Uncategorized

غرام وانت ج١

اتجهزو عشان خارجين بس يوسف ظل كما هو لانه مش عاوز يخرج وقالهم انه هيستناهم يرجعو قال ابراهيم -يلا ي العربيه مستنيانا -يو.سف فين قالت ميرفت- هيعقد هنا واحنا هنخرج نتفسح يلا -عايزه اعقد مع يوسف بصو ليوسف إلى قال بسرعه- لا ي روحى معاهم انا هتسناكى لما ترجعى نلعب بليل نفيت برأسها قالت-مش عايزه اخرج يبابا هعقد مع يوسف بصلها يوسف وانها مصره وحس أنه ف مأزق قالت جنى- يلا يمامى قالت مبرفت- خليها معاك يلا يا ابراهيم قال يوسف- بس… مشيو وسابوه بص ل شغلها التلفزيون قال -اتفرجى اهو دخل اوضته وسابها خرج البودره الى وليد ادهالو تردد

لكنه يريد أن يجرب عمل زى ما كانو بيعملو وكان بيحس بشعور غريب والعقاقير تجرى فى عروقه دخل غسل وشه وكان حاسس بضباب ضحك وكان بدأ يغيب تدريجيا -يخربيتك ياوليد خرج بس اتص لما لقى قاعده مكانه وبتلعب ف البودره وبهدلت وشها -انتى شميتى منها -د..قيق ضحك وقال-حلو ابتسمت واومات له قعدها بعيد وقالها تخرج بس هى فضلت قاعده كانت اغها بتدور من الريحه ولضعفها راحت فى نوم عميق كان يوسف مغرق فى غيبته أصبح كهؤلاء الذى لا يدركون ما حولهم بص ل وهى نايمه حس بحر شديد وجبهته بتتعرق وهو بيبصلها، قلع التشيرت قام وقعد جنبها – مكنتش بترد

عليه دق قلبه قرب منها و.. بص ل وهى نايمه حس بحر قلع التيشيرت راحلها – مكنتش بترد قرب منها وافتكر كلام وليد وكيف غير نظرته انها فعلا جميله ها جامد ولم يكن عناق عادى كان عناق شهواني وهو يمسح بيده على ظهرها خلع ملابسه وهو مش عارف بيعمل ليه كأنه لا يرى لا يفهم لا يتكلم فأصبح شيطانا متجسد فى هيئته تخلى عن عقله الذى كان فى مكان بعيد لا يستوعب ما يحدث فى منتصف الليل فاق يوسف كانت اغه بته اتعدل بص ل جنبه افتكر أنها شامت إلى كان بيشربه قلق عليها -غر.. قام وخد صد..مت عمره لما

شاف د..م بص ع نفسه اتنفـ،ـض لدرجه انه وقع ع الارض -مستحيل افتكر إلى حصل عت عينه وهو بيدرك الى عمله فيها وهى غائبه لا تشعر ولا تتحرك -مستحييل.. لا لا ارجوكى قام وهو بيجرى عليها ببهزها -.. فوقى كانت شبه يته كان مش مصدق لبس هدومه -طفله؟؟؟ هزها جامد وقال-فوقى ا ايدك متقلقنيش.. مبترديش عليا ليه مكنش عارف يعمل ايه كانت وعه بتنزل وهو بيبصلها وبيبص لنفسه – ردى عليا كفايه نوم بقا ردددى مسك تلفون عشان يتصل بدكتور سمع صوت العربيه عرف ان عيلته وصلت جرى على برا ومهتمش بنفسه اول لما شاف أبوه قال -بابا بصله من

حالته قال ابراهيم- ف اى قالت ميرفت- مالك يايوسف انت عيان -؟! يبابا ساعدني ارجوك -مالها مردش عليه زقه ودخل وهو بيدور عليها دخل اوضته واتص لما شاف البودره قرب من الطبق وشمه نظر له بشده -ايه ده.. مخدررات -شوف الاول شافها نايمه قرب منها وهو بيحاول يفوقها قال- شربت الزفت ده -تقريبا -ب وقف ابراهيم لما شاف بقعه اء استغرب قال -اتعورت إلى حصل ما تنطق هى مبتردش لى هى كمان شاف جسمها سليم بص لابنه إلى باين عليه ال قال -منين ال ده -مكنش انا والله يبابا معرفش عملت كده ازاى اتسعت قدحت عيناه من الصه قرب وقف

قدامه قال -هو اى إلى مكنش قصدك سكت خافت ميرفت ع ابنها قالت- طب اتصل بدكتور نشوفها قال ابراهيم ب جمهورى- انطق إلى حصل.. انت عملت اى.. ال ده منك نفى برأسه وسألت عه من عينه بن شديد مسكه ابراهيم جامد وقال -هببت اى يايوسف.. عملت اى عشان اعرف ومجبش دكتور تفضحنا -هى شيمت ونامت فجأه وانا مكنتش فى وعى قربت منها..معرفش عملت كده ازاى والله مكان انا اتصت ميرفت ونزل قلم جامد على وشه -يخربيتك.. عملت اى يحيوان.. ابنى حيوووان قالت ميرفت ب- ابراهيم البنت مبتتحركش -هاتى الحقنه إلى ف دولابى جريت وجبتهالو وهو قرب من ادهالها قالت ميرفت-

لو مفاقتش -هسعفها ويبقوا يشوفو الحيوان إلى عمل فيها كده سابها ومسك ابنه من هدومه وجره برا وه جامد تلقى يوسف اله بصمت ووعه ماليه عينه -عملت كده ليه.. اى إلى غرك ف طفله يحيوان -مكنش انا -اخرررس نزل عليه بقلم جامد قال- وكنت عايز تعقد لوحدك.. بتعمل كده فى بيتى ومع مين البنت ال. قولتلك اعتبرها اختك.. مخطط لقذارتك كلها -انا مطلبتش تعقد معايا والله مكنت عايز ده يحصل.. قولتلها تبعد عنى قولتلها تعقد برا بس هى… -دلوقتى بقيت هى.. شربتها مخدرات وبتقاوح -مش انا والله هى -جايب زفت زى دت هنا.. جبته منين انطق قالت ميرفت ب-خلاص يا

ابراهيم ونبى -خلاااص.. البنت رميه جوه وإلى حصلها وتقولى خلاص.. ازاى عندى ابن حيوان كده انت مستحيل تكون انسان انا متبرى منك مسكه جامد وقال ب- امال لو كانت جنى الى معاك كنت عملت فيها اى يك.كلب سالت وع من عينه قال بن شديد- والله مكنش انا.. غلطان انى شربت وهى معايا.. بس لو كان ابنك يوسف مستحيل يعمل كده انا صايع وبعمل كل حاجه وحشه بس والله.. عمر ما وصلت لكده.. اقوم اعملها مع صفعه بقوه ت شفتاه وقال- كنت بتعمل فيها اى ورايا نظر له بشده قالت ميرفت-ابراهيم -رد.. كنت بتنيمها معاك مكنتش بتسيبك.. كنت بتعمل فيها من

ورانا وهى طفله مش فاهمه حاجه.. خدعتنا ازاى كان من نظرت اباه إليه هل أصبح حقير لذلك الدرجه -انا عمرى ما بصتلها غير انها اختى انت ليه مش مصدقنى أن إلى حصل مكنش بايدى -امال بايدى انا، انا الى سيبت نفسي ومفرتش بين اختى مفرقتش بين الى معايا دى طفله… انت حيوان وصلت لمرحله انك حيوان ملكش شرف ه جامد اصبح وجهه مشوه قال ابراهيم -تستحق السجن ومسك ير زى ما رتها.. عملتلك اى عشان تعمل فيها كده كان صامت وعه بتنزل حس ابراهيم بنغزه وتعب قربت منه ميرفت بقلق -ابراهيم قلق يوسف ع والظه بس زقه بقوه وقال- انت

مش ابنى.. أنه اخاف ع عيلتى منك.. اخرج بره بيتى…. براااا خرج بصتله ميرفت بحزن على ابنها رجعت شافت جوزها إلى بين ايدها وتعب قعدته ع الكنبه قالت -ابراهيم خد نفس جبتله مايه بسرعه وشربته وهو بينهج لحد ما هدى سالت عه من عينه -عملت اى ف حياتى عشان ابنى يبقى كده -متضايقش نفسك انت هو ولد -ولد؟! عنده ١٨ سنه و ولد؟!! كل ده من دلعك فيه… هتعرفى ترجعي للبنت دى إلى ابنك خده -هى الى فضلت معاه يوسف كان عاوزها تمشي مكنش قاصد.. مببرلهوش والله بس هو اكتر واحد مضايق من نفسه.، ابنك مش كده انت مشفتش عينه

بتقول ايه -ولا عايز اشوفه انا متبرى منه -يعنى اى مس عاوزة يرجع البيت تانى..ابنى مش هيعيش بعيد عنى بسبب بنت من الشارع ده بيته بصلها بعيد عنها وقام قال- انتى شبهه ازاى مش حاسه بيها.. لو بنتك مكانها كنتى هتعملى اى اضايقت منه قال- لو كنت سبت جنى بدل كانت هتكون مكانها… انا مجبتش دكتور عشان كنا هندخل ف تحقيق كان ابنك هيكون ف السجن وده انسب مكان ليه.. معرفش ليه معملتش كده -عايز تسجن ابنك -ممكن يفوق… اديته فرصه يعيش بدل ما ارله مسه وحياته كلها انا اناني زيك مفكرتش ف وإلى عنده فيها.. قلقت عليه عت عينه

من صيبه الذى حلت عليه -انا بقيت كا ف حياتها خدت منها امها.. وخليت ابنى يكمل عليها.. ذنبى بقا كبير اوى تنهد بحزن وقال- ياااارب *** لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم *** كان يوسف يسير ع الطريق تائه محصور فى ضياعه وذنبه مقرف من ذاته رن تلفون بص شافه وليد رد عليه قال وليد- انت مبتردش ليه فينك ا… قال يوسف ب- انا مش عايز اعرفك تانى -ف ايه يلا انا عملتلك حاجه -انت شيطان خلتنى شيطان زيك قفل فى وشه فكان كلام وليد له تأثير على يوسف حين نعتها بالجميله كلامه إلى كأنه عاوزه يغير نظرته ليها.. لقد

تلاعب بيه لدرجه انه تذكر كلامه أثناء فعلته الشنيعه قعد على مقعد وكانت ايده بترتجف من ه وحزنه افتكر كلام ابوه وتحذيره من صحابه فى ذلك الوقت افتكر كلام حازم كان حازم اعز أصدقائه من صغره وهما مع بعض كان خير الرفيق لما ابتدا يمشي مع وليد بدأ فى ال كان حازم مدايق من كلامه وليد “يوسف ابعد عن وليد عشان سمعته زفت” “احنا مالنا بسمعته انا مشفتش منه حاجه وحشه” “الصحبه السوء بتعم” “بلاش كلام فلسفى يحازم انت عارف صحبك محدش بيحركه” كان ب عليه وكأنه اخوه ولما عرف ا بيشرب اضايق “إى ده يا يوسف انت بدخن” “دى

مره” “انا شايفك معاك علبه ” “هو تحقيق” “دى مضره هترك” “مش عليا” كان يوسف ابتدا يتجاهله لانه وليد عبا رأسه أنه بيغير منه وأنه شخص طيب بس بيخقد عليه لحد ما فيوم حصل خناقه بين يوسف وإبراهيم بسبب التدخين وعرف أن حازم السبب عشان قاله “انت مالك هو انا بشربك معايا” “انا قلقان عليك مش ع نفسي” “خليك ف حالك يحازم انا حر مش صغير” “بقيت تكلم زى وليد” “ع الاقل وليد مرحش فتن عليا وبيقف جدعه معايا دايما” “جدعنه وهو بيجر رجلك فى الحاجات الزفت.. هى دى الجدعنه” “اه مش يجبلى مشاكل” “انت بقيت غريب اوى يايوسف كانك

مش صحبى.. مش كفايه انى بضايق من وقفتك معاهم،يانا يا وليد يا يوسف” “ونا مبقتش عاوز الصحوبيه دى” كانت الجمله إلى انهت علاقتهم وبعدو عن بعض كانهم اغراب معأن سعات يوسف كان يحن يحازم وايامهم بس مكنش طايقه بسبب إلى حصله فلقد تعرض للعزاب بسببه افتكر تحذيراته الكتيره رغم انهم مبقوش صحابه يوم لما شافه بيشربوه مخدرات معاهم ” انت بتهبب اى.. بتشرب مخدرات” “وانت مال اهلك” “لا مالى انت صحبى.. افهم بقا هيضيعوك يغبى.. هر نفسك السكه دى اخرتها وحشه.. بقيت شبهم من ساعه مبقيت معاهم.. هتن يايوسف بس اتمنى تن قبل ما يفوت الاوان” سالت عه من عينه

فلقد ارسل الله تحذيرات له كثيره من جميع احبائه لكن اختار طريق عاصى -انا معملش كده.. انا مكنتش بدخل ف علاقه كامله مع بنت عشان عندى اخت.. ازاى اعمل كده سالت عه من عينه مليئه بن وهو بيفتكر كلام ابوه وبينعته بال”حيوان” *سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم* Nour Nasser فى ابراهيم قاعد جنب وعينه حمراء من الهم وهو ينظر لها مستنيها تقوم وكانت ميرفت معاه حسيت بحركه لقيت بتفتح قالت ميرفت- فاقت يا ابراهيم قرب وقال ابراهيم- انتى كويسه -بابا قعدت بس اتت من ظهرها احمرت عين ابراهيم ها قال -معلش حقك عليا.. الحمدلله انك فوقتى -ي..يو.سف كانها أدركت

انها فى اوضته بس هو مش موجود قالت ميرفت- اسالى ابوكى.. مش عارفين زمانه فين دلوقتى قال ابراهيم- روحى اعمليلها اكل -الخ لسا مجاش -بقولك انتى.. مش شايفه انها ه يلا قالها بحده لاول نره يحددها هكذا اضايقت ومشيت اتصلت بيوسف بس مكنش بيرد عليها -ياترى انت فين يا يوسف متش قلبى عليك حضرت اكل ل الى كان وشها مصفر كانت بتاكلها وهى مشفقه عليها ودتها اوضتها رغم ان اعترضت وكانت عايزه تنام فى اوضته عشان لما يرجع -عايزه يوسف قالت ميرفت بحده- ملكيش دعوه بيه من النهارده ويلا ع اوضتك خافت منها ومشيت وهى بتعيط لكنها لم تهتم بها

راحت عند ابراهيم قالت -الصبح طلع ويوسف مبيردش -انشاءالله معانه مرد -ابنى لو حصله مش هسامحك سمعتنى -ادعى أن البنت هى الى اسامحك -انا شوفت الن فى عينه كفايه ك ليه انت اول مره تمد ايدك عليه -ياىتنى كنت مظيو وربيته بدل ما بقى حيوان قال ب- ابنى مش حيوان.. هى الى كانت لازقاله.. لو يوسف مرجعش انا مش هعقدلك فيها وانت عارف كويس انا ممكن اعمل ايه يا ابراهيم -عارف يابنت الاكابر بس معدش ياكل معايا -انا بس عايزه يوسف… قلقانه عليه انت ايه ما عندكش قلب مشيت وسابته فى صمته هيب، خرجت وقفت عند الباب وهى مستنياه رنيت

عليه كتير لحد ما رد قالة بلهفه- يوسف.. انت فين -عايزه اى يماما -ارجع ياحبيبى -معدش بيتى -كل حاجه هنا بتعتك.. ابوك كان مضايق لما فاقت هدى قال باهتمام- فاقت -ايوه وبقيت كويسه عت عينه وقال ساخرا- كويسه؟! -انا مصدقاك عارفه انك معملش كده قال بصوت مبحوح – انا حيوان يماما -طب انت فين وانا هجيلك -بابا بقا كويس -اه كويس هو قال كلام فى لحظه انت لسا ابنه.. ارجع وانا هعملك إلى عايزه بس ماتسبنيش كده عشان خاطرى قفل ومردش زعلت وقعدت قدام الباب وهى مستنيا تشوفه عدى الوقت وطلع الصبح كان ابراهبم منمش من امبارح شاف مراته قاعده

قدام باب الفيلا وبتنام ع نفسها سمعت ميرفت صوت الباب بصت لقيت يوسف الى بصلها وزعل من قعدتها جريت عليه وته -يوسف.. انت كويس كانت اثر الات عليه وشفته لسا ه وال نشف عليها هداها وهو بيطبطب عليها بص على الشباك شاف والده واقف بيبصله لكنه اعطاه ظهره وذهب كأنه لا يطيق رؤيته دخلته ميرفت قال- اعملك اكل.. -ممكن انام -ادخل ياحبيبى اوضتك بتسأذن تدخل بيتك دخل اوضته وبص ع سريره كانت ميرفت غيرت رايه وروقت الاوضه عت عينه بصتله والدته بحزن وعتاب قالت -مكنش انت صح يا يوسف -والله مش انا.. يارتنى كنت مت مصدقاك انا إلى ربيتك وعارفه

انك متعملش كده.. من امتى وانت بتشرب الزفت ده -كانت اول مره.. لو كنت متعود مكنش هيأثر عليا كده انا مكنتش عارف انا بعمل اى غير لما فوقت مسكت ايده ومسحت عته قالت -اياك تشربه تانى.. ارجوك متخذلنيش كانت ولدته أيضا مضايقه منه جدا لكنه يظل ابنها تشفق عليه فإن كانت ستقسو عليه من سيحنو عليه خرجت وسابته ينام شافت ابراهيم واقف قال -عملتى إلى عايزاه -هم انه رجع -ميقربش لخواته من انهارده يكون بعيد عننا كأنه غريب -انت عايز تعرف ل بالى حصل.. طب لو اخواته شافوه بيبع عنهم مش هيستغربو ولا عايز تخلق فجوه بينهم من دلوقتى ويكبرو

بيكرهو بعض -يبقا متخليهوش يتعامل معايا انا *اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين* [٣٠/‏٧, ١١:٠٣ ص] Nour Nasser: فى الليل كانت بتبص فى الاوضه و من تخيلتها خرجت وراحت عند اوضة يوسف شابت على اطراف اقدامها عشان تفتح الباب دخلت وشافته نايم فرحت تسلقت ونامت جنبه حس بوجودها فتح عينه ليقابل عيناها الخضراوين عت عينه ين راها قال بصوت ضعيف – دخلت فى ه قالت- يويو فى عفريت سالت عه من عينه مسح على شعرها قال -انا اسف.. سامحينى ته بذراعه الصغير فدفن وجهه بها برغم صغرها وشعر بدفأها ورأحتها الطفوليه وغطو فى النوم

*استغفرالله العظيم الذى لااله الاهو العلى العظيم استغفره واتوب إليه من كل ذنب* فى الصباح عل الفطور كان الكل قاعد سأل ابراهيم عن قالت ميرفت-هروح اشوفها راحت بس ملقتهاش راحة عند اوضة يوسف وخافت لقت ابراهيم بيزقها وبيفتح الباب جامد شاف نايمه جنب يوسف وين بعض اشتعلت عينه قرب منه ومسكه من هدومه،صحى يوسف على حد بيشده جامد ويرميه فى الارض وكان ابوه -بابا ه جامد قال ب- بتهبب اى هااا جايبها عندك تانى ليه حاولت ميرفت تدخى زعقلها قال يوسف -معملتش حاجه والله هى الى.. -أخرس يحيوان عجبتك الحكايه مكفكش ع إلى عملته صحيت مخضوضه لما شافت يوسف بي

جريت عليه وكان لسا ابراهيم هيه تانى ته وكأنها بتحميه بجسدها الصغير بصلها ابراهيم لقاها بتعيط وبتنشج ب -ب..بابا..يو.سف حلو متهوش بصلها يوسف وهى بدافع عنه زقها جامد فوقعت على الارض قال -كل ده بسببك.. ياريتك ما ظهرتى فى حياتى عت عينها مشي وسابهم بيبصوله عيطت وبصت ميرفت على ابنها وجوزها قالت -حرام عليك كفايه ته بقا -مشفتيش كان نايم معاها تانى ازاى -دى اوضته هى الى جت عنده.. ابنك مش حقير عشان يعيد إلى حصل.. قالك انه مكنش فى وعيه والا مستحيل كان عمل كده.. كفايه تحسسه أنه زباله اكتر من كده كفايه بقا.. كفايت الن إلى هو فيه

مشيت وسابته بص ابراهيم ل الى كانت بتعيط طبطب عليها قالت -يوسف زعلان من غر.ام -متجيش هنا تانى -بابا -يلا ي شالها وهى صعانه عليه وعن حبها الشديد له ولا تدرك شيئا *سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم* مرت الأيام كان يوسف بيفضل فى اوضته مخرجش منها حتى أنه مرحش درسه وكانت بتسأل عليه بس محدش بيرد عليها ابتدت تقلل الاكل لأنها لم تعد تراه بل من شده حزنها انعزلت لان يوسف كان أول واحد تتعود عليه لما بعد عنها حسيت انها فى مكان متعرفوش لحد ما ابتدا يرجع يعقد معاهم ع السفره تانى فرحت وكانت هتعقد جنبه زى العاده

لكن لقته قام ومكلش معاهم فحزنت كثيرا بقا يروح درسه لوحدو وبيرجع لوحدو لما شاف وليد وشلته تجاهلهم تماما قال وليد- هو ف ايه يا يوسف -فيه انى مش عايز اعرفكم -والله ده من امتى بقا -ياريته كان من زمان -ياه ده انت شايل اوى.. انت عارف إلى بيخرج مننا بيشتري عدواتى -فكرنى هخاف منك ياوليد انت صحوبتك عداوه مشي وسابهم شاف حازم كان عاوز يكلمه لكنه لم يستطع وأكمل سيره سمع صوت بينادى عليه -يويو بصلها كانت إلى فرحت أنها شافته بس مشي كأنه ميعرفهاش فانكسر قلبها جت علمه وخدتها ومشيت وهى زعلانه كان دايما تشوفه تبتسمله كان يمشي

منغير ما يديها اى وش كأنه مشفهاش مبقتش عايزه تروح درسه وبقت جنى وعدى يروحو منغيرها كل ما تفتكر يوسف تزعل أنه من كان يعاملها بلطف وحب وحنان حتى جنى باتت تغار منها وعدى يحبها لكنه قريب من سنها يوسف من أعطاها الأمان فى يوم كانو ع الفطار قال ابراهيم -فين -مش عاوزه تاكل -وبعدين دى مكلتش عشا امبارح قال عدى- ولا بتروح درسه ومبقتش تلعب معايا قالت جنى- اصلا معندهاش صحاب فى درسه عشان تروح قال ابراهيم- لما تكبر تعمل صحاب زيك كان يوسف بيتابع حديثهم عنها بس مبيكلمش كان بيقلب فى طبقه منغير ما ياكل كان معدى قدام

اوضتها شاف الباب مفتوح افتكر تحذير ابوه أنه يبعد عنها -ادخلها بص لصوت لقاه ابراهيم اتص هل يقول له ذلك اداه طبق فى الاكل قال -مش هترضى تاكل غير منك.. ابعد عنها واحده واحده لحد ما تكونش محتاجاك واتعودت علينا زيك.. بلاش تمو..ت من الجوع كمان بسببك مشي وسابه دخل يوسف شافها قاعده لوحدها بتشخبط – شافته لكنها لفت ولم ترد عليه قرب منها انحنى وقعد قدامها قال -جبتلك اكل نفيت برأسها قالت وهى هتعيط -انت مبتحبنش -انا؟! – وحشه عشان زعلت يوسف مسح وعها قال- جميله بصتله والتفت عيناهم فعت عينه حين نزر اها اخفضهم كأنه لا يستطيع رؤيه

وجهها قالت – حبنى تنهد وقال ب-بحبك خد الطبق قال- يلا كلى ابتسمت وصارت تأكل من يده وهو ينظر لبرأتها وكان قلبه كالخنجر الذى يمزق اوتاره بعد ما خلصت مسح فمها قال- متزعليش -فسحنى نظر لها قامت وقفت قدامه وهو قاعد على ركبته ضحكت استغرب قال -بقيت صغير قدى وانت قاعد ابتسم لها قال- عايزه تروحى فين -جنينه جه صوت اخواته بيقولو فورا -وااااحنا كمااان جت ميرفت وشافته أكلها قالت -متاكد عشان ميتوهوش منك -هخلى بالى منهم.. بابا موافق -مظنش أنه هيعترض *اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين* خرجو وكانو فرحانين كانو بيركبو العربيه

وقف يوسف لما شاف حازم لانه كان بيته جنبهم قال عدى حاازم ابتسملهم قال-رايحين فين قالت جنى-الجنينه يوسف هيخرجنا قال عدى-تعالى معانا بص حازم ليوسف قال-فى مكان ف العربيه راحو الجنينه كان يوسف وحازم بيتمشو وسابوهم بيلعبو قال حازم- عرفت امك متخانق مع وليد -موصلتش لخناقه -هم امك بعدت ولا ناوى ترجع -ناوى أرجع يوسف بصله حازم وقف يوسف قال -انا اسف ليك يحازم.. يارتنى سمعت كلامك -طا بعدت عنهم انت كده تمام.. متنش ع حاجه -ياريتنى بعدت من بدرى مكنتش بقيت كده -يوسف الى فات مات انت لسا يوسف طا لسا فيك احساس الن يبقا ضميرك مماتش ابتسم وبادله

الابتسامه مشيو وهما بيتكلموا سمعو صوت انخلع قلب يوسف وجرى فورا اتص لما شاف وليد الى كان ماسك من دراعها جامد وكانت منه وأخواته بيبعدوه عنها لكنهم كانو صغار -انت بتعمل اى قال وليد- الاتنين الصحاب رجعو حبايب تانى وانا اقول قلبت شيخ ليه سحب من ايده ولوا دراعه جامد قال ب -متفكرش تا تانى -انا كنت بلعب معاها هى الى اتت منى.. واضح انها مبتحبش حد غيرك دفعه بضيق عدل وليد هدومه قال- ابقى خلى بالك من أخواتك.. عشان حلوين اوى خصوصا الى ف ايدك استخبت ورا يوسف قال حازم -يلا يوسف سيبك منه كان مضايق مشي بس قال

وليد- يوسف.. خد دى بتاعت الحلوه ورماله بتاعت الفستان نظر يوسف الى كان فستانها مفتوح ومبهدل احمرت عينه ب شديد لما عرف انه اطاول عليها ومكنش بيهزر زى ماقال قال وليد ساخرا- اشوفك بعدين مشي لكن يوسف مسك حجر وانقض عليه ب جحيمى وقعه أرضا -دد. و بارت٤ شاف هدومها متبهدل و عينه احمرت ب جحيم وانقض عليه وه جامد حط وليد ايده ع رأسه ب -م يابن ال… ه يوسف بوكس خلاه يقع على الأرض دخلو فى عراق شديد كان حازم بيحاول يبعده لكن يوسف كان هايج ومليان وبيه جامد كانت معديه شافتهم وهما بيتخانقو نزلو فورا وسلكوهم وخدوهم

معاهم حازم رجع اخواته البيت ولما شافه ابراهيم سلم عليه قال -حازم ادخل واقف ليه -يوسف ف الحبس هو قالى اجى عشان ارجع اخواته قالت ميرفت ب- ماله يوسف -اتخانق مع وليد قالت ميرفت- ابن محمود الشامي اومأ له إيجابا ومشي كان إبراهيم مضايق قال -شايفه عمايل ابنك رجعلنا بنصيبه -مش دلوقتى لما نخرجه نتكلم لبسو وراحو القسم وخرجوا يوسف عرفو أن وليد فى ستشفى من الظابط بسبب يوسف ليه اعتذر ابراهيم ودلع كفاله عشان يخرج وراح ستشفى قال يوسف- أنا مش هعتذر لحد قال ابراهيم- متبقاش غلطان وبجح قال يوسف ب- لو مكنش البوليس جه كنت مو.ته فى ايدى

قالت ميرفت- يوسف مشي الأمور عشان خاطرى مردش عليهم وكان حاسس أنه لو شافه هيه تانى وصلو للمستشفى وكان أبو وليد قاعده بثقه لانه كان غنى يمتلك مصانع كثيره اعتذر له ابراهيم وندا ليوسف عشان يعتذر لوليد دخل وشاف وليد ع ومتعلقله محاليل حس أن ناره هديت قال وليد ساخرا-مش هتعتذر يايوسف مشي منغير ما يرد عليهم بصله بضيق أنه احرجه اعتذر ابراهيم عن تصرف ابنه ورجعو البيت قال إبراهيم- خارج تجبلنا شاكل.. كنت بحسبك عاقل.. طب اعمل حساب لخواتك إلى معاك وأنه كان ممكن ياخدوهم معاك كان يوسف زعلان أنه زعل أبوه منه -اتفضل مشي بضيق جه عدى قال-

بابا متزعقش ليوسف أنا كمان كنت به بس زقنى جامد ووقعنى قالت ميرفت- بته لى انت كمان.. الى حصل -كان بيضايق وكانت بتعيط منه ومش راضى يسيبها قالت جنى- ايوه يمامى يوسف كان بيحمينا عمو ده شرير بصت ميرفت لابراهيم قالت- يوسف ميش حد كده.. اهو كان بيدافع عن ست إلى دائما جايباله شاكل مشيت وسابته بص ابراهيم ع إلى كانت عينها حمراء اثر وواقفه عند باب يوسف مستنياه يفتح Nour Nasser قال إبراهيم بحده: غررام بصتله ب قال- ع اوضتك يلا قولتلك متجيش هنا -يوسف.. -يلا عيطت وجريت ع اوضتها كان يوسف ف اوضته ماسك اغه وهو سامع ها

وبيحاول يكتمه لانه بيقطع قلبه.. عارف انها عايزه تكون معاه بس متعرفش مين ده إلى بيتقربله بإرادتها -اسكتى ارجوكى فى ساء كان يوسف قاعد بيذاكر ع كتب حس بصوت لف شاف رجلين واقفه تحت الباب وايد صغيره بتمد من تحت وبتسيب ورقه خدها وفتحها شافها مرسوم عليه قلب وكاتبه اسمه – طلت بنص وشها وكانت تشبه القطط عت عينه كل ما يبصلها تنهد قال -عرفتى تكتبى أسمى ازاى.. انتى لسا بتاخدى الحروف -رسمته -ازاى -قلدته زى ما جنى بتكتبه -بتعرفى تكتبى اسمك انتى كمان نفيت برأسها بمعنى لا ابتسمت وقالت -اتعلمت اسمك بس دق قلبه من ابتسامتها قربت منه ولمست

وشه إلى كان عليه بسبب خناقته مع وليد -يويو احمرت عينه من لمستها وها عليه قال -عملك حاجه.. سامحينى انى اتاخرت عليكى -شرير.. بس انت انقذتنى..انقذنى ديما من الاشرار -انا اكبر شرير -يوسف حلو سالت من عينه عه كانت هنه بعدها عنه وقام وهو بيحاول يمسك نفسه.. لكن لا يستطيع أنها تقتـ،ـ،ـله بذنبه.. يشعر كأن ثعبان ملتف حول عنقه يخنقه -هيه هنام هنا طلعت ع شافها بتنام افتكر اليوم الذى فاق على صته فيها وكيف كانت شبه ميته قال ب-قومى فورا وزقها جامد بصتله بحزن وكانت هتعيط قال – أنا آسف مكنتش اقصد -انت مبتحبنيش حس بالذنب قال-انتى عندك اوضتك

نامى فيها -بحب انام مع يويو -مينفعش.. معدش ينفع تنامى معايا تانى -ليه كان نفسه من برأتها قال بحزن -عشان انتى كبرتى مش الكبار بينامو لوحدهم -انا صغننه -مينفعش ي قولتلك مينفعش ومتجيش هنا تانى ارجوكى كفايه تعذبينى كانت بتبصله وهى مش فاهمه حاجه خرجت وهى زعلانه وكان مبيبصلهاش دخلت اوضتها وبتتسلق سريرها لقت حد بيشيلها وكان يوسف حطها على وغطاها كويس -هعقد جنبك لحد ما تنامى -بجد وسعتله عشان ينام جنبها بس راح يوسف قعد ع الكنبه قال -يلا نامى أنا معاكى اهو -مش هتمشي -لا غمضت عينها وهى بتروح فى النوم وكانت فرحانه بوجوده كان يوسف بيبصلها وبيبص

لحجمها الصغير عيناها الذى باتت تراوده فى كوابيسه.. تلك الصغيره أصبحت كاو لا يستطيع أن يتخطاه كان إبراهيم صاحى شاف اوضة يوسف منوره واوضه مفتوحه جمع قبضته ب جحيمى وراح اوضته ملقاش حد راح عند اوضه شاف نايمه ويوسف قاعد بعيد عنها وكانت عينه عليها شاف وع بتسيل من عينه وهو بيبصلها وبيمسحها فى كفه بس الوع مكنتش بتقف حط وشه بين ايده وعيط وكأنه طفل صغير يريد أمه.. لا يزال طفل داخله دخل عليه مسح يوسف وشه قال إبراهيم -نامت تقدر تمشي بصله يوسف أنه عليها من وجوده معها فى مكان واحد مشي وهو يجر خيبته قال إبراهيم داخله

-نهايتك هتبقى وحشه يايوسف.. هتعانى كتير اوى.. ربنا يسامحك [٣١/‏٧, ١٠:٥٥ ص] Nour Nasser: مرت الايام ورجع يوسف وحازم وبقو يمشو مع بعض كان وليد وشلته بيلقحو عليهم بس مكنوش بيردو كان يوسف بيمسك نفسه عشان مش عايز مشاكل لوالده ويكره اكتر من كده كان يوم عن يوم بيبعد عن زى ما حذره ابوه -بقولك خرجها من عزلتها عشان تحبنا زيك مش تقرب منها انت -انا ببعدها عنى بس هى إلى عايزه تفضل معايا -اعذرها مهى متعرفش بتقرب لأكبر أذى ليها زعل يوسف قال- حاضر هعمل إلى حضرتك عايزه كان بيشوفها كل فين وفين لكنها كانت تبقى كل يوم ع

امل ان تراه كانت تفرح لما يكلمها واليوم التانى متشفهوش كانت بتنشغل مع اخواتها لكنها كانت شديده التعلق بيوسف كأنه أباها (استغفرالله العظيم الذى لااله الاهو العلى العظيم استغفره واتوب إليه من كل ذنب) فى يوم كان يوسف قاعد بيذاكر سمع صوت ضجيج جامد خرج شاف أبوه واقع ع الأرض جرى ب قال -بابا.. بابا مكنش بيرد عليه خرجت ميرفت وشافته اتصت قالت ب -ابراهيم.. مالك -كلمى الدكتور بسرعه يماما شاله يوسف وهو ساند دراعه ع كتفه ودخله وحط على جه الدكتور سريعا وكشف عليه قال -اجهاد بس بسبب الشغل قال يوسف-متاكد يادكتور بابا رياضى مش إجهاد إلى يوقعوه -عليه

يجى العياده لازم نعمل فحوصات عشان نتطمن مشي وسابهم فاق ابراهيم قال -ف ايه قالت ميرفت-انت كويس.. انت وقعت وطلبنا الدكتور قال إبراهيم -دكتور.. قال ايه -اجهاد.. خلى بالك من نفسك عشان -حاضر بص ليوسف إلى كان واقف حطله الورقه قال -دى الادويه خرج وسابهم وكان يوسف بيبص لابوه وحاسس أنه مخبى حاجه (اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين) على الفطور قالت ميرفت -خليك متروحش الشغل انهارده انت -انا كويس -طب معلش عشان بره نروح نعمل كشف -ماشي بعدين -بس الدكتور قلنا بسرعه عشان نتطمن عليك ونعرف وقعت امبارح ليه ل قال ب- قلت

بعدين أنا كويس مفيش حاجه كح قبل ما يكمل جملته قامت شربته ميا وكان وشه بيزرق كأن الكحه بتتعبه -مالك يا ابراهيم -ماليش -طب خلينا نكشف انت مش شايف نفسك -مشهعنل فحوصات ولا زفت قام وسابهم وكان يوسف مستغرب أبوه قالت جنى- مامى هنتأخر ع درسه قالت ميرفت- يلا السواق مستنيكو وصلهم يا يوسف وخلى بالك منهم اومأ لها خدهم ومشي كانت فرحانه وبتركب عشان تعقد جنب يوسف زقتها جنى وكانت هتقع بس يوسف مسكها -جنى مش تخلى بالك -هى الى سدى الباب -كنت هتوقعيها وبتبررى -موقعتش مهى ف ايدك اهى لو أنا كنت لحقتنى كده -ايوه طبها -لا انت

بتحب اكتر مننا كأنها هى إلى اختك بس -بحبكو كلكو بس هى صغيره لازم نخلى بالنا منها.. ياريت تخلى بالك بعد كده مرديتش عليه شال يوسف وقعدها ربطلها الحزام وخلى السواق يمشي (سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم) مرت الايام وفى يوم رن تلفون البيت ردت ميرفت -مين -الو ده بيت ابراهيم نصار -ايوه ف ايه -البيه وقع من طوله فى صنع واسعفناه قالت ب-ايييه خرج يوسف ع صوت أمه قال -ف ايه -ا..براهيم ف ستشفى مسك التلفون قال -الو ادينى العنوان بسرعه خد العنوان وراح هو وأمه إلى كانت قلقانه عليه وصلو وقابلو الدكتور قال ميرفت- ابراهيم نصار -حضرتك

مراته -ايوه هو عنده ايه.. كويس تنهد وقال- كانسر مرحله متأخره اتصت وعت عيناها ب واتص يوسف قال -كانسر جريت ميرفت ع اوضته ودخلت شافته متركبله محاليل وشه متغير شافها وهى بتعيط عرف انها عرفت -ليه يا ابراهيم -اهدى يا ميرفت أنا كويس اهو -كويس ايه.. عملت فى نفسك كده ليه -ده قدر ربنا -بس ربنا مقالش نسيب نفسنا للمرض يخلص علينا -كان خبيث معرفتش غير متأخر والدكتور قالى أن النسبه واطيه -خبيت عليا ليه.. ليه تخبى عليا حاجه زى دى -مكنتش عايز اقلقك -تقلقنى وانت كده مقلقنيش تعب ابراهيم من الكلام وهى بتعيط قال يوسف -كفايه يماما سكتت عشان

متزودهوش قال الدكتور- يستحسن تفضل هنا -عايز اروح قالت ميرفت- بس -عايز أعقد ف البيت قال الدكتور-تمام بس يكون ف طقم عشان لو حصل حاجه روح البيت وركبوله الاجهزه وحاليل وأصبحت غرفته معرفة شفى كانت جنى و مستغربين قالت جنى -هو ف ايه ماله بابا جه عمى وقال- بابا كويس يلا عشان نكمل الواجب خدهم ومشي وبص ع اخوه لانه هو إلى قاله يبعدهم (سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم) قعدت ميرفت جنب جوزها وهى قلقانه عليه وبتوفرله إلى محتاجه كان يوسف فى فتره امتحانات بيحاول يذاكر بس الوضع كان متوتر عنده ف البيت كان بيجيب طلبات لوالدته وبيحاول يصبرها

وفى نفس كان ع والده كان عارف أنه مبيطقش يشوفه فكان يستنى لحد ما ينام ويلقى ع نظرات خفيه وبيدعيله ربنا يشفيه كان بيمثل القوه بس حاسس ان ظهره هيتكسر لو أبوه حصله حاجه كان رايح الامتحان مع حازم قال -مالك يايوسف انت مبتنمش -الوضع ف البيت صعب شويه -اه بابا قالى الف سلامه ع باباك هيقوم إنشاءالله -يارب رجع يوسف من الامتحان شاف والدته قاعده عند أبوه وكان الوضع مربك كأنه دخل فى خاله إنعاش للتو وفاق منها بصله ابراهيم من وجوده شال القناع وقال -تعالى يا يوسف دخل وقرب منه قال إبراهيم -اخرجو بره قالت ميرفت- خلى مرضه

-لا أنا عايزنا لوحدنا خرحو وسابوهم وكان يوسف مستغرب قال ابراهيم- عارف يومها مجبتش دكتور ليه.. عشان متتحبسش حس يوسف بالحزن من التذكير قال -عارف -كان مسك هير.. كنت انانى انى سيبتك بس ايا كان انت ابنى معرفتش أذيك.. كنت بحاول احميك واخبى وضوع عشان ميحصلكش حاجه.. أنا كمان اذيت وهى لسا بتناديلى بابا عت عين يوسف قال بن -انا اسف.. سامحنى -اطلب منها هى السماح مسك ابراهيم ايده وقال -مبقلكش كده عشان افكرك.. أنا عايزك متسبهاش لوحدها لو حصلى حاجه.. كنت بطلب منك تبعد عنها بس دلوقتي خليك انت معاها.. سندها -مش هيحصلك حاجه يبابا -اسمع كلامى وقول حاضر..

خليك عيلتها.. اعتبرها اختك ارجوك… اختك ووبس يايوسف كأنه بياكد عليه أنه لا يزال خائف أنه يؤذيها لقد فقد ثقته به تماما سالت عه من عينه قال -اوعدك انى مش هسيبها متتقلقش عليها.. بس ارجعلنا بسلامه -انشاءالله كانت ميرفت واقفه لحد. ما خرج يوسف قالت -قالك ايه -كان بيوصينى عليكو عت عينها فهل زوجها بيودع مرت امتحانات يوسف وكان راجع من اخر امتحان سمع صوت والدته دخل عليها شاف والدته نايم مبيتحركش أدرك فى تلك اللحظه أن العكاز الذى كان يتكيأ عليه قد رحل لقد سلم أبيه روحه لله مرت الايام ودفنوه وكان حازم مع يوسف هو وعائلته ومسيبهوش بعد

ما خلصوا العزا قال والد يوسف -لو عوزت حاجه يايوسف أنا موجود -شكرا ليك قال حازم-خلى بالك من نفسك اومأ له عانقه وغادر دخل يوسف البيت وشاف حامى قاعد مع والدته قالت ميرفت- تعالى يا يوسف قال حامى- دى ملكيه ابراهيم بيه.. لازم نشوف مين إلى هيدير الشغل بعده قال يوسف- عماتى ليهم نصيب قالت ميرفت- ملكش دعوه بيهم دلوقتى فمر ف اخواتك وفلوس ابوك إلى متروحش لحد غيركو قال يوسف-ده حقهم مينفعش لازم بتوزع صح -يوسف اسمع الكلام انا تعبت ف الفلوس دى ووالدك تعب عشان يعملها -مش هتيجى من نصيبهم.. بلاش يماما تماقشينى ف وضوع ده.. هما اصلا

انت في الصفحة 2 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى