-هو خطب امتى
-يعنى ناوى ع كده
-ونا مالى بيها
-انتى مراتى، مش عايزه تيجى معايا
وكان لقبها من فمه اذابها ابتسمت وقالت -جايه فى اليوم التالى كان يوسف رايح الشغل قال
-هاجى بليل اخدك ونمشي اتمنى متأخرناش
-اكيد لا
مشي وكانت بتبصله اتصلت بحد وقالت- خليك وراه
قفلت فهى تريد أن تعلم اين يذهب زوجها واين يبقى بعيد عنها، ما هذه الشعره.. معقول تكون لامراه غيرها.. هل يخونها
-هتكره اليوم إلى عرفتنى فيه لو فعلا بتخونى يا يوسف
بليل على العشاء كانت ساره متأنقه ومع يوسف وبتدخل طعم قالت- هما فين
وقف حازم قرب منهم وشاف نيره إلى كانت بصاله سلم على صحابه وقعدو مع بعض
قالت نيره- انتى مرات يوسف
قالت ساره- اكيد مش هيكون جايب واحده تانيه
ابتسمت وقالت- طلعتى اجمل يوسف دائما بيختار صح
-اكيد، باين انك تعرفى يوسف عن أنه صاحب حازم
مسكت ايد حازم وقالت- كنا مع بعض فى نفس درسه يعنى تقدرى تقولى عشره
بصت ليوسف وقالت- عشره قويه
ابتسم حازم قال- بس عشان ساره بتغير
-فعلا ياحبيبى باين بيحبو بعض قوى
حمحم
يوسف- الاكل اتاخر هروح اشوفه
قام وسابهم وكأنه كان متوتر من القعده من وتلميحات نيره عنهم زمان
قالت ساره -وانتى وحازم بتحبو بعض من زمان اوى كده
-لا كنا م د زمايل اتعرفنا ع بعض ف الجامعه وارتبطنا
-مفيش احسن من حازم فعلا مش صاحب يوسف
حكت نيره بصلها حازم قال- كويسه
-مفيش الجو حر شويه هروح التواليت واجى..
عن اذنكو
قامت وسابتهم وكانت ساره بصالها
مشيت نيره وهى بتبص يمين وشمال شافت يوسف راحتله لف واتخض لما شافها
-انتى
-خضيتك
-لا، انتى مروحه
-كنت راحه الحمام
اومأ لها وكان هيمشس وقفت قدامه بصلها قربت منه قالت
-عامل نفسك مش عارفنى..
رجع لورا وهى بتقرب منه حطت ايده على صدره قالت
-نسيت كل إلى كان بينا يا يوسف
زقها فورا ب قال-باين انتى إلى منستيش..
كنت بحسبك اتغيرتى
-انا مكنتش كده من الاول إلا بسببك
-الى رماكى ع حازم
-اى خايف عليه ولا خايف يعرف انك خاين
-مش عايز أقوله عليكى انتى واسوء سمعة بنت، انا صابر عليكى يا نيره بس لو طلعت انا إلى ف دماغك من ورا كل ده صدقينى هتزعلى
-حازم انضف منك ميت مره
-عشان كده اتمنى متأذيهوش
مشي شاف ساره واقفه بصتله قرب منها وقال- ف حاجه ياحبيبتى
-كنت جايه اشرب
-هيجيبو ايه دلوقتى
بصت لنيره إلى قالت- ضيعت طريق الحمام شكرا يا يوسف
مشيت لم يهتم يوسف وخد ساره
ورجعو وهى كانت بتبصله كانت غرام قاعده مع عبير وبتمسح ع شعرها بحنان قالت
-نانه
-نعم
-لى يوسف مش بيعيش معايا
-عشان عيلته ثم هو بيجى يزورك اهو
-انا عايزاه يعقد معايا علطول
-مينفعش دلوقتى هو اتجوز وبيبنى عيله
-هز قالى أنه عيلتى
لفت وبصتلها قالت- يوسف هيتجوزنى أنا كمان
ضحكت قالت- مينفعش هتتجوزى بس حد تانى
-انا مش عايزه حد غير يوسف
-انا تكبرى هتحبى وتتحبى وتاخدى واحد يعوضك عن كل حاجه
-يوسف
ابتسمت بنفاذ صبر وقالت- يوسف اخوكى مينفعش تتجوزيه
وقفت وقالت باعتراض-يوسف مش اخويا
-طب خلاص اعقدى
-كده هتجوزه
-نشوف وضوع ده لما تكبرى وتبقى عروسه
ابتسمت وقعدت قالت- حاضر
ربتت عليها بحنان وهى تمسك بيدها تهالكه ع راس الصغيره قالت
-كنت بمسح ع شعر بنتى مكانك كده يغرام
-انتى ليكى بنت
-ايوه كانت جميله وحلوه اوى شبهك كده
-وراحت فين
سكتت عبير وظهر الحزن على عينها خفته وقالت- الدنيا قدرت تفرقنا
-بس انا مش هبعد عنك
قامت و تها سالت دمعه من عين عبير تها جامد وقالت-وانا مش عيزاكى تبعدى ياحبيبتى انتى عوضتينى عن حاجات كتير
***
كانو واقفين أمام طعم بعدما انتهو من عشائهم
ركبت ساره السياره
جه تليفون لحازم راح يرد كان يوسف ماشي حس بحد بيلمس ايده نظر إلى نيره بشده وبص لحازم خايف يشوفه بعد عنها فورا وكأنها ورطه
قالت ساره-يوسف
نظر لها ركب العربيه ودع صاحبه ومشي وهو بيبص فى رايه ومضايق
قالت ساره- ف حاجه ياحبيبى
-لا مفيش
كان بيفكر ف إلى حصل، نيره لا تبدو أنها تحب صديقه.. أنها تتقرب منه وتريد أن تعيد الأمر مثل السابق.. لم تتغير.. ازاى يحذر صديقه منها
بعد مرور يومان كانت ساره قاعده فى البيت رن تلفونها
-عرفت حاجه
-ايوه البيه بعد ما بيخبص شغل بيحى ع عماره ويطلع لشقه الرابعه
جمعت قبضتها وقالت- مين معاه
-معرفش اشوف والله قفل الباب حسيته حس انى براقبه
-ادينى العنوان بسرعه نزلت شافت ميرفت قالت- راحه فين يساره
-عندى مشوار يماما وجايه
استغربو منها خدت العربيه ومشيت، وصلت العنوان نزلت فورا وبصت على العماره دخلت وقفها البواب قال
-خير يمدام
-يوسف هنا
-الشقه الرابعه كنت عايزه اعرف مين فيها
-ودى حاجه تخصك
-اه تخصنى اوى
خرجت فلوس ادتهاله قالت- هاا
-دى شقه يوسف بيه
-يوسف..
كمان جايبها شقه باسمك مش خايف ع سمعتك ده انت متعود بقا
قال البواب- ايه
-لا مفيش ممكن فتاح
-ده لى إنشاءالله
-انا مراته عايزه مفتاح الشقه
-بس مينفعش يمدام كنتى تاخديه منه هو
قالت ب – بقولك مراته هات فتاح والا قسم بالله هخرب بيتك..
انت متعرفش أنا مين وبنت مين
-يمدام
– فتاح
تنهد وقال- تعالى معايا
مشيت معاه وطلعو الشقه وهى واقفه ع احر من الجمر واول ما فتح دخلت وات ت لما ملقتش حد
مشيت ودخلت الاوض مكنش فيها حد كانت الشقه فاضيه استغربت جدا، بصت على الدولاب ولسا راحه تفتحه
-بتعملى اى هنا
سمعت ذلك الصوت بصت وات ت لما لقته يوسف، قرب منها وبصلها من الى بتعمله قالت
-بتاعت مين الشقه دى يا يوسف
-بتعتى
-وانتى بتيجى تعمل فيها اى وتسبنى ها..
مين بيعقد معاك فيها
-بعقد فيها لوحدى
بصله باستغراب قالت- ايه
-لسا شغل قريب من هنا بستريح من شوار، تحبى اجبلك عقد الشقه
قرب منها وعينه تمتلأ بال كبوح
-بتراقبينى يساره
بصتله بشده فكيف كشف امرها اتوترت وقالت
-انا…
-قدامى، كلامنا فى البيت
شعرت لاول مره بغبائها وكانت حاسه بندم مشيت معاه، نزلو وركبت العربيه
فى الوقت ده كانت غرام راجعه من درسه مع عبير شافت يوسف ابتسمت و يت عليه
-يوووسف
اتسعت عينه ب ه