زعلانين ع بابا ومش مهتميين بالورث ولا غيره بصله بضيق قال حامى – ركز يا يوسف وهنعمل إلى انت عايزه.. لو مش هتعرف تمشي صنع أنا ممكن الاقى مشترى بسعر حلو قال يوسف – لا.. أنا همسك شغله قال حامى- هتعرف انت لسا صغير ودراساتك هتواظب عليها ازاى -انا ادرى بنفسي -تمام ع خيرة اللله كان يوسف بيعدى ع اخواته واحد واحد وبيشوفهم نايمين لقى لسا صاحيه دخل قال- بتعملى ايه – -من ايه سكتت قرب منها قال-مش عارفه تنامى نفيت برأسها قال-هعقد معاكى مفيش حاجه ت يلا نامى نامت وبصتله قالت -يعنى ايه مو.ت بصلها من سؤالها قال -جبتى
الكلمه دى منين -عدى وجنى كانو بيعيطو وبيقزلو بابا مات عت عينه لما ذكرته قدامه قالت -بابا فين سالت عه بس مسحها قال -نامى ي يلا خلدت للنوم وسيبته مع حرقته وحزنه إلى اشتغل.. اشتياقه لوالده كأنه يريد أن تبتلعه الأرض عدت الاشهر والتحق يوسف بجامعه بيزنيس لكى يتعمل شغل والده برغم أنه كان يريد كليه هندسه لكنه أخبرته ميرفت أنه يجب أن يدير عمل والده بحرفه مثله كان بيروح صنع وبينابع كل جديد وبيتعلم كل حاجه ويرجع بليل منهك مكنش بيشوف إلى أصبحت وحيده كان لابسه فستان راحت لميرفت قالت -ماما بصى شافتها ميرفت قالت- ف ايه -الفستان -اه
حلو كانت لا تهتم بها كعادتها مشيت شافت جنى بتناظى لامها قالت -ماما بصى رسمة ايه ابتسمت ميرفت قالت- جميله اوى هتطلعى موهوبه تها وحسيت بالحزن أنها لم ها يوما.. تنبهر دوما ما يفعله الجميع عداها قعدت بعيد وكانت زعلانه قعد عدى جنبها قال -مالك ي ف ايه -بابا وحشنى سالت وع من عين عدى قال -وانا كمان اوى قالت -بتعيط ليه -عشان مش هيرجع مكنتش فهماه لكن هل يعنى أنها لن تراه ثانيا قال عدى- مش عاوزه تلعبى معايا اومات له بفرحه قامو قالت ميرفت -عدى -نعم يماما -تعالى ذاكر يلا بص ل بحزن قال-انا اسف نلعب بعدين مشي
وهى زعلت قعدت مع نفسها بتبص ع اوضه يوسف الفاضيه، فهى لم تعد تراه الا قليلا فى الليل وهو ينيمها فى يوم كانت بتلعب مع جنى فى يوم ونتشت منها لعبه -هتكسريها بوظتيلى لعبى كلها احمرت شفة وكانت هتعيط قالت ميرفت-ف ايه -بصى يمامى قطعت شعر العروسه ازاى قالت ميرفت بضيق- لى كده ي انتى عارفه انها بتحبها أوى بصتلها وهى مش عارفه تتكلم فهى لم تقصد قالت جنى- شوارعيه ومتوحشه عت عينها وسابت اللعب وجريت وقعت ع الأرض لقيت اقدام قدامها وكان يوسف إلى شافها وسندها بقلق – شافته عيطت وته كأنها مصدقت لقته بصله بقلق قال- مالك.. إلى
حصل يماما قالت ميرفت- بتحب تتقمص كل شويه -ماما دى صغيره قالت جنى- وانا كمان صغيره -بس انتى اكبر منها فروض تكبرى عقلك -بس هى بتبوظ لعبى يا يوسف -هجبلك غيرها واحسن منها -بجد -تعالى صلحيها يلا متتخاصموش قالت ميرفت- عايز اختك هى الى تروحلها -الغلطان يعتذر لاول -بنتى مبتغلطش يايوسف الدور والباقى ع إلى منعرفش أصلها ولا فصلها سد يوسف ودن قال ب- مامااااا -انت بتزعقلى -الى انتى بتقوليه قدامها ده قالت جنى- اه يايوسف مش اختنا أنا بنت مامى بس بكت اكتر بصلها يوسف وكأنها لم تكن ره الاولى الى تسمع فيها الكلام ده.. أنها تعانى نفسيا فى
هذا نزل قال يوسف -انتى كمان لوثتى اغ جنى بكلامك.. ازاى تقولى كده لطفله ازاى -مهى كده كده عارفه وفاكرين اوى اليوم إلى جت فيه.. ولا انت اتعديت من ابراهيم.. بتحمألها اوى -بابا وصاكى عليها نسيتى بابا -منستوش بس انا مش حمل دلع -انتى إلى قلبك -انا يا يوسف شال إلى كانت بته جامد ومشي وسابها واضايقت ميرفت جدا -البنت دى هتاخد جوزى وابنى.. ده إلى ناقص قعد فى الجنينه وقعدها ع حجره قال -متزعليش كانت مبتوقفش قالت -انا مكنتش اقصد -.. خلاص هجبلك عروسه احسن منها وقطعى شعرها برحتك بصتله مسك الكوره إلى جنبه قال -عايزه تلعبى اومات له
دون تردد قام وقف وشاط الكوره جريت تلحقها مسكتها وحطتها ع الأرض وزقتها جه عدى قال-وانا كمان قال يوسف -خد، اديها ل خدها عدى وشطهالها جت جنى قالت -وانا عايزه اللعب صاروخ يلعبون ويوسف جعلهم يضحكون من جديد وفرح أن كانت فرحانه وبتجرى تشبه القطه شاكسه فى اليوم التالى كان يوسف بيلبس عشان يروح الشغل سمع طرقات بابا فتح لقاها قال -عايزه حاجه شاورلته عشان يوطى نزل عندها اديته توفى قال -دى ليا اومات إيجابا ابتسم قال-شكرا جت ميرفت قالت بحده-اخرجى عايزه اتكلم مع يوسف مشيت وبص يوسف لوالدته قال -ممكن تحسنى من طريقتك معاها -مالها طريقتى يا ابن بطنى
-مالهاش يماما البنت بقيت منك.. ارجوكى عامليها حلو.. بلاش تفرقى مبينهم -حاضر نشزف اخرتها.. كنت عايزاك تشتريلى طلبات -طلبات ايه -الورق دى فيها إلى عايزاه بص وشاف حجات كتير من محالات مختلفه قال -مصدقت هخلص انهارده بدرى عشان ارجع -معلش يايوسف بس عشان محتجاهم للبيت والسواق ودى عدى للتدريب بتاعه -حاضر يماما خرج وسابها نظرت له وتغيرت نظرتها بصت على إلى كانت قاعده ماسكه الدبدوب بتلعب مع نفسها خلص يوسف شغله وراح يجيب طلبات لوالدته -هتعملى ايه بكل ده يماما كان بيهدى ع محالات كثيره والوقت سرقه وجاء الليل رجع يوسف فى ساء ترجل من السياره ودخل إلى منزل كان
الوضع هادى جدا لا توجد حركه فى نزل استغرب قال -عدى.. جنى.. راح اوضة لقتها مفتوحه داخلها مكنتش جوه استغرب بس لقى دولابها مفتوح بص واتفجأ لما ملقاش هدومها خرج وهو بيدور عليها شاف عدى قاعد عند باب البيت -عدى -يوسف كان باين أن عينه معيطه قال يوسف -ف ايه.. وفين دولابها فاضى ليه واى الهدوء ده -.. ماما -متقول ف ايه -ماما طردت ومشيتها من البيت و بارت٥