼتقام عمالك عيونك ومتقولش عشانى انت عملت كدة عشان ترضى رجولتك ورغم كل دة مقدرش لان لسة فاكرة ذكراياتنا الحلوة وعشان انا مش عمرى ماهبقا كدة .
اخدت نفسى وبصيت لأسر بدموع مش عارفة ازاى بس انا كارهه قلبى اوى عشان حبك رغم كل العڈاب اللى شوفته معاك.

صړخت پقهر وانا مش قادرة احدد انا حاسة بأيه ولقتنى بزقه بعيد عنى وقربته كذا إهانةه على صدره بكل قوتى خلاص مبقتش شايفة قدامى واعصابى سابت وانا بقوله منك لله ليه بتعمل كدة سبنى
بقا اطلع من حياتى انا بكرهك يأسر بكرهك .

وفضلت
اقول كلام كتير ناتج عن فلت اعصابى لحد مالقيته طبطب على ضهرى
وشويه وليقتنى هديت وبفتح عينى لقيت البوليس موجود فى كل مكان استغربت لحد ماحه الظابط وقف قدام أسر وعمل التحيه له وقاله كله
—
تمام ياحضره الرائد
رد أسر خدوه على البوكس وسلموه للعداله وخلى حد يبعتلى الفرسة على البيت.
رد الظابط بتحيه تمام يافندم .

انا مش قادرة استوعب اللى بيحصل وانا شايفه مصطفى جوة البوكس وبيبصلى بعتاب وكسره قلب أسر لحد ما اخدنى وركبنا عربيه من بتوع الشرطة وبعد شويه وصلنا على البيت ولما نزلت من العربية حسيت بدوخة قويه ولقتنى اغمى عليا بين ايد أسر.

ولما فوقت لقتنى نايمة على السرير وفى ايدى المحلول افتكرت اول معرفتى بأسر كنت بقوم برضه وفى ايدى محاليل حاسة انى رجعت لنقطة البداية معاه لما افتكرت قسۏة قلبه ومعاملته معايا
وفى الاخر حطنى بين نارين وطلاما هو رائد ويقدر يسجن مصطفى معملش كدة ليه من الاول ليه عذبنى واستفاد ايه من اللى عمله دة حتى مشقش عليا .
لقيت الباب بيتفتح فأتخضيت بس سمعت صوت حجة سعاد وشوفتها شايلة زينة على اديها وقالتلى بأبتسامة انا اللى صحيتك ولا كنتى صا حية
اتعدلت فى قعدتى وقولتلها
بهدوء اتفضلى انا لسة صا حية من شوية.

قالت زينه نزلينى ياتيته عايزة احض نها.
ابتسمت وقولتلها هاتيها.
ردت سعاد مش عيزاها تتعبك.
رديت لا انا كويسة الحمد لله
ردت زينه عشان خاطرى ياتيته هعناقها براحة.
ضحكت بهدوء وبعدين اخدتها فى عناقى وساعتها افتكرت لما أسر عناقى فى المقةةبرة والاحداث كلها جت فى بالى فاغمضت عينى وحاولت اهدى قبل مادموعى تنزل فاسألتنى سعاد عاملة ايه دلوقتى يابنتى والله اټخضيت عليكى لما لقيت أسر شايلك وداخل بيكى على الاوضه.

اخدت نفس وانا مغمضة عينى وهزيت راسى بس متكلمتش حاسة ان صوتى هيفضح الۏجع اللى جوايا
فالقتها مسكت ايدى وقالتلى مالك ياحبيبتى احكيلى حساكى عايزة تعيطى ومانعة دموعك بالعافية.
اول مافتحت عينى لقيت نزلت فامسحتهم بسرعة وقولت بلجلجة انا …انا بس اعصابى تعبانة مش اكتر.
لقيت زينة بتمسح دموعى وبا ستنى يعنى الاب يوجعنى وبنته تمسحلى دموعى فاضمتها اكتر وسمعت سعاد استهدى بالله وقومى خدى شاور وأجهزى عشان تحضرى خطوبة ابنى خالد النهاردة.
لسة هتكلم واعترض لقيت زينه يتقول بفرحة هااااااه يلا ياطنط حور عشان نلبس قبلهم ونتصور مع العريس والعروسة.

ابتسمت لشقاوتها فاقالت سعاد لا يازينة انتى هتيجى معايا عشان طنط حور تعبانة مش هتقدر تلبسك
لقتها بحركة طفوليه بدل على زعلها فاقولتلها معلش ياحجة سعاد سبيهالك مقدرش على زعلها وبعدين انا كويسة متقلقيش.

انت في الصفحة 13 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى