Uncategorized

غرام وانت ج١

-هى بتجيلك هنا
-فى الغدا بروح أعقد معاها
-مبتضيعش وقت
-مكنتش اعرف انى هحب كده
ابتسم يوسف فصديقه لا يزال قلبه نظيف قال- ع خير نجوزك قريب
-هلحقك
ابتسم خرج وسابه قعد يوسف على كتب شال الورد بس وقف ثانيه لم شاف إحدى الباقات مميزه، كانت ورد لونه ابيض يشبه ورد الياسمين وكان بوكيه بسيط
مسك البطاقه إلى عليه
-مبروك وليد
وكان محطوط قلب على اسمه سكت لحظه وعارف الخط ده كويس
-غرام..

معقول هى إلى بعتته
اتصل بالسكرتيره قال- مين إلى بعت البوكيه ده
-انى بوكيه يامستر يوسف فى كتير
-ورد ابيض
-معرفش والله ده جه مع مندوب من اربع ايام.. فيه حاجه
-لا
قفل وبص للبوكيه ورائحته جميله، شاف اسمه تانى فكيف ارسلته تلك الصغيره إلى هنا… افتكر أنه بقاله كتير مشفهاش بسسبب انشغاله بجواز فى الفترة الاخيره.. أنه افتقدها كثيرا
فى منتصف اليوم كان خارج من الشركه شاف حازم واقف وبيتكلم مع حد وكانت بنت
ابتسم قرب منه لكن توقف ب ه تعتار وجهه لما شافها من تكون بصتله هى الأخرى
شافه حازم ابتسم قال- يوسف..

رايح فين كده
كان يوسف ساكت بصله قال- مين دى
-دى نيره مش فكرها كانت معانا فى درسه
قربها منه وقال- حبيبتى إلى كلمتك عنها
مكنش يوسف مصدق بس لنيره إلى كانت متوتره من شوفته تانى ومبتتكلمش خايفه يوسف يفضحها قدام جازم
قال حازم- ف حاجه يوسف
– لا مفيش، ازيك يانيره
-كويسه، مبروك ع جوازك
-شكرا، طب أنا لازم امشي
-ريح فين تعالى معانا هنتغدى برا
ابتسم وقال-يوم تانى
مشي وسابهم وكان حاسس كأن الزمن بيرجع بيه لذلك الشاب راهق وخطاياه التى تملأه..

لماذا تقع فى صديقه … أنه نظيف لا يريد أن يكسر قلبه
-اتمنى تكونى اتغيرتى يانيره ومفيش حاجه ف دماغك كانت غرام قاعده فى البلكونه بترسم جت عبير وحطتلها العصير قالت
-جبتلك عصير يروقك
-شكرا ينانه
-مالك يغرام شكلك غريبه
-لا مفيش دماغى مصدعه شويه
-مالك حاسه ب اى
كانت هتتكلم سمعت صوت ال س راحت عبير تفتح قالت
-يوسف.. ادخل يابنى
سمعت غرام اسمه فرحت بس أظهرت الحزن دخل يوسف وشافها ابتسم قال
-اول مره مت يش ع الباب..

تعبانه ولا اى
مرديتش عليه بص لعبير إلى كانت عارفه انها زعلانه قالت
-هروح اجبلك حاجه تشربها يابنى
مشيت قعد يوسف قدامها بس لفت عشان متشفهوش مسكها ولفها ليه قال
-فين اى مش عايزه تشوفى يوسف
-انا يلا امشي
-امشي
-اه
-تمام أنا ماشي
قام وكان هيمشي بصتله بحزن وكانت هتعيط لف وشافها قال
-طب لى بقا الدموع دى
قعد على رجله قدامها قال- زعلانه لى
-انت مبقتش تيجى خالص..

نسيتنى عشان اتجوزت
-مين قالك كده بس عمر محد ينسينى غرام
-امال مكنتش بتيجى ليه
-غصب عنى سامحينى.. لسا زعلانه منى
نفيت برأسها ابتسم قال- قولى بقا بعتى البوكيه ع الشركه ازاى
-قلت لنانه وهى ساعدتنى
جت عبير وقالت- كانت مصممه تباركلك أو تكلمك ف التلفون ف فقالتلى وانا كلمت البريد يبعته
-وعرفتو عنوان الشركه ازاى
-غرام ماشاءالله عرفت تلاقيه ع اسمه ايه ده..
قال غرام- النت
-ايوه هو ده
ابتسم يوسف أنها بتشغل عقلها قال- الورد جميل اوى..

شبهك
ابتسمت بخجل لكن سعلت مره واحده قالت- أنا اسفه
قال يوسف- انتى كويسه
-ايوه
قال عبير- الاكل جهز يالا عشان تاكل معانا يايوسف
قال يوسف- ملوش داعى
قالت غرام- عايز تروح ليها صح.. انت لسا جاى وعايز تسبنى
-انا بقول مش عامل مش همشي.. ياستر هاكل عشان تتبسطى يلا
شالها ابتسمت قالت- أنا كبرت
-لسا حجمك قد كده
-يوسف.. هى حلوه
-امم اه، بس انتى احلى
ابتسمت خدها وقعدو يأكلو ورجعت تفرح تانى بوجوده معاها وظل معها اليوم يعوضها عن غيبته

كانت ساره مستنيه يوسف جت ميرفت شافتها واقفه قالت
-فى حاجه ياساره
-لا مفيش
-طب يلا مش هتاكلى
-لا هستنى يوسف..

شكرا
-معلش هو ممكن الشغل آخره شويه
-عادى يماما
مشيت وسابتها قعدت ساره مستنياه ومنمتش سمعت صوت وكان يوسف رجع وقفت على السلم بصلها قال
-مالك يساره واقفه كده لى
-اتاخرن لى يايوسف
-معلش الشغل
دخل اوضته يغير هدومه دخلت وراه قالت -قلتلى انك بترجع غرب
-انتى عارفه انى سايب الشركه بقالى كتير ف الشغل كان متراكمة
-وهما ميعرفوش يعملوه بدالك
لفها من طريقتها قال-ف اى يا ساره قلتلك ده شغل
سكتت لما حسيت أنه اضايق قالت
-انا بسالك عادى
تنهد قله قميصه ت صدره العارى نظر لها

قالت
-متزعليش لو التعبير خانى
رفعت وشها وهى تعبث فى رأسه قالت
-انت بس وحشتنى
-انتى كمان
باس راسها ونام ع السرير وهو منهك

فى اليوم التالى كان يوسف رايح يشوف حازم وكان بيتكلم ف التليفون
-بتتكلم مع مين
-اهو يوسف جه.. لسا كنا بنتكلم عليك أنا ونيره
بصله من ذكر اسمها قال-بتقولو اى
-هكلمك بعدين يانيره
قفل معاها قال- بتسال عن ساره قولتلها فى يوم ننتعشا بره ويتعرفو ع بعض.. انت وراك حاجه بكره بعد الشغل
-لا
-خلاص يبقى نخرج سوا
ابتسم يوسف بهدوء واومأ له ب وافقه بص لصديقه قليلا قال
-بتحبها يحازم
-ده سؤال يا يوسف منتا عارف
-اقصد انت داخل جد
-اكيد يابنى وانا هتسلى بيها..

أنا بحب نيره وعايزها.. لى فى حاجه
-لا مفيش
مشي وسابه وكان يتمنى أنها تكون بتحبه زيه.. لا ينسي ما كان يفعله معها.. يريد تحذيره لكن لعلها تغيرت وايضا هذه اعراض لا يستطيع أن يخوض بها

كان قاعد بيشتغل رن تلفونه شافه من البيت
قالت عبير- يوسف يابنى
استغرب من نبرتها قال- ف حاجه
-غرام
-مالها غرام
-سخنه من امبارح ومش راضيه تهدأ
قام يوسف بقلق قال- ازاى وملكمتنيش لى
-قلت اعملها كمادات بس مجبتش فايده
-تمم
قفل يوسف وخرج شاف حازم قال
-رايح فين
مردش عليه ركب عربيته وكلم الدكتور
فتحت عبير الباب وكان يوسف واحضر الطبيب دخله وشاف غرام وهى مسطحه قعد جنبها قال
-انتى كويسه
قام الطبيب بفحصها وقال- برد واحتقان فى زور..

هكتبلك ادويه تحبوها وتمشي عليها وان شاءالله تخف
-تمم شكرا يادكتور
-العفو
مشي وسابهم كان يوسف مضايق لان امبارح كان شكلها غريب ومنهكه ليست غرام الذى يعرفها
قالت عبير بحزن- أنا والله مكنتش عايزه اقلقك ومش عارف ات ف ازاى فعملتلها كمادات بس الظاهر منعتها ضعيفه
قال يوسف- الكمادات كويسه بس مش كفايه.. كان لازم تجيبى دكتور يشوفها.. حصل خير ممكن تدى الورق دى البواب يجيب الادويه
-حاضر
مشيت جس يوسف ع دماغها لقاها سخنه قعد جنبها قال
-هتكونى بخير

تاخر يوسف عن نزل وساره واقفه مستنياه
-هو كل يوم يايوسف
قعدت تستناه لكنه لم يعود حتى نامت على نفسها

كان يوسف قاعد مع غرام بيهتم بيها، قلع الجاكت عشان ياخد راحته
وكان حاطط ايده ع دماغها كل شويه بيشوفها
عملت عبير حساء دافئ، حاول يوسف يصحيها فتحت عينها وشافته
-يويو
-الف سلامه عليكى
قالت عبير بقلق وحنان- غرام.. فوقى عشان تاكلى يلا
اتعدلت وهى ماسكه ايده وببعدلها خده لما كلت اتألمت قالت- مش عاوزه الاكل بي نى
قال يوسف- مينفعش يلا عشان العلاج
خدت الطبق وأكلها بايده بقيت تاكل عشانه ولما خلصت نيمها تانى وهى متمسكه بايده
بص يوسف يوسف فى الساعه وأنها بقت الف لكن لم يستطع تركها وهو قلق عليها

صحيت ساره وشافت النهار طلع بصيت ع السرير ملقتش يوسف
-معقول مرجعش من امبارح
خرجت وقالت عدى قالت- عدى
-نعم
-هو يوسف جه
-معرفش والله بس مشفتوش من امبارح
-تمام شكرا
رجعت اوضتها فهى لا تزال عروس لما يختفى عنها انها تريد أن تحظى بالوقت معه صحيت غرام وشافت يوسف نايم على نفسه قالت
-يوسف
فاق وشافها صحيت قال- عامله اى دلوقتى
-كويسه.. قلقتك
-جدا
رن تلفونه وكانت ساره بص قال- نا همشي
-خليك معايا
-هجيلك تانى اطمن عليكى
-شويه صغننه
-حاضر
قعد جنبها فرحت وكأنها تناست مرضها

فى منتصف اليوم كان عدى خارج من الفيلا شاف اخوه بيركن عربيته قال
-يامرحب
-رايح فين
-الدرس، ادخل عشان شكل ساره زعلانه اوى
-ف حاجه
-تلاقيك وحشتها
قالها بغمزه نظر له يوسف مشي وسابه
دخل اوضته شافها قاعد بتلعب فى تلفونها قلع الجاكت قالت
-انت كنت فين
-ف الشغل
-الشغل يخليك تبات بره
ذلك الصوت تلك النبره سيطره تذكره بوالدته حين كانت تلقى على والده بلاساله
قالت ساره- يوسف
بصلها قربت منه قالت- كنت فين وسبتنى امبارح لوحدى
-راحت عليا نومه ف كتب
-طب كنت اتصل

عرفنى
-بقولك راحت عليا نومه
-انت كمان بتزعقلى
-هو ف ايه يساره
قالت بحزن -انا عروسه يا يوسف بستنى رجوعك وانك تبقى جنبى عشان مقدرش اقولك تعقد من الشغل.. انا بطق من الوحده منغيرك
تنهد ها وربت عليها قال- مش هتكرر متزعليش
-وحشتنى
-وانتى كمان
طرق الباب وكانت الخدامه قالت
– العشاء
– بص لساره قال- هاخد دش ونتعشي سو
اومات له بابتسامه دخل الحمام وسبها شالت الجاكت بتاعه وهى بطبقه بس وقفت فجاه لما لقت شعره
كانت لونها بنى بصت إلى لون شعرها كانت صبغاه لون اصفر، بتأكيد ليس شعرها
-الى جابها على هدومك يايوسف.. كنت بتكدب عليا

كان يوسف قاعد بيشتغل ع ورق ف ايده جت ساره وهى لابسه قميص نوم مغرى قعدت جنبه قالت
-يوسف
نظر لها قال- ف حاجه يساره
-بتحب الشعر لونه اى
استغرب من سؤالها قالت بتوضيح
-عايزه اصبغه ومحتاره
-شعرك جميل كده
رجع وبص لاوراقه قالت-يعنى مش بنى
-اى لون هتعمليه هيبقى حلو
-انت شايف كده
-اكيد ممكن اكمل الشغل
بعدت عنه ب وهى بتبصله نظرات ثاقبه فهل معقول يخونها
قال يوسف- بكره معزومين ع العشاء
-فين
-حازم وخطيبته

انت في الصفحة 10 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى