كان يوسف بيروح صنع بعد الكليه وبيشوف شغله
كان بيهتم باخواته وماماه وطلباتها إلى كانت كل شويه تسأله عن غيابه وبيقولها انه سهران مع صحابه
بس كان بيروح لغرام يطمن عليها بيهرب من هموم الدنيا عندها وهى بتحكيله يومها فى درسه إلى قدملها فيها..
كانت جميله زى الاخرى وبتحاول تتعامل مع الناس
كانت تقولو أن درسين فرحين بيها عشان تفرحه كانت مستعده تعمل اى حاجه عشان تبهره
كانت عبير تهتم بيها ويعطيها يوسف أ ها لانه ميقبلش تشتغل دون مال
كانت توفر لها الأمان وتوديها درسه وترجع بيها رغم ان هناك أتوبيس خاص لكنها تخشي عليها
بس جه شكوى ليوسف أن مينفعش تيجى معاها فقالها انت عايزها تعتمد ع نفسها فاقتعنت رغم أنها حزنت قليلا لكن فعلت كما يقول
مرت الشهور وأخذتها ثلاث السنوات والصغيره تكبر وكونت صداقات وتجتهد يوما عن يوم
لن ينقطع يوسف عن زيارتها كان يزورها
كثيرا كى لا يشعرها بشيء
كانت تستناه لحد ما يجى وتوريله رسمها إلى اتحسن
-اى رايك
-انتى الى رسمتى دى
-اه فى school بيعلمونا التظليل وحجات جميله اوى.. بص
ابتسم وهو بيشوف رسمها قال -جميل هتبقى فنانه
-بجد نانه عبير بتقولى ابكل ارسم
قال يوسف- لى كده
قالت عبير- عشان تركز ف مذاكرتها امتحانتتا قربت
قالت غرام- انا بعرف أوافق بين مذكرتي والرسم..
حتى درجاتى حلوه
قال يوسف- اسمعى الكلام يغرام هى صح
-حاضر
راح يوسف قابل حازم الى جه وهو فرحان قال
-لقيت ممول كبير
-بجد
-اه هيسلمنا البضاعه واحنا نتا ونردله بمكسب
-هايل
-انت عملت اى
-الشركه ابتدت وهنعين موظفين وفى إقبال كتير
ابتسم حازم قال- كنت عارف انك بتخلص كل حاجه
– هم ميرجعش علينا بخسارة
-سبها ع ربنا انا متفائل
ابتسم رن تلفون حازم بصله يوسف قال
-تليفوناتك كترت..
بتحب ولا اى
قال حازم- لسا موصلش لحب
-بتتكلم جد
-ايوه
-مين طيب
-هبقا اعرفك عليها بعدين
-اعرفها
-اه
-حيرتنى دى مين دى
-هرد عليها عشان متزعلش
ابتسم عليه ورجع يوسف البيت جه عدى إلى أصبح فى رحله الاعداديه قال
-يوسف كنت عايز فلوس عشان نازل مع صحابى
-متاخد من ماما
-رفضت عشان مخرجش
-وانا إلى هديك
-انت اخويا حبيبى
تنهد منه خرج فلوس وادهاله فرح عدى ومشي قلع يوسف هدومه جت والدته قالت
– انت جيت يايوسف
-فى حاجه يماما
قعدت
حنبه استغرب قالت-عايزاك تيجى معايا بكره
-فين
-شيرين هانم جوزها ايمن الشامى عامل حفله لبنته عشان نجحت فى الثانويه
-وانا مالى
قالت بحده -يوسف… متضيعش كل ال بعمله مش كفايه انك مبترضاش تقبلها وتبوظلى كل حاجه
-انتى عايزه اى يماما
-مش عايزاك اضيعها من ايدك.. وجود عيله زى دى معانا هيسندنا وهيمشيلك امورك فى الشغل والشركه إلى لسا بتتبنى
-انا مش محتاح لحد
-محدش قال كده انا عايزه ت ب تعقد معاها نش ممكن تعجبك
-انتى عارف عيله الشامى وطبعا وليد هيكون هناك
-وانت مالك بيه
-مبطيقهوش
-اوعى تروح تمسك فيه انا مش عايزه مشاكل
-ماما..
-اسمعنى انت كويس يا يوسف هتيجى بكره معايا يعنى هتيجى ولا متكلمنيش تانى
مشيت وسابته تنهد منها وكان حاسس بخنقه
الروايه للكاتبه نور نا
فى اليوم التالى بليل كانت ميرفت لابسه شيك دخلت عند يوسف وكان بيقلب زراير القميص فرحت أنه سمع كلامها
قربت منه ولابسه الجاكت قالت
-هيخليك كاريزما اكتر
-مبسوطه
-طبعا مش ابنى حبيبى بيسمع كلامى
مشي مهتمتش بيه وقالت- بكره تعرف ان إلى بعمله ف مصلحتك
(اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا)
وصلو الفيلا وسلمت ميرفت على شيرين
-اتفضلى
دى هديه لساره
قالت شيرين- تعبتى نفسك
-بتقولى اى دى ساره بنتى
قالت شيرين- ده يوسف
-اه
-اخيرا شفناك
سلم عليها يوسف باحترام ولباقي ابتسمت شيرين من وسامته قالت
-ايمن ممكن تيجي
جه رجل يبدو عليه الغنى عرفته شيرين بيهم سلم على يوسف وقال
-عامل اى يوسف..
شد حيلك فى دراستك
قالت يوسف-هتخرج
-بجد شكلك فعلا يدى اكبر من سنه
-شكرا
قالت شيرين- ثانيه انده ع ساره… ساره
كانت بنت لابسه فستان واقفه مع صحابها سمعت والدتها لفت ابتسمت قربت منهم وشافت يوسف ابتسمت قالت
-عامل اى يايوسف
بصلها يوسف وكان حاسس انه شافها قبل كده قال
-تعرفينى
قالت ساره- معقول مش فاكرنى
قال ايمن- انتو تعرفو بعض
قالت ساره- لما كنا لسا ناقلين وتوهت يوسف الى ساعدنى وصلنى لحد الباب
ابتسمت ميرفت وفرحت أن فى صله مبينهم
قال ايمن – بجد ده انا كان
نفسي اشكره من زمان اوى.. فرحان انى قابلتك يا يوسف
-ده واجبى
قالت ميرفت- يوسف خد ساره ورقصو
نظر يوسف الى والدته وكأنها بتحطه قدام الامر الواقع
بص لساره إلى كانت مستنياه مد ايده ليها فتلامست مع يدها خدها ورقص معاها وكان حاطط ايده على التانيه على وسطها
-مكنتش فكرنى بجد
-مشفتكيش من ٣سنين
-جيت مره البيت عندكو بس مكنتش هناك
-اه معلش
لفها ابتسمت وهى بترقص معاه وبصاله فى عينه وكان الكل بيبصلهم
قالت ساره- رقصت مع بنت قبل كده
-اه كتير
– يح اوى
-هكدب لى
قربت منه وهمست فى
اذنه
-i love bad boy انا بحب الولد السيء
ابتسم يوسف قال- هتتعبى كتير
-عادى كانت ميرفت واقفه مع شيرين وفرحانه قالت
-شايفه انسجمو ازاى مع بعض
قالت شيرين- يوسف ابنك شكله مش سهل عرف يوقع بنتى من اول نظره
-البنات كلها عايزينه بس هو إلى بيقول لا.. يوسف جد دايما وشايل الشغل كله
-بجد معانه لسا صغير
بص يوسف والدته وعرف أنهم بيتكلموا عنهم بص ساره قالت
-مالك
-بتخنق من الحفلات
مسك ايده قالت- تعالى
نظر له خدته وخرجت ضحكت ميرفت قالت
-علطول كده
قالت شيرين- هى راحت فين وسابت الحفله
سيبيهم يتعرفو ع بعض
(سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله وحده لاشريك له له لك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)
قعدو فى الجنينه بصلها من حماسها ولم تهتم بأحد
قالت ساره- اشكرنى
– ع اى
– خرجتك من هناك عشان تشم هوا
– كنت اقدر اخرج
– وانا ساعدتك
-شكرا
ابتسمت لانه قال ذلك فقط لتصمت قعد على قعد قربت وقعدت جنبه
كان يوسف ساكت بصتله ساره قالت
-مش شابه مامتك خالص
-مش فاهم
-طنط بتحب الكلام مش هاديه كده
-دى شخصيتى
-معان إلى يشوفك يقول عكس كده
-وانتى قلتى اى
-طلعت زى إلى ف دماغى.. كاريزما
– يحه زياده
-اول مره
نظر لها فالتقت أعينهم بنسمه هواء خفيفه
كان ايمن واقف جه راجل سلم عليه قال
-اخويا
-اهلا اتاخرت عليه
-الطريق
-امال فين دام والولاد
أتقدم وليد قال- ازيك يا عمى
-ازيك يا وليد بقيت راجل مشاءالله
-شكرا امال فين ساره
-خرجت معرفش راجت فين
-طب انا هروح اشوفها.. عن اذنكو
اوما له مشي وليد وهو بيدور عليها خرج وشافها بس أستغرب لما لقاها قاعده مع واحد وبتبتسم
قال يوسف- فكرتى هتدخلى اى
-معرفش بس انا بحب الحقوق ممكن ادرس محاماه او سياسه واقتصاد بس بيقولو صعبه
-هى صعبه وباين انك مبتستلميش
-ده مدح
-انتى قدها
-شكرا
قالتها بابتسامه من نظرته ليها لانه إلى مره يمدحها
-ساره
سمعت صوت بصو وشاف يوسف وليد واتقابلت عيناهم وكأن نيران تريد ان تتشا
قالت ساره- وليد
ها بصتله بشده ومان بيبص ليوسف وكأنه بيغيظه
-وحشتينى
اتكسفت بعدت عنه وبصت ليوسف بحرج قالت
-يوسف ده وليد ابن عمى
قال يوسف- عارفه
ابتسم وليد قال- عز عرفه اصل انا
ويوسف صحاب.. صحاب اوى كمان
قالت ساره- بجد
سمعت ساره حد بيندهلها قالت- عن اذنكو ثانيه واحده
مشيت وسابتهم قرب وليد من يوسف قال
-بتعمل اى مع بنت عمى يايوسف..
عايز توقعها زى ما وقعت غيرها
-مش كل الناس وسخه زيك
مسكه من دراعه بغصب قال
-مبلاش نفكر بعض بالوساخه ده احنا دفنينه سوا
بص يوسف على ايده
قال وليد- متحاولش تقرب من ساره وإلى ف دماغك انت والست الوالده مش هيحصل… ساره هتبقى ليا ونبقى نعزمك ع فرحنا
زق ايده حامد ونفض الجاكت كان كان عليت وساخه
-هستني الدعوه
بصله وليد ب مشي يوسف جت ساره وشافته قالت
-يوسف
مرديش عليها ودخل قرب من والدته قال
-يلا يماما عشان اتاخرنا
قالت شيرين- متعقدو شويه
قالت ميرفت- تتعوض
ياحبيبتى يلا اشوفك بعدين
خدها ومشيو بصت ساره لوليد قالت
– وليد حصل اى انت زعلته
-ابدا يا سوسو ده هو إلى قفوش
حط ايده على وسطها قال- مش هترحبى بابن عمك
بعدته عنها قالت- قلتلك مبحبش حركاتك دى
-طب انا اسف متزعليش..
هديتى كده ياسوسو
-وكمان مبحبش الدلع ده
-عيزانى ادلعك ب ايه
-وليد انت نحنوح
ابتسم قرب منه قال – مبروك النجاح
بصت لقته بيل خاتم جميل بصتله ابتسمت قالت
– عارف انى بحب الاكسسورات
– هم يعجبك
-جميل شكرا اوى
ابتسم وبعد شعرها عن وشها قال- اهو انا عايز البسمه دى بس
بصتله واتكسفت ابتسمت قالت- يلا نروح نعقد معاهم
مشيو مع بعض ودخلو يكملو حفلتهم
رجعو البيت قالت ميرفت ب